رواية بيدي لا بيد عمرو( جميع فصول الرواية) بقلم رانيا الطنوبي الفصل 51

لمحة نيوز

و يجعله قدم السعد عليك
نزل عبد الرحمن بهدوء السلالم ليجد أن ابراهيم يصتنت الي الباب.. عندها دق هاتف عوض برسالة موفدها . إبراهيم بيتصنت عليكم .
استلم عوض الرسالة و نظر لصفية و اكمل بصوت واضح.. عدي كده كل فلوسك يا ست صفية كده 100 الف جنية زي ما اتفقنا
فتحت صفية الحقيبة و ردت.. الله ينور عليك و يباركلك يا رب
طيب يا ست صفية.. عايزة حاجة مني
لا انا خلاص حامشي بعديك بساعة علي طول.. وبكرة الشقة حتكون فاضية.. انا ناوية امشي متأخر عشان التتقيص ما انت عارف.. انت تؤمرني بحاجة
قام عوض من مكانه و اتجه للباب الشقة متحدثا بصوت عالي.. لا يا ست صفية و ربنا يباركلك في الفلوس
فتحت صفية الباب و ردت.. ربنا يكرمك يا سي عوض و يوسع عليك
خرج عوض و اتجه الي باب البيت.. ثم اتجه الي المحل المجاور لمنزل صفية و عندها وجه كلامه للاثنين الموجودين و قال.. المكرفون في شنطة الفلوس.. شغلتوا السماعات و لا لسة
رد احدهم.. خلاص اهو دقيقة واحدة و السماعات تشتغل
طرق إبراهيم الباب فاتجهت صفية للفتح و هي تتمتم.. إبراهيم
نظر لها بغيظ و رد.. ازيك يا صفية
لم تحاول صفية ادخاله و لكن إبراهيم دفعها ليدخل سائلا.. ايه مفيش اتفضل يا إبراهيم و لا بقينا مش قد المقام
قررت صفية الرد بحدة أثر الدفعة التي دفعها لها و ردت.. عايز ايه يا إبراهيم
انتي عارفة انا عايز ايه.. بيعتي البيت و لا لا يا صفية
علا صوتها و تحدثت بعصبية.. ملكش فيه يا إبراهيم
علا صوتهم بالمكرفون و ظهر بالسماعات لتستوقف جيرانها و لتسمع كل الحارة شجارهم و عندها رد ابراهيم بكل عصبية.. و حياة امك.. امال مين اللي ليه فيه يا صفية.. بقي انا اخطط ازاي امشي سارة من البيت و اخرجهالك بفضيحة و انتي جاية تقوليلي ملكش فيه.. انا عايز نصيبي في بيع البيت
لم ينتظرها و اتجه للحقيبة الموضوعة علي السفرة و فتحها ليجد صفية تدفعه بعيدا عنها و تمسكها بيدها و ترد.. بعينك يا ابراهيم.. والله ما تمد ايدك علي مليم واحد و ان مديتها انا حاقطعهالك
كانت صفية تعود بخطواتها للخلف و عندها فكرت ان تلتفت لتفتح الباب مستنجدة بالجيران كانت خطوات ابراهيم اسرع منها عندما جري باتجاهها و امسك بها و وضع يده علي فمه و قد بدأت تستغيث بصوت مكتوم و عندها أخرج مطواته من جيبه و رد.. بصي بقي انا يا قاتل يا مقتول.. الفلوس انا حاخدها حاخدها و الا و الله و الله اخد عمرك قوصدها
كان عبد الرحمن يسمع ما يقولون من صوت السماعات و عندها شعر بالقلق و قد قرر كسر الباب.. كان ابراهيم لايزال واضعا المطواة بجانب صفية المتشبثة بحقيبة النقود و عندها قرر أن يسحب الحقيبة من يدها و لا تزال المطواة في جانبها الايسر.. لحظة تشبث من صفية بالحقيبة يقابلها رجوع لعبد الرحمن عدة خطوات من اجل دفع الباب بينما جيران صفية يتجمعون عند مدخل البيت و ابراهيم مصوب بصره للحقيبة و ما هي الا لحظة و اندفع ابراهيم ليسحب الحقيبة و التفتت صفية لتمنعه و دفع عبد الرحمن الباب بجسده ليكسره ليجد المطواة قد انغرزت في جسد صفية و سقطت الحقيبة المفتوحة ليخرج منها المال يجاور صفية مبعثرا و
قد تلطخ بعضه بدمائها
تعالات الصرخات و عندها لم يسع عبد الرحمن الا جذب ابراهيم من ملابسه خارجا به وسط صرخات البعض بطلب الاسعاف و الشرطة
جرت سارة و من خلفها مصطفي و عوض ليجدوا عبد الرحمن ممسكا بابراهيم من ملابسه صارخا فيه.. كنت عاملتك ايه يا صاحب عمري عشان تعمل فيا و في بنت عم مهدي كل ده
