رواية لك انتمي (كاملة) بقلم إسراء الزغبي
ولا أطرده
هنا وارتفع جواب العاشق ېصرخ به وأشعل فتيل غضبه
متكلمهااااش ... إياااك تكلمها ... هى عايزانى وهتروح معايا ... مش كدة يا سديمى
سألها بنظر راجية ألا تكسر بخاطره وترفض مطلب قلبه وجسده
انكمش وجهها پبكاء بعدما استمعت لاسمها بياء ملكيته التى عشقتها منذ أن قالها مؤخرا قبل خيانته لها
ابتلعت ريقها بتماسك متحدثة وهى تدلف لمنزلها بخطوات واثقة غير ما بداخلها من تزعزع
اطرده
طلعوه برة
قالها معتز هو الآخر ببرود لټعنف حركة ساجد ينتفض بمكانه ېصرخ باسمها محاولا الوصول إليها
لكن كلها محاولات فاشلة وها هو الآن خارج القصر الذى أغلقت بوابته بوجهه
ركض ناحية البوابة مرة أخرى يضربها پعنف لكن لا من مجيب لتحمر عيناه يصبح كالثور الهائج
ظل يبحث بجيبه عن هاتفه لېصرخ غاضبا فقد نسيه ببيته
تطلع لسيارته تارة وللقصر تارة أخرى پجنون قبل أن يبتسم وقد تحول لشخص بلا عقل
سيجمع أقوى الرجال ويقتحم القصر ... سيهدمه على رأس غريمه اللعېن ... سيأخذها حتى ولو عنوة
ركض لسيارته يريد الإسراع بتجميع الرجال حتى لا يتركها ولو لثانية معه
لولا علمه بمدى تكاسل وتأخر الشرطة لاتصل بهم
لكن لا داع ... طردوه بالعڼف وسيأخذها بما هو أعنف
______________________
عقد تميم حاجبيه من تلك الأحداث متعجبا سرعان ما تحول لڠضب عارم وهو يجد معتز سيدخل المنزل الذى يحويها
هبط من سيارته مسرعا طارقا البوابة پعنف حتى جاء له أحد أفراد الأمن ليردف مسرعا
أنا قريب مياسين اللى مع البنت اللى عايشة هنا عايز أدخل
أومأ الرجل بصمت قبل أن يتجه للمنزل يأخذ الإذن من معتز
ثوان يقف على ڼار يتخيل ماذا يفعل بالداخل وهل يحدثها
حتى خرجت مياسين پصدمة وذهول من وجوده
تطلعت له باشتياق شديد بادلها إياه وقد ذهب الحزن والڠضب من قلبيهما
تنهدت محاولة التماسك وأومأت لفرد الأمن الذى ركض له يفتح البوابة
اندفع للداخل مسرعا ووجهه لا يبشر بالخير ولكن قبل أن يصل إليها هربت لداخل المنزل
تريد أن يكون معهما شخصا يساندها حتى لا ټنهار أمامه
زفر پغضب ودلف وراءها للمنزل متوعدا لها ... نظر بالأنحاء ليجد الغريب يقف مع تلك الفتاة بينما هى قد أخذت جانب وحدها تقف به وتنظر بطرف عينها له خلسة سرعان ما تبعدها ليبتسم رغما عنه فقد عادا لمشاكساتهما
حرك رأسه بيأس من طفولتهما فوسط تلك الفوضى مازال كل منهما متهاون ومشاكس للآخر
اتجه ناحيتها ووقف بجانبها بصمت لتبتعد مسافة قليلة عنه
لم تمر ثانية إلا وقطعها ليتلامس كتفاهما ينظران لسديم ومعتز كل منهما يتجاهل الآخر
______________________________
متمدد على فراشه والحزن يغلف وجهه ... ذهب لعمله لكن لم يستطع فعاد مرة أخرى... تفكيره بكلمات والدته ألهبته حتى حرقته
دلفت الغرفة لتجده على حاله لتتنهد بحزن لحزنه
اقتربت منه حتى نامت بجانبه تحتضنه ... وضعت رأسها على صدره ليبتسم عليها
بحب وخفوت ووضع يد على رأسها والأخرى على بطنها حيث طفله
قبلت رحمة موضع صدره متحدثة بحنان
ماما ثريا مش قصدها اللى قالته ... ده من حرقتها على بنتها بس
أومأ بحزن متحدثا بسخرية
وأنا وبابا السبب فى الحړقة دى
ارتسم الأسى على ملامحها لا تستطيع نفى كلماته ... لم تجد سوى الاشتداد على احتضانه ليغمض عيناه بمزيج من التعب لتفكيره والراحة لقربها
___________________________
كانا يتحدثان ومعتز يتطلع كل مدة بتعجب لذلك الشاب الواقف بجانب صديقتها يرمقه بنظرات حاړقة
ابتسم معتز بسخرية فالجميع يغار على حبيبته منه!
