رواية اصابك عشق نيره وباسم الفصل العشرون 20 بقلم اسما السيد
المحتويات
ان تقاطعه كل دقيقه.. وتسأله.. اساله تافهه..
نيراج بهمس..
ما بك جوان..
جوان بغيره.. عبست بشفتيها.. ونظرت لنيراج بأعين تهدد بطفر دموعها..
لا شئ..
نيراج بخبث.. حقا
تعني ان ما يحدث الان لا يؤثر بك..
جوان بكذب وبكبرياء.. لا يهمني..
تعلم لا حب بيننا..
نيراج بهدوء.. احقا تتكلمين جوان.. لا اري ذلك بعيونك..
نفخت خديها ونكست راسها علي المنضده امامها بحزن..
اقترب منها.. وباذنها..
يامجنونه.. هذا زوجك.. يحق لكي ان تحاربي من اجله..
لا تنكري وتقولي لا حب بيننا..
ان لم يكن هناك حب.. اذن لما هذه الدموع..
رفعت وجهها له وبشراسه..
هذه دموع الكرامه.. انه يهين كرامتي..
الجميع يتهامس فيما بينهم علينا
بعدما اخبر الجميع ذلك اليوم انني زوجته..
نيراج.. بصدمه.. حقا.. لم انتبه.
استمعت لتلك الخبيثه.. تقاطعه للمره التي لا تعلم عددها منذ دخل تلك المحاضره اللعينه..
بسؤال سمج كسماجتها..
رفعت وجهها لتري وجهه.. فتقابلت عيونهم معا
وشردت بذلك اليوم الذي عرفها للجميع علي انه زوجته..
flash back..
منذ يومان..
بالامتحان.. بقي طول الليل يدرس لها.. بعضا من النقاط التي قد تأتي بالامتحان.. وهي كانت مستمعه جيده له..
حفظت كل كلمه اخبرها ان تهتم بها..
كانت تقفز كالمجنونه.. فرحا..
جوان بخوف.. اوعي تضحك عليا..
هو دا اللي هيجي في الامتحان.. صح..
بدر بضحك.. انا مقولتش هيجي.. انا قولت تركزي عليهم.. في فرق..
عبثت بوجهها..
بدر.. مش مطمنالك.. انا حفظت اللي قولت عليه..
وعاوزه انام بقي..
جذبها بخبث. واقترب بوجهه منها وقال بمكر.
..طب ما تنامي.. حد حايشك..
جوان بخجل..
طب اوعي بقي.. انا هنام..
قفزت مسرعه للفراش وغطت نفسها
شهقت حينما شعرت به بجوارها.
ششش نامي..
اغمضت عيونها باطمئنان وراحت بثبات عميق..
صباحا..
بالجامعه..
رايحه فين استني..
جوان بببراءه.. هدخل عشان محدش يشوفنا..
جز علي اسنانه..
يوشفنا.. وفيها ايه اما يشفونا.. انتي مراتي..
جوان بصدمه..
لالا يابدر.. بلاش حد يعرف اني مراتك..
بدر بصدمه وصوت حاد.. نعم..
خافت من صوته ولم تدعه يكمل.. فرت من امامه سريعا..
تسبقه للمحاضره..
جلست باخر الفصل
دخل ينظر لها بحده.. وعيون تتوعدها..
غمزت له خفيه.. وقطمت شفاهها.
ابتسم.. غصبا عنه.. وعاود النظر لها.. وبيديه المايك..
طبعا اود اولا ان اقول.. صباح الخير
وثانيا.. اعلم غبت عليكم.. قليلا..
وهذا لاني تزوجت حديثا..
علت الهمهات وخصوصا من الفتيات وشهقت هي ودفنت وجهها..
يابدر الزفت..
جحظت عيونها وهي تستمع لما يقوله..
ولكن تلك المره الصوت كان قريب منها..
يد تعرفها امتدت لتمسكها..
شهقت وتلاقت اعينهم..
غمز لها واكمل..
اعرفكم علي زوجتي..
شهقات واصوات غاضبه.. من الشباب والبنات..
جوان الرشيد..
نظرت الى الارض خجلا..
فسحبها لتجلس امامه..
back..
نظرت له بسخط وتوعد.. قابلها بلامبالاه..
منذ تلك الليله وهو لا يحدثها..
