رواية بيدي لا بيد عمرو( الفصل الاول الى الاخير) (الفصل 49) كاملة بقلم رانيا الطنوبي
المحتويات
انا
مسح جبهته بالمنديل و اكمل.. انا اكيد حاعدل بينهم و
لحظة صمت قرر عمرو النظر الي وجوههم و اكمل.. انا انا مش حطلق نسرين
قامت نهلة من مكانها و هتفت.. دلوقتي جاي تقول الكلام ده يا دكتور عمرو عشان الجواز حصل صح.. اسمع انت لو فاكر نفسك تقدر تلوي دراعي تبقي غلطان.. انا اقدر اقول في اي لحظة مع السلامة
نظر عمرو باتجاهها باقتضاب و رد بضيق.. طلاقي من نسرين مش حيكون معناه اننا نكمل احنا حياتنا و خلاص.. لو انا و نسرين اطلقنا الولاد حيكونوا معايا
نظرت والدة نهلة ببالغ الانزعاج و تابعتها نهلة و ردوا سويا.. نعم
ثم اكملت والدتها.. و ده معناه ايه بقي يا دكتور عمرو
ساد الصمت و لايزال عمرو يحاول الهروب من نظراتهم الثاقبة و لكنه عزم أمره ألا يماطل ثانيا و رد.. انا باتمني لو ان حضرتك و نهلة تفهموا ظروفي و تقدروا كل اللي حصل.. الموضوع مبقاش بس بيتي انا و نسرين الموضوع بقي اكبر من كده و انا ماقدرش اخد خطوة ممكن تدمر عيلتي كلها مش بس مراتي و ولادي لا اخواتي و بيوتهم
ثم نظر لنهلة بترجي.. انا عشمي فيكي كبير اوي يا نهلة و واثق انك حتقفي جنبي و تقدري موقفي و نعدي المرحلة دي و انا اوعدك انك متحسيش باي فرق.. انا حابذل كل جهدي عشان اعدل بينكم و مش ممكن حافكر لثانية ان اقصر مجرد تقصير بسيط و انا باو.
قاطعته نهلة بحدة.. انا شبعت وعود مبتتنفذيش يا عمرو و اخر كلام عندي انا مش موافقة علي كلامك ده.. معاك موهلة 3 ايام تفكر في حل و تيجي عشان ننزل
انهت كلامها و تركت الغرفة و عندها نظر عمرو لوالدتها و التي لم تعقب و لم يسعه الا ان قرر المغادرة دون رد او تعقيب او انتظار
هه يا ابلة نسرين ايه رأيك
عايزة رأيي بصراحة يا ميار و من غير زعل
اكيد يا ابلة و الا مكونتش كلمتك
ارجعي بيتك يا ميار.. لو حقيقي علي مهم عندك زي ما بتقولي و فارق معاكي.. متسبيش الامور تفلت منك اكتر من كده.. انتي عارفة قد ايه موقف علي صعب و مع ذلك اصر يثبتلك انه شاري رغم صعوبة الموقف و خوفه من تفسيرك.. ميار لو قررتي تتصرفي بكبرياء اكتر من كده حتخسري لانك من غير حاجة فاهمة علي كويس و عارفة ان التصرف بالطريقة دي حيكون جارح جدا لكرامته
ما انا مكنتش ناوية اتصرف كده لولا الرسايل دي و بعدين انا فعلا حاولت اسأله ع الشغل و هو من نفسه قالي ان في زميلة جديدة جت المكتب عنده.. و رجعت رنت مرتين و هو موجود و بعتت رسالة و هو قاعد معايا و هو كل اللي فكر يعمله قفل الموبايل
طب ليه مفكرتيش تكلميه بهدوء و تسأليه و تشوفي رده عليكي
افتكرت ساعتها علي اللي اتعود يكدب عليا اربع سنين و انا مهما حصل بصدقه.. حتي لو مكنش الكلام منطقي بصدقه لاني شايفة ان لو الدنيا كلها كدبت عليا مش ممكن علي يكدب و بعدين حسيت اني بارخص نفسي اوي معاه و انه ممكن كلامه ليا عن الصلح يكون هو كمان كدب و يكون مش عايزني ارجعله بس بيقول كده.. حسيت للحظة ان كل حاجة بقت كدب فكدب و مبقاش في فايدة