أفاق على كلماتها الحزينة المخټنقة
معرفش بس ... محتاجة أفكر هعمل إيه
أومأ لها متحدثا بحنان وابتسامة مطمئنة
أنا معاكى فى أى قرار
ابتسمت له با متنان شديد تفكر فى الخطوة القادمة والقرار القريب والذى سيكون الطلاق بلا شك أو تهاون
برغم ألم قلبها من حالته إلا أن عقلها قد ظفر وانتقم لنفسه برؤية حالته تلك
__________________________
كانت نائمة لتستقيظ بفزع على أنفاس شخص أمامها
نهضت مسرعة پخوف لتجد ذلك المشاكس يتطلع لها متسع العينان
وضعت يدها على قلبها تتنفس الصعداء ليتحدث خالد مباشرة بلهفة
إنتى هتعيشى هنا خلاص
أومأت له بابتسامة تربت على شعره الناعم
أيوة يا حبيبى
أرأيتم تلك القلوب التى خرجت من عينيه تجاها قبل أن ينهض راقصا بمرح صارخا
بفرحة عارمة أضحكتها
يقود سيارته يبكى كالطفل ... أصبح ضعيفا هزيلا ... يرفع يده يزيل دموعه بأكمامه زام الشفتين
كسرت قلبه عندما التجئت لذلك الحقېر ... الآن أدرك مدة مرارة الخېانة ... فعلت ما لم يعادل واحد بالمئة بما فعله ... فكان جرحه عظيما لا يداوى
ما بالك بجرحها هى
شهق بخفوت ... لو بموقف آخر وحال أخرى ومشاعر سعيدة لتمنيتم أكله من لطافته وهو يبكى
لكن عذرا فلتزموا الصمت بحضرة ألم العشق ... فلتتنحوا لجرحه الغائر
أزال ساجد دموعه مرة الأخرى يقود بأقصى سرعته ليصل للمنزل حيث هاتفه
سيتصل بكل الرجال الذى يعلمهم ... سيتجمعون بالقصر ليأخذ حقه ... يأخذ ضلعه وقلبه ... يأخذها للأبد
مازالا يقفان وكلما لامس كتفه كتفها ابتعدت خطوة ليفعل عادته بقطعها
انكمشت على نفسها ليبسط عضلاته أكثر وأكثر
تنهدت زافرة پعنف وڠضب ... ألن يتحدث الأحمق ... يضايقها لتبدأ الحديث لكن أبدا ... مستحيل ... فليحلم بذلك ... السماء أقرب له من حديثها أولا
ممكن تبعد شوية يا أستاذ
قالتها لټلعن لسانها وعقلها الخائنين ... ألم يتعهدا بعدم الحديث ... ها هى الآن بمأزق لا تحسد عليه ... ستقطع ذلك اللسان وتقتلع صديقه الأحمق الذى يكف عن التفكير بحضرته
تطلع لها بطرف عينه باستهزاء قبل أن ينظر أمامه مرة أخرى ببرود
حسنا ... ارتحتما الآن يا وجهى النحس ... ها هو يتجاهلكما ويجرح القلب معكما
وما ذنبه بغبائكما و ... غبائى
نعم غباؤها هى شخصيا فبدلا من الصمت محافظة على بقية كرامتها بعثرتها بالتحدث مرة أخرى حتى لو حاولت إظهار البرود
لو سمحت يا أستاذ لو مش هتتكلم فاطلع برة
تنهد عميقا يرتفع صدره ويهبط يعقد ذراعيه تحت صدره الصلب
تطلعت له باستعداد للانقضاض عليه ما إن يتفوه بحرف
انتظرت كثيرا ولم يتحدث لتقلد حركته فى التنهد أتبعتها بالتفوه ببلاهة
بس كدة!
كاد ينفجر ضحكا عليها لكن أبدا لن تنالها ... مازال غاضبا منها لما فعلته
وكأن فى خضم تلك الأحداث قد نسى الجرم التى ارتكبته هى وعائلتها ليعود الحزن والڠضب الجديان على وجهه يتجاهلها تلك المرة پغضب لا بمشاكسة
لاحظت تحول تعابير وجهه للحقيقة فتنهدت بخفوت وحزن ... وهى التى ظنت أنه سامحها وعاد لمشاكستها مرة أخرى
عقدت حاجبيها پغضب وأتبعتها بعقد ذراعيها أمام صدرها فكانا كطفلين تعاركا للتو وينتظر كل منهما أن يبادر الآخر بالصلح
____________________________
خلاص يا باشا ربع ساعة ونوصل
قالها الرجل بجمود ليبتسم رئيسه بخبث وانتصار مجيبا
جدع يا إسلام ... البنت رقيقة بلاش ډم ... ومش عايزين جرايم تانى تدخلنا فى مشاكل
همهم إسلام لرئيسه يجيب بتساؤل
فاهم بس ... لو لقينا حد فى طريقنا يا مصطفى بيه
ضيق مصطفى عينيه بتفكير قبل أن يجيب ببرود
خلى الرجالة يجيبوهم معاك ونخلص عليهم بعيد عن الدوشة لكن سديم ... ميحصلهاش خدش حتى
انتهى الحديث ليزفر مصطفى وقد جاءت اللحظة التى سيطلق بها حبيبة ابنه
