رواية اصابك عشق نيره وباسم الفصل العشرون 20 بقلم اسما السيد
المحتويات
يتوغل بداخلها..
عاد ليجلدها بعشقه وحنانه عليها..
يالا ياحبيبتي كلي..
خانها جسدها فاوقعت عليه..
فامسكها بيدها السليمه..
تنهد ووضع ما بيده.. امامه..
واسندها عليه..
تعالات شهقاتها..
وهو يهدهد بها..
ششش بطلي بكا بقي..
بتبكي ليه تاني..
انا عاوزه اروح.. مش عاوزه اقعد هنا
ابعدها بحنان.. وصدم بعينيها الراجيه..
بهدوء استقام ولملم حاجته..
ولبس جاكيته ومد يده وجذبها من يدها..
قبل جبينها. بحنان..
يالا ياقلبي..
بدهشه سالته
هنروح
ابتسم بحنان وامسك يديها..
لتسير بجانبه..
مش قلتي عاوزه اروح
يبقي نروح ياقلب بدر.. انتي اصلا وحشتيني اوي..
ومحاضراتك..
مش مهم..
مالت براسها عليه..
غافلين عن تلك العيون الحاقده التي تتربص بهم..
سيليا بحقد..
ماشي ان ما خدته منك.. وحرقت قلبك عليه مبقاش انا سيليا..
فلاحه..
ارتفع رنين هاتفها..
الو ياطنط.. كله تمام وعملت زي ماقولتي
نسرين بفرحه..
ايوا كدا.. برافو عليكي ياسيليا.. انتي اللي تستحقيه مش بنت الفلاحين دي..
سيليا.. متقلقيش يا طنط انا وعدتك.. انتي عارفه اني بعشقه..
وانا احق بيه..
نسرين بفرحه.. ايوا كدا.. عاوزاكي تنسيه اسمها..
سيليا بثقه.. تم ياطنط..
سيليا.. ابنه صديقه نسرين.. وجاءت لتدرس هنا مع والدها ووالدتها.. تعشق اموال بدر.. واتفقت مع نسرين علي ابعاده عن جوان
علي الجهه الاخري..
بفيلا مختار..
البعيده عن العمران قليلا..
اغلقت الهاتف بانتصار.
ها نفذتي اللي في دماغك بردو..
نسرين بحده.. مش هيهدالي بال الا لما اخلص ولادي من اللعنه اللي حطت عليهم..
خلصت من زفته نيره.. طلعلي ست زفته دي..
مختار بتهكم.. طب وفراس
عرفتي انه مجوز اختها..
نسرين بتهكم..
مختار بحده ابتعد عنها..
ماهياش زفت.. ابن اختك متجوزها رسمي علي يد مأذون..
نسرين بصدمه.. عرفت منين..
مختار بحده.. عرفت وخلاص.. احنا لازم نتصرف.
لااازم..
نسرين بحده.. بنتك السبب. انا قولتلها تقرب منه وتربطه بعيل يورثه ونخلص منه..
وترجع الثروه لينا..
بس غبيه ضيعت كل حاجه..
مختار بتوتر..
احنا لازم الاول نخلص من عمران..
عمران هيضيع الدنيا وعاوز يقتل كرم..
قتل
كرم اخويا مش غبي وهيوقعنا..
واكيد رجوعه حاليا.. في وراه حاجه..
نسرين.. بخوف.. لالا كفايه اللي جرا اول مره.. باسم كان هيروح فيها.
مختار بخبث.. لا متقلقيش المرا دي مضمونه..
ازاي
هنلبسه الكلابش
ازاي بردو..
ازاي دي سيبيها عليا.. بس عاوزك ريلاكس خالص..
وهنبدأ نخلص منهم واحد ورا التاني..
نسرين
ان كان كدا ماشي..
ارتدت تسنيم للخلف بصدمه..
وهي تري والدها مع نسرين
تسحبت كما دخلت.. لفيلا.. والدها..
كانت اتيه لزياره والدها..
وفوجئت بسياره نسرين هنا
لم تتوقع ابدا باقصي احلامها رؤيتهم هكذا..
ابدا..
اشتعلت نار الانتقام بقلبها وهي تنظر للفيديو التي التقطته لهم..
ستنتقم منه ومنها..
