رواية أبراهيم وهبه اتركني واذهب لها كاملة جميع الفصول بقلم سعاد محمد سلامه
هبه عليها.
وقبل أن ترد قالت هبه..
يلا يا ماما.. أحنا فى عزى.. والمفروض نتعظ.. الصغير بيموت قبل الكبير.. ومش لازم.. نخطف الى يجدد شبابنا.. يمكن يفوق.. ويرجع تانى لعشه.. الى فيه عياله مع الى حوطت عليه قبل كده.. ويعرف أن الى بره العش مش أكتر من نزوه.
قالت هبه هذا.. سحبت يد والداتها.. وغادرت المكان.. تاركه.. خلفها أمال تشعر.. بحرقة قلب.. كيف أعتقدت أن هبه.. سهله.. هبه أظهرت أنها قادره على حرق.. قلب غيرها.. وانها متشبثه بحقها.. بابراهيم.. هى فكرت حين تركت له البيت.. ستطلب الطلاق.. لكن عادت.. ويبدوا انها عادت بقوه كبيره.
.............
أثناء سير هبه مع والداتها بالعوده.. مرت أمام مدرسة الأزهر بالبلده.. آتى أليها.. خاطر.. فنظرت لوالداتها قائله.. روحى أنتى يا ماما الضهر خلاص هيأذن.. وبابا هيرجع من الغيط.. ولما مش بيلاقى.. بيضايق.. أنا هدخل المدرسه.. أسأل على مستوى.. ولادى.. وكمان هشوف زميلتى هنا.. وبعدها هروح.. أشوفك بخير.
نظرت رحيمه لها قائله.. طيب يا بنتى.. ربنا يريح قلبك.. وأبقى سلملى على مديره المدرسه.. دى عشره قديمه.
قالت رحيمه هذا.. وضمتها.. وذهبت لطريقها
بينما هبه.. تنهدت.. بشوق.. ودخلت الى المدرسه.. توجهت مباشرة الى غرفة المديره.. وطرقت الباب.. ودخلت بعد أن سمحت لها المديره.
رفعت المديره رأسها تنظر من الذى دخل.
تبسمت ونهضت سريعا قائله.. هبه.. تلميذتى النجيبه.
تبسمت هى هبه قائله.. أستاذتى.. الى فضلها عليا.. وكمان على ولادى.
تبسمت المديره. قائله.. الفضل لله.. بس ولادك.. ربنا يحميهم.. بصراحه يفرحوا.. القلب.. أكيد جايه علشان تسألى عن مستواهم.. زى كل فتره كده.. بتيجى تسألى المدرسين.. على مستواهم.. بلغنى.. أنهم من الأوائل.. حتى الاداره هتعمل حفله تكريم الأوائل على المركز.. وولادك ماشاء الله.. من ضمن الأسماء.. ربنا يباركلك فيهم.. ويرزقك برهم أنتى.. وباباهم.
على ذكر باباهم شعرت هبه بغصه قويه بقلبها.. لكن رسمت بسمه.. وتنحنحت قائله..
متشكره لحضرتك.. بس الصراحه.. أنا جايه.. لسبب تانى.. وحضرتك الى ممكن تساعدينى.
ردت المديره.. أساعدك بعيونى.. لو فى أيدى طلبك.. بس أيه هو
ردت هبه.. أنت عارفه انى كنت من الأوائل.. والحمد لله لما اتخرجت كمان كنت من الأوائل.. وكان جالى جواب التعين مدرسه.. بس وقتها أنا كنت أتجوزت.. وحامل فى أبنى الأول.. فمستلمتش الوظيفه.. بس كنت عملت تأجيل.. أستيلام الوظيفه.. معرفتش وقتها كان أتقبل ولا لأ.. نسيت الموضوع.. وتاه عن دماغى.. ومن يومين كده.. لقيتنى بفكر.. أشتغل.. عندى وقت الحمد لله.. ولادى الأتنين كبروا.. والصغيرين.. بيروحوا الحضانه.. وحسيت بملل.. وانا فى البيت كده.. قولت لو فى فرصه أنى أشوف.. يمكن أشتغل.. بشهادتى.. فى المدرسه.. مدرسه.. أنشاله حتى بالحصه.. حرام أركن علمى.. ممكن حد يستفاد منه.
