رواية بيدي لا بيد عمرو كاملة بقلم رانيا الطنوبي(الفصل الأربعون 40 )
المحتويات
قام من مكانه لينصرف بينما يجاوره عمرو قائلا.. ازاي بس يا ماهر انت لاحقت تقعد
ماهر.. والله مشغول اوي يا عمرو و فعلا . معنديش وقت.. علي فكرة انا حاشتغل معاك في
نفس المستشفي.. يمكن علي اول الاسبوع الجاي
اصتنع عمرو الابتسامة و رد.. ااااااه بجد طب كويس.. اسعدتني اوي بالخبر ده
رد ماهر و هو يرحل.. و لسه حاسعدك باخبار كتير يا عمرو.. و ريت في اقرب فرصة
ازورك و تزورني و اشوف الوالدة.. ابقى سلملي عليها كتير.. سلام
رد عمرو بضيق وهو يزفر بعد رحيله.. ان شاء الله.. مع السلامة
الأكل ناقص ملح
قالها و هو يضع الملعقة بضيق فردت عبير.. لا الملح مظبوط يا مصطفى.. الأكل زي الفل سأل مصطفى بضيق.. يعني انا كداب.. لما اقول ناقص ملح يبقي ناقص ملح.. قومي هاتي الملاحة
زفرت عبير و هي تنظر باتجاه اولادها و ردت.. حاضر
نظر طارق السلمى و نور لطارق و قد فهموا ما بات يفعله ابيهم.. اتت . عبير بالملاحة ومدت يدها لتعطيها المصطفى فرد.. لا رشي لي بايدك يا بيرو
زفرت عبير بضيق و رشت ملح فوق طبق مصطفى.. ابتسم مصطفى و رد.. تسلم ايدك جلست عبير لتكمل طعمها وعندها وضع مصطفى معلقته مرة اخري و ببالع عصبيته اكمل
ايه ده كل ده ملح.. أنت حتخللي الطبق.. سنة ملح يا عبير.. مش كبشة ملح
ردت عبير بضيق.. خلاص يا مصطفى.. خد طبقي
رد مصطفى بضيق.. خد طبقي.. طبعا ده بدل ما تجبيلي من الحلة لسة سخن.. تديني طبقك البارد مش كده
قام من مكانه و اكمل.. اقولك علي حاجة.. مش واكل يا عبير
تمتم مصطفى و هو يتجه الي غرفة النوم.. الواحد يشوف واحدة بتعرف تطبخ احسن
جاهدت عبير نفسها ان تكمل طعامها و لكن دب شعور القلق بداخلها من تصرفات مصطفى المفتعلة و اهتمامه الزائد بنفسه و شعرت عندها.. ان هناك سر و يجب ان تعلمه.. ربما امرأة اخري.. بسرعة أكبر نفضت عبير تلك الفكرة عن رأسها وقالت.. و دي مين اللي تبصله.. لا في اللي يندب في عينيهم رصاصة كتير و هو طول عمره علي نياته
قالت كلمتها الاخيرة بصوت اعلي فوجدت ابنائها ينظرون اليها باستغراب و سأل طارق.. أنت بتكلمي نفسك يا ماما
انزعجت عبير وقامت من مكانها و هي تتمتم.. يووووووووووووووة بقي
ليضحك عندها طارق و نور و سلمى بينما تتجه عبير الي المطبخ و تتحدث في ضيق.. ماشي
انتهوا من تناول الغداء و بعدها أسرع علي للشرفة ليجري مكالمة هامة بينما اتجهت ميار
للمطبخ.. وضع هاتفه علي اذنه بقلق.. وظل منتظرا الاجابة حتي سمعها فبدأ.. الو سلام عليكم
نظر خلفه ثم اكمل.. عيادة دكتور جلال عبد القادر
ايوة يا فندم
انا كنت عايز اتأكد من معادي مع دكتور جلال.. في حد اتصل بيا و قالي ان معاد انهاردة اتأجل
اسم مين حضرتك
نظر خلفه مرة اخري و رد.. علي حسين السويفي
ايوة يا فندم معادك حيكون يوم الخميس الساعة 6 و نص
6 و نص.. طب شكرا
دخل علي من الشرفة.. ليجد ميار عائدة من المطبخ.. تحمل صنية عليها اكواب الشاي.. اتجه
اليها مبتسما لتسأل عندها.. مش حتنزل الشغل بعد الضهر
رد علي و هو يسحب كوب الشاي و يجلس علي الاريكة.. لا اتأجل ليوم الخميس
احتسي من كوبه بينما جلست ميار الي جواره و بدأت تنظر اليه.. رفع علي عينه و سأل.. في حاجة يا ميورة
ردت ميار ببرود.. لا ابدا يا علي
سأل علي في محاولة منه لتلطيف الاجواء.. ما تيجي نخرج انهاردة
