رواية بيدي لا بيد عمرو( جميع فصول الرواية) بقلم رانيا الطنوبي الفصل 51

لمحة نيوز

رد.. حاسس أن الراجل اللي كان مسافر علي السفينة و زعلان ان التذكرة تمنها 1500 جنية فهم دلوقتي ليه كانت غالية و حاسس ان من حقي ادخل المطعم في اي وقت و استمتع بالاكل و الرحلة.. حاسس ان كل اللي كنت بادور عليه طلع معايا و بين ايديا.. نسرين أنا .أنا بحبك
شعرت ان الكلمة كانت بمثابة زلزال اجتاح كل كيانها و لم تعرف بما تجيب.. ظل عمرو محدقا في عيناها ثم سأل.. ساكتي ليه
ظلت علي صمتها و عندها اكمل.. مستغربة ان دكتور عمرو قرر يعترف بالحقيقة متأخر.. صح
انا مستغربة ان عمرو قرر يعترف من الاساس.. ده في حد ذاته تحول جذري
يمكن لاني قررت اشوف الصورة من الناحيتين.. و اكيد كل الوقت اللي عدي خلاني راجعت نفسي في كل اللي حصل
حدقت نسرين للحظات به ثم تنهدت و ردت.. تعرف يا عمرو
اممممممممممم
انا كمان لسه بحبك رغم كل اللي حصل و عمر حبك في قلبي ما قل لحظة واحدة
ابتسم عمرو و قد مرر يده علي خدها و رد.. تصدقي ان موضوع الاعتراف بالاخطاء ده طلع حلو اوي.. انا حاسس ان نفسي اطلع كل اللي جوايا.. حاسس اني عايز اعترفلك بكل غلطاتي
ضحكت نسرين ملئ فيها و ردت.. عمرو انت عايز ايه بالظبط
ضحك عمرو و رد.. شوفي انتي بتفهمني صح ازاي.. مع ان انا كعمرو نيتي سليمة
دارت حوله الي ان وقفت خلفه ثم التفت لتهمس في اذنيه.. انا واثقة ان نيتك سليمة من امبارح يا دكتور من ساعة ما عملت نفسك نايم ع الكنبة
ضحك عمرو و قد نظر أرضا و قد شعر بالخجل ثم التفت اليها و رد.. يعني كنتي عارفة
ردت عليه.. ايون
بقي كده و انا اللي قلت اني باعرف امثل
يا عمرو دور 17 سنة عشيرة مش حاعرف بعد 17 سنة اذا كنت بتمثل لا لا.. يا عمرو انا باحس بصوتك و بافهمك من نظرة عينك.. باحس باللي
عايز تقوله حتي من غير ما تقوله
اهو ده عيب ان الواحد يتجوز دكتورة نفسية.. يعيش مفقوس طول العمر
بس انا فاهماك و باحس بيك مش لاني دكتورة نفسية انما لانك حبيبي يا عمرو
اهتز كيانه لكلماتها و شعر انه قد عجز عن الرد.. و هي اكتفت بانها بين يده واكتفت بما قد عرف.. و رغم ان الاثنين سعداء بلحظة أتت صادقة.. إلا ان شعور عميق بالالم بداخل كل منهما قد انتفض.. انتفض ندما علي ما كان من تسويف و انعدام للمراجعة.. و سؤال لاح في الافق ماذا لو أن تلك اللحظة جائت مبكرا 
لايزال علي شروده و لا تزال صفحة الفيس البوك الخاصة به تشير الي وجوده اون لاين.. عندما وجد أحدهم يحدثه علي الشات التفت ليجدها سوسن
Soso mm
فينك
Alaa Elsowafy 
معلش مشغول في الشغل
Soso mm
اكلمك فون احسن
Alaa Elsowafy 
لا مش رايق و لا في المود
Soso mm
سلامتك يا عثل حابقي ارجع اكلمك لما تروق
Alaa Elsowafy 
ماشي
زفرت سوسن ثم نظرت بجوارها لصبري و ردت.. شكله بخ و شكلنا محتاجين نشوف زبون جنبه
طب اصبري شوية ده احنا لسة في الاول استني بس دتها يخرج معاكي مرة و بعدها الزبون حيتعدل لوحده.. مستتهونيش بنفسك يا سنسن.. مش سنسن بردوا
ايوة يا سي صبري مش نقوتك اسم سوسن
تنهدت ثم سألت.. انت عرفت حاجة غير اللي حاطه علي البروفايل بتاعه
عيب ده انا وصلت لعنوان بيته و اتقصت عليه كويس و بقولك اصبري لانه زبون سوقع
اما نشوف
نظرت للمقعد الخلفي لتجد أن والدتها قد نامت و عندها التفتت لعلي معقبة.. تصدق ان ماما نامت
نظر علي بمرآة السيارة و ابتسم.. انا توقعت المشوار يتعبها
ابتسمت و ردت.. و الله انت اللي تعبت نفسك يا علي
ابتسم و رد.. تعبك راحة يا ستي
ساد الصمت