تبسمت المديره قائله.. والله أنا أتمنى.. يكون عندى مدرسه.. متأكده.. أنها هتكون مكسب للمدرسه.. أنا هبحث بنفسى.. وأشوف.. أن كان فى أمكانيه.. أن تكون وظيفتك لسه موجوده.. ولو مش موجوده.. أنا هرشحك.. للأداره.. وممكن تجى تشتغلى هنا بالحصه.. وأول فرصه للتثبيت هزكيكى.. من ضمن المدرسات.
فرحت هبه بشده.. قائله.. متشكره جدا لحضرتك.. وهعتبر ده فضل ليكى.. عليا.
ردت المديره.. الفضل لله.. سبق وقولت زمان أنتى خساره تركنى شهاده انتى مكسب للتعليم.
تبسمت هبه.. بحسره.. فيوما دون تفكير وافقت أبراهيم حين قال لها.. أنه لا يريدها أن تعمل.. هو يريدها.. زوجه.. وأما لاطفاله وقد كان
وأمتثلت له دون
...........
فى المساء
دخل أبراهيم الى الشقه.. وجد هبه تجلس مع أبنائها يتناولون العشاء
تحدث قائلا.. مستنتونيش ليه نتعشى سوا
ردت هبه.. مكناش نعرف انك هتيجى لهنا الليله.. والولاد عندهم مدارس.. ولازم يناموا.. قوبت لهم يتعشوا.. وأنا معاهم.. وزى ما شوفت كده.. الطبيخ الى كنت طبخاه.. خلص.. هقوم أقليلك بيضتين.. وشويه جبن وأنتوا.. يلا يا ولاد.. روحوا ناموا بقى وراكم مدارس.. وحضانه الصبح.
سمع كلام هبه أطفالها.. وذهبوا.. للنوم بينما أخذت الاطباق الفارغه.. ووضعتها.. بالمطبخ.. فوجئت بابراهيم خلفها.. يقول.. أنتى قابلتى أمال.. فى العزا النهارده.
ردت هبه.. أيوا.. بالعجل قالتلك.. شكلها مبتخبيش عنك أى حاجه.
تحدث أبراهيم.. ليه خرجتى بدون ما تقوليليى.. كان المفروض اعرف قبل ما تخرجى.. قبل كده.. لو كنتى خارجه.. تشترى خضار للبيت كنت بتاخدى الاذن منى.
ردت هبه.. ده كان النظام القديم.. لكن النظام الجديد يختلف.. أفرض كنت عند مراتك التانيه.. وفى وقت خاص.. ولا حاجه أقطع عليكم اللحظات السعيده.. ليه مفكرنى.. هادمة لذات.. تؤتؤتؤ.. أنا عندى ذوق وبفهم.. خلصت قلى البيض.. أجيبلك.. معاه جبنه.. ولا كفايه البيض.
تعصب أبراهيم قائلا.. هبه بلاش طريقتك الجديده فى الأستفزاز دى معايا.
ردت هبه قائله.. لا أستفزاز.. ولا حاجه.. بس انا برد عليك.. عن أذنك.. هروح أشوف العيال.. زمانهم ناموا.. وأكيد مش متغطين كويس.. وكمان.. بيسيبوا النور والع.
غادرت هبه المطبخ.. وتركت أبراهيم يزفر أنفاسه بغضب.
بينما هى إبتلعت غصه بقلبها.. مازال جرحها ينزف.. يكاد يقتلها.. لكن لن تموت.. ستعيش من أجل أطفالها فقط كما رسمت برأسها.
....
بعد قليل خرجت من غرفة أطفالها.. وجدت أبراهيم مازال يجلس بالمطبخ..
تحدث معها قائلا.. كان فى فلوس فى رف الدولاب أنتى أخدتى منها.
ردت هبه أيوا أخدتها كلها وصرفتها.
تعجب ابراهيم قائلا.. وصرفتى المبلغ ده كله فى أيه.
