رواية بيدي لا بيد عمرو كاملة بقلم رانيا الطنوبي(الفصل التاسع والثلاثون 39 )
المحتويات
ليست قادرة علي الخروج فعادت الي شقتها و لكنها فكرت ان تطرق باب ريم ربما لتتحدث اليها
كانت ريم تتقلب علي سريرها و هي لا تزال علي نعاسها و هي تسمع صوت طرق الباب و
عندها قامت و اتجهت لفتح الباب بضيق و هي تتمتم.. طيب يا اللي بتخبط ثم سألت.. مين
ميار.. انا يا ريم افتحي
فتحت ريم ليظهر شعرها الاشعث و هي تتثاءب و عيناها مغمضة و ترد.. صباح الخير يا میار
نظرت لها ميار غير راضية عن حالها و سألت.. أنت لسه نايمة
ردت ريم و هي تفرك في عينها.. اعمل ايه بس يا ميار البنت نامت الفجر
ردت ميار بضيق.. تحاولي تنظمي نومها يا ريم طريقتك دي مش حل.. أنت كده ما بقاش عندك وقت الحاجة و اولهم علاء طبعا
ردت ريم بضيق.. يا ستي و ماله اهو عايش حياته علي القهوة و اصحابه و الفيس يعني انا مش فارقة معاه اصلا و لا انا و لا أروى
ثم زفرت بشدة و نظرت لميار سائلة.. امال أنت مالك
ردت میار بضيق و قد بدأت تبكي.. مخنوقة اوي يا ريم
ربطت ريم علي كتفها و ردت.. أنت لسه ما تكلمتيش مع علي
ردت ميار باكية.. لا.. بس دلوقتي لقيت و انا نازلة عبير و ابيه عمرو و ماما بيقولوا انهم قالوا لعلي انهم جايبنله عروسة و ان الموضوع كويس اوي
ردت ريم بعصبية.. عبير دي مفيش فيها فايدة و الله واحدة غيرك كانت دخلت قالتلها العيب في اخوكي و انا صاغ سليم
ردت ميار و هي تزفر.. لا يا ريم انا المرة دي حاحط علي قدام نفسه و هو اللي يقرر و انا حاشوف هو حيعمل ايه.. لكن انا حاكون لاخر لحظة صاينة السر
طرقت الباب و دخلت يسابقها عطرها الاخاذ و اقتربت و اسندت يدها علي المكتب و سألت.. خلصت الاوراق اللي المدير طالبها
رفع علاء وجمه و رد بهدوء.. ايوة خلصتها.. وكل اللي عملتله save حطيتهولك علي ايميل الشركة
ثم مد يده باتجاه احدي الملفات ليعطها اياه و هو يكمل.. شوفي كده ده و لو في حاجة ناقصة ابعتيها
نظرت سهيلة الي ما انجازه و ردت.. طب ممتاز اوي.. حاوصلهم مكتب المدير و لو في حاجة حارجعلك تاني
ثم اتجهت لتخرج
استغرب علاء ورد.. ماله
ابتسمت سهيلة و اقتربت من المكتب و جلست امامه و ردت.. اصلي انا باعرفك لما بتكون مش في المود
ابتسم علاء رغما عنه و رد.. يا سلام ازاي بقي
ابتسمت سهيلة و لعبت باحدي خصلات شعرها و ردت.. لما بتكون في المود بتيجي و انت
مبتسم و حاطط برفان و تسلم علينا و لما ما تكونش في المود بتدخل علي مكتبك علي طول و مش بتكون حاطط البرفان بتاعك.. اصل بصراحة انا بحب البرفيوم بتاعك اوي.. باحس ريحته مميزة
اتسعت ابتسامة علاء رغما عنه و سأل.. أنت مركزة معانا كلنا كده
ضحكت بدلال و ردت.. لا مش اوي.. انا ممكن اركز بس مع اللي باعزهم
ثم قامت بدلال و اتجهت لتخرج وعند الباب استدارت و صوبت نظرة حددتها الي عينه و
اكملت.. لو في حاجة في الشغل حارجعلك.. باي دلوقتي
خرجت ليزفر بعدها علاء ببالغ ضيقه.. لما بات عليه لانه شعر رغما عنه انه سعيد بل في قمة سعادته.. اذ ان هناك امرأة تسمعه كلمات الاطراء وتلاحظ تصرفاته بل و ربما تهتم بادق تفاصيل تعاملاته في حين ان زوجته في المنزل لا تزال نائمة في العسل
زفر عبد الرحمن و اتجه الي المخازن ليراجع ما تبقي له من عمل.. ليأتي إبراهيم و يقف الي
جواره قائلا.. صباح الفل يا عوبد.. ما تيجي تشرب شاي معايا
رد عبد الرحمن بضيق.. سيبني في حالي الله يكرمك يا إبراهيم لاني مش طايق نفسي
رد إبراهيم بانزعاج.. ليه يا ابني مالك ع الصبح الحاج روقك و لا الموزة حلقتلك
رد عبد الرحمن بعصبية.. لا خلاص لا عاد في موزة و لا وزة
شعر إبراهيم ان الامر بات به شئ فسأل مستفهما.. طب ايه اللي حصل.. أنت مش قولتلي انك كلمتها و ردت عليك كويس و عديت عليها و جبتلها برفان و خدته.. طب في ايه بقي ما البت جاية سكة اهو