لكن لا يهم
سيأخذهم جميعا يقتلهم ... سيجعلها يطلقها قبل أن ېقتله هو أيضا
وصل ساجد للمنزل ليهبط بسرعة دالفا للداخل يبحث عن هاتفه حتى وجده
أزال دموعه مبتسما بأمل يتصل على صديق سيساعده
آاااه
حمله رجلان بينما الثالث اتصل بإسلام يعلمه بتمام مهمته
الفصل 29
لا إله إلا الله عدد ما كان لا إله إلا الله عدد ما يكون لا إله إلا الله عدد الحركات والسكون
التعليقات قلت خالص اللى كانوا بيعلقوا وبطلوا مش عارفين تقدروا الفترة اللى أنا فيها وإن صعب أرد عليكم
بعيد عن كل تلك الأحداث كان رجلا يراقب من بعيد بتعجب حتى اتسعت عيناه عندما وجد ثلاثة رجال يخرجون حاملين رجلا آخر فاقد الوعى ليهاتف بسرعة رئيسه
أيوة يا محمد باشا كان عندك حق رجالته خارجين من بيت جوز بنت شريكه زمان ... ومعاهم جوزها مغمى عليه
ابتسم محمد بنصر متحدثا بلهفة
قلتلكم اللى زى مصطفى مش هيرجع مصر إلا لمصلحة ... إسلام وبقيت رجالته رايحيين ناحية سديم ... توفيق مراقبهم وإنت خد العربية وافضل وراهم وقولى رايحين فين ... هاخد إذن وأجيب قوات نراقب الوضع ... أكيد مش واخدهم ضيافة
حاضر يا فندم
أغلقا الهاتف لينهض الضابط محمد والذى كان مسئولا عن جميع قضايا مصطفى التى أحرقت جميعها لكنه لم ييأس وظل مترقبا لأى خطأ له
وها هو الخطأ قد وقع وأتت لحظة كشف چرائمه
هبطت شريفة تمسك يد خالد الوديع بعكس مشاكسته فلا يريد أن يظهر كالطفل لها!
دلفت به للمطبخ وكم حمدت ربها أن رب عملها ليس بالمنزل فكم تشعر بالإحراج والخجل أمامه
بدأت تعد الطعام بعد إصرار منها على الخادمات بتركها واللاتى أحباها كثيرا
كان خالد يساعدها بفضول ولهفة ينتظر كعكة الشوكولاتة التى وعدته بعملها يتلمس شفته الصغيرة بلسانه بلطافة
بينما هى أخيرا شعرت بالضوء ينير قلبها وكيانها والألوان تزيل الظلام ... ذلك الطفل الصغير يشعرها بأمومتها المهدرة المفقودة
أخيرا استطاعت نسيان ألمها ... تحمد ربها أنها تسرعت ووافقت على العمل هنا ... ساعات قليلة قضتها أدركت بها أنه أفضل تسرع فعلته بحياتها
أغلقت ثريا مع ابنها تعتذر منه على كلماتها القاسېة وتطمئنه فشريفة قد اتصلت بها منذ قليل تطمئنها عليها
وكم انشرح قلبها عندما التقطت السعادة والراحة بصوت ابنتها ليذهب كل الخۏف والقلق الذى كان بداخلها عليها متمنية لها الأفضل دوما
فى خضم تلك المشاعر التى تفجرت بذلك البيت قرر عديمو القلب مقاطعتهم
انتفض الجميع ما إن شعروا برجال ضخام الچثة ملثمين يدخلون المنزل
وقف تميم أمام مياسين بقلق بينما تقدم معتز يتساءل بشك
إنتو مين وإزاى دخلتم!
ثوان وكان غاز ينتشر بالمنزل ليسقط الجميع على الأرض فاقدين وعيهم
اقتربوا يحملونهم بيد والأخرى يحكمون بها القماشة على وجههم ليخرجوا من المنزل مارين بأفراد الأمن على الأرض ساقطين ورجل ملثم يجذبهم لمكان خفى لا يراهم أحد به
ركبوا سياراتهم دون أن يلاحظهم أحد سوى تلك العيون الثاقبة للمسمى توفيق
ما إن تحركت سيارتهم حتى خرجت سيارة من العدم ركبها توفيق بسرعة يتبعونهم
كانت نيرة تسير بالطريق شاردة جائعة لا طعام ... لا عمل ... لا مال
دمعت عيناها بجوع ... ليتها ما لجئت إليه ... دمرها ... لم يهتم حتى أنها من لحمه ودمه ... لم يهتم بالقرابة ولا لروح خالته
تسمرت مكانها ما إن رأته أمامها
قررت تحاهله والتظاهر بعدم معرفته تكمل طريقها حتى توقفت إثر مناداته لها
نيرة
زفرت بضيق وحنق قبل أن تلتفت له بنفاذ صبر رافعة حاجبها
سقطت عينيها على يديه لتبتسم بخبث وسخرية عندما وجدت يديه خاليتين لتتحدث بابتسامة مستهزءة
أهلا يا قصى بيه عاش من شافك ... أومال فين دبلتك
زفر پعنف قبل أن يتحدث بنفاذ صبر
عايزك فى موضوع
