رواية بيدي لا بيد عمرو كاملة من الفصل الاول الى الفصل الاخير نهلة وعمرو بقلم رانيا الطنوبي الفصل 53

لمحة نيوز

عمرو ونسرين الفصل 53
بعد مرور عدة ايام أوقف سيارته و سأل و الضيق مرسوم علي ملامح وجهه هو ده الاتيلية
ردت وهي تبتسم له ايوة ممكن تنزل معايا بقي عشان تشوف الفستان اللي حاشتريه
زفر بضيق و رد نهلة انزلي هاتي اللي أنت عايزاه و خلصيني عشان مش عايز اتأخر ع العيادة ماشي
ردت ببالغ الضيق و هي تنزل من السيارة اوكي يا عمرو مش حتأخر 
اتجهت للاتيلية بينما أخرج عمرو هاتفه ينظر إلى الساعة زفر مرة أخري و قد قرر العبث به لحين عودتها شئ بداخله دفعه لفتح صور ابنائه علي هاتفه بدأ يتصفح الصور و هو يمرر اصبعه ليراهم صورة تلو الاخري و قد ابتسم ظل هكذا الي أن أنت قدرا صورتها امامه رغما عنه خفق قلبه باسمها نسرين
حرك صورتها بإصبعيه لتكبيرها ثم تنهد وقد زادت ابتسامته ثم شعر داخله بالأسى فأشاح بوجهه لينظر عن شماله من نافذة السيارة تنهيدة أخري أكثر عمقا و سؤال يأن برأسه عن نهلة و قد زادت حيرته كيف للمرء أن يتغير هكذا يشتهي شيئا ثم يلفظه لغز لكننا لم ندرك بعد فك طلاسمه
قاطعه من شروده صوت طرق على النافذة المجاورة ليجد أحدي العاملين في الاتيليه قائلا المدام بتقول لحضرتك ادخلها ضروري لانها عايزاك
زفر ببالغ الضيق و رد و هو يتمتم حاضر لما اشوف اخرتها
اغلق سيارته و اتجه خلف من ناداه و دخل الاتيليه و منه الي الغرفة التي بها نهلة