رواية أمل والمجهول جميع الفصول كاملة أمل وماركوس بقلم بسمة هلوان

لمحة نيوز

وبيهزر وأنا عندي عدم استيعاب بيخليني أفهم النكتة بعد قرن! 
طول الوقت دا خوفي راح وقلقي خف.. بقيت حاسة إنه حد من عيلتي بجد وبيهتم بي أكتر من نفسي حبيت نفسي بسببه.. يكفي إن كل كلمة منه زي البلسم كل ما بفتكر إن أهلي ماتوا بلاقيه بيعوضني.. ودا كله في ايه في 3 أيام بس 
قال لي الدكتور إن الذاكرة ممكن ترجع لي في أي وقت ممكن بعد ساعة بعد يوم سعد سنة.. أو أكتر من سنة! 
أخدني بعربيته العمارة بتاعتنا وكنت لسة تعبانة وراسي ملفوفة بشاش فسندت عليه وأنا بدخل ركبنا الأسانسير وبمجرد ما وصلنا للدور بتاعنا لقيته شالني.. شهقت بصدمة وقلت 
_ماذا تفعل أيها المجنون 
بص لي باستنكار وهو بيقول 
_أنت متعبة عليك على الإقل أن تتدللي قليلا. 
ضحكت ورديت عليه 
_أنت أيضا متعب لم تنته من جبيرة قدمك بعد! 
بص لرجله اللي لسة فيها الجبيرة ومع ذلك شالني وهو بيمشي بعرج لحد ما وصلنا مكنتش أعرف دي شقتي ولا شقته.. بس هو طلع مفتاح بالعافية من جيبه وفتح الباب.. 
بص لي بغمزة 
_الآن لا تقولي عني متعبا مرة أخرى! إنني سليم بالكامل.
بصيت لرجله بسخرية فراح قالب تأفف وهو بيبص لرجله 
_عدا هذه الرجل اللعينة. 
دخل بي وأنا غصبت عليه يسيبني وينزلني سألته وأنا ببص لمعالم الشقة اللي كانت بسيطة بس أنيقة 
_هل هذه شقتي 
_لا إنها خاصتي أما شقتك فهي المقابلة. 
بصيت له بصدمة 
_لم أحضرتني إلى هنا إذن 
قال بهدوء 
_ألن تتناولي العشاء معي حتى لقد اعتدنا أكله سويا فيما سبق. 
ما دام قال يبقى أكيد مش بيكدب وأنا بمشي ورا كلامه وبالفعل عملنا العشا مع بعض كان حاجة بسيطة نقدر ناكلها كوجبة خفيفة.. وبعد ما كلنا قلت له 
_أعطني مفتاح شقتي الآن علي أن أنظفها وسيحين موعد النوم بعد قليل. 
قام من مكانه ووقف قدامي بصيت له كان أطول مني بمراحل وأنا شكلي زي القزمة قدامه سألني بهدوء 
_لم لا تبيتين معي الليلة 
ايه هو أنا سمعت صح 
الجزء الثاني من اسكريبت أمل وماركوس. 
_لم لا تبيتين معي الليلة 
ايه هو أنا سمعت صح هو سألني دلوقتي إني أبات معاه ايه الجرأة دي 
دي تبقى مصيبة لو كنت متعودة أنام معاه في شقته عادي دا أنا قاعدة معاه بالعافية علشان مونسني وعو الوحيد اللي جنبي رغم قلقي!
لمح ملامح الصدمة على وشي فقال بهدوء 
_إذا لم تريدي فلا يهم لطالما رفضت في السابق.
نبرته كانت فيها خيبة أمل مكنتش أعرف إن
ورا نبرته دي خبث وتخطيط لحاجات تانية!
بس قلت له بابتسامة متوترة
_لا عليك أتمنى حقا ولكن.. لن أستطيع.
أومأ لي براسه بدون كلام طلع مفتاح الشقة وحطه قدامي على الترابيزة أخدته... بس فضلت واقفة قدامه حاسة إني عاوزة أتكلم بس مش عارفة أقول ايه وهو شكله زعل.. 
بس أنا مقدرش! ودا ممنعنيش إني أقول له بأسف 
_لا تحزن حسنا سنعوضها مرة أخرى. 
_حقا متى 
_بعد الزواج بالطبع. 
قلتها له بعد ما لقيته اتحمس واتكلم كدا بشغف وأنا استغربت وخبطت أحلامه كلها في الأرض وبكتم ضحكتي دلوقتي على ملامحه المتضايقة وهو بيبعد وشه عني. 
بصيت له باستفزاز وأنا بقول بالعربي 
_سلام يا مارك.