استقلت سيارتها لوجهه ما.. عازمه النيه علي الانتقام منهم جميعا..
احست بصداع ورعشه بجسدها من نقص السموم التي تتناولها..
قبض الامس علي من يمول لها ولم يتبقي معها.. ما يكفيها..
كل دقيقه تمر عليها جسدها ينتفض اكثر مطالبا بالجرعه المعتاده..
تذكرت ذلك الممول التي يقطن بحاره من الحواري القديمه..
ادارت سيارتها بسرعه لتحصل علي مرادها..
بعد ساعه..
كانت تصف سيارتها بجانب طريق خاوي من البشر..
وبايدي مرتعشه فتحت ورقه البودره ولفت اخري بسرعه.. وبلهفه..
وبدون وعي اخذت نفسا عميقا من قله وعيها لم تعي انها اشتمت جرعه زائده..
انتهت وشعرت بذلك الاسترخاء الذي يأتي بعد كل جرعه..
ولكن سرعان ما انتفض جسدها.. بنوبه جديده.. ولكن ليست كتلك التي تطالب بالمزيد..
اختنق حلقها واحست انها النهايه..
لا احد لينقذها.. هنا
نظرت للهاتف الذي مازالت تتمسك به ويعرض ذلك المنظر القذر الذي رأته..
اعادت رؤيته مرارا وتكرارا
وبيدين تنتفض ضغطت زر الارسال
ومعه خرجت انفاسها..
بمنزل معتصم..
بشرود تنظر للاثاث الباهظ الثمن.. ولجمال البيت..
بيت ماذا.. هذا قصر.. كالذي تراه بالاحلام..
المفترض ان تكون سعيده.. ولكن شئ ما يؤرق مضجعها..
لما ليست سعيده..
الان غيرها مؤكد سكنته.. حتي غرفه نومها..
تظل طيله الليل تفكر هل نامت بجانبه هنا..
لا احد هنا لتتحدث معه.. لا اهل ولا عزوه لتشكو لهم حالها وتبثهم خوفها فينصحوها
حتي نيره منذ يومان لم تستطع الوصول لها..
لقد
هي من اختارت المقاومه..
لما تشعر بذلك الاحساس القاتل الان..
انتفضت من مكانها..
لا انا كده هتجنن.. انا لازم ارجع الشغل تاني..
جلست مجددا بلا حيله..
يارب بقي..
استمعت لرنه هاتفها..
مؤكد هو..
صعدت مسرعه لترد عليه..
هو بالفعل.. اختنق صوتها..
معتصم..
قلب معتصم.. مال صوتك..
انا زهقانه اوي ومش لاقيه حاجه اعملها..
انا عاوزه انزل الشغل تاني..
بهدوء.. اجابها..
طب ممكن نتكلم في الموضوع دا بعدين..
واللي عاوزاه هعمله..
بجد..
اه بجد.. انا بتصل عشان هاخدك نزور واحد صاحبي ومراته..
بجد.. اوعي يكون فراس اللي حكيتلي عنه..
هو بعينه.. يالا بسرعه.. وعندي ليكي مفاجاه حلوه..
مفاجأه ايه
هتعرفي.. يالا بقي يامجنونه.. البسي بسرعه
عشر دقايق واكون عندك..
عبير بحماس.. هوااا..
معتصم بغيره..
عبير..
نعم..
متحطيش حاجه علي وشك..
.. اوف حاضر..
ولا تلبسي ضيق..
يوووه بقي.. ايه التحكمات دي..
معتصم بحده..
عبير
عبير بغيظ.. ماشي يامعتصن حاضر
معتصم بغيظ..
ماشي لينا بيت يلمنا..
اخرجت ضحكه مرتفعه..
فجاءها صوته من خلفها..
يادين النبي.. ايه الجمال دا..
صرخت من الخضه..
عااا.. معتصن..
امسكها.. ولفها اليه..
احلي معتصن دي ولا ايه..
وضعت يدها علي قلبها..
اخص عليك يا معتصم.. خضتني.. انت مش هتعقل ابدا..
قربها منه وقال
كنت واقف بره مستنيكي.. فلما سمعت الضحكه الجامده دي مقدرتش اقاوم بصراحه..
عبير بغنج.
ياسلام..
