رواية اصابك عشق فراس وجميله الفصل الثامن 8 بقلم اسما السيد

لمحة نيوز

اتي للمشفي فجأه ووجدها تضحك مع زميل لها.. 
تقسم لم تشعر به ومتي اتي اساسا
فجأة وجدت يدا قويه تجذبها من يدها وتهرول بها.. 
لم يتكلم ولم تتكلم هي.. فقط ابتلعت ريقها بخوف وهي تلمح حمما بركانيه بها
كلما التقيا معا.. 
جذبها كما هي.. بملابس المشفي.. 
ودخل بها الي الفيلا ولم يلقي بالا بما قد تتعرض له من كلام لاذع من والدته.. 
اول ما اوقف سيارته بداخل الفيلا خرجت مسرعه.. ولم تعي بما قد تسمعه هي.. 
صدمت من صراخ.. نسرين هانم عليها.. 
ياااي ايه القرف دا يافلاحه.. جايه بلبس الممرضات المقرف دا هنا.. 
اطلعي برا.. تسمرت قدميها بالارض ولم تخطي خطوه اخري.. 
وكالعاده نسرين تبدأ واابنتها وزوجه ابنها تلحن خلفها.. 
تيسير بقرف.. يااي مسمعتيش عن العدوه اللي موجوده في الجو.. انا مش عارفه القرف دا هيفضلو مالين المكان لحد امتا.
نيرمين بتهكم.. فلاحه مقرفه.. ابقي تعالي اشوفلك
شويه هدوم مش عاوزاهم من هدومي اهو اخد فيكي ثواب.. اصل عصومي قالي هدومك كلها قدمت ولازم تجيبي غيرهم
فهكسب فيكي ثواب واديهوملك
ابتلعت ريقها واغمضت عيونها حتي لا تنزل دموعها امامهم ويشمتو بها.. 
فاقت علي صوت صفعه قويه.. 
مدت يدها لتتحسس وجهها.. وفتحت عيونها 
لم يكن هي.. 
نظرت حولها وجدته هو من صفع اخته.. ايعقل.. 
باسم بحده.. دي عشان تفكرك مره تانيه ان مراتي خط احمر.. ومين قالك اني هسمح لها تلبس شويه الهلاهيل اللي بتلبسيهم اصلا
انا مراتي جوهره مش اي حد يشوفها
ويشوف
جسمها.. ودا اخر تحذير ليكم كلكم
لو سمعت حد منكم بيقلل منها هاخدها وهمشي من هنا.. 
وياريتك تفكري بجوزك شويه.. اللي سيباه وقعدالنا هنا.. 
كنتي بتتجوزي ليه.. لما هتفضلي قرفانا هنا.. 
لم تستوعب ما حدث.. .ولم يدعها تستوعب مره اخري
خطف يدها مسرعا وصعد به.. 
أغلق الباب ولم ينظر حتي لها.. 
لم يعاتبها.. يومان مرا ولم يتحدث معها.. حتي النوم في نفس الفراش والذي كان مقدسا عنده.. لم يعد ينام بجانبها.. 
اغمضت عيونها وبقهر العالم مدت يدها واخرجت قميصا مريحا لم تجرؤ علي ارتداءه وهو هنا.. 
لقد علمت انه سيسافر الليله .. اخبرها حماها حينما تجرأت وسألته عنه.. 
تحممت واطلقت سراح شعرها الحرير وجلست لاول مره متحرره 
.ولاول مره منذ تزوجت ترتدي قميصا وتظهر جمالها.. 
انتصف الليل وهي جالسه بيدها احدي الروايات التي ابتاعتها من مرتبها.. ومنفصله تماما عن من حولها.. 
الي ان شعرت بشئ ما خلفها.. 
ابتلعت ريقها واستدارت وصرخت حينما ابصرته خلفها.. 
عااا.. ياماما.. انتفضت ووقعت الروايه.. من يدها 
حاولت ابعاده عنها ولم تفلح محاولاتها الضعيفه معه.. 
شيء ما أفقدها توازنها فسارت معه في عالم آخر تركت كل مقاومة وسلمت أمرها له.
بعد ساعتين.. 
ساعه من البكاء المتواصل بين يديه. 
لم تشعر بنفسها وهي تستسلم له.. كانت كالمغيبه.. استسلمت لحلو كلامه.. لم تشعر بنفسها الا وهي زوجته 
خجلت من نفسها.. ومن استسلامها.. 
