رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم رانيا الطنوبي
ردت العاملة اتفضلي عشان السشوار
اتجهت ريم و جلست بينما انهي الاثنين ما اتوا من اجله تمنت لو استطاعت ان تسمع بقية الحكاية لبالغ فضولها و تخرج خلفهم و لكنها بالتأكيد لن تستطع كانت تفكر في كلمة كلمة وقعت علي اذنيها و لكنها قررت ان تنسي و تقول في نفسها الكلمة المأثورة لا بس علاء حاجة تانية
انهت ما نوت عمله ارتدت حجابها ثم خرجت و قد قررت التوجه الي علاء في عمله نظرت في ساعة يدها و قد حملت في يدها الاخري بوكية ورد و قررت ان تفاجأه لحظات و بدأ خروج الموظفيين واحدا تلو الآخر الي ان خرج علاء همت لتتجه نحوه
انتهت الفترة الاولي من العمل بالمعرض وكالعادة اتجه مصطفى الي العودة الي منزله قبل رحيله انهي توصياته لعبد الرحمن بما يفعله تابعهم إبراهيم ببالغ ضيقه ثم زفر و قال في نفسه و اخرتها يا إبراهيم اللي اسمه عبد الرحمن ده واخد منك كل حاجة و معدش ليك مكان هنا ابدا و انا خلاص جيبت اخري ماشي يا عوبد يا انا يا انت
توجه إبراهيم ليجلس الي جوار عبد الرحمن محاولا فتح اي حوار و ربما اكتساب بعض ثقة جلس علي الكرسي المقابل لعبد الرحمن و قال مبروك الخطوبة اختك يا عوبد ربنا يهنيها و عقبالك يا عم
رفع عبد الرحمن وجهه و رد تو ما افتكرت يا إبراهيم دي مخطوبة من يجي شهر عموما براحتك يا إبراهيم و الله يبارك فيك
ضحك إبراهيم و رد ده انت الظاهر واخد علي خاطرك طب عشان خاطر العشرة و الجيرة يا عم متزعلش
استغرب عبد الرحمن و رد لا يا راجل أنت
رد إبراهيم و قد تصتنع الطيبة طب و الله يا عوبد و لا ليك عليا حلفان انا بس واخد علي خاطري عشان انت بتشد عليا قدام العمال و المفروض اننا اصحاب
رد عبد الرحمن بضيق الشغل شغل يا إبراهيم و انت لو شايف شغلك صح انا مش حاكلمك نص كلمة ما تعشمش نفسك باكثر من اللي انت فيه الا لو بصيت للقمة عيشك
عدل و يا ريت تعمل كده من نفسك
زفر إبراهيم بضيق و رد ماشي يا عوبد
قام من مكانه و اتجه ليخرج ثم التفت ليسأل طب بعيد عن الشغل مش ناوي أنت كمان تفرحنا فيك
زفر عبد الرحمن و رد لما اطمن علي اخواتي الاول يا إبراهيم و لا اشحتت معايا بنت ناس ملهاش ذنب في ظروفي
تصنع إبراهيم الاهتمام و رد ليه بس يا عوبد ده انت الف من تتمناك و لا انت حاطط
عينك علي حد بس عايز تخزي العين
زفر عبد الرحمن و رد و الله انت شاكلك فايق يا إبراهيم
ابتسم إبراهيم و رد طب بذمتك انت ما حصلش ده انت باين عليك يا جدع و انا فاهم كل حاجة
صمت عبد الرحمن و ابتسم إبراهيم ليكمل طب ما زيتنا في دقيقنا اهو و الحاج مصطفى لو عليه حيتكفل بكل حاجة
وقف عبد الرحمن و رد بضيق و مين قالك اني عايز كده ما انا عشان كده مش عايز
افتح الموضوع مش عايز سارة تحس
ضحك إبراهيم ملء فيه و رد اديك وقعت اهو يا عوبد و عمال تقول مفيش