زفرت نسرين و تمتمت.. لا حول و لا قوة الا بالله.. طب و اخرتها يا ميار انتي لو حتحاسبي علي بالشكل ده يبقي عمركم ما حتحلوا ابدا اي مشكلة بالعكس.. ميار نصيحة مني متبنيش قناعة جواكي اتجاه علي و تحطيه في قالب مش بتاعه عشان غلطة غلطها و اتصرف علي اساسها.. علي مش بيكدب عليكي و لا من طبعه الكدب انما كان فاكر انه لو اتعالج في السر الموضوع حيعدي و محدش حيحس و تفضل كرامته مصانة.. متحمليش الموقف اكتر مما يحتمل
طب و موضوع مي ده كمان انا محملاه اكتر مما يحتمل
فعلا.. بس ده بالذات مش ممكن يتحل و انتي عند مامتك بالعكس.. انتي كده فاتحة الباب لمي و بتقوليلها اتفضلي
طب انتي مش قولتي لريم تحسس علاء انها بايعاه يقوم يدور عليها
ايوة بس انتي لو عملتي كده الامور حتتعقد خالص.. انتي و علي مشكلتكم مختلفة تماما و اللي يناسب علاء مش شرط ابدا انه يناسب علي.. فاهمني
طب ايه الحل و لا خلاص كده
تنهدت نسرين و ردت.. لا هو في حل.. و حل وسط يخليكي ترجعي البيت بشكل كويس و بعدها نشوف موضوع مي
طب قولي يا ابلة
طيب اسمعيني كويس و افهمي اللي حاقوله.. اتفقنا
اتفقنا يا ابلة
طرق باب مكتبه و اتجه للدخول و اقترب من مكتب كريم و سأل.. يا تري حاعطلك يا بشمهندس
نظر كريم باتجاهه و قام من مكانه و مد يده ليصافحه هاتفا.. محمود بيه.. اهلا و سهلا يا فندم.. اتفضل اتفضل حضرتك
جلس محمود بالكرسي الذي يقابله و سأل.. كان لازم اجي بنفسي يا دكتور كريم..
معلش و الله يا فندم.. و علي العموم هي فرصة سعيدة ان حضرتك تشرفنا هنا
طرق باب المكتب لتتجه داليا للدخول معقبة.. يعني لازم بابي يجي لحد عندك يا دكتور كريم للدرجة دي انا مليش اي خاطر عندك
قام كريم من مكانه ليصافحها و قد مد يده و هو مبتسم ابتسامة باردة و رد.. لا ابدا و الله بس اصلي انشغلت شوية كده.. اتفضلي يا انسة داليا
جلست بالكرسي المقابل لوالدها و ردت.. اه بس انا زعلانة جدا منك يا دكتور كريم عشان انا سألت عليك اكتر من مرة و كل مرة و لا بتسأل
بدي علي كريم القلق و رد.. انا اسف فعلا
عقب محمود موجها كلامه لداليا.. انتي حتشغلينا و تخلينا منعرفش نتكلم في الشغل خالص
ردت داليا.. انتي ناوي تتكلم ما دكتور كريم هنا.. ده بدل ما تعزمه ع الغدا و احنا اصلا ميعاد غدا و لا ايه يا دكتور و بالمرة تتناقشوا في كل التفاصيل براحتكم خالص و بدون اي ازعاج.. هه قولت ايه يا دكتور و لا ناوي تكسفني زي كل مرة
رد محمود متابعا.. لا يكسفك ايه.. ايه رأيك يا دكتور نطلع كلنا ع الفيلا عندي و نتغدي سوا
شعر كريم بالحرج و لم يعرف كيف الافلات من الامر و عندها اضطر للموافقة فكان رده.. خلاص يا جماعة اللي تشفوه
ردت داليا.. ما دام كده يبقي يلا بينا يا دكتور و تعتبره غداء عمل.. اوكي
رد كريم.. اوكي
انهي غدائه و صعد الي شقته و قد قرر ان يفتح صفحة الفيس بوك الخاصة به كعادة كل يوم و بالتأكيد قد يتحدث
متابعة القراءة