رواية بيدي لا بيد عمرو( الفصل الاول الى الاخير) (الفصل 49) كاملة بقلم رانيا الطنوبي

لمحة نيوز

و الذي قام باضافته يشير انها اون لاين .. ببعض الفضول فكر علاء ان يشاهد صفحتها و لكن قبل ان يتأخذ الخطوة لم تعد ريم من ضمن قائمة الاصدقاء و لحظة و هتف بغيظ.. بتعمليلي بلوك يا ريم.. انا ماشي يا ريم
شعر بالفضول قد زاد بداخله فما الذي يدفعها لكي تفعل ذلك و اكمل في نفسه.. ايه يعني في حاجة مش عايزني اشوفها مثلا و لا ايه و بعدين ايه اللي فكرها بالفيس اصلا و من امتي بتدخل و بتعمل بلوك.. اووووووووف
حاول الانشغال بمن هم علي صفحته و لكن سمة شعور بالضيق يراوده.. بعد لحظات من التململ فكر في ان يهاتف منزل سعاد ليتحدث اليهم و بعد شد و جذب في نفسه سحب هاتفه و قرر الاتصال.. سلام عليكم
اتاه صوت سعاد لترد.. و عليكم السلام ازيك يا ابني عامل ايه
الحمد لله يا طنط ازي حضرتك و ازي كريم
كويسين الحمد لله
شعر انها تتحدث ببرود و رغم ذلك تابع.. ريم و اروي عاملين ايه يا طنط
بخير
ايييه طب ممكن اكلم ريم
مش هنا خرجت
خرجت ازاي دي كانت لسه ع الفيس.. اييييه طب خرجت امتي
لسه مفيش 10 دقايق نزلت قالت رايحة تقابل واحدة صاحبتها
مين يعني
معرفش.. اقولها حاجة لما تيجي
ببالغ خيبة الامل رد علاء.. لا انا حابقي ارجع اكلمها
انهي الاتصال و جلس امام حاسوبه مرة اخري و لكن لايزال يفكر فيما كان منها و عندها قرر ان يهاتفها علي هاتفها الشخصي.. علا رنين الهاتف و لكنها لم ترد ثم عاد الاتصال و لكنها لم ترد.. ثم عاود ثم عاود ثم عاود.. خمس مرات و لم ترد.. زفر ببالغ الغيظ و قال في نفسه ماشي يا ريم.. واحدة
صاحبتها مين دي و من امتي ريم لها اصحاب.. اوووووووووف
قدم الاوراق امامها و قال.. بتعرفي تمضي يا ست صفية
اه امال ايه بس خطي لموأخذة مش قد كده
مش مهم المهم تمضي هنا
امسكت صفية بالقلم و كتبت اسمها بالمكان المطلوب و عندها التفتت لمن جاورها و قد اخرج حقيبة وضع فيها المال المطلوب و نظر باتجاهها و قال.. دول تقريبا نص الفلوس و يوم الاتنين حنسجل العقود في الشهر العقاري و تستلمي بقية المبلغ تمام كده
سحبتهم فورا و ردت.. تمام اوي اوي يا سي عوض و ليك عليا الاتنين اكون جهزت كل حاجة و حضرتلك البيت و تجي تستلم و ربنا يجعل البيت ده قدم السعد عليك
يا رب يا ست صفية.. لو حبة تعدي الفلوس و لا حاجة احنا معاكي
فتحت صفية الحقيبة و نظرت بسرعة الي المال المرتب فوق بعضه و ردت.. لا تمام تمام اوي.. و ان شاء الله يوم الاتنين استلم منك الباقي ماشي يا اخويا
ماشي يا ست صفية اللي تشوفيه.. علي خيرة الله
استأذنت صفية من اجل الانصراف و بمجرد نزولها من مكتب المحامي فتحت حقيبة يدها و اخرجت كيس كبير وضعت به الحقيبة ثم ابتاعت من السوق خيار و طماطم و بعض المشتريات حتي يبدو لجيرانها انها كانت بالسوق و بمجرد ان دخلت بيتها اتجهت فورا الي دولابها و فتحته بالمفتاح و وضعت الحقيبة في منتصف ملابسها و اغلقت الدولاب بالمفتاح و قد وضعت المفتاح في جيبها
بالخارج لايزال ابراهيم يراقبها عن بعد لعله يصل الي معرفة اي اخبار عنها.. لحظات و طرق باب شقتها و عندها اتجهت صفية للفتح لتجد صبي القهوة المجاورة و
