رواية عشقت طفلة مدللة اركان ومهرة جميع الفصول كاملة بقلم اسراء ابراهيم

لمحة نيوز

واسكتي خالص لحد ما الفرح يخلص وبعدين لينا كلام تاني
مهرة ببراءة 
انا مبخافش علي فكرة بقي وماما زهرة لو قولتلها هتزعقلك عشان هي وعدتني انها هتجبلي حقي منك لو زعلتني
اركان بصلها بنظرة حادة و زهرة من بعيد بتلمح التوتر فتقرب بخفة وتهمس 
مالكم يا ولاد ده كتب كتاب مش خناقة... خلاص بقي لمو الدور
مهرة بسرعة
ده هو اللي بيزعقلي من أول دقيقة يا ماما زهرة... انا قولتلك عمو ده وحش مصدقتنيش
أركان بص لزهرة بعتاب وقالها 
يا طنط زهرة البت دي محتاجة حضانة وانا مليش خلق لشغل الاطفال ده
مهرة بغضب وهي بتبص لاركان 
قولتلك انا مش طفلة بطل تقول عني كدة
أركان كان بيتنفس بغضب وهو بيحاول يسيطر على نبرة صوته
طب اسمعي يا طفلة انتي.. من انهاردة في حدود يعني لما أقول كلمة تتسمع انتي فاهمة
مهرة بغيظ 
ده في احلامك انا بسمع كلام ماما زهرة وبس
زهرة بسرعة وعتاب لمهرة 
طب يبقي تسمعي كلامي بقي يا مهرة.. عيب كدة واسمعي كلام اركان انتي وعدتيني
زهرة بطاعة وهي بتبص لزهرة بأسف 
حاضر يا ماما زهرة انا اسفة
ابتسامة جانبية طلعت من اركان وهو بيبصلها واتنهد وقتها حيرة
...........................
بعد ما الناس مشيت زهرة كانت قاعدة على الكرسي ومهرة لازقة فيها ومش عايزة تتحرك ماسكة طرحتها ومكشرة
مهرة بنبرة متوترة
لا يا طنط زهرة... أنا مش طالعة معاه فوق أنا هنام هنا جمبك....
زهرة بلطف وهي تمسك إيدها
مهرة يا حبيبتي اركان مش غريب... ده جوزك يا بنتي واحنا كتبنا الكتاب خلاص وعملنا فرح يبقي تنامي في اوضة جوزك
مهرة بقلق
جوزي إيه بس... أنا مش عاوزة أعيش معاه... ده بيخوفني وكمان وشه مكشر على طول
أركان من وراهم سايب نفسه على الكنبة و سامع الحوار ومضايق من طريقة كلامها
بجد يا طنط زهرة دي طفلة اوي.. دي ناقص تطلب منك اللبن في ببرونة
مهرة بصتله بحدة وعينيها دمعت
بطل تقول عليا كده.. أنا
مش طفلة... وبعدين انت وشك اللي بيخوف مش ذنبي انا
أركان بيرد بسخرية وهو بيقوم واقف
ماشي يا انسة مش طفلة... يلا بقى بدل ما نفضل واقفين هنا طول الليل
زهرة بحنان وهي
بتمسك إيد مهرة
حبيبتي متزعليش منه هو كده بس جد شوية ... بس طيب والله.
وانت يا واد انت متعقدهاش دي لسه مش متعودة عليك
أركان بيتنهد بضيق وبيمسح على وشه
خلاص يا طنط أنا مش هقول حاجة بس لازم نطلع... مش منطقي تفضل قاعدة هنا وماسكة فيكي كدة
زهرة بحنية وهي تبص لمهرة
اسمعيني يا مهرة الناس كلها عارفة إنكم اتجوزتوا لو حد جه فجأة وعرف انك بتنامي معايا لسة في اوضتي هتبقي مشكلة فاهماني يلا اطلعي فوق مع اركان.. ده جوزك دلوقتي اللي بېخاف عليكي.
مهرة بزعل وهي تبص لزهرة برجاء
طب ما تجي معايا انتي 
زهرة بحنية وهي بتلمس خدها
ماينفعش يا قلبي... دي حياتك الجديدة يلا روحي وربنا يهديكوا لبعض.