تحبي اثبتلك..
عبير بخجل..
معتصم.. عيب.. هنتاخر عالناس
رد عليها قائلا
انا بقول نروح بالليل احسن
هو في حد يزور حد دلوقت.
دفعته.. عنها.. بضحك..
انت مجنون..
حملها مسرعا.. للاعلي..
فصاحت به..
لالا.. خلينا هنا..
انزلها بهدوء.. وقبل رأسها..
حبيبتي انا كنت هطلعك تغيري عشان نمشي..
عبير بارتياح.. لم تستطع اخفاءه..
طيب خلاص.. ماشي..
شلني تاني بقي..
ابتسم وحملها مره اخري.. للاعلي..
صدم حينما وجدها تخرج ثيابها من شنطتها..
..انتي لسه مرصتيش هدومك..
عبير بارتباك.
هز رأسه.. بتفهم.. وجلس ينتظرها علي الفراش
بشقه فراس.
جميله
تلومني الدنيا إذا أحببته
كأنني.. أنا خلقت الحب واخترعته
كأنني أنا على خدود الورد قد رسمته
كأنني أنا التي..
للطير في السماء قد علمته
وفي حقول القمح قد زرعته
وفي مياه البحر قد ذوبته..
كأنني.. أنا التي
كالقمر الجميل في السماء..
قد علقته..
تلومني الدنيا إذا..
سميت من أحب.. أو ذكرته..
كأنني أنا الهوى..
وأمه.. وأخته..
هذا الهوى الذي أتى..
من حيث ما انتظرته
مختلف عن كل ما عرفته
مختلف عن كل ما قرأته
نزار قباني
لطالما عشقت نزار وابيات نزار قباني..
ولكن تلك القصيده.. وكانها كتبت لي..
لطالما كنت امتعض من فكره تعدد الزوجات..
لطالما كرهتها..
لطالما كنت اسخر من الزوجه الثانيه..
وابكي اذا صادفت وقرأت شيئا.. كأنني انا المظلومه.
لم اكن اعلم ان القدر كان يخبأ لي كمثل..
ولو كنت اعلم ان القدر سيسخر مني ويضعني بنفس الموقف لكنت بلعت سخريتي ولم انطق..
اكثر ما يؤلمني ان هناك اخري تشاركني به..
احبه.. اعشقه.. ولكن..
اه والف اه.
هو حقي انا..
شعور لا متناهي من الغيره والانانيه بعشقه
لا تلوموا.. العشاق فهم عميان بدرب الحب والهوي..
تلك الليله وهو محموم.. اقسمت انني لن افرط فيه ثانيه..
ليحدث ما يحدث.. هنا معه.. مكاني.. طريق هدايتي.. توبتي وغفراني.
هو امنيتي ودعواتي التي لطالما دعوت بها الله..
هو ذلك الرزق الذي كنت اطلبه دوما في سجودي.. وبين طيات قلبي كنت اتمناه..
كم اشعر بالفخر حينما اكون معه..
كم اعشق تلك الشعيرات التي تتغلل لحيته..
وكم اشكر الله علي عطيته..
لقانا كان رزقا وفيرا سأظل عمري كله اشكر الله عليه..
غيرته.. جنونه.. كل شيء به.
اقترب منه وهي تقف تنظر للخارج بشرود..
سرحانه في ايه
في حبيبي..
بخبث قربها وهمس
مين حبيبك
لفت نفسها فأصبحت مقابله..
واحد كدا
رفع حاجبه.. لها.. وبغيظ.. سألها
والله
ضحكت واقتربت منه
مالك يافراس.. اكدب يعني..
قرصها بخفه.. وجز علي اسنانه..
جميله انعدلي كدا..
قهقهت من قلبها.. ومدت يدها تعبث بشعره..
اغمض عينيه مستسلما لعبثها به..
همس باسترخاء..
جميله..
عيون جميله وقلب
انت حبيبي وروحي وعمري كله..
بحبك يافراس
اخرج نفسا حارا من صدره..
اعمل انا فيكي ايه دلوقت.. هااا..
واهون عليك
متهونيش ابدا ابدا..
نكست رأسها للأسفل حينما عاد عقلها ليذكرها بأن اخري تشاركها بها..
كلما
متابعة القراءة