رواية اصابك عشق الفصل الثاني العشرون 22 بقلم اسما السيد
صغيره.. مش عاوزه عيااال.. مش عاوزه عياااال.. عاااا
سمر بإبتسامه.. وانا رحت فين.. هاتو عيال وانا اربيهم..
انا وخالتك سهر..
سهر بلهفه.. لالا.. كفايه بنتك عليا.. ال عيال ال..
عادت جوان تبكي بصوت مرتفع..
عاااااااا.. ماشي ياسهر.. ماشي..
بدر بضحك عليها.. ششش متعيطيش
اسما السيد.. .اصابك عشق..
كانت تنظر لهم بألم بقلبها.. وتمنت لو كان معها.. .مدت يدها خلسه.. تتحسس رحمها..
تطمأن علي طفلها.. التي لم تخبر احدا بوجوده للان..
لن تعطي فرحتها الاولي لاحد.. غيره..
نزلت دمعه من عينيها.. محتها سريعا.. وعادت تدعي من قلبها..
ياارب.. .يارب وكفي..
فراس لكرم الشارد.. فكرت ولا لسه
كرم بتنهيده.. .انت عندك حق.. انا مش مرتاح في بيت العيله دا....
وكمان الولاد اتعلقو بهنا.. وسهر مش عاوزه تسيب هنا..
بس بشرط.. هدفع زيي زيكو في البيت دا..
فراس بهدوء.. علي بركه الله وانا موافق..
كرم بهدوء وهمس.. .اخبار معتصم ايه..
تنهد فراس بحزن وعينيه علي تلك الشارده الحزينه.. التي تجلس بجسدها فقط معهم..
مخبيش عليك موقفه صعبه.. عقد البيع والشرا طلع سليم ميه في الميه.. وطلعت امضت.. معتصم
معني كده.. ان اللي حصل.. كان متخططله كويس.
وابويا عرف يلعبها عليه صح..
وطب العمل
معدش قدامنا غير نيرمين.. ومحامي محنك وشاطر.. المحامي اللي معانا دا شكله تعبان كدا.. مش مرتاحله..
كرم بلهفه.. ومستني ايهنقومله اشهر محامي في البلد..
فراس بشرود..
متقلقش.. انا عندي اللي هيدافع عنه بروحه.. انا مراهن عليه..
لا هيرتشي.. ولا هيبيعه..
أسبانيا..
الجد بابتسامه.. لنيره التي تجلس امامه تأكل بهدوء.. بعدما دعاها علي العشاء..
وسط جو عائلي حميم..
بعدما تعرف عليها بالدار
وبإصرارها علي النجاح..
لما لا تأكلين حبيبتي.. .
داوود بغيره.. ماذا
من حبيبتك.. .هذه
هنري بتلاعب.. اقصد نيره..
نيره بأبتسامه.. لاتقلق انا اكل جيدا..
داوود بغيره.. لا تناديها حبيبتي مره اخري..
يد حنونه امتدت.. لتمسح علي شعرها بحنان.. كانت يد والده داوود.. ايزابيلا..
منذ اتت نيره وهي تعاملها بحنان.. لقد اخبرها داوود عن عشقه لها..
وكانت اكثر من مرحبه..
اقتربت وهمست باذن نيره..
كلي جيدا حبيبتي.. وراءك مناقشه كبيره..
نيره بهمس.. هل ستدعميني.. بها..
ايزابيلا.. سادعمك بروحي.. لا تقلقي.. انا اود لداود.. ان يعود لجذوره..
انا معك نيره.. لا تقلقي..
ادوارد بصدمه اقترب وهمس.. لداود.. الا تري شيئا عجيبا..
داوود.. ماذا
والدتك يارجل.. خرجت عن المألوف وتعاملت مع نيره كأنها كنزها الثمين..
داوود بحب لها.. حبيبتي الهادئه.. لقد اسرت قلوب الجميع..
ادوارد بتنهيده.. العاقبه لي ان شاءالله..
بعد ساعتين..
بالشارع..
يسيران معا.. بالهواء الطلق.
مابك نيره.. اشعر بأن هناك.. شيئا تريدين قوله....
وقفت امامه واستندت علي ذلك السور الحديدي الذي يفصل بينهم وبين تلك البحيره التي يسيران بجوارها يوميا.. منذ خرجت من المشفي..
اتذكر ذلك الشرط التي اشترطه للزواج مني
داوود بأبتسامه..
اجل.. حبيبتي.. ان ترتدي النقاب..
نيره بإبتسامه.. وها انا قبلت شرطك.. والزواج منك.. ايضا..
ولكن لي شرط انا الاخري..
داوود بلهفه..
لك ما تطلبين..
نيره بهدوء..
انتظر لتسمع شرطي اولا..
داوود.. بحسم.... ايا كان شرطك.. انا موافق عليه نيره بلا تردد حتي ان طلبتي روحي فداء لك..
