رواية بيدي لا بيد عمرو( كاملة الى الفصل الاخير) بقلم رانيا الطنوبي الفصل الأول 1 الى 45
المحتويات
و سيبت اي حاجة و عموما انا حاقوم انيم أروى و اشوف ماما اساعدها لو خلصت الغدا
حمل كريم أروى و رد.. هاتيها عنك انا حانيمها وشوفي ماما لسة نازلة من عند نسرين و بتقول نادتلها تأكل معانا
اتجه كريم حاملا أروى لغرفة ريم و بينما كانت ريم خلفه عقبت.. الله يكون في عونها يا تري عاملة ايه دلوقتي
وضع كريم أروى علي السرير و التفت لريم و رد.. و الله نسرين دي لغز و اكثر حد محيرني في عيلة السويفي
ردت ريم باستغراب.. ليه بقي
كريم.. لما بابا مات ماستحمليتش و انهارت تماما لدرجة اني حسيت انها لو مرت باي مشكلة اكيد حتنهار.. لكن انهاردة لما وقفت قدام عمرو حسيتها قوية جدا و حسيت اني لسه ما عرفتهاش لحد دلوقت
ريم.. ما دي فعلا الحقيقة يا كريم
ثم تنهدت لتكمل.. انا انهاردة بس اكتشفت اننا كلنا كنا عايشين مع بعض بس ما نعرفش بعض.. علي رأسنا ابيه عمرو.. كلنا كنا بنفترض في عمرو المثالية لكن في آخر اتضحلنا ان كل ده كان وهم
رد كريم.. عموما يمكن اللي حصل رغم صعوبته الا انه يكون خير لينا كلنا ريم.. طلاق نسرین و طلاقي و انفصالك عن علا كل ده خير
كريم.. ما تحكميش علي الامور دلوقت.. يكفي اننا نعيد حسابتنا في علاقتنا ببعض و اننا ندي فرصة لنفسنا نعرف بعض بجد
قاطعهم طرق الباب فاتجه كريم للفتح و عندها دخلت نسرين و ابنائها.. ربما للمرة الاولي كشقيقة لهم و ابنة لصاحب هذا البيت.. مر زمن دون ان تعترف بان اصحاب هذا المنزل لهم عليها حق.. لطالما كانت تظن انهم تطفلوا علي حياتها و فرضوا
لم يستطع مصطفى ان يصعد و هو حاملا حقيبته.. قرر ألا تعرف والدته ما حدث و حتي لا تشعر سارة بأن وجودها قد سبب ازمة.. كانت لا تزال والدته في المطبخ من اجل تحضير العشاء.. بينما قرر مصطفى ان يسمع من سارة تفاصيل ماكان و عندها رد.. كملي يا سارة و بعد ما دخلت عشان تشوف السباكة ايه اللي حصل
بدأت تبكي ثم ردت.. و لا حاجة طلبت نعمل كوبيتين شاي و انا قومت عملتهم و هي كانت بتشوف الحمام و طلعت حطيت الشاي ع الترابيزة و قبل ما تقعد قالتلي كوباية ماية يا عروسة.. الهي اتعبلك يوم فرحك يا رب.. قلت حاضر من عنيا و دخلت اجيبها رجعت لقيتها بتقلب كوبايات الشاي و اخدت كوباية منهم و شربت الماية و قعدت تشرب الشاي و نتكلم و تحكيلي علي السباكة و البيت و
قلق من صمتها و سأل.. و ايه يا سارة
أكملت سارة و قد زاد بكائها.. و ما حسيتش بعدها الا بوجودك و عبد الرحمن بيزعق و انا كنت بالشكل اللي كنت عليه و ده كل اللي حصل
بدى علي مصطفى التفكير في كلماتها و سأل.. طب لنفرض ان صاحبة البيت حطيتلك حاجة في الشاي و عملت كده طب مصلحتها ايه و ليه تعمل كده
هدأت سارة و بدأت تفكر.. صمتت لدقائق ثم ردت.. بيع البيت.. أكيد دي المصلحة الوحيدة.. لانها عرضت عليا فلوس عشان أسيب البيت و أنا رفضت و قولتلها انا مليش حتة الا بيت ابويا و مش حاعرف اطلع في حتة ثانية
زاد استغراب مصطفی و رد..