يهتم بها.. وبطعامها وعلاجها.. حتي ملبسها ومأكلها
يهتم بكل شئ
حتي النوم ليلا.. يأتي لينام بقربها ولكنه بعيدا
بعيدا جدا..
سبت نفسها بحده ككل مره حينما تتذكر ما فعلته
كان بالخارج.. وجاء ليبحث عنها..
ولم يجدها.. جن جنونه.. وبحث بكل مكان.. ولا اثر لها..
خطر علي باله الدلافين.. مؤكد هناك..
ذهب وبالفعل وجدها هناك.. بجانبها عمار ونيراج..
يتسامران.. ويضحكان.. بلا مبالاه..
تسمر مكانه.. وهو يراها بنفس ذات الملابس التي منعها منها مسبقا..
وبجوارها عمار ونيراج بحمام السباحه..
وحولها الدلافين.. تلعب كالاطفال.. غير مكترثه لشئ..
لا بجبس يدها ولا جرحها..
اخذ نفسا عميقا واقترب منها..
وقعت عينها عليه فشهقت وابتلعت ريقها
بخوف..
بدر
بدر بجمود.. اطلعي عشان نمشي
حاول عمار الحديث معه.. ولكن كان جامدا.. ساكنا.. لم يرد علي اي من كلماته..
خرجت بصعوبه من الحوض ولم يمد يده ليساعدها..
بدلت ثيابها سريعا.. وسارت بجانبه.. بهدوء..
استقلا السياره معا..
حاولت اخراج صوتها مرارا وتكرارا.. ولم تستطع..
ابتلعت ريقها..
بدر..
بدر انا..
استدار ونظر لها بهدوء.. هدوء قاتل لبش جسدها.. ودب القشعريره باوصالها..
انكمشت علي نفسها خوفا من نظرته..
لاحظ خوفها وتوترها.. زفر نفسا عميقا.. واسرع بالسياره..
توقعت ثورته.. غضبه.. ربما يصل لمد يديه..
ولكنه لم يفعل..
اتخذ الوضع الصامت.. وهي من تتحرق
لقد اشتاقت لصوته..
اشتاقت لدلاله.. ولكل شئ..
اشتاقت لتلك الروح التي كان يضفيها لحياتهم..
هي لا تحبه.. اذن لما تحترق روحها من قرب تلك اللعينه منه..
انتبهت لانتهاء المحاضره.. علي نكز نيراج لها..
جوان.. انت لستي هنا.. المحاضره انتهت.
هيا لنأكل شيئا.. اليوم علينا محاضرات كثيره
هزت رأسها بلا اهتمام.. لن تعود مبكرا وتهمل محاضراتها مجددا..
ستلهي نفسها من الان وصاعدا..
تعلم انها اخطأت.. ولكنه لم يعطيها فرصه لتحدثه.. صامت.. طوال الوقت..
حسنا.
ستشغل وقتها وليفعل ما يحلو له..
لملم نيراج لها حاجياتها.. كما يفعل دائما منذ كسرت يدها..
ووضعهم بحقيبتها..
ابتسمت له بامتنان..
رب اخ لم تلده لك امك..
ولكن تهديه لك الايام..
واستعدا للخروج..
فوجأت بتلك السمجه تقف تتكلم معه بغنج..
صدمت ولكنها ابتلعت صدمتها بجوفها بمهاره..
لن تدعه يري غضبها وتشفي غليله..
ابتسمت بكبرياء وبتهكم نظرت له..
نظره غير مكترثه..
وسارت من جانبهم بكبرياء وكأن شيئا لم يكن..
بلا مبالاه قاتله..
استمعت لتلك السمجه.. تحدثه ويبدو تعمدت ان تسمعها..
ها يابدر.. ايه رايك نتعشي انهارده مع بعض
دا دادي هيفرح اوي..
كانت تستمع بسخريه علي يقين انه سيرفض دعوتها..
ولكن رده صدمها.. وهو يجاوبها بصوت مرتفع..
طبعا هحضر.. مقدرش ارفض ليكي طلب..
وكمان والدك وحشني جدا..
عضت شفتيها تكتم غيظها منه..
واستمرت بطريقها..
نيراج بتفكير ما رأيك ان نأكل بالخارج الطعام هنا.. سئ للغايه..
جوان بلا روح.. حسنا اريد الخروج من هنا.. اشعر بالضيق..