نيره بأبتسامه..
لا اراني
انه شرط بسيط بالنسبه لك..
ولكنه عظيم لي..
داود بهدوء.. .
اخبريني نيره.. واعلمي ايا كان ما تريدين.. انا موافق..
تنهدت ورفعت رأسها تنظر له.. ووقعت عينها بعينه..
بنظره فهم مغزاها..
لا تخيب رجاءي..
اريدك ان تدافع عن شخص عزيز علي..
بقي ثابتا قليلا.. واعاد سؤاله عليها..
من هو
ابتلعت ريقها..
زوج صديقتي.. وصديق فراس الحميم..
نظر لها قليلا..
ولما انا
ردت عليه بثقه..
انت فقط من يمكنه انقاذه..
داوود بدهشه من ثقتها..
التلك الدرجه تثقين بي
اكثر من نفسي..
مسح علي وجهه بتوتر.... وعاد يسألها..
ماهي تهمته
ساخبرك ولكن بالوطن..
داوود بصدمه.. حقا نيره.. ما تقولين..
هل تفعلين هذا كله من اجل فراس وعائلته..
هزت رأسها بسرعه لليسار واليمين..
لا.. .من اجلك انت..
نظر لها بعدم فهم.. من اجلي.. كيف..
ابتلعت ريقها واقترب وامسكت بيده.. ليعاودو.. السير معا..
من اجل ان نبقي معا.
هذا شرطي للزواج منك.. وانت اخبرتني انك موافق علي اي شي اطلبه..
عبير ساعدتني كثيرا وفتحت لي بابها حينما اغلقت جميع الابواب بوجهي....
اريد ان ارد لها دينها..
اتقصدين تلك التي كانت معك بالمطار ذلك اليوم حيث التقينا اول مره..
نعم هي. جيد انك تتذكرها..
وقف وجذبها لتقف امامه..
وبأبتسامه..
لكي ماطلبتي نيره.. لا اريد لك ان تكوني مدينه لاحد..
ساترافع عنه..
نيره بسعاده.. صدقا..
داود بسعاده علي سعادتها..
صدقا.. حبيبتي
نيره.. سنعود غدا.. اذا..
سنعود حبيبتي.. سنعود..
بمكان.. ما..
عمران علي الهاتف.
ها يارأفت.. عملت ايه في اللي قولتلك عليه.. .
رافت ذراع عمران اليمين يقوم
تم يابوس.. وقريب هيجيلك خبره..
عمران بشماته.. عال.. عال..
عاوزك تعجل بالخبر اليقين..
فاهمني.. وكله بتمنه..
حاضر يابوس..
عمران بغل.. لازم اوريكو مين هو عمران..
بشقه فراس..
جميله بحزن..
حبيبي انت بردو خارج.. خليكي معايا شويه.. انت وحشتني اوووي..
غصب عني ياجميله.. الحمل كله فوق راسي..
وحاسس اني تعبان.. ولولا وجود كرم معايا..
بيشيل شويه.. عني..
هتعدي.. حبيبي قدها وهتعدي..
رفع راسه وقال
انتي كويسه
كويسه متقلقش.. طول ما انت كويس..
بعد دقائق..
كان يهبط فراس وكرم معا.. .لاستقبال الطبيب المعالج بنيرمين..
ولم يلحظا تلك العيون الخبيثه التي تختبئ خلف احدي السيارات..
رفع فراس نظره للاعلي.. يلبي نداء اطفاله..
حيث تقف دوما لتودعه بشرفتها.... وبجانبها طفلاها..
رواء بسعاده وهو يلوح له بيده.. .بااي يابابا..
روان.. باي يابابا..
ابتسم واشار لهما.. باي ياقلب بابا..
استدار ليقود السياره.. ووقعت عينه علي ذلك الذي اشار لاحدهم.. بيده..
فلمح ذلك القادم علي دراجه ناريه..
مقنع الوجه.
وبيده سلاحا ناريا يصوب به ناحيه كرم الواقف يتحدث بهاتفه..
جري ناحيته ليبعده عن طلقه الغدر..
حاسب ياكرم..
اااه..
ااه موجوعه تبعتها هي بصرخه من اعماقها..
فرااااااس..
آااه.. لو..
لو عاد العمر قليلا.
لبقيت بقربك طول العمر..
آااه.. لو.. لو
واااه من تلك ال.. لو..
لا.. تشفع ولا.. تغني عن..
من بلقياه ابتدأ العمر..
ومن بقربه.. صارت الدنيا احلي..
والقلب اطمأن.
ياعاشقين.. ومبتلين بالهوي مثلي..
اخبروني.. احوالكم.. وماذا عن تلك.... الاااه
وعن تلك ال.. .لو..
أهناك.
ال.. لو..
اااااه.. لو..
الفصل 23
https://pub153.lamha.news/42142
كاملة من هنا
https://pub153.lamha.news/35083