رواية اصابك عشق فراس وجميله الفصل الثامن 8 بقلم اسما السيد

لمحة نيوز

علي الدلافين وتدريبهم.. 
انهت عرضها الراقص بنجاح وارتدت ثيابها.. 
مالك ياجوان.. . مش فرحانه ولا ايه.. دانتي بقيتي بتنطلبي بالاسم.. 
جوان بحزن.. مفيش ياعمار.. انا بس زعلانه شويه.
عمار بهدوء.. هو احنا مش اتفقنا نكون اصدقاء وتعتبريني طبيبك النفسي.. مالك بقي
جوان بحزن جلست علي الاريكه خلفها.. 
نيره فتحت تليفونها وشافت الرسايل بحالها ومردتش.. 
انا حاسه انها زعلانه مني.. وليها حق بصراحه
بس والله كان غصب عني ياعمار.. 
عمار بحنان.. هوني علي نفسك ياجوان.. اه انا لو مكانها هزعل.. بس صدقيني اول ما اقعد وافكر مع نفسي هديلك عذرك في النهايه انتو الاتنين صغيرين لسه.. والحياه قدامكو ومرحله المراهقه دايما بتبقي مشاعرنا فيها.. متغيره
هي بس تلاقيها زعلانه منك شويه وهتبقي تمام.. 
جوان بابتسامه.. ما تسيبك من الدلافين وتشتغل بشهادتك احسن.. 
عمار بضحك.. لا ياستي انا مليش طاقه اسمع الناس دي كلها.. كفايه عليا انتي
جوان بحزن.. بعدما تذكرت اختها.. حتي جميله اختفت ومنعرفش عنها حاجه.. 
عمار بهدوء.. عمو كرم مش مخلي مكان الا وسال عليها فيه.. 
ان شاءالله يلاقيها.. خالتك هتجنن عشانها.. 
يالا بقي احنا نروح عشان عندنا عرض بكره.
وعشان دراستك بدأت تزاكريلك شويه.. 
جوان بصدمه.. متفكرنيش دا بيقولو في دكتور غلس هيدرسلنا هنا.. بيقولو عربي.. ومشدد اوي علي الحضور كاننا في ام الدنيا.
وقال لو الغايب محضرش المحاضره الجايه هيشيل الماده
عمار بضحك.. ركزي ياجوان الله يكرمك وامسكي
لسانك.. 
كفايه الدكتور الامريكي.. اللي قبل كده واللي حصل وربنا انقذك ان الجامعه غيرته.. 
انما العربي دا.. هيشيلهالك.. لازم تحضري
جوان بلا مبالاه.. ماانا مبعرفش اصحي بدري
ولو صحيت بيضيع الوقت.. بسبب مقالب يونس افندي ويامن.. 
عمار بضحك.. خلاص هاجي اوصلك بكره يكش تحضري وتنجزي.. 
جوان بفرحه.. قشطه هو دا.. صديقي الصدوق.. 
يالا بقي عشان تأكلني انا جوعت اوي.. 
عمار بضحك.. يالا.. يامفجوعه.. احسن تاكليني انا.. 
بشرم.. 
الو مستر فراس.. 
اهلا لينا.. ايه الاخبار
لينا بهمس.. بخير الاطفال بخير وافعل مثلما
اخبرتني.. 
فراس بهدوء.. اعتني بهم جيدا لينا.. ومثلما اتفقنا سجلي كل كبيره وصغيره يتحدثان بها.. 
وبالقريب سأكون عندك انا وجميله.. لتري الاولاد.
لينا.. حسنا مستر فراس.. 
لينا.. ارسلي بعضا من الصور للطفلين لتطمأن والدتهم.. 
لينا.. حسنا.. 
فراس بتنهيده اغلق الهاتف.. ونظر لصور ابنائها بابتسامه حزينه.. يشبهون جميلته وخصوصا الطفله.. 
بقي ينظر لهم قليلا واغلق هاتفه ووقعت عينه علي الغرفه التي هي بها.. 
لم يهدأ له بالا الا حينما استدل علي عنوان ذلك المخنث الذي كان زوجا لها.. 
بالمال يحدث المعجزات.. سافر خصيصا من شهرين وعقد مع الخسيس صفقه وهميه لتقربه منه.. ومنها عزمه علي عشاء ببيته ومن هناك شك بأمر لينا وعلم انها تتجسس عليهم.. 
انتظر خروجها وصارحها بما يعرفه وكما ظن صارحته هي الاخري بما تفعله.. 
وصارت عينا له.. الي ان يتم
الله امره.. 