اختصرت اسمه وهو بص لي بتعجب من الكلمة اللي قلتها وسيبته ورحت فتحت شقتي وأنا ببتسم بس ابتسمت أكتر وأنا مشدوهة من تصميم الشقة اللي كان أفضل حتى من شقة ماركوس رغم إنهم نفس المساحة!

سمعت صوت صفارة من ورايا فبصيت بخضة لقيته واقف ساند على باب شقته وبيبص لي بغمزة 
_جميلة أليست كذلك 
رديت عليه بعد ما فقت من خضتي بابتسامة حماس 
_إنها رائعة من صمم شكلها حقا يستحق الحب على ما أنشأه. 
_أنا من صممها لك. 
يا رب أكون اللي سمعته دا غلط مش ناقصة إحراج هي! 
كان لازم أقول يستحق الحب والكلام المايص دا
في الآخر دخلت الشقة ومردتش عليه غير بابتسامة وقفلت الباب في وشه! 
أكاد أجزم إنه مبهوت يا عيني من الصدمة هو يفتح لي بيته وأنا أقفل الباب في وشه.. 
ما أنا مش قادرة أتحكم في توتري قدامه! مش عارفة أتخطى كل المواقف المحرجة اللي حصلت لحد دلوقتي. 
عدى علينا تقريبا تلت أسابيع لسة مفتكرتش حاجة بس هو عوض لي فراغ دماغي بذكريات تانية رغم تعب رجله كان بينزل مخصوص يجيب لي حاجات أنا بطلبها علشان مينفعش أنزل دا غير إني معرفش حاجة في اللغة أوي كمان. 
والنهاردة يبقى ايه هيشيل جبيرة رجله النهاردة الباب خبط علي فقمت فتحته لقتيه قدامي واقف وجاهز بلبسه فسألته 
_جاهز الآن إذن متأكد أنك لم تنس شيئا 
رد علي بهدوء وابتسامة 
_بالله لست طفلك لتسألي هكذا هيا كي لا نتأخر. 
رفعت حاجبي علاقتي بيه اتطورت وبقت أكثر أريحية بعد ما اتعرفنا أكتر وأكتر عرفني على عيلته بالصور اللي جابها واكتشفت إنه عنده أخت أصغر منه ب سنين تقريبا في سن مراهقتها. 
رحت معاه للدكتور ولما وصلنا المستشفى ممرش كتير ونزعوا الجبيرة من على رجليه وأهو ماشي قدامي بهدوء وبيقرب مني خطوة
بخطوة لحد ما بقى قدامي فسألته بضحكة 
_كنت بالجبيرة أجمل خاصة تلك الكلمات التي خططتها عليها. 
_أتدرين أنني لا أعلم معناها إلى الآن لغتك العربية معقدة جدا لا أستطيع حتى فك رموزها بالمترجم الآلي.
ضحكت وأنا بفتكر الكلمل اللي كاتباه وقلت له
_ولم هذا التعب كنت سألتني وانتهيت.
_شعرت بأنك ستضحكين كالآن ثم ترفضين الترجمة ولكن لا يهم.. أخبريني الآن ما الترجمة إذن 
ابتسمت ابتسامة مستفزة وأنا براقص له حواجبي 
_لن أخبرك أيضا الآن. 
فتح عينيه بصدمة فضحكت عليه لحد ما حط ايده على بقي زي الحرامي 
_انتهي من هذه الضحكة الحمقاء أيتها الحمقاء. 
_أهو أنت اللي أحمق وستين أحمق! 
قلتها له بالمصري بعصبية فمفهمش حاجة بس قال بهدوء 
_أجزم أنك تسبينني الآن لا يهم.. أنا جائع وأنت من ستطبخين اليوم.

وصلنا البيت تاني والمرة دي قعدنا في شقتي دخلت المطبخ بعد ما غيرت هدومي لملابس مريحة أكتر وهو بمجرد ما اترمى على الكنبة نام.. مش شبعان نوم دا حتى! 
عملت الأكل وأول ما خلصت ناديت له ييجي ينقل معايا العشا بس مردش علي خرجت باستغراب وأنا بقول بحدة 
ماركوس لم لا تجيبني بحق الله 
قلتها وملحقتش آخد نفسي وأهزقه إلا ولقيته حاطط دراعه على عينه ونايم على الكنبة زي ما هو مكنتش رقدة عادية زي كل مرة دا كان نوم بجد!
سيبته نايم وقلت بلاش أصحيه شكله تعبان وكمان كان بيعمل شغل كتير في البيت على اللاب توب وبيتعب.. وفقدت شهيتي خلاص بعدم وجوده معايا..
دخلت أوضتي جبت بطانية من الدولاب وحطيتها عليه وما زال نايم مبيتحركش نفسه منتظم وعيونه غايبين ابتسمت.. كان نفسي أحط ايدي في شعره بس اتكسفت حتى وهو نايم بحسه بيراقبني! 