ثم توالت اللكمات التي لم يعرف عبد الرحمن كيف استطاع ضربها.. لكن احساسه بالخيانة من صديقه كان كافيا ليجعله لم يدرك ما الذي يفعله.. الي ان جذبه مصطفي و عوض من يديه و قد نظر مصطفي ابراهيم ببالغ الاحتقارو رد.. طول عمري عارف انك واطي يا ابراهيم.. انما لدرجة بنت عم مهدي و انا و عبد الرحمن.. مكنتش فاكر ان الغل اللي جواك يعمل كل ده
.. بالغ الشعور بالقهر امتلك ابراهيم و هو ينظر لمصطفي متحدثا لعبد الرحمن.. اوعي تودي نفسك في داهية عشان واد زبالة زي ده.. كلها ربع ساعة و البوليس يجي
سأل عوض عبد الرحمن.. هو حصل حاجة لصفية
رد عبد الرحمن.. ضربها بالمطواة
كانت المطواة لا تزال بيد ابراهيم و هذا ما لم يدركه احد.. قرر في نفسه مدام قد خسر فلن يخسر وحده.. لاحظ انشغال الجميع بصفية و حدد الهدف.. عبد الرحمن.. قام مستندا و ممسكا بالمطواة و متجها لعبد الرحمن من الخلف و ما ان اقترب حتي وقف امامه مباشرة و نادي بكل غيظ.. عبد الرحمن
التفت مصطفي و قد شعر بغدره فقرر ان يدفعه و لكن طعنة إبراهيم كانت اسرع من يده و ما أنجي عبد ارحمن ان مصطفي قد تصدر لها
تعالات صرخات سارة و عبد الرحمن.. حااااااااااااااااااااااااج مصطفيييييييييييييييي
بينما نظر إبراهيم مصدوما لما فعل.. للمرة الثانية يريد الاذي بعبد الرحمن فيصيب مصطفي.. نظر مصطفي باتجه عبد الرحمن و سارة قائلا.. خالي بالك منها يا عبد الرحمن و مهما حصل اوعي تتخلي عنها
تتعالي الصرخات اكثر وسط الذهول من كل ما جري و حارة انقلب حالها رأسا علي عقب
..
قبل ساعتين
ابتسمت شيرين و ردت.. انتي بتتكلمي جد
نظرت نسرين بثقة و ردت.. هو الشغل فيه هزار
انا مهندسة ديكور من منازلهم يا نسرين.. يعني عمري ما حاعملك ديكورات لعيادتك كويسة
و انا مش حافتحها بكرة الصبح.. لكن انا محدش حيعملي الديكورات غيرك و بعدين دي اول مرة اجيلك بيتك و اطلب منك طلب حتكسفيني كده
تنهدت شيرين و ردت.. ابدا بس
قاطعتها نسرين بحدة.. مفيش بس سيبيها علي الله.. اعتبريه تدريب يا ستي.. هه قولتي ايه
ماشي
ابتسمت نسرين و ردت.. يا تري حتكرميني بقي و لا .
قاطعتها مازحة.. هو كمان حيكون في و لا.. لا يا ستي لا تقلقي
اتجهت شيرين للمطبخ تحمل اكواب العصير الفارغة و عندها نظرت نسرين للساعة ربما عليها الرحيل و عندها علا رنين الهاتف فاتجهت شيرين للرد و هي تعقب للنسرين.. ثانية واحدة بعد اذنك
اتفضلي
ردت شيرين لتجد الصوت الذي اعتادته مرة اخري قد ظهر و عندها سمعت.. مدام شيرين
شعرت نسرين بالقلق من رؤية وجهها هكذا و سألت في ايه يا شيرين
زاد تغير وجه شيرين و ردت.. امتي
انهاردة دلوقتي
فين
في عيادته.. انهاردة حاعرفك انا ليه عملت كل اللي عملته.. انهاردة حاخد حقي
اغلق الهاتف و عندها
هوت شيرين الي اقرب مقعد و لم ترد.. انزعجت نسرين و سألت.. في ايه يا بنتي
محمد صلاح التوني.. انا دلوقتي عرفت هو مين.. عرفت ليه هو قال كده
ردت نسرين ببالغ انزعاجها.. انا مش فاهمة حاجة
ردت شيرين و الدموع تنهمر من عينها.. الراجل اللي كان بيتصل بيا رايح العيادة لمنير دلوقتي
و انتي عرفتي منين
هو بيقولي و بيقولي تعالي اسمعي و اعرفي انا ليه عملت كل اللي عملته فيكم
طب علي فرض ان ده مسلسل و هو عايزك تنزلي و البنات يكونوا لوحدهم
شعرت شيرين بالتيه و ردت.. طب اعمل ايه.. نقول لعمرو يروح لمنير العيادة و لا اروح و لا اعمل ايه انا مش قادر افكر
اهدي و قومي البسي و خالي البنات تلبس و البنات احنا حنوديهم بيت السويفي اهو في طريقنا و بعدين نروح العيادة و عمرو كمان نكلمه
بعد لحظات كانت شيرين و بناتها و نسرين باتجه بيت السويفي و قد اتصل عمرو بعلا و طلب منها ان تستقبل ابناء منير
كان منير