مهرة تمسك طرحتها وبتطلع بخطوات مترددة وأركان ماشي قدامها ولما يدخلوا الأوضة بتقف هي و مش راضية تتحرك
أركان وهو بيخلع الجاكيت
انتي ناوية تقفي كده طول الليل
مهرة بتوتر
أنا هنام على الكنبة.
أركان باستغراب
كنبة! أنتي فاكرة نفسك في معسكر سريرك هناك اهو
مهرة بعند طفولي
مش عاوزاه... أنا مش هعرف أنام جنبك اصل وشك بيخوف.
أركان بعصبية مكتومة
يا بنتي كفاية بقى... كل شوية شكلك بيخوف وشك مكشر... يعني أعملك إيه اعملك ارجوز عشان تتبسطي
مهرة بنبرة مکسورة
مش لازم تعمل اراجوز بس بلاش تعاملني كإني عيلة صغير أنا... أنا مش طفلة وانت فعلا شكلك بيخوف انا مش بكدب
أركان بيقرب منها بخطوات بطيئة وصوته واطي بس فيه حدة
لأ ده انتي مش بس طفلة... انتي مدلعة ورخمة ولسانك أطول من عمرك وانا حقيقي اتدبست فيكي
مهرة بصتله بصدمة و دموعها بتلمع وسابته ودخلت الحمام بسرعة وقفلت الباب وصوت عياطها كان سامعه اركان فاضايق انه قال كدة وكان واقف مكانه 
بيبص للباب بنظرة ندم وكان هيخبط بس رجع ايديه تاني وهو بيكلم نفسه 
انا مش عارف أتعامل معاكي إزاي يا مهرة...
راح للسرير ورمي نفسه عليه وهو بيتنهد وبيحاول ينام بس صوته عياطها لسه في ودنه لحد ما راح في النوم وبعد شوية قام قلقان بص حواليه ولقي جنبه فاضي فقلبه يدقاتقبض وقام بسرعة 
أركان بصوت واطي وهو بيقوم
مهرة... مهرة فين انا غبي
اني نمت وسبتها
بص حواليه في الأوضة وشافها نايمة على الأرض جنب الدولاب ملفوفة في شالها ونايمة وهي ماسكة طرحتها زي الطفلة و عينيها منفوخة من العياط فلعڼ غباؤه وقرب منها بهدوء ونزل على ركبته وشالها براحة جدا كأنها حاجة غالية وحطها على السرير وغطاها بالبطانية وفضل واقف يبصلها فترة وملامحه بتهدى ولأول مرة يمد إيده ويبعد خصلة من شعرها عن وشها
أركان بابتسامة تلقائية وهو بيهمس لنفسه
دي مش بس مراتي... دي طفلة محتاجة حد ېخاف عليها... وانا غبي اني مفكرتش اطمنها ودايما بضايقها بكلامي
بصلها بحنان غريب عليه واتنهد وراح نام على الكرسي
..........................
تاني يوم مهرة فتحت عنيها بهدوء وخدت نفس عميق كأنها بتحاول تستوعب هي فين لحد ما افتكرت واتفاجات انها نايمة عالسرير فقامت بسرعة وشافت أركان نايم عالكرسي بهدومه زي ما هي من امبارح وشكله مرهق بس ملامحه هادية فابتسمت ڠصب عنها ابتسامة صغيرة فيها راحة وقربت بخطوات هادية منه وقلبها بيدق ووقفت جنبه بصتله لحظة كأنها بتتأمل ملامحه لأول مرة من غير حواجز. ومدت إيدها برفق وهزته
يا عمو يا عمو اصحى.
فتح اركان عينيه بهدوء وعيونه أول حاجة شافتها كانت ابتسامتها ابتسامة دافية كأنها نسمة في حر الصيف. اتفاجئ بيها بس فضل ساكت لحظة يتأملها بعينه اللي فيها ألف معنى.
قال بصوت مبحوح من النوم وهو بيعدل قعدته
صباح الخير
مهرة بابتسامة خفيفة
صباح النور.
سكتت لحظة وبعدين كملت بخجل 
شكرا إنك نمت عالكنبةوخليتني أنام عالسرير.
ابتسم بخفة وهو بيبصلها بحنية مكانش بيظهرها دايما
ولا يهمك انتي اصلا مكنش ينفع تنامي وانتي زعلانة وانا برضه آسف على اللي قولته امبارح انا كنت متعصب.
مهرة بابتسامة وبساطة
خلاص صالحتك.
ضحك ضحكة قصيرة كده طالعة من قلبه فيها اندهاش من براءتها وقال وهو بيهز راسه بخفة
أنتي غريبة اوي يا مهرة
مهرة ضحكت بخجل وهي بتبص في الأرض وكانت هتتكلم بس فجأة صوت زعيق عالي كان جاي من الفيلا تحت ومهرة قلبها اتقبض و اتجمدت مكانها وبصت لأركان بخوف
هو فيه إيه
قبل ماهو يرد كانت قربت منه بخطوة صغيرة وكأنها
بتتحامي بيه كأنه الامان بالنسبالها
واركان اتجمد لحظة و قلبه دق دقة قوية وجواه حاجة اتغيرت اركان بصوت ثابت بيطمنها
متخافيش متخافيش يا مهرة.
انتي دلوقتي مراتي محدش يقدر يأذيكي طول ما أنا عايش.
رفعت عينيها ليه ونظرتها كانت مليانة ثقة وارتياح وابتسمت ابتسامة صغيرة فيها أمان
عارفة
الكلمة خرجت بسيطة بس كسرت جواه كل التوتر فشد إيدها في إيده وقال بهدوء
تعالي.
مسكت إيده من غير تردد وصوت الزعيق لسه جاي من بره وخرجوا سوا من الأوضة وهو ماسك إيدها جامد وكأنه بيقولها هحميكي بعمري ونزلو سوا وإيده لسه ماسكة إيدها بقوة و نظراته متحفزة وجاهز لأي حاجة وهي جنبه... 
.........................
زهرة كانت واقفة في الصالة عينيها فيها قلق ما بيتوصفش وهي شايفة نادية ام مهرة ومعاها ابن اخوها جاسر اللي بيزعقو بغضب وبيطالبو بالبنت
زهرة ببرود متصنع
متفتكريش لما تزعقي وتعملي الشويتين دول يا نادية هتاخدي معايا حق ولا باطل انا مهرة بنتي مش بنتك ومش هتاخديها لو علي چثتي
نادية رفعت راسها بشموخ
وانا مش هسيبهالك يا زهرة ومتفتكريش اني هسيبك تاخدي كل حاجة احنا جايين ناخد مهرة ومش هنمشي من غيرها
زهرة اتجمدت لحظة وبعدين ضحكت صغيرة طالعة من ۏجعها 
تاخديها!
نادية بثقة 
أيوه بنتي ومن حقي آخدها. أنا أمها واللي بتعمليه ده خطڤ ولو ما سلمتهاش ليا هرفع قضية وأرجعها بحكم محكمة.
زهرة وشها احمر من الڠضب وعيونها بقت ڼار وهي بتقرب منها خطوة
دلوقتي افتكرتي إن ليكي بنت دلوقتي يا نادية!
نادية حاولت ترد بس زهرة ما ادتهاش فرصة وصوتها كان عالي 
كنتي فين لما رميتيها لمحمود وقولتي هي مش بنتي ولا تخصني! كنتي فين لما البنت كانت بتعيط كل ليلة عايزة أمها كنتي فين لما تعبت لما جاعت لما كبرت وبقت عروسة
نادية حاولت تتماسك وقالت بنبرة دفاع كدابة 
كنت صغيرةو مغلوبة على أمري
زهرة بسخرية حادة
مغلوبة على أمرك ولا كنتي عايزة تعيشي حياتك بعيد عن الهم دلوقتي بس لما محمود اشتغل وكبر وبقى راجل ليه اسمه وبقي البنت ليها ورث... وقتها افتكرتي إن ليكي حق فيها لا يا نادية
فات أوانك
نادية بعصبية
دي بنتي وأنا اللي ولدتها ومحدش هيحرمني منها
زهرة بخطوة لقدام وعينها مليانة تحدي
بنتك لأ دي بنتي أنا
تم نسخ الرابط