ردت ميار بضيق.. اوكي يا علي و ماله.. ده انا حتي وحشني الخروج معاك اوي
احتوي كتفها بذراعه و رد.. طب اقومي البسي
ردت ميار ببرود.. اوكي يا علي اخلص الشاي و اقوم
قام علي من مكانه و سحب منشفة واتجه للحمام و هو يرد.. طب يلا يا ميورة بقي انا
خلصت الشاي بتاعي.. انجزي
قامت ميار من مكانها و ردت.. حاضر يا علي
اتجه علي الي الحمام وعندها اتجهت ميار مسرعة الي هاتفه.. سجلت اخر رقم اتصل به متمتمة
ماشي يا علي لما نشوف اخرتها
وقف امام المرآة يصفف شعره و يغدق علي ملابسه العطر بوفرة.. و هو ينظر الي مظهره النهائي.. انت ريم ببجامتها المنزلية و هي ترج رضعة أروى في يدها ثم جلست علي طرف
السرير تسأل.. انت خارج
رد علاء ببرود.. لا باجرب الطقم المكوي.. ايوة خارج عايزة حاجة
ردت ريم بغيظ وهي ترح الببرونة.. علي القهوة برضو
رد علاء وهو يتجه للخروج بصوت عالي.. اه عايزة حاجة من تحت
خرجت ريم من الغرفة خلفه و سألت و قد بدي عليها الحزن.. حتتاخر
نظر مرة اخري في مرآة البوفية ورد.. غالبا
سألت ريم بضيق.. طب و اخرتها يا علاء احنا حنفضل كده لحد امتي.. انت مرتاح كده
رد علاء و هو يزفر.. كفاية اننا حنتفادي خناقات كل يوم
وقف امام باب الشقة
ثم فتح باب الشقة وصفعه خلفه.. ليزيد ما فعله من بكاء ريم و لكنها شعرت انه ما عاد فائدة مما تفعل.. مسحت دموعها و اتجهت الي الحاسوب و فتحته و حملت البرنامج الخاص بفك الباس ورد لاي ايميل و اما ان انتهت من تحميل البرنامج و تنصيبه علي الجهاز.. حتي فتحت الايميل الخاص بعلاء وصفحة الفيس بوك الخاصة به.. نظرت للحظة الي الصفحة ثم اتجهت فورا الي الاصدقاء الموجودين في الشات
فتحت فمها و جحظت عينها من لستة طويلة امتلئت باسماء سيدات وكأنها صفحة للسيدات فقط.. زفرت و هي تنظر الي الرسايل وتمسح وجهها بيدها من كثرة التوتر و هي تنظر من ان لاخر باتجاه باب الشقة.. الي ان وصلت للشات الخاص بسهيلة بركات فتحته.. فاذا بحوار طويل كلما صعدت لا علي حملت الصفحة برسائل.. بدي واضحا انها لا نهاية لها
فقررت ان تعود لاخر رسائل الان اما الباقي ففي وقت لاحق
Alaa Elsowafy
طب ليه ماستنتنيش عشان نروح سوا
Sohayla Brakat
ماكنتش عايزة اتعبك معايا لقيت مستر عبد العزيز طالع روحت معاه
Alaa Elsowafy
مفيش تعب و لا حاجة.. ما تقوليش كده هو احنا مش زمايل و الزمايل لبعض
Sohayla Braka
طب انت كان مالك امبارح كنت متخانق مع مراتك برضو
Alaa Elsowafy
و الله انا ما بقيتش طايق البيت ده يا سهيلة الخناق ده بقى اساسي زي الأكل و الشرب
Sohayla Brakat
تحب اكلم معاها انصحها تاخد بالها منك شوية
Alaa Elsowafy
ههههههههههههه ريم قولي تاخد بالها من نفسها و تغير الهدوم اللي عليها ترجيع أروى الاول و
تشيل البامبرز من ع الحوض اللي بقي جزء رئيسي من ديكور الحمام
Sohayla Brakat
يعععععععع كفاية لان انا اللي حارجع
Alaa Elsowafy
هههههههه فكك بقي انا حافطر في المكتب و حاطلب نسكافية تعالي نفطر سوا
Sohayla Brakat
خلاص دقایق و اجيلك بس هاتلي اسبرسو
Alaa Elsowafy
يا عم تعالي انت بس و اجيبلك اللي انت عايزه
اغلقت ريم الحاسوب ببالغ عصبيتها والتفتت في غير عمد الي ملابسها لتشم رائحتها و التي لم تكن عطرا ثم اتجهت للحمام لتجد حفاضة طفلتها علي الحوض فحملتها لسلة المهملات و بعدها انهارت في البكاء.