ردت هبه ببساطه.. دلعت نفسى.. شويه عبايات جديده.. ليا.. وكمان أشتريت كم حتة صيغه.. وشويه قمصان كده.. أدلع بيها نفسى أيه ماليش نفس.. أدلع.. عن أذنك هروح أنام.. أصل النوم كابس عليا قوى.. تصبح على خير.. الصبح ابقى أنظف.. واوضب المطبخ.
قالت هبه هذا وتوجهت الى غرفة النوم
تاركه.. أبراهيم متعجبا من طريقة هبه الجديده.. فى التعامل معه.. سابقا
كانت تجلس جواره الى أن ينتهي من طعامه.. وتقوم بتنظيف المطبخ.. قبل أن تنام.. لم تكن تهوى صرف المال.. على مظاهر.. فارغه كما كانت تقول.
بينما دخلت هبه الى غرفة النوم.. نظرت لها بأشمئزاز.. تلك الغرفه التى شاركت بها إبراهيم احلاما.. وكانت شاهده.. على ولادة أطفالهم.. ولحظاتهم المجنونه.. كانها الآن تشبه القبر.. وعليها.. تحمل.. وجودها معه بغرفه واحده
هى لن تتركه لأخرى تهنئ به... فكرت وأستخدمت أسلحة حواء.. القديمه.. حين أخرحت أدم من الجنه.. هى ستفعل هذا مع أبراهيم.. لن يهنئ.. بعد الآن.. سيشرب من نفس الكأس.. كأس الألم
....
بعد قليل
دخل الى الغرفه ورأئها ترتدى أحد القمصان.. و تتجه الى الفراش.. رمى السلام عليها كما كان متعودا.. حين يدخل عليها غرفة النوم.. بأى وقت .
ردت السلام ثم أغمضت عيناه لا تود الجدال معه.. هى.. فقط تتلاعب به.. هى أصبحت تكره حتى مجرد التحدث أليه.. لكن.. لابد لهذا.. أن ينتهى مع الأيام.. هى تحاول جاهده.. فى تقبل الحياه معه.
بينما هو يشعر.. بانها تضغط على نفسها.. منذ أن عادت مره أخرى الى الشقه.. عيناها التى كانت تلمع.
دخل الى المرحاض.. أبدل ملابسه.. وعاد الى الغرفه.. وأغلق بابها..
لكن هى أغمضت عيناها.. تعتصرها بشده..
فجأه فتحت عيناها.. قائله.. أبعد عنى.. مش قادره أتحملك.. كفايه.
رفع رأسه ينظر لوجهها.. وجد عيناها شارده بكل مكان.. تحاول الا تنظر له.. كأنها تنفر منه.. تحدث كأن هذا أمر الزامى عليها قائلا.. مالك.. تعبانه.
أبعدته عنها بيدها... ووقفت تنظر له قائله..
لأ مش تعبانه.. بس مش طيقاك.
نظر لها وهو مازال نائم بالفراش قائلا بغطرسه.. يعنى مش طيقانى.. أنتى مش حاسه بتقولى أيه.. أنا جوزك...
ردت.. ودموع عيناها تنزل غصبا منها دون شعور..
عارفه أنى مراتك.. بس أنا كمان أنسانه.. عارفه أن عدم رضاك هيخلى الملايكه تلعنى.. بس مش بأيدى أنا أنسانه.. مش قادره أتحم.. بعد ما غدرت بيا.. وصغرتنى مش قدام الناس بس لأ قدام نفسى
أنا من يوم ما أتجوزتك راعيت ربنا كنت لك زوجه.. بشرع الله حاولت أكون.. لك الدفا.. والحنان.. والموده والرحمه.. وكنت ليا السند الأمان.
