رواية بيدي لا بيد عمرو( الفصل الاول الى الاخير) (الفصل 49) كاملة بقلم رانيا الطنوبي
لمين
للمدام عندي
رد منير ساخرا.. الاولي و لا التانية
سأل بوجدي باستنكار.. انت متجوز اتنين يا عمرو
رد منير بنفس سخريته.. اه بس مع وقف التنفيذ
شعر عمرو بالضيق و لم يعلق و اتبع.. قلت ايه يا وجدي
قولت موافق جدا يا عمرو.. انا كده حاكون مطمن جدا و احنا مش حنختلف في اي تفاصيل
طيب علي خيرت الله
خرجوا سويا و اتجهوا للسير و عندها سألت نسرين.. مش حتتصلي بمنير
لا حأجل الخناقة لما اروح البيت.. تعرفي انا مش عارفة اخرتها ايه و نفسي موضوع الطلاق يكمل لمرة واحدة و اخلص من الموضوع ده
علا الاستغراب وجه نسرين و سألت.. انتي طلبتي الطلاق قبل كده
تنهدت شيرين بمرارة و ردت.. ايوة و يا ريتني ما طلبت كانت اكبر غلطة غلطها في حياتي يوم ما سيبت البيت و روحت لشكري اخويا عشان اطلب الطلاق.. عارفة يا نسرين قبل اليوم ده كان منير ممكن يداري و هو بيعمل الغلط لكن شكري الله يسامحه وقفلي و قالي نصيبك تعيشي و تستحملي.. انت فاكرة في حد ممكن يشيل ولادك و لا يربيهوملك.. اقوله ده خاين و بتاع ستات يقولي ما انتي لو مالية عينه مكنش بص برة.. لكن انتي ست خيبة و في يومها اتصل بمنير و قاله تعالي خد مراتك و قدام جوزي قالي معندناش ستات تغضب و تسيب بيت جوزها و لو اتجوز عليكي بدل الواحدة اربعة.. تعيشي حتي لو حيديكي بالجذمة جوزك و ابو عيالك و الواحدة لازم تستحمل عشان متخربش بيتها
انهمرت دموع شيرين و عندها حوطت نسرين كتفها و ردت.. عملتي نص ثورة علي الغلط اللي في حياتك و نص ثورة يعني اعدام و دي اكبر غلطة
قصدك ايه
قصدي ان كل ست في مشكلة لازم تحسبها كويس
فعلا لانه من يومها و كأنه مصدق بقي كل حاجة توجع و تجرح و تدمر اي ست ممكن تتعمل ببساطة
نظرت نسرين باتجاهها و ردت.. ما تيجي اعزمك علي نسكافية
ابتسمت بمرارة و أومت رأسها و عندها التفتوا سويا ليعبروا الطريق.. ليقع نظر نسرين علي اخر ما كانت تتوقعت و عندها وقفت من شدة صدمتها تطالع عينها المكان و قالت في نفسها.. عيادة اميرة سويدان.. مش ممكن
قاطعتها شيرين مستغربة و سألت.. في حاجة يا نسرين
هه اه.. شايفة الاعلان ده
اه دي عيادة وجدي الشربيني.. في حاجة
انتي تعرفيه
ايوة هو اللي تابع حالتي اخر مرة كنت فيها في المستشفي
فكرت نسرين للحظة و بعدها اخرجت هاتفها و سجلت الرقم المكتوب علي اعلان العيادة و قررت الاتصال.. سلام عليكم
ايوة يا فندم و عليكم السلام
اييه انا كنت باتصل بخصوص اعلان العيادة
اه و الله يا فندم تقريبا العيادة اتأجرت خلاص
يعني ايه تقريبا.. انا كده مفهمتش حضرتك اجرتها و لا لا
طب ممكن ارد علي حضرتك بكرة
اوكي يا فندم انا بكرة حاتصل بحضرتك و يا ريت لو يكون في نصيب لاني كنت محتاجة العيادة اوي
ان شاء الله يكون خير يا فندم
جلس منهمكا في عمله و قرر ألا يحاول شغل تفكيره بأمر ميار.. عندها علا رنين هاتفه فنظر للاسم و هتف في نفسه.. ميار
خرج علي من غرفة مكتبه و قد قرر ان يتصل بها..