راها تسير بجانب نيراج.. لخارج الجامعه
لم يتحمل.. ترك تلك التي تتمسح به وهرول خلفها..
وقبل ان تخطو خطوه للخارج كانت ذراع قويه تسحبها..
بدر بحده.. رايحه فين
جوان ببرود.. خارجين.. ناكل..
ما في اكل بالجامعه..
لا انا عاوزه اكل من برا.. ولا ممنوع.. وانا معرفش.
امسكها من يدها السليمه بحده..
تعالي هطلبلك اكل في المكتب..
ابعدت يده بهدوء..
لا انا هاكل مع نيراج..
لم يرد عليها.. سحبها بقوه الجمتها..
الي ان اصبحا بمكتبه بالجامعه..
دفعها بغضب.. لتجلس عالاريكه..
ورفع هاتفه وطلب لها طعاما..
خرج وتركها بعدما
اخذت تدور بالمكتب بجنون..
ماذا يفعل بها..
بعد نصف ساعه..
استدارت وجدته يدخل حاملا بيده الطعام..
اقترب منها وجذبها من يدها لتجلس..
فتح الطعام وناولها شطيرتها بيدها..
نظرت له بذهول.. وللشطيره بيدها..
يدها اليسري لاتسعفها لعمل شئ.. كانت ستطلب بطاطس فقط..
ابتلعت غصتها ووضعته مره اخري امامها
ادارت وجهها للجهه الاخري.. حتي لا تنفجر بالبكاء..
هو يعلم انها لا تستطيع الاكل بمفردها..
اغمضت عيونها ولكن سرعان ما فتحتها بصدمه..
ويد حنونه.. تدير وجهها له..
اقترب منها وجذبها اليه..
نظرت له بعتاب..
فوضع الشطيره من يده.. وملس علي وجهها..
فخانتها دمعتها ونزلت..
ابتلع ريقه.. وهو يحاول كبت شوقه لها..
فخرج صوته متحشرجا..
بتعطيي ليه. دلوقت
بكبرياء وعناد طفولي.. ادارت وجهها عنه..
مش بعيط.. اصلا.
ابتسم عليها.. وهمس باذنها.
اصلا.. بس.. ولا اصلا.. اصلا.
عادت تنظر له بوجه طفولي عابس..
عاوز ايه يابدر
مش انت مخاصمني مش بتكلمني
بدر بحنان.. اه ولسه مخاصمك.. بس دا ميمنعش اني مهتمش بيكي..
جزت علي اسنانها بغيظ..
لا متهتمش بيا.. انت مبتحبنيش اصلا..
بدر بحده..
يعني انتي اللي بتحبيني.
بلهفه اجابته بلا تفكير..
ايوا طبعا..
بصدمه من ردها عاد ليسألها ببلاهه..
ايوا ايه
كانت مازالت تحت تأثير اللحظه..
فاجابته.. كالمغيبه.
ايوا بحبك..
بتحبيني بجد
انتبهت لما اخرجته من شفتيها.. ووضعت يدها علي فمها بخجل..
عاد يجذبها اليه..
بتحبيني بجد.. قولي
بخجل.. هزت راسها ب لا..
لا.. انا.. اصل..
اصل ايه.. قولي تاني كده.
اغمضت عيونها.. ونفت براسها..
لا مش بحبك.. اوعي بقي..
بدر..
لم يكترث بهمسها. واكمل..
بس انا بقي بحبك ياقلب بدر.
همست قائلة
كداب..
رفع رأسه ووقعت عينه بعينها
مش مصدقاني
اه مش مصدقه.. انت بتضحك عليا يابدران..
انفلتت ضحكه منه
لقد اشتاق لاسماءه العديده من بين شفتيها..
عيون بدران.. واللي مبهدله بدران.
ابتعد عنها.
وعاد ليمد يده لها بشطيرتها..
يالا كلي..
فتحت فمها تستقبل الطعام من يديه..
اكلت قليلا.. وابعدت يده عنها..
خلاص شبعت..
نظر لها باستنكار..
دا
وتاخدي العلاج..
نظرت له باستنكار..
علاج ايه.. انا مجبتوش..
بهدوء..
انا جبته.. يالا كولي.
عادت غصه حلقها من اهتمامه.. بها..
لما لا تعترف بعشقه الذي بدأ
متابعة القراءة