تنهد ثم طاف حول عبد الرحمن الي ان استقر بجوار اذنه طب ما انت بايدك تخلي سارة
سأل عبد الرحمن باستغراب قصدك ايه
رد إبراهيم بسخرية ايه يا عوبد ما تعرفش اكتبلها كلمتين حلوين وسط
الكياس اللي بتوديهالها اقولك هاتلها هدية اسحب رقم موبايلها و اتلكك علي اي حاجة و اطلبها و حبة بحبة زود و ساعتها ما حتصدق انك تتجوزها
نظر عبد الرحمن ببالغ استغرابه لإبراهيم حينها ابتسم إبراهيم واتجه عائدا الي عمله وقد رمي
بالطعم امام عبد الرحمن و لم يبقي امام عبد الرحمن سوى ابتلاعه
خلاص مروح
قالها و هو جالس علي مكتبه ليضع عندها منير البالطو الابيض و يتجه للرد ايوة
سأل عمرو بضيق طبعا رايح العيادة انهاردة
تعالت ضحكات منير و سأل انت رايح
رد منير باستغراب ايه يا عمرو تكونش فاكر نفسك
تبونها اشواقك ايه يا دكتور عدي علي موت عمك تلت شهور و لسه لسه ايه يا عمرو
رد عمرو بضيق لما امها تتعطف و تتكرم و توافق تتم الموضوع في السر
سأل منير باستغراب و هو انت ناوي ع العلن و علي عينك يا تاجر لا
يا راجل انت كنت بتتكلم جد يا عمرو حتعرف اهلك و ولادك
لاول مرة يشعر عمرو بالقلق و يرد مش عارف
ابتسم منير بسخرية و رد عشان يا صديقي لما اقولك اعمل زيي ما تبقاش تكابر اهو اديني
قدامك اهو عايش حياتي و محدش لي عندي حاجة صح و لا لا الحياة بتستمر ثم اتجه و وقف امام مكتبه و رد يا صديقي الحياة فرص و لما تملك فرصة لازم تقتنصها ثم اتجه الي الباب ليخرج و اكمل سلام بقي عشان الحق اقتنص
زفرت نهلة نظرت لعمرو بضيق و ردت انت قولت حاولي تتحجبي و انا قولتك اني عايزة الخطوة تكون باقتناع مني و بعدين من امتي ما انت . من يوم ما عرفتني و انا كده و مش حتغير في يوم و ليلة
رد عمرو بضيق انا الكلام ده ما يعجبنيش يا نهلة
قامت نهلة من مكانها و اسندت نفسها علي المكتب لتكون وجها لوجه و قد صوبت عينها في عين عمرو و ردت دي لهجة جديدة يا عمرو الظاهر اني انا غلطت لما جيت و عموما لو
عايز تفركش الموضوع يا عمرو احنا فيها من دلوقتي
شعر عمرو بالقلق من لهجتها وعندها لان و رد أنت شايفة كده
لانت هي الاخري من نبرتها لا طبعا بس انا مش عايزك كل شوية تحسسني ان علاقتنا علي كف عفريت عمرو انا بحبك و متمسكة بيك و
مش معقول يكون ده المقابل منك و دي تعليقاتك طول الوقت
تنهد عمرو و قد غلبته مشاعره و اشواقه و رد مع اني مش حاسس يعني بالحب ده
ابتسمت نهلة و ردت بقي كده طب انا مستعدة اثبتلك باي شكل
کلام جد
ردت نهلة أؤمر تطاع
شعر عمرو ببالغ السعادة و رد اوكي انا طالع اسكندرية أربع ايام في مؤتمر طبي و عايزك تيجي معايا قلتي ايه
شعرت نهلة ببالغ ضيقها و لكنها تصنعت الابتسام و ردت اوكي يا عمرو و انا موافقة و حاجي معاك
شعر عمرو ببالغ الفرحة و رد كده بقي انا اتأكدت
ثم اتجه و نظر لها و أكمل دلوقتي بقي نطلع نغدي سوا و اهو كده الواحد ياكل بنفس
التالي من هنا
https://pub153.lamha.news/17648البداية