بس فى لحظه
أكتشفت أن الدفا والحنان والموده والرحمه بتوعى.. مش مكفينك.. حتى الأمان والسند الى كنت بحسهم معاك
طلعوا كدب.. فى لحظه.. كل شئ بنيته معاك فى أتناشر سنه أتهد
راجعت نفسى كتير.. قولت يمكن غلطت.. أو فياحاجه ناقصه خلتك تتجوز واحده تانيه عليا.. أكبر منك بأكتر من تلاتشر سنه
قولى أيه الى كان ناقصنى
ولاد.. وخلفتك البنين والبنات
الطاعه.. كنت بطيعك بدون تفكير .. نسيت نفسى.. بقى كل همى أنت وولادى.. لا أهملتك ولا أهملتهم فى نفس الوقت
أهلك.. كنت مرمطون بمزاجى مش غصب.. كنت براعى.. ربنا فيهم علشان أنول الرضا من ربنا.. لكن الرضا مش انك
تتجوز عليا
أنا بقولهالك مره تانيه.. أنت بقيت بالنسبه ليا بنك يصرف عليا ولادى ما اهو متبقاش عندك العز ده كله وأحرمهم.. واحرم نفسى.. من عزك.. .. و أهو أسم زوج قدام الناس مش أكتر.. لو سيبت البيت.. أبقى بكفأك أنت وهى الشمطاء.. أمال.. أنا هفضل معاك وعلى ذمتك.. بس علشان أنغص عليك حياتك..
.. تقدر تعتبر كل الى كان بينا قبل كده.. من حب.. وسعاده.. وتفاهم خلاص أنتهى.. لما تلاقينى بنغض عليك .. روح لها هى هتهنيك وتدلعك.. كمل الى ناقصك معايا مع اللى أتجوزتها عليا بشرع الله.. شرع الله مقالكش.. أكسرنى.. وحتى لما حلل الجواز التانى والتعدد كان بشروط.. مش بالمزاج.. يا أستاذ يالى دارس شريعه أسلاميه.. وعارف فى الدين.. والشرع.. وبيفتى.. للناس كمان.. واخد الدين رياء.. بيستعمله لهواه.. وفى التحليل لمزاجه
صمتت تبتلع حلقها الجاف.. وقالت كأنها تترجاه.. أن يبتعد عنها.
قالت هبه له بلوعه..
سيبنى.. وروح لها.. ومتقلقش هترجع تلاقينى.. هنا.. أنا مستحيل أسيب المكان الى بنيته.. بس مش هبقى.. زى ما كنت قبل كده.. معاك.. ولادى.. الى أنت مفكرتش فيهم.. أنهم ممكن يضيعوا.. يستحقوا.. أنى أضحى.. علشانهم.. وميضعوش منى.. هيشوفوا صورتنا.. القديمه..
أب وأم بينهم أنسجام.. لكن فى الحقيقه.. تمثيل كذاب..
فكر فى يوم
بنتك.. يجى لك واحد.. يقولك أنا أتجوزت على بنتك.. بشرع الله.. زى ما قولتلى.. فكر.. فى شعورها.. أنت دبحتنى .. ولا واحد من ولادك.. يشوف.. صورة أبوه الى أتهزت قدامه.. بعد ما كان.. بيجى له أخر اليوم.. ويضمه.. ويسأله عن يومه.. لما يسألنى عنك.. وأقوله.. عند مراته التانيه.. أصل أمكم.. بقت
رد أبراهيم بغرور.. وليته ما رد كان أفضل..
أنا معملتش حاجه حرام.. حرمها الشرع.. أو حتى جرمها القانون.. ده حق ربنا عطاه ليا.. وأنا مش أول واحد يتجوز مره تانيه.. وطالما قادر ماديا.. وجسمانيا.. وأقدر أعدل بينكم.
ضحكت هبه قائله.. فعلا مكذبش المثل الى بيقول.. الى يتجوز أتنين.. يا قادر.. يا فاجر.. بس للأسف فى حاجه تالته.. مقلهاش المثل
أنه غبى.. ومنافق.. وميعرفش مين الى قدامه.. ومفكر أنه جاهل
أنا مش جاهله يا حضرة الشيخ.. يالى حافظ كتاب ربنا.. ودارس شريعه أسلاميه.. أرجع وأقرى آيات كتاب الله.. وأتمعن فيه كده.. ربنا قال.. ولن تعدلوا .. كفايه تاخد من الدين والشرع الى يحللك هواك بدون فهم صحيح.. ودلوقتي أنا بقدر حبك.. الى كان فى قلبى بقيت بكرههك.. بس أنا كان سهل أطلب الطلاق.. وأهدم الباقى.. بينا بس أنافكرت فى ولادى.. مالهمش ذنب.. يدفعوا غلطة منافق.. كداب.. ومرائى.. أنا معرفش حياتنا هتمشى أزاى.. فى المستقبل.. يمكن ترجع طبيعيه زى أى زوجين.. وأشاركك.. السرير.. زى قبل كده.. وأتحمل لمساتك على جسمى.. بس أنا النهارده مش طيقاك.