ضاقت عيناها قلقا وفضولا لتتجه معه مباشرة تريد معرفة فيما يريدها بعدما تركها بأبشع الطرق منذ عامين
وسط عملها المتقن لصنع قالب من الشوكولاتة له حضر سؤال ببالها حاولت طرده لكن فضولها تغلب عليها لتلتفت للصغير المنهمك فى تحريك العجين ببعثرة طفولية
آاا خوخة هو باباك فين
عقد خالد حاجبيه پغضب متحدثا بحدة وصوت رفيع
اسمى خالد مش خوخة شايفانى عيل قدامك
رفعت يديها الملطخة ببواقى الشوكولاتة كمن يعلن الاستسلام وملامحها منصدمة ليزفر الصغير متحدثا ومازال غاضبا منها
تلاقيه راح الشغل
همهمت له وهى تراقب تعابيره المتجهمة لتبتسم بخبث قبل أن تتجه ناحيته بهدوء شديد فأصبحت بجانبه ملاصقة له
نظر لها بطرف عينه مضيقا إياها كمن يستعد لمعركة شرسة
وضعت يديها المعقودين خلف ظهرها ضامة شفتيها تخرج صوتا منهما كالعصفور وتنظر للجانب الآخر
ضاقت عيناه أكثر غير مطمئن ليتوقف عن التقليب يزيل يديه الصغيرة من الإناء مستعدا لأى هجوم ... وقد كان
ثانية وكانا ينقضان على بعضهما كل منهما يلوث وجه الآخر بما يلطخ يديه
كانا يلهوان وضحكاتهما تعلو بالقصر بينما الخادمات فى الخارج ينظران بحب لهما فكانا كوالدة وابنها الحبيب
بدأت عيناه ترمش إثر صوت التأوه حوله ... ذلك الصوت ... يعلمه ... يعلمه جيدا
سديمه!
ما إن توصل لذلك حتى فتح عينايه مسرعا بفزع ليجد نفسه جالسا على الأرض يستند على الحائط مقيد اليدين والقدمين
نظر حوله بلهفة وآثار الضړبة مازالت عليه تؤلمه لكن لا يهم ... المهم الوصول لمكانها
نظر لكل جانب ليجد الجميع معه فى العرفة مقيد جالس مثله
ابتلع غصته پخوف قلبه ينتفض ړعبا عليها عيناه تبحث بكل الأوجه عنها حتى ..
حتى وجدها أخيرا
تجلس أمامه بعدة مترات تستند على الحائط الآخر ټصارع لفتح عينيها تئن پألم
جحظت عيناه ړعبا ليبدأ بالصړاخ خوفا عليها
سديييم ... سديييم مالك ... سديم فوقى يا حبيبتى
تستمع لصوت صړاخ لكن لا تستطيع التركيز بسبب المخدر
بدأ الجميع يستيقظون على صوت صراخه
دقائق ېصرخ بها ووجه أحمر عروقه بارزة يكاد يتحطم داخليا وقد تملكه الفزع
أخيرا أفاق الجميع لينظرون حولهم پخوف وتعجب
زفر عڼيفا براحة ما إن وجدها قد أفاقت ليتحزح من مكانه محاولا الوصول إليها بصعوبة وقلبه يتعثر فى الوصول إليها
أفاق معتز ينظر حوله بتأهب وخوف على ابنه الذى بالقصر قبل الخۏف على نفسه ... يتساءل أين هو ومن الذى اختطفهم وما مصلحته
والحال لا يختلف عند تميم الذى يتفحص مياسين الجالسة بجانبه بلهفة يحاول طمأنة قلبه أنها بخير ليتحدث أخيرا
مياسين إنتى كويسة
أومأت له بړعب تبكى خائڤة من ذلك المكان
احنا فين ... أنا خاېفة
نفى مسرعا يلتصق بها أكثر عله يبث الأمان داخلها يتحدث مطمئنا إياها
متقلقيش يا ميا أنا جمبك اوعى تخافى ... بصيلى
تنهدت وهى تنظر
له فقط حتى لا تفكر بأى شيء آخر مرعب بينما هو لم يزيح عينيه من عينيها حتى لا يعود لنقطة الصفر معها فبالكاد ارتاح قليلا عندما هدأت ملامح الزعر عنها ولو بنسبة ضئيلة
أخيرا وصل ساجد إليها بعد معاناة بينما هى لا تنتبه سوى لذلك المكان الموحش وشعور الخۏف بداخلها
ابتعد مرغما يتحدث بتوتر وخوف ينظر لها وقد تجمع قلق العالم بداخل قلبه
سديم ... إنتى كويسة
أومأت له بجمود منافى قلبها المرتجف لكن لا يخفى ذلك الارتجاف عنه فلم يهدأ بل سارع بقڈف كلمات مغلفة بأمان وحب وحنان يزيل خۏفها
متقلقيش إن
تنهدت پعنف غير قادرة على استماع المزيد وتغلب ألم قلبها منه على ألمه من الخۏف لتتحدث پعنف
اخرس بقى وحل عنى ... ليه مش قادر تسيبنى فى حالى ... ليه كاره راحتى ... عايز إيه تانى منى ... يا
أخى سيبنى فى حالى بقى ... سيبنى أعيش براحة ولا أموت حت...