رحت على أوضتي بسرعة وحاولت أنام بس ازاي هنام وهو موجود معايا في نفس البيت مش قلقانة ولا خايفة منه.. بس متوترة.. مش عارفة ليه.. يمكن لأني مش متعودة على وجود حد معايا 
رحت في النوم في وسط تفكيري بس حسيت فجأة في نص نوميي كأن حد بيخبط على الباب.. صوت طق طق طق مش بيفارق مخيلتي.. فقت بسرعة مفزوعة وأنا ببص على باب أوضتي.. مكنش خد بيخبط. 
رحت وفتحت الباب بتأكد من وجود ماركوس بس مكانش موجود تلاقيه مشي وأنا صحيت على صوت فتحه الباب ومشيانه. 
كنت لسة هدخل أوضتي تاني أكمل نومي لولا إني سمعت صوت شقة ماركوس بتتفتح. 
معقولة يكون لسة صاحي ومنامش فتحت بابي فتحة صغيرة وبصيت لشقته.. كان هو.. ماركوس.. لابس بدلة أسود في أبيض واللون ضايع
مع لون الليل ومغطي شعره ومش باين منه حاجة بس أنا لاحظته.. 
استغربت هو فيه ايه ماله بس لما ركزت وهو بيقلع الجاكيت بتاعه.. لقيته عليه.. دم!!! 
وطلع من جيبه مسدس أسود وهو بيفتح الباب ولسة هيدخل الشقة.. 
حسيت إن دماغي بتوجعني وأنا بحاول أشوف ايه الصلة بين الدم والمسدس وماركوس اللطيف الهادي 
قلبي دق بسرعة وحاسة بدماغي بتدوخ من الوجع سندت على باب الشقة فراح اتفتح بسرعة ووقعت قدام الباب.. آخر حاجة لمحتها كان ماركوس.. اللطيف.. اللعوب.. 
اللي خطفني!!!! 
الجزء الثالث من اسكريبت أمل وماركوس. 
كنت لسة هدخل أوضتي تاني أكمل نومي لولا إني سمعت صوت شقة ماركوس بتتفتح. 
معقولة يكون لسة صاحي ومنامش فتحت بابي فتحة صغيرة وبصيت لشقته.. كان هو.. ماركوس.. لابس بدلة أسود في أبيض واللون ضايع مع لون الليل ومغطي شعره ومش باين منه حاجة بس أنا لاحظته.. 
استغربت هو فيه ايه ماله بس لما ركزت وهو بيقلع الجاكيت بتاعه.. لقيته عليه.. دم!!! 
وطلع من جيبه مسدس أسود وهو بيفتح الباب ولسة هيدخل الشقة.. 
حسيت إن دماغي بتوجعني وأنا بحاول أشوف ايه الصلة بين الدم والمسدس وماركوس اللطيف الهادي 
قلبي دق بسرعة وحاسة بدماغي بتدوخ من الوجع سندت على باب الشقة فراح اتفتح بسرعة ووقعت قدام الباب.. آخر حاجة لمحتها كان ماركوس.. اللطيف.. اللعوب.. 
اللي خطفني!!!! 
بعد عشرة أيام في المستشفى... 
صحيت على صوت جنبي صوت هادي وكإنه صوت نفس شخص نايم حاولت أقوم بس حسيت بوجع رهيب في راسي وحركت على الأقل ايدي بس.. ايدي اليمين مالها مش بتتحرك ليه 
الأوضة كانت مضلمة مكنتش شايفة حاجة غير من الضوء الخفيف اللي جاي من ناحية إزاز الأرضة اللي كنت فيها تبينت إننا في مستشفى تقريبا من شكل الأوضة والأجهزة اللي حوالي. 
بصيت ناحية ايدي كإن فيه حد ماسكها وساند عليها براسه ولما سمعت صوت النفس اتأكدت إن فيه حد معايا في الأوضة. 
اتعدلت في مكاني شوية رغم ألم راسي بصيت لايدي كويس وأنا بميز في الضلمة دا.. دا وشه دا نايم 
_ماركوس! 
همست بالكلمة دي بصدمة وأنا بستعيد في دماغي كل الأحداث اللي فاتت بداية من ضياعي من أخويا.. لحد ركوبي معاه التاكسي.. والأيام اللي عشتها معاه بحجة إني خطيبته..!! 
ايدي اترعشت وحسيت بالخوف والغضب في نفس الوقت بس قلقي منه كان أكبر وأنا مش قادرة أستوعب كمية الخبث والمكر اللي فيه.. قدر يؤلف قصة ماتخرش المية وهو مفهمني
إن كل أهلي ماتوا.. بس أخويا عايش!! 
بعدت ايدي بسرعة وبخضة وقلبي بيدق بسرعة لقيته قام من مكانه
تم نسخ الرابط