في عيادته و لايزال لديه بعض الكشوفات.. يحاول عمرو الاتصال به و لكنه لم يسمع.. ما لم يدركه عمرو و هو يقود سيارته باتجه عيادة منير هو ان محمد صلاح أحد الجالسين بالعيادة علي انه مريض.. بعد مرور بعض الوقت كان اسم . استاذ محمد صلاح التوني . ينادي حآخر مريض بالعيادة.. قام من مكانه و اتجه للدخول و عندها لم يدرك ما الذي يريد ان يفعله
كان عمرو قد وصل للتو و صعد للعيادة مسرعا و ما ان وصل حتي سأل الممرض.. دكتور منير معاه حد
جائه الرد.. آخر حالة
خرج منير من غرفته ناظرا للممرض بحدة.. روح انت يا اسماعيل
ليصدم من وجود عمرو و يسأل ببالغ الاحراج.. عمرو انت ايه اللي جابك هنا
رد عمرو بقلق بينما كان اسماعيل ينصرف.. الراجل اللي بيتصل بيك حاجيلك العيادة هنا
خرج محمد من الغرفة و نظر لعمرو و ردت.. معلش جت متأخرة من حضرتك
كانت نسرين و شيرين قد وصلا للتو و تسابقا الصعود و ما ان وصلوا حتي نظر محمد باتجاه الباب و قال.. ده كل حبايبك هنا اهو.. تحب نتكلم و باب العيادة مفتوح و لا نقفيله
كاد عمرو يجن جنونه من وجود نسرين هنا و لكنها لم تستطع ترك شيرين بمفردها.. اتجه منير لغلق الباب و سأل بحدة.. ممكن بقي اعرف انت مين و عايز ايه بالظبط
اقترب محمد من منير و رد.. حاقولك بس الاول اعرفك بنفسي.. انا..انا ابقي محمد صلاح التوني.. يا تري سمعت الاسم ده قبل كده
هوي منير لاقرب مقعد و ابتلع ريقه و رد.. اخو
قاطعه و رد.. اخو هيام . فاكر هيام.. هه سمعت الاسم ده و لا لا
منير بانكسار.. ايوة سمعته.. سمعت الاسم ده و استهترت به زمان.. و دلوقتي انت جاي تاخد حقك.. صح
امسك بملابسه و رد بكل غيظ.. لا مش صح.. عارف ليه.. عشان مفيش حاجة ممكن تعوضني ان اختي و امي يموتوا بسببك.. اختي تموت و امي تموت بقهرتها و انت تروح واحدة و تيجي غيرها
زادت عصبيته و رد.. انهاردة انا حادفعك التمن اكبر بكتير من توقعاتك.. زيزي دي انا اللي بعتهالك و دلوقتي بتتقدم في القسم.. بلاغ بيتهم دكتور منير باستغلال عيادته في اعمال تنافي مساق شرف المهنة.. و كلها ساعة و العيادة تتشمع و مش بس كده.. وكل حاجة هتنزل ع النت.. انا عارف