بينما أماني في الخلف تبتسم و تدعي في سرها.. ربنا يهدي سركم
توقف علي امام أحدي محلات الحلويات و أشار لميار.. تعالي نجيب حاجة لعمتك و إلا انت عارفة دي مامت تامر بردوا
تعالات ضحكاتها و ردت.. يا اخي ما خلاص بقي
نزلت من السيارة و ردت.. المشوار ده واقف عليك بخسارة يا علي
اتجهت ميار لتجاوره و عندها رد ممازحا.. ايه ده هو انا اللي حادفع.. هي عمتي انا و لا عمتك انتي
ابتسمت ميار و قد شعرت بالحرج و ردت.. اممممممممممم طب لو كده مكناش حنوقف عند المحل ده اساسا
خلاص يا ستي اسلفك و امري لله اما اشوف اخرتها
اتجهوا سويا و اشتروا من المحل ما اردوا و عند خروجهم.. سأل علي.. ميار باقولك ايه
ايه يا علي
احنا حنروح نتغدي الاول و بعدين نطلع علي عمتك و بعدين نروح.. ايه رأيك
كانوا قد وصلوا للسيارة.. فتحوا ابواب السيارة و ركبوا و عندها نظرت ميار لعلي و سألت.. علي سبيل السلف بردوا
ضحك علي و رد.. لا دي ممكن تكون عزومة
ثم قرب وجهه منها و همس.. اما اشوف اخرت كرم اخلاقي حتوديني علي فين
ردت اماني مداعبة.. حتروح عند فايزة يا علي
تنحنح علي و قرر ان يدير السيارة و قد ابتسم لأماني و رد.. طب نتغدي الاول و بعدها نروح.. تمام يا طنط
تمام يا ابني ربنا يكرمك يا علي تعبناك يا ابني
نظر لميار و رد.. لا و لا يهمك يا طنط تعبكم راحة
ظل يجوب الغرفة يمينا و يسارا و بعد بالغ الضيق.. سمع رنين هاتف المنزل فخرج من غرفته ليجد سعاد متجه للرد 
ايوة سلام عليكم
و عليكم السلام ازيك يا طنط.. انا علاء عاملين ايه
الحمد لله يا ابني انت عامل ايه
الحمد لله.. اروي و ريم و كريم عاملين ايه
كويسين يا ابني
بعد عدة لحظات من الصمت سأل علاء بتردد.. ممكن اكلم
ريم
مش موجودة
شعر بالغيظ فسأل.. راحت فين
نزلت كورس الانجليزي اللي اشتركت فيه
كده طيب لما ترجع يا طنط بلغيها ان انا اتصلت
أغلقت سعاد الهاتف لتجد كريم يسألها.. علاء ده
اه امبارح جه و انهاردة بيتصل سبحان مغير الاحوال
صمت كريم و اتجه لغرفته و اغلق الباب عليه و عاد للذهاب و الاياب مرة اخري.. و لكنه شعر إنه ما عاد يطيق و عندها امسك بهاتفه و قرر أن يجري اتصالا بات واثقا من تأخره
سمعت علا رنين هاتفها فخرجت من المطبخ و اتجهت للرد.. نظرت مليا لاسم كريم و استوقفها و ترددت كثيرا و انتهي الاتصال دون رد
ظل كريم ينظر للهاتف ثم قرر ان يعاود الاتصال لعلها لم تسمع الهاتف.. لتجد علا رنين الهاتف يعلو مرة أخري فيزيد التردد بداخلها.. الي أن تنفست ثم ضغطت علي زر الاجابة و خرج صوتها لا تعرف من أين.. سلام عليكم
شعر بوخز في قلبه و رد.. ازيك يا علا
لازالت علي توترها و ردت.. ازيك يا كريم
اكيد بتقولي انها مكالمة اتأخرت مش كده
استجمعت بعض الشجاعة و ردت.. لا يا كريم.. احنا الكلام بينا خلص من وقتها.. انا يمكن مستغربة اتصالك اصلا
قرر كريم ان يتحدث بحسم و كأنها المرة الاولي التي لن يلعب بها علي الحبال و عندها رد.. لا مخلصيش يا علا و اللي بينا مش دبلة و شبكة.. اللي بينا اكبر من كده و انا لازم اقعد و اتكلم معاكي و انتي لازم تسمعيني
حنقول ايه يا كريم.. انت شايف في حاجة ممكن تتقال
ايوة يا علا في.. لازم تسمعيني و لازم اشرحلك كل حاجة و انا مش ناوي اقول اني مغلطتش بالعكس.. اللي حصل ده كله كان بايدي انا و انا اللي ضيعتك من ايدي بس مش ناوي اضيعك تاني.. علا اعتبريها اخر فرصة.. لازم اقابلك ارجوكي
صمتت علا و لم ترد فاكمل كريم.. انا
فكرت اعدي عليكي في الكلية بس مكونتش عارف مواعيدك
انا مروحتش الكلية انهاردة.. مكنش
تم نسخ الرابط