ماذا سيقول عنها.. 
لم
يتحدث.. لم يعاتبها.. 
وعينيه شاخصه للفراغ.. 
لم تشعر بجسدها الذي استسلم للنوم ولا متي نامت من الاساس.. 
ولكنها افاقت من نومها علي فراغ بجانبها وليس دفء يديه
شعرت بالبرد واستيقظت.. 
نظرت حولها لم تجده.. فقط رساله بجانبها.. 
انه ذهب برحله عمل ولن يأتي قريبا.. 
بكت الا ان جفت دموعها.. .وهي تعيد بما كتبه بآخر رسالته.. 
اسف.. لما حدث.. 
سامحيني.. 
باسم
back.. 
مسحت دموعها بحده.. وهي تقسم انها ستبتعد ما ان تسنح لها الفرصه ستبتعد عنهم كلهم.. 
لن تكون سلعه منذ الان.. 
يتأسف لها وهكذا فقط.. 
غص حلقها.. وابتلعت مرارته.. 
ما ابشع ان يلقيك ابويك بالنار ولم يلقو بالا بانك ستحترق بها
والابشع ان يحسبوك تعيش بالجنه ويحسدونك عليها.. 
مدت يدها تعبث بالهاتف الذي اشترته بنصف راتبها.. 
وابتسمت.. لتخط بيدها اولي حلقات روايتها الجديده.. 
التي ستعود بها بعد غياب.. 
أسمتها من اجل عينيك عشقت الهوي.. 
بقلم نيره الناظر.. 
ومن لا يعرفها
أول ما فتحت حسابها الشخصي 
وجدت رساله منها.. صديقتها الروائيه الجميله.. 
سولاف سويلم.. ملهمتها ومن شجعتها علي الكتابه.. والتي تعرفت عليها من خلال الكتابه علي مواقع التواصل الاجتماعي
كما هائلا من الرسائل وصور ابناءها التي يشبهوها كثيرا.. 
تخبرها ان تطمأنها عليها.. وانها بجانبها دوما وابدا.. وانها هنا في اي وقت من اجلها
كم جميله سولاف.. وكم هي بحاجه لتحكي معها
ستهاتفها
ولكن بعد عودتها.. لتطمانها الان فقط.. 
لا احد يعلم بانها اشهر من رجال الاعمال انفسهم علي السوشيال ميديا
حتي جوان لا تعلم انها تكتب.. سر احتفظت به بثنايا روحها.. لا احد يعلم الا هي.. .
لمحت رسائل لا عدد لها من جوان.. 
تهكمت وهي تقرأهم جميعهم 
لقد علمت ان لا احد يفكر بها. 
الكل سارت حياته سعيده الا هي. 
ستبتعد عن الجميع وتشق طريقها وحدها
تنهدت وكتبت منشورا باسمها.. 
انه تم سرقه حسابها وستبدأ معهم من حساب جديد.. 
اضافت حسابها الجديد.. 
واخرجت الشريحه القديمه ومزقتها اربا وقذفتها.. 
من الان ستنشأ عالمها هي.. 
عالم يشبه الاحلام كما كانت تحلم به.. لن تنتظر من احد ان يقرر مصيرها.. 
اخذت نفسا وابتسمت.. 
ستبتسم لحياتها بصدر رحب.. 
لن يكون هناك ملهما لحياتها الا هي.. 
ستمشي علي درب صديقتها الجميله سولاف.. 
ستكون عونا وسندا لنفسها.. لن تنتظر احدا ليسندها.. 
لربما تفتح لها الدنيا ذراعيها وتكافئها علي قدر نيتها وطيبتها وضعفها.. 
جحظت عيونها.. وهي تري ما ارسل لها علي حسابها الجديد.. 
رساله من احدي دور النشر معجبون بقصصها ويريدون النشر لها.. 
منذ اربعه اشهر يبحثون عنها.. بعدما ترجمت سولاف الجميله قصصها للاسبانيه والانجليزيه
كهديه لها.. 
زيع صيتها واشتهرت
قهقهت بسعاده وردت مسرعه.. 
وهي تتذكر كلمه صديقتها البعيده
اوعي تقولي لا للفرص
الفرصه بتيجي مره واحده.. 
يا ننتهزها.. يا نفضل طول العمر
نندم
وبابتسامه.. كتبت لهم بامل جديد.. 
اقبل..
بامريكا.. 
صارت باربعه اشهر اشطر واسرع منه هو بالرقص
تم نسخ الرابط