ان بناتك و مراتك ملهومش ذنب.. بس انا مفيش حاجة ممكن تشفي غليلي و تحسسني اني بارد القلم الا كده.. حقيقتك القبيحة هتبان قصاد الكل و دي اقل حاجة اقدر اعملها
رد منير مدافعا.. اختك محدش ضربها علي ايديها.. 
لم يسع محمد الا ضربه و عندها هتف شيرين و ردت بكل احتقار.. كدب
اتجهت و وقفت امام منير و وقفت امامه و ظلت تنظر له ثم لم تمنع نفسها الا من رفع يدها و صفعه.. ساد الصمت و نسرين نفسها غير مصدقة ان شيرين قد صفعت زوجها و حدق بها محمد و عمرو و قال منير بكل عصبية.. انتي اتجننتي
تنهدت شيرين ثم ردت.. انا اول مرة احس اني باتصرف بعقل
ثم نظرت لمحمد و ردت.. اختك كانت شريفة يا حضرت لانها كانت مرات منير.. بس منير كان بيلعب لعبة مع محامي قذر يفهم كل بنت ان الجواز موثق عند محامي و في الاخر يطلع الورق مضروب بعد ما يكون البيه شبع
لم يسع الجميع سوي التحديق بمنير و الذي هتف ببالغ الحدة.. اسكتي
تعالات صرخاتها الممزوجة بالانين.. مش حاسكت.. انا سكت عشرين سنة و خلاص لحد هنا و مش حاسكت.. انا كنت خايفة من الفضايح و ادينا بنتفضح و كنت خايفة علي صورتك و كل اللي يعرفك عارف انك اسفل راجل ممكن يقبلوا.. تقدر تقولي حاسكت ليه و عشان ايه.. انت اللي لازم تسكت و لو عندك ذرة دم و كرامة طلقني و دلوقتي
نظرت نسرين لعمرو و عندها جذبت شيرين لها و قالت.. شيرين ارجوكي اهدي
لكن شيرين لم تعد تسمع احد عندما صرخت في منير.. لو عندك ذرة كرامة طلقني سامع طلقني
حدق بها منير جيدا ثم قال ببالغ الهدوء.. ماشي.. هي فعلا خطوة اتأخرت
هتف عمرو بمنير.. اهدوا انتم الاتنين و بطلوا جنان
لكن يبدو انه لم يعد هناك وقت للسمع.. نظر منير لشيرين و رد.. انتي طالق يا شيرين
عادت عدة خطوات و كأن الصفعة التي كانت تخشها منذ زمن.. ها هي قد نزلت علي وجهها
نظر محمد لمنير و عقب.. ده انت حقير حقارة مورديتش علي حد يا اخي
هوي منير لاقرب مقعد محاولا استجماع انه قد رمي يمين الطلاق و عندها بدي ان شيرين لم تعد قدميها يحملانها علي الوقوف
شعرت بها نسرين فهتفت.. شيرين
و قد حاولت الامساك بها و بعد لحظات كانت الشرطة تطرق عيادة منير.. بسبب البلاغ الذي قدمه محمد.. نزل منير السلالم الي جوار الشرطة بينما نزلت شيرين مستندة علي نسرين تتابع ركوب زوجها لسيارة الشرطة
نظر منير باتجه محمد و الذي كان ينظر بكل تشفي و بعدها ركب منير السيارة و رحل.. رحل لتقول شيرين في نفسها و منذ متي و هو الي جواري حتي استشعر ان هناك فارق بين وجوده و رحيله
اتصل عمرو بوجدي وقد توجهوا بشيرين الي بيت السويفي.. اتي وجدي ليجد شيرين بشقة عمرو و قد اضطرت نسرين للعودة للبيت السويفي عنوة
خرج وجدي من الغرفة التي بها شيرين و اتجه لعمرو قائلا.. حتحتاج لراحة يومين في السرير و انا حارجع اعدي عليكم
ردت نسرين.. انا حاكون جنبها
اتجه عمرو للخروج و توصيل وجدي و بمجرد فتح باب شقته سمع دوي الصرخات من منزل اخته.. اسرع عمرو و وجدي علي أثر الصوت و طرق باب عبير و ما ان فتحت نور حتي رأي عمرو عبير صارخة.. مصطفيييييييييييييييييييييي
الفصل 52 من
هنا

https://pub153.lamha.news/23176

كاملة من هنا من الفصل 1 إلى 51
https://pub153.lamha.news/14391
 

تم نسخ الرابط