تنهد وشرد بالجميله الحزينه.. 
يمنع نفسه عنها بصعوبه.. منذ قليل صارت زوجته جبرا.. لم يستطع اخراج كلمه زواجا عرف من فمه.. تزوجا شرعا امام ماذون وامام شاهدان.. وهي بلا حيله رضخت له.. 
هو يحترق شوقا لقربها
من يصدق انه منذ اربعه اشهر لم يقترب من امرأه ابدا.. 
حاول وحاول.. ولم يفلح.. تلك الجميله اوقعته وانتهي.. 
استقام واقترب من باب غرفتها وفتحها بهدوء.. 
كانت تغطي وجهها بيديها الاثنان.. ترتدي ثوبا رقيقا من الكاشمير.. 
كم يعشق هذا اللون عليها.. 
ابتسم وهو يتذكر اعتراضها علي ان جميع الثياب الذي اتي لها.. بها بلون الكاشمير
حتي ثياب المعهد التي اصرت ان تدرس به
اشتراهم كلهم بنفس اللون لها.. 
صديقته العنيده وزوجته الابيه.. كم يفتخر بانها صارت له.. 
كانا صديقان جميلان معا.. 
والان.. .
تنهد بعدما رفعت وجهها ورمقته بعينيها الجميله
ترمقه بحزن وعتاب.. اي صديق انت.
اقترب وجلس بجانبها.. 
عاوزه تهربي مني ياجميله
للدرجه دي.. قادره تتخلي عن حلم الوصول لولادك عشان متكونيش معايا.. 
للدرجه دي انا وحش في نظرك.
جميله بحزن.. انت اخلاقك مش كويسة.. واستغليت ضعفي.. 
وانا وثقت فيك.. 
فراس بحنان.. وابتلع غصه خلقه
بعدما فكر كثيرا.. اخذ هذا القرار.. 
تنهد واكمل.. 
يمكن اكون زي مابتقولي.. 
وجوازي منك احتياج.. عشان كدا هنتفق اتفاق.. 
جميله بتهكم.. تاني
فراس بحزن.. اخر اتفاق.. اوعدك.. 
جميله بخوف.. ايه هو
فراس ببسمه 
ان
اول ما ولادك يرجعو ويبقو في حضنك.. هبعد عنك.. 
ابتلعت ريقها 
وهمست غير مصدقه.. 
بجد.
فراس بحزن وهو ينظر اليها. 
بجد ياجميله.. .بس بشرط
جميله بصدمه.. تاني شرط
فراس بابتسامه.. اخر شرط.
جميله برعشه.. ايه هو
فراس بضحك.. مش هتوافقي عليه قبل ماتعرفي.
جميله بغيظ منه.. لا توبه.. 
فراس بضحك عليها.. تديني حقوقي كامله
ابتلعت ريقها بعدما وصلها مغزي كلامه.. 
صمت قليلا ينظر لها ليري رد فعلها.. وصمتت هي.. 
التقت عيونهم معا ولم تبعدها هي.. 
سألها وعقله بعالم اخر.. 
موافقه
لم تجيبه بلسانها.. ولكن ردت بطريقة اخرى. 
وكان هو اكثر من مرحبا بها.. 
لاتعلم ما بها.. من تلكاهذه هي
التقيا كمن غلبتهما العواطف.. هي برقتها وهو باندفاع إحساسه... 
شهدت السماء عليهم بغيثها وضاع الكلام من شفاهم.. ..
ببيت معتصم.. 
ها يانيرمين زي مافهمتك.. اوعي تنسي الحبايه.. 
عيشيلك يومين الاول.. 
نيرمين بلا مبالاه لوالدتها التي تبخ سمها بأذنها منذ تزوجت من شهران
رفضت الذهاب مع معتصم لشرم.. وفضلت البقاء بجانب والدتها 
علي امل ان تضغط عليه.. ليأتي لها زاحفا كما تخبرها امها.. 
اغلقت مع والدتها بسرعه.. بعدما شعرت به يغلق باب المرحاض 
استدارت له ولمعت عيناها.
هو وسيم كما كانت تحلم يوما.. بشاب وسيم تفتخر به امام اصدقاء النادي
لو لم يكن وسيما لما قبلت به.
اقتربت منه وجلست بجانبه.. وبتهكم استدار للجهه الاخري.. بعيدا عنها
لقد توفت والدته بعد زواجه بيومان.. لولاها
لما قبل بها ابدا.. 
لقد تزوجها من اجلها.. وهي كأنها ادت رسالتها واخيرا ارتاحت.. ورحلت ولكن اي رساله
تم نسخ الرابط