صمت مصطفى شاعرا بالأسي ثم عقب.. طيب يا سارة مش عايزك تشيلي الهم وكده اول الخيط حيكون عند صفية و السؤال اللي باقي.. ايه هي مصلحة عبد الرحمن و إبراهيم في اللي حصل و دي انا حاعرفها بنفسي
للمرة الرابعة يحاول الاتصال بها و لكنها لا تجيب عندها زفر علي و هو يتمتم.. انا عارف انها مش حترد
جاور علاء الجلوس و عاد لشروده فعقب علاء و هو ينظر اليه.. أنت مش كلمت مامتها و طمنتك أنها وصلت.. اصبر شوية يا علي و ابقي ارجع كلمها
أوما علي رأسه و رد.. كان نفسي اطمن عليها.. كان نفسي ترضي اوصلها بنفسي بس الظاهر خلاص
ثم نظر لأخيه و أكمل.. عارف يا علاء.. انا مصدوم اوي من اللي عملته ميار علاء بضيق.. مش عارف اقولك ايه.. بس هي اكيد حترجع خصوصا انك ناوي تاخد خطوات في موضوع العلاج
علي.. كان نفسي كل ده يحصل من غير ما تعرف.. كان نفسي اغمض عين و افتحها و ربنا يكرمنا بطفل.. لكن خلاص انا باللي حصل نويت اصرف نظر عن الخطوة دي رد علاء مستنكرا.. طب و ليه كده يا علي هو اللي خلق ميار ما خلقش غيرها.. انت خد خطوات في العلاج و اعمل العملية وكمل حياتك عادي حبت ترجع تكمل معاك خير و بركة و لو ما رجعتش دور علي غيرها
بسهولة دي
اكيد لا.. بس زي ما حبيت ميار ممكن تحب غيرها
ابتسم علي ساخرا.. عايزني اعمل زي عمرو و تفتكر ده الصح
صمت علاء ثم زفر و لم يرد ليسأل علي بعدها.. هو لسة
رد علاء بقلق والله انا خايف يكون جراله حاجة و احنا ما نعرفش
فقرر علي محاولة الاتصال به مرة و لكن دون جدوي من أن يرد
تعالات ضحكاتهم و هم يشاهدون محتويات الصندوق و بالاخص عندما شاهدوا الصور
القديمة و التي لم يتوقعوا يوما رؤيتها وعندها كان علي كل منهم ان يعلق و بالتأكيد بدأ يوسف بتعقيبه على أحدى الصور هاتفا.. يا خبر ابيض مش ممكن ده عمو علاء و عمو علي بمرايل المدرسة
أمسكتها يمنى من يده قائلة.. وريني كده يا يوسف
أخرج يحيى صورة اخري و عقب.. لا و دي صور من سبوع عمتو علا كمان اهي
نظرت يارا بالصندوق و رفعت صور أخري و عقبت.. و دي صورة لبابا و هو بيتخرج من الكلية
تجمعوا حولها وظلوا ينظرون لها مبتسمين.. اتجهت نسرين بعدما انتهت تقريبا من ترتيب المنزل و نظرت للمنهمكين بمحتويات الصندوق و سألت.. انتم ناوين تسهروا للصبح و لا ايه الساعة داخلة علي واحدة
أشار يحيى لها أن تجاورهم الجلوس ثم عقب.. اصلنا انشغلنا اوي في الصندوق اللي جبناه من تحت
اتبعت يمنى.. دي في كمية صور قديمة مش ممكنة بجد
جلست إلي جوارهم معقبة.. طب يلا بقي اتفضلوا ع النوم دلوقتي.. لان بكرة يوم طويل
المفروض نشوف اللي ناقصنا و نكمله و لا ايه يا بهوات
أومأوا رأسهم بالإمتثال لرغبتها واتجهوا الي غرفهم و هم يتمتموا.. طيب يا ست الكل تصبحي علي خير
تركوا ما كان بيدهم و اتجهوا الي الغرف التي اعدوها ليناموا فيها.. نظرت نسرين باتجاه الصندوق أكثر من مرة و تذكرت اوراق تخرجها من الكلية
متابعة القراءة