رد عبد الرحمن بضيق.. الحاج قالي سيبك انت من موضوع سارة ده و انا حابقي ابعت حد تاني او اتولي انا امر الموضوع ده و عايزني اسافر دمياط علي الاربع كده.. يعني
حالحق اشوفها تاني
لمعت فكرة في عقل إبراهيم و شعر ان هناك فرصة و يجب ان تستغل فرد.. يا خوفي لا يكون الحاج حاطط عينه علي البت و عايزها لنفسه و اهو معاه فلوس و مقتدر يعني لو شاورلها حتيجي جري
وقعت الكلمات ثقيلة في قلب عبد الرحمن و شحب وجمه و رد.. لا يا عم الحاج مش بتاع الكلام ده.. دي قد بنته
ضحك إبراهيم بمكر و رد.. و هو حيعمل حاجة غلط ده حيتجوزها و يعيشها في عز.. عز
انت عمرك ما حتقدر عليه.. ده الحاج مصطفى يعني البرنس
زاد شحوب وجه عبد الرحمن و شعر بالقلق و رد.. يعني خلاص راحت البت كده من ايدي
الله يلعن ابو الفقر
رد إبراهيم بخبث.. و الله ما عارف اقولك ايه يا عبد الرحمن.. مع انه ممكن يكون في حل
بس للاسف حيكون صعب اوي
سأل عبد الرحمن بلهفة.. حل ايه
إبراهيم.. لا يا عم انت قلبك خفيف و مش حتقدر علي الحل ده
اتجه إبراهيم للانصراف فامسكه عبد الرحمن من ذراعه مستوقفا و سأل.. طب قول بس
ابتسم إبراهيم و رد.. طب اسمع يا عوبد
الف كتف عبد الرحمن بذراعه و اكمل.. انت علق البت دي بيك لحد ما تبقي واثقة فيك و
بعدها حاول .
ثم همس في اذنه بما يفكر.. ابتعد عبد الرحمن ثم نظر له بذهول و رد.. انت اتجننت يا إبراهيم.. ده انا كده اضيع البنت و الامانة اللي ابوها امنهالي.. انت باين عليك خرفت
استوقفه إبراهيم و اكمل.. طب اسمع بس.. مش انت عايز تتجوزها.. يعني خلاص.. انت كده بس بتحطها قدام الامر الواقع و بعد الجواز الموضوع حيتنسي دي حتي حتبوس علي رجلك انك سترتها
زفر عبد الرحمن و رد.. لا يا إبراهيم.. كلامك ده صعب اوي و ما ينفعش
اخرج إبراهيم من جيبه شريط برشام و مد به الي يد عبد الرحمن و رد.. طب خد ده واحدة
منه علي كوباية شاي و الدنيا حتبقي فل
امسك عبد الرحمن بالشريط ثم ابعده و رد.. لا يا إبراهيم.. لا ما ينفعش قولتلك
شدد إبراهيم علي يد عبد الرحمن و رد.. طب خليها معاك بس.. فكر في الموضوع و خد و ادي مع نفسك و بعدها قرر و و انت حر
حاول عمرو طوال
ردت نهلة بعصبية.. زي الزفت طبعا يا دكتور عمرو.. لما انت حتلغي مواعيدك ماكنتش بتقولي ليه.. بدل ما دب مشوار للعيادة و سعيد يقول انك ماجيتش و لغيت مواعيد الاسبوع ده
رد عمرو بضيق اكبر.. كان عندي ظروف و ما عرفتش اكلمك.. خلاص يعني الدنيا ما تهديتش
ردت نهلة بضيق.. طب و انا حانزل اشتري امتي يا دكتور و السفر يوم الاتنين و بكرة الاحد المحلات قافلة
زفر عمرو و رد بضيق.. انا لغيت السفر يا نهلة.. خلاص مش حاسافر
هتفت نهلة باستغراب.. انت بتقول ايه يا عمرو.. لغيت السفر
عمرو.. ايوة يا نهلة لغيته.. عندي ظروف حتخليني معرفش اسافر و اسيب البيت دلوقتي و
يا ريت ما تكمليش عليا يا نهلة لاني مش ناقص حد
شعرت نهلة بالقلق و سألت.. انت قولت لحد علي موضوع جوازنا او سفرنا مع بعض عمرو.. لا
نهلة.. امال ايه الظروف
رد عمرو بعصبية.. يوووووووووووووووووو
ردت نهلة بقلق من تصرفاته.. طب خلاص خلاص يا عمرو.. الف سلامة عليك يا حبي بجد خلاص انا بس زعلانة لاني كنت عايزة نكون مع بعض وكنت باستني اللحظات دي بفارغ الصبر
هدئ عمرو و رد.. و انا كمان و الله بس هي الظروف جت كده.. لكن انا حاعوضهالك
اوكي يا حبي
ردت و هي تمط شافتيها.. اوكي يا حبي
تصنعت نسرين مشاهدة التلفاز بينما قرر عمرو ان يتصل اخر اتصال بمنير ليطلب منه أن يسافر مكانه و بالطبع شعر منير بأنها فرصة سانحة من اجل يومين آخرين الي جوار زيزي
انهي اتصاله و خرج من مكتبه يبحث عن نسرين.. لكنه وجد المنزل علي حالة الصمت.. نظر الي الساعة التي اقتربت من منتصف الليل و قرر حينها الاتجاه الي النوم.. كانت نسرين تتصنع عندها النوم يدور بخلدها هاجس واحد لا غير.. صورة عمرو النائم
متابعة القراءة