بينما فتح علي الباب ليسبق ميار باتجه شقة والدته كان علاء ينزل الدرج امامه و عندها التفت ليسأل.. علي فين يا علي
رد علي بينما طرقوا باب شقة والدتهم.. خارج أنا و ميار
عندها كان كريم يجلس بغرفة الصالون و علا بالمقعد المقابل.. امسك هاتفه و فتحه علي عدة
صور و سأل.. ايه رأيك
نظرت علا باستغراب و سألت.. ايه ده
رد كريم بابتسامة.. بصراحة حبيت اوريكي شغلي انا بقي.. سهرت امبارح اصوره عشان اخد رأيك فيه
ابتسمت رغما عنها و ردت.. بس انا اخر واحدة تفيدك في الموضوع ده لاني حاشوف الصور و مش حافهم حاجة
بادلها الابتسامة و رد.. يا ستي ما انا حاشر حلك الرسومات دي رسمة رسمة و لا أنت وراكي حاجة
و قبل أن تنظر علا وجدت من يسحب هاتف كريم من يده و ينظر في الصور و هو
يداعبه.. لا سيب انت الموبايل و انا حابقي اشرحلها انا
شعر كريم بالتوتر بينما احمرت وجنتي علا و عندها وقف كريم مصافحا بضيق.. ازيك يا عم علي
رد علي.. ازيك انت يا عم الراسي ايه اللي جايبك الاتنين انت مش معادك الجمعة
رد كريم بضيق.. ما انا باجي الجمعة اقعد معاك انت و علاء.. استأذنت عمرو في يوم كمان رد علاء و قد اتي اليهم.. طب كويس اوي ده حتي انت وحشني من الجمعة اللي فاتت و ما عرفتش يومها اقعد معاك
رد كريم بضيق.. ايه يا عم منك له هو انا حاخلع منكم الجمعة البس فيكم الاتنين
كان عندها عمرو قد وصل للتو و بمجرد وصوله اتجه لغرفة الصالون يرحب بكريم قائلا
سلام عليكم.. ازيك يا كريم عامل ايه
كريم.. الحمد لله ازيك يا ابيه
أوما رأسه و رد.. بخير و الحمد لله
ثم نظر لعلي و علاء سائلا.. انتم خارجين
رد علي.. اه حاصلي المغرب و انزل انا و میار.. عقبال ما لبست و جهزت لقيت المغرب حيأذن قلت اصلي و نمشي
عقب كريم عندها طب خدني معاك نصلي و بعدين نرجع
ثم عمرو العلاء.. و طبعا حضرتك طالع مع صحابك ع القهوة
نكس علاء رأسه و لم يرد فاكمل عمرو.. طب يلا بينا
اتجه عمرو و علي و بعدهم علاء للنزول و عندها التفت كريم هامسا لعلا.. هو عمرو جاي بدري مخصوص عشانا
ردت علا بخجل.. مش انت اللي قولت عايز يوم كمان
كريم.. طب ممكن تخلي معاكي الموبايل و تشوفي الصور لحد
متابعة القراءة