زفر إبراهيم نفسه بغضب قائلا.. عقلك جن.. وتفتكرى أنا هصبر كتير.. أنا بعد طريقتك دى.. فى الكلام معايا سهل أطلقك.. بس أنا باقى علشان....
قبل أن يكمل تحدثت هبه بكبرياء أنثى.. ناصجه.. ومتعلمه تقول بضحكة سخريه..
تطلقنى.. لأ والله خوفتنى تصدق.. ومالو
هطلقنى.. أنت وقتها الى هتخسر بالشرع الى حللك الجواز مره تانيه.. أوضحلك شئ غايب عنك
أنت لما تطلقنى.. أنا الشرع والقانون
هيحكموا ليا.. بالشقه دى.. بصفتى حاضنه لولادى.. وكمان هيتحكملى بنفقه لولادى.. وليا انا كمان.. ما هو أنا الحاضنه.. أنت بقى.. .. وقتها هيبقى ممنوع.. بالشرع تعتب رجليك الشقه.. بدون أذنى.. وهتصرف عليا أنا وولادى.. وميكونش لك أى وجود فى حياتى غير بنك.. زى ما قولتلك.. بس بنك للسحب وبس.. وكله بالشرع.. الى طبقته مظبوط.. ولا هطبقه بس فى الى على مزاجكك.. أظن بعد الى سمعته منى.. مزاجكك أتعكر.. ومحتاج.. لمراتك التانيه.. تروق مزاجكك.. وتنسيك هبه الى منغصه عليك حياتك.
صمتت هبه تنظر.. له وتبلل شفتاها الجافه.. وتبتلع حلقها المحروق.. ثم قالت
سيبنى يا أبراهيم.. وروح لها.. يمكن تلاقى عندها الى كان ناقصنى.. الى هو امان الأم.. أنا مقدرتش أكمل الناقص.. عندك.. واحد عاش مرار أنفصال أمه وأبوه.. من وهو صغير.. باباك حرم مامتك من ولادها لحد ما جالها حاله نفسيه.. يا عينى.. أنت أكتر.. واحد فى أخواتك أتعذبت.. وكنت شايف الحقيقه بعنيك.. بس أنا مش زى.. والداتك.. وهسيب عقلى يتسحب منى.. هى كانت ضعيفه.. وجاهله.. ومقدرتش تقف قدام طاغوت باباك.. وتاخدكم منه.. أنا لا جاهله.. ولا ضعيفه.. أنا.. خلاص عرفت بداية طريقى.. ورسمته.. ولادى.. ومن بعدهم الطوفان.. وأنا همشى معاهم عالزمن.. معاك.. مش هحرمهم.. منك.. ومن صورتك الى أتكسرت قدامهم هحاول أرممها.. هما مالهمش ذنب يتحملوا.. نار الفجوه الى بينا
أحنا فى بدايه جديده.. لحياتنا مع بعض.. بس بقى فى تكافؤ.. فى الواجبات.. والحقوق.. قد ما تدى هتاخد.. زمن التضحيه أنتهى.
حديث هبه لأبراهيم.. عرى الحقيقه أمامه.. ليست كل النساء.. كأمه.. تسلم للقدر.. بضعف.. وتتقبله.. .. هو خسر.. بكلمة خاطئه تردد.. دون فهم.. ووعى.. وعلم بأصول
الشرع حين حلل له.. .. التعدد.. فى الزواج.
تلك الكلمه هدمت بيوت كانت هنيئه.. بسبب رجل
مخطئ.. ظن أن حواء ضعيفه.. وأنها من ضلع أعوج.. هى خلقت من ضلع أعوج.. لتكون
تمت