رد علي ببعض الضيق.. و يا تري الاتصال ده بمناسبة ايه
اييه مفيش ازيك يا ميار و لا عاملة ايه.. ماشي يا علي الاتصال ده عشان اخد الاذن من حضرتك
اذن ايه
انت عارف طبعا عمتي فايزة مش كده
شعر علي بغليان الدم في عروقه و رد.. طبعا مامت تامر
انت لسه فاكر تامر
اكمل بغيظ.. هو ده يتنسي.. المهم مالها عمتك فايزة
اصلها كانت تعبانة اوي و ماما كانت عايزة تسافر بكرة عشان نزورها و كده فانا قلت اقولك اننا بكرة مسافرين القاهرة لعمتي
حتيجوا و تمشوا علي طول
غالبا.. اصلي مش عايزة أبين لعمتي اننا في مشكلة و خصوصا انت عارف الكلام و دي عمتو فايزة
ايوة بس مامتك حتقدر علي مشوار رايح و راجع من اسكندرية للقاهرة و بعدين العكس.. مش صعب عليها
ما هو لو ماما مزريتهاش و لا انا هي بردوا حتسأل خصوصا انها متعودة ان ماما دايما بتسأل عليها
طب لو كده تعالوا علي عمتك عادي و بعدها تعالي باتي انك و مامتك في شقتنا و الصبح انا حاوصلكم لو لو ايه
لو عايزين تروحوا يعني
ساد الصمت للحظة و لم تعرف ميار بما ترد و لم يعرف علي بما يرد و عندها سألت ميار.. طب احنا كده مش حنعطلك يا علي
لا يا ميار.. المهم اكون مطمن عليكي.. كلميني اول ما توصلي بكرة و انا حاعدي عليكم اطمن علي عمتك و نروح سوا.. علي الاقل قدامها و لا ايه
ابتسمت ميار و ردت.. خلاص يا علي اشوفك علي خير
مع السلامة
مع السلامة
اغلقت هاتفها و هتفت ببالغ السعادة.. ياااااااااس
اتجه عمرو الي عيادته و عندها اكمل محادثته التليفونية.. طب مش تعرفني مين حضرتك
طيب
طيب مفيش مشكلة و انا في انتظار حضرتك اتمني انك تعرف تيجي قبل الساعة 3 و الا حتضطر تستناني لحد ما مواعيد العيادة تخلص
طيب يا سيدي نص ساعة نص ساعة منتظرك
اتجه عمرو الي عيادته و عندها استقبله سعيد حاملا منه حقيبته و عقب.. لحد دلوقتي في 3 حاجزين يا دكتور
طب اعملي قهوة و هاتهالي علي مكتبي يا سعيد
اتجه سعيد للخروج فاستوقفه عمرو.. اه سعيد في واحد مش عيان تقريبا عايزني في موضوع اول ما يجي داخلهولي علي طول
بعد اقل من نصف ساعة وقفت سيارة الاجرة لينزل منها أحدهم متجها الي عيادة عمرو و بمجرد وصوله أدخله سعيد.. ليقف عمرو مستقبلا اياه و قد قرر أن يعرف نفسه.. أنا اسمي أحمد عبد الرحيم.. معيد في كلية صيدلة
نظر عمرو باستغراب و رد و هو يشير له بالجلوس.. طب اتفضل اقعد يا دكتور احمد
خير
ان شاء الله خير.. هو سؤال و رد غطاه الانسة علا مرتبطة و لا لا
ده انت داخل حامي اوي
ابدا يا دكتور عمرو.. انا بس عايز اعرف و لو في حد تاني فانا حاحترم ده و ربنا يوفق الانسة علا
و الله علا كانت مخطوبة لابن عمها لكن محصلش نصيب
يبقي في الحالة دي انا باتقدم عشان اطلب منك ايد الانسة علا
ضحك عمرو رغما عنه و رد.. في العيادة
دكتور عمرو انا مش عايز احرج علا.. و ده اللي خلاني اتجنب اني اجي البيت مرة تانية
علا الاستغراب وجه عمرو و رد.. مرة تانية.. تقصد ايه
ده موضوع يطول شرحه لكن علي كل حال.. اتمني انك تسأل الانسة علا و ان وافقت يبقي
اجي البيت بشكل رسمي
الفصل التالي من هنا
https://pub153.lamha.
كاملة من هنا من الفصل 1 إلى 48
https://pub153.lamha.news/14391