معاه اثنين و قد قال.. معلش يا ست صفية عقبال عندك الوله فرج فتح محل محمول و الافتتاح يوم الاتنين و كنا عايزين نركب النور من عندك و نظبط شوية حاجات كده
ردت بضيق.. و مين دول بقي
دول لموأخذة اتنين من اللي شغالين مع الحاج نصحي في محل الفراشة بتاعه
رد احدهم.. متقلقيش يا ست صفية احنا حنظبط بس السماعات من عندك و نعلق فرعين النور دول عقبال ما تفرحي بولادك يا رب
طب خشوا البلكونة عندكم و الواد فرج كان لحق يعرف يعمل محل محمول
عقب الاخر.. اهو كله صيني يا ست صفية
علي رأيكم هو كان في حد خاب خيبتي
صباح الاحد.. وقفت نسرين الي جوار شيرين و قالت و هي تشير الي الماشية الكهربية.. انا ظبطها علي 10 دقايق و مش حنزود عن كده.. فاهمني
طب انا اقدر اجري لحد ساعة عليها
لا كده غلط انتي لازم تمشي بالتدريج واحدة واحدة لحد ما تقدري تجيبي ساعة و الا رجلك حتوجعك و ترجعي تقولي يا ريتني ما سمعت كلامها
انا لو في حاجة قولتها حيبقي يا ريتني كنت عرفتك من زمان يا نسرين
ضحكت نسرين و ردت.. معتقدتش ان ساعتها كنا حنفيد بعض لاننا احنا الاتنين كنا عايزين اللي يفوقنا.. يلا متضيعيش وقت اشتغلي علي الماشية بتاعتك و انا ع الماشية اللي جنبك
بدأوا الاثنين بالسير علي الماشية.. كانت شيرين تنظر باتجاه احدي المريات التي تحيط المكان و تبتسم و كأنها تريد تصديق انها هي من تسير.. وإن ما يحدث الآن ليس ضرب من ضروب الخيال لكنه أمر واقع
علا رنين هاتفها فنظرت لنسرين و هي لا تعرف كيف يتم ايقاف الماشية و عندها عقبت
نسرين.. خلصي ال 10 دقايق و بعد كده ابقي شوفي مين
أومت برأسها و ردت.. حاضر
أعاد منير الاتصال بضيق و لكنها لم ترد.. عندها هتف بعصبية.. منتهي اللامبالاة.. مع اني قايلها ترد علي طول بس انا لو باتعامل مع حيطة كانت فهمت
رد عمرو بينما كان يرشف من فنجان الشاي الذي يقابله.. اهدي عشان تعرف تفكر و تشوف مين اللي بيعمل كده و بيعمل كده ليه
انا قلقان اوي يا عمرو.. اللي مخوفني احساسي انه فعلا مش عايز فلوس
طب ما تبلغ البوليس
و ندخل في فضايح بقي و سين و جيم و يا عالم هو مين اصلا و عايز ايه
بس كده هو حيبتزك اكتر و يزيد اكتر
تنهد بمرارة و قد بدي عليه القلق.. الموضوع مش ابتزاز يا عمرو.. ده تصفية حسابات
طرق باب الغرفة ليدخل عندها احدي الاطباء و قد بدي عليه الضيق.. زفر بشدة ثم جلس علي احدي المقاعد التي تقابلهم.. اووووووووووووف
رفع عمرو وجهه سائلا.. مالك يا وجدي في حاجة و لا ايه
رد وجدي ببالغ ضيقه.. و الله بقت حاجة تقرف يا عمرو الواحد اتخنق و بقي مش عارف حيخلص اجراءات السفر و يسافر امتي
رد منير.. و انت فاكر لما تسافر لولادك في السعودية حترتاح
وجدي.. اهو علي الاقل تحس انك وسط ناس بتسأل عليكي و تودك بدل ما انت لوحدك بين اربع حيطان
نظر عمرو لوجدي و سأل.. طب انت لقيت مستأجر للعيادة و لا لسة
لسه يا عمرو خصوصا ان شرطي ان نشاط العيادة ميتغيرش
عقب منير بضيق.. بس كده تعجيز يا عم وجدي.. صعب تلاقي حد من نفس تخصصك و بسرعة
شرد عمرو للحظة ثم وجه كلامه لوجدي.. وجدي انا حأجر منك العيادة
دي
و قبل اي رد من وجدي اتبع عمرو.. مش ليا
سأل وجدي.. امال
تم نسخ الرابط