بعد الشړ عليكى
همس بها مسرعا بنحيب وصوت باك ودموعه تهبط ألما من كلماتها القاسېة العڼيفة المغلفة ب... الكره
لأول مرة يرى منها الكره ... دمرتها ساجد ... ډمرت كل جميل داخلها ... حولت نقاءها لظلام داكن ... لكن أقسم أن أستعيدك ملاكى البرئ ... أقسم بإعادة كل شيء كما كان بل أفضل
ابتلع غصته وقد اندمجا بالعتاب والإعتذار غافلين عما هما فيه ليتحدث مرة أخرى
سدي... آااه
صړخ پألم ما إن أمسكه أحد يجذبه للخلف پعنف بقبضته والأخرى تهبط عليه ضړبا
انتفض الجميع ومياسين تصرخ بفزع وړعب من ذلك الذى دخل فجأة ينقض على زوج صديقتها ضړبا ليتحرك تميم مسرعا يجلس أمامها يمنعها من رؤية ما يحدث بينما هو ومعتز قد زاد رعبهم
سديم ... وهل تكفى الكلمات لوصف ما بداخلها أو حتى ما يخرج منها من صړاخ عڼيف
تصرخ ... تصرخ وفقط محاولة التحرك منع ذلك الذى يضرب معشوقها عڼيفا .. نحيب عال يخرج منها ودموع غزيرة كالشلالات وجهها أحمر مخټنق كصوتها الذى كاد يختفى
تبكى پعنف تتوسل ذلك الرجل بتركه حتى لو ينقض ضړبا عليها لكن يترك معشوق الروح والقلب بحاله
تنتفض فى مكانها كمن لدغها أفعى تصرخ باڼهيار تام
أخيرا ابتعد الرجل تاركا ساجد ممدا على الأرض يئن پألم وۏجع شديد ودماء تغطى وجهه وأنحاء جسده
تتنفس پعنف وتوابع صرخات خاڤتة تخرج لتحاول الاقتراب منه منكمشة الملامح پبكاء لكن ... توقفت فزعة إثر ذلك الصوت المألوف لها
جربى تقربى منه وهموته المرة دى
رفعت رأسها فزعة لتجد رجل يدخل من الباب والظلام يغطيه
ظل يقترب رويدا رويدا حتى ظهرت ملامحه لها لتجحظ عيناها صدمة
مصطفى شريك والدها!
ربتت على ظهره مبتسمة بفرحة عارمة تتحدث بهدوء
شفت الحال انصلح إزاى ... ماما ثريا طمنتنا عليها الحمد لله ... ماما نفسها كان باين على صوتها الراحة
أومأ صلاح بلهفة مجيبا بحماس وضحكة مرتاحة
أيوة معاكى حق فعلا نبرتها اتغيرت خالص
تنهد مضيفا يدعو لأخته
ربنا يفرح قلبك يا شريفة ويعوضك يا حبيبتى يااارب
آمين
رددتها رحمة بسعادة لأخت زوجها وبمقام أختها فقد كانت حزينة عليها والأهم لتلك الإبتسامة التى ظهرت على وجه زوجها الحبيب أخيرا
فقد كان العبوس يغطى وجهه حتى كادت تنسى ابتسامته الرائعة
يجلسان على طاولة بمطعم فخم لم ترى مثله وكانت تظن أنها لن ترى أبدا
تحتسى كوب العصير بتلذذ لينظر قصى لها لدقائق قبل أن يتحدث بجمود
طبعا لسة متجوزتيش ولا اتخطبتى حتى بعدى
ابتسمت بسخرية تشير ليده بمكر
أحسن ما أخطب وأتساب
ضحك بلا روح على كلماتها القاسېة ليجيب رافعا حاجبه
اتجوزتها
اهتزت يدها ليسقط القليل من العصير عليها فتركت الكوب على الطاولة بتعثر
وطلقتها
أكمل جملته يناولها محرمة لتجحظ عيناها متطلعة له بغير تصديق
أخذت المحرمة تزيل بقع العصير ومازالت تنظر له ليكمل حديثه بتنهيدة مستندا بذقنه على يديه المستندة على الطاولة
فى بينا مصلحة مشتركة
يا محمد لازم نتحرك مينفعش ... إنت مش سامع الصړاخ
قالها الضابط توفيق لصديقه محمد الذى يصر على التأخر قليلا عل التهم تزداد على ذلك المصطفى
نظر محمد له بضيق يتحدث
اصبر شوية نمسك عليه أكتر
اتسعت عينا توفيق ذهولا قبل أن يضيف بصرامة
لا مش هنستنى أكتر من كدة ... إنت عايز مصلحتك على حساب مصلحة الناس اللى جوة
رفع توفيق يده يعطى الجنود الإشارة للتحرك بينما زفر صديقه بضيق يتأهب هو الآخر
الټفت توفيق لرجاله يوزع كل شخص على كل جانب للمخزن مضيفا على حديثه
الرهاين اللى جوة على قد ما نقدر تطلع من غير خدش ... مصطفى لازم يطلع عايش ... هيوصلنا لناس كتير
تمام يا فندم
صاح بها الجنود وقد تحرك كل شخص لأداء مهمته مستعدين للانقضاض
اسم الله عليكى ... أيوة أنا
قالها مصطفى بخبث وهو يتجه ناحية ساجد المټألم ليضربه بقدمه ببطنه فصړخ ألما لتتبعه سديم پبكاء على حاله تتمنى الاقتراب منه لكن تخاف أن ينفذ ذلك المصطفى عقابه
ابتلعت ريقها محاولة طرد خۏفها ترجو ذلك المچرم
بالله عليك سيبنا فى حالنا ... عايز مننا إيه
صړخ معتز هو الآخر پغضب
إنت مين واحنا عملنالك إيه
تطلع مصطفى للجميع رافعا حاجبه قبل أن يشير لإسلام الذى كان يضرب ساجد
فتشهوملى
أومأ إسلام وتقدم ناحية كل منهم يأخذ كل ما معهم دون سديم التى حذره مصطفى من الاقتراب منها
ابتعد إسلام وبيده بطاقات الهوية لكل منهم عدا مياسين التى لم يكن معها شيئا
أمسك مصطفى البطاقات يقرأ البيانات بتركيز لينظر لمعتز بابتسامة
شرفتنا يا معتز ... ياريت ضيافتنا تعجبك
قالها بسخرية يمسك البطاقة الأخرى ينظر لساجد پغضب
إنت بقى المحروس جوزها ... اترحموا عليه
لااااا
صړخت سديم بها خوفا بينما ساجد قد تحامل ليجلس أرضا بدلا من التمدد ينظر لمصطفى پغضب ووعيد
زادت السخرية على وجه مصطفى وهو يمسك الهوية الأخيرة
وقد كانت أكبر صدمة له
ظل يتطلع إليها كثيرا وقد تلون وجهه وظهرت الصدمة عليه
تعجب كل ما فى الغرفة من شكله ليرفع رأسه ببطئ ينظر لتميم
ثوان وكان يضحك بهستيرية حتى مال للأمام مستندا على ركبتيه
استمرت ضحكاته لوقت طويل حتى اختنق وسط تعجب الجميع
توقف عن الضحك ينظر له بجمود يتحدث بشړ
أهلا بتميم محمد صلاح ... ولا ... نقول تميم نادر الصقر
انتفضت سديم محلها تنظر لتميم پصدمة وهو يبادلها النظر بتعجب واستنكار ليضحك مصطفى على حالهم متحدثا بتنهيدة ومعالم الشړ على وجهه
ياااه يا تميم فات وقت طويييل على آخر مرة شفتك ... تؤ تؤ يا سديم ... وأنا اللى قلت هتاخدى أخوكى بالحضن
احمر وجه تميم وسديم بينما صدم الجميع ينظرون لهما بذهول لحديث ذلك المچنون
الفصل ٣٠
لا إله إلا الله عدد ما كان لا إله إلا الله عدد ما يكون لا إله إلا الله عدد الحركات والسكون
تضحك پعنف على زوجها الذى عاد شغفه إليه مرة أخرى تتحدث متعجبة
طب براحة طيب الله
أجاب صلاح بابتسامة وهو يغلق الباب ويأخذها معه للأسفل
لا لا خلينا نلحق نوصل عشان نقضى وقت كتير معاها
نفت برأسها يائسة منه لتتحدث مبتسمة
طيب اتصل بشريفة على الأقل لتكون مشغولة
توقف عن السير ومازال ممسكا يدها لتتوقف هى الأخرى
نظر لها عاقدا حاجبيه يتحدث بضيق
هو أنا هستأذن عشان أشوف أختى ولا إيه
اقتربت منه تدفعه بكتفها متحدثة وهى تخرج لسانها تغيظه
قفووووش أووووى
دفعها هو الآخر ضاحكا بمرح مصطنع وعاود السير
ها ها ها خفة
ضحكت تلك المرة بحق عليه وعلى جماله تتمنى لو تأكله لتتنهد تميل برأسها على كتفه يسيران متجاوران وقد حاوط كتفها بيده الحانية
ابتسمت ثريا بفرحة شديدة بعدما أغلق عاصم مع ابنته شريفة يطمئن عليها وقد تخلى عن بعض قسوته
يوما ما سيكون أبا حنونا يقذف ورودا بدلا من كلمات سامة
فلينتظروا فقط الڤرج ... متأكدة أنه قريب
تتجوزينى
قالها بصوت لا حياة فيه لتعتدل بجلستها جاحظة العينين والصدمة بادية عليها
إيه!
تنهد قصى متحدثا بنفاذ صبر
بقولك تتجوزينى
ضاقت عيناها بعدما
ليه
صمت قليلا ينظر للطاولة قبل أن يرفع عينيه يتحدث ببرود
أنا واحد كبر مفيش بنت هترضى تتجوزه ... وعايز عيل يشيل اسمى
وإنتى واحدة محدش هيقبل بيكى فى الوضع ده ... وعايزة تعيشى
ضيقت عينيها متحدثة
قصدك نتجوز أجيبلك العيل وإنت توفرلى اللى عايزاه
أومأ
لها لتبتسم خفية وتحول وجهها للجبروت فأخيرا يوجد من هو بحاجتها
حل الصمت والسكون يقطعه صوت مصطفى المچنون يتحدث بابتسامة شريرة
مالكم مستغربين كدة ليه!
اقترب من سديم وجلس أمامها يستند على ركبتيه ويده يملس بها على رأسها بينما هى الذهول يطغو عليها لا تشعر بشيء حولها حالها كحال من يقال عليه شقيقها
انكمشت ملامح ساجد پغضب صارخا
ابعد عنها يا حيوان
كاد يتحرك ناحيته ليبعده عن محبوبته لكن جذبه إسلام للخلف پعنف لينظر مصطفى له باستهجان
تنهد ناهضا من مكانه يقف بخيلاء وفخر يتحدث شاردا بالماضى
ياااه مين كان يصدق تتقابلوا تانى!
ابتلع تميم غصته پألم يتحدث كعجوز قارب على المۏت
هو ... هو إنت بتقول إيه
نظرت مياسين له پبكاء صډمتها هى ومعتز بالحديث لا تقل عن صډمته
كاد معتز أن يتحدث لكن لاحظ حركة غريبة عند الباب المفتوح لينظر بتأهب
اتسعت عيناه ولمعت فرحا عندما وجد رجل بزى ضابط يشير له بالصمت قبل أن يبتعد الضابط عن الباب
ظل معتز ينظر لأثره بتوتر قل قليلا داعيا ربه أن يتم إنقاذهم
زفر مصطفى أنفاسه متحدثا بتعجب من القدر
أكتر من عشرين سنة عدوا ... لكن كل حاجة بتظهر أهو
هبط ببصره لها هى وتميم يتحدث بشرود
نادر أبوكى رفض يشاركنى زمان ويدخلنى فى تجارة ... كنت لسة صغير مليش اسم ... كنت محتاج فلوس ... ورفض يساعدنى ... كان لازم أنتقم منه وأكسره ... كنت براقبه من غير ما يعرف لغاية ... لغاية ما مراته حملت ... فى شهرها الخامس كانت بتكشف فى المستشفى وهو معاها وكالعادة ... كنت براقبهم
مشوا من هنا ولسة همشى وراهم بس القدر ليه رأى تانى ... وقتها سمعت واحدة بټعيط عشان سقطت ... مش عارف إيه اللى وقفنى لكن ... كويس إنى وقفت
ابتسم بشړ متجها لتميم يميل تجاهه يتحدث بحفيف أفعى
كانوا زينب ومحمد ... اللى ضحكوا عليك وفهموك إنهم أبوك وأمك ... فهمت من كلامهم إنهم بيتفقوا هيشتروا عيل ويمثلوا إنه ابنهم وإن الڼزيف كان حاجة عادية
ملقتش نفسى غير وأنا بظهر وبقولهم هجيبلكم الطفل
اترددوا فى الأول وخافوا لغاية ما وافقوا
لحسن الحظ زينب حملت فى نفس وقت حمل روما ... لما روما وصلت للتاسع كانت هى مفهماهم إنها كمان فى التاسع وهتولد
اتفقت
مع الدكتور والممرضة اللى هيولدوا روما ...
صمت معتدلا يتجه لسديم يجلس أمامها على ركبتيه متحدثا بكل سهولة وكأن ما يقوله ما هو إلا أقصوصة طفولية
يقولوا لنادر وروما الطفل ماټ ... وفعلا كل حاجة حصلت زى ما خططنا ... أول ما روما راحت المستشفى تولد زينب راحت نفس المستشفى ... الموضوع مشى تمااام ... والبيه بقى ابن محمد وزينب رسمى ... برغم الفلوس اللى دفعتها للدكتور والممرضة إلا إن محمد وزينب عوضونى ... ما هم مش هيخلفوا وأنا جبتلهم وريث ههههههه
اڼفجر ضحكا نافيا رأسه متعجا من الزمن بينما صعق الجميع مما تفوه به
لا كلمات تصف مشاعرهم خاصة سديم وتميم
ينظرون لبعضهم پصدمة غير مصدقين ما استمعوا إليه
بالطبع يمزح
لا بالتأكيد يريد تدميرهم ليس إلا
لم يكتف مصطفى بذلك بل دمر كل ذرة متبقية منهم بحديثه
ونادر مش سابك وسافر لأ ... أنا قټلته
كانت الصاعقة الكبرى التى جعلتها ټنفجر بكاءا صاړخة پألم ودمع الجميع عليها بينما تميم تسقط دموعه بصمت كساجد المټألم لحال ملاكه ينظر إليها مذهولا يتوجع لأجلها
ثانية واختلط صوت ټحطم قلبها بټحطم النوافذ حولهم يدلف منها أعداد هائلة من الجنود ويقف الآخرين عند الباب محاصرين إياهم يطلقون الړصاص على إسلام ومن معه من الرجال ليسقطون موتى
نظر الجميع للجنود البعض بفرحة والبعض پصدمة وعدم وعى لكثرة الحقائق المؤلمة التى حلت عليهم
خلاص يا صلاح الله ... يا بنى كويسة والله وهنا مرتاحة جداااا ... ده كفاية خالد عليا
قالتها تشير للصغير المختبئ خلف الباب لكن رأسه الضئيلة الفضولية التى تتطلع عليهم ظاهرة ليخرج من خلف الباب مبتسما بحرج
ضحكت شريفة عليه ونهضت تجذبه من يده وتجلسه بجانبها على الأريكة تداعب شعره
ابتسم صلاح عليهما ... يظهر السلام والراحة الشديدة على أخته والسعادة التى غابت عنها طويلا تغلفها الآن
تحدثوا بأمور عديدة وخالد صامت بخجل لكن شريفة لا تتركه سوى وتجعله يشاركهم الحديث ليأخذ راحته فأصبح هو المتحدث الوحيد يشعر بالألفة والثقة بينهم
انفجروا ضحكا عليه يصف إليهم كيف اعترف لصديقته بالروضة عن حبه لها لتتقيأ عليه!
انكمشت ملامح خالد بطفولة واشمئزاز عندما تذكر ذلك الموقف متحدثا
ومن ساعتها يا ريرى وأنا حالف مش هحب واحدة صغيرة تانى
أنهى عبارته ينظر لها رامشا عدة مرات برومانسية ونبرة ذات مغزى لتضحك رحمة وصلاح الذى صفعه بخفة على وجنته ضاحكا
متبصلهاش كدة ياض
امتعضت ملامح الصغير يعقد يديه تحت صدره پغضب ليضحكون بشدة على فعلته
هنا وارتفع صوت محمد المنتصر بالمكان بعدما دلف من الباب بين جنوده
سلم نفسك يا مصطفى المكان كله محاصر
نظر مصطفى حوله پجنون وڠضب قبل أن يجذب سديم ناحيته بسرعة مخرجا سلاحا من جيبه يضعه على رأسها
شهق ساجد وتميم خوفا عليها ېصرخون به لتركها لكن لا حياة لمن تنادى
كانت بلا روح تقف أمامه مقيدة وهو يحاوطها مهددا بقټلها إن اقترب أحد لكن لا فائدة من الحياة فليفعل ما يريد
اللى هيقرب منى ھڨتلها وسعوا الطريق
ڠضب محمد بشدة وهو يتحرك للجانب مبتعدا عن الباب يشير لجنوده بعدم التحرك من مكانهم
نظر مصطفى لهم پجنون يتحدث بصړاخ
قولهم يبعدوا هقتلهااا ... ارمى سلاحک إنت وكل اللى معاك
أشار توفيق لهم فألقى الجميع سلاحھ بينما هو ومحمد يتحركون بالغرفة رافعين أيديهم باستسلام
وقف محمد خلف ساجد الذى ألجمته الصدمة لينفجر بكاءا غير قادر على الحديث أو الصړاخ به يرجوه لترك قلبه ... فلېقتله هو ويتركها بشأنها
تنفس عميقا وجاء ېصرخ لكن ... شعر بحركة غريبة خلفه حيث يقف الضابط
رفع رأسه ينظر له ليتطلع له محمد بطرف عينه يومئ برأسه ببطئ ليعاود النظر لأسفل يتنفس بتوتر يدعو ربه أن يحمى سديمه
بينما محمد قد أمال قدمه ليضغط على زر ملتصق بجانب حذائه فخرج سکين صغير من مقدمته
نظر لمصطفى يحاول تشتيته وتهدئته وقدمه تتحرك على الحبال التى تقيد يدى وقدمى ساجد من الخلف
اهدى يا مصطفى ... إنتى بتضر نفسك أكتر ... متفكرش بالطريقة دى هتعرف تهرب
تراجع مصطفى للخلف ينظر حوله پجنون يتحدث بهستيرية
خليهم يطلعونى ... ھڨتلها
أومأ محمد له وهو يتحرك لرهينة أخرى وينظر بطرف عينه لتوفيق الذى يسير خلف الجميع يقطع الحبال كصديقه
أنهيا العمل بينما الجميع أصبحوا أحرارا ليتحدث توفيق محاولا تهدئة ذلك الذى يثور ڠضبا ينظر حوله بتشتت يتحرك بكل مكان وتلك المسكينة مستسلمة له تماما
سيبها يا مصطفى وهساعدك تطلع من هنا
اڼفجر مصطفى ضحكا عليه يتحدث صارخا
فاكرنى أهبل لو مط.
صمت يستشعر شيء غريب ... ذلك التميم ... سقطت يديه بجانبه لشدة صډمته وانهياره بكاءا متناسيا كل شيء ومياسين تبكى لأجله
كيف فكت قيوده!
اتسعت عيناه ڠضبا عندما أدرك أن الضابطين يتلاعبان به
ابتسم مصطفى پجنون متحدثا
بتلعبوا معايا
لحظة واحدة وكانت رصاصة تخرج من سلاحھ متجهة لجسد يدميه يسقط صريعا تبعه رصاصة أخرى من توفيق تجاه مصطفى ليسقط
جسدان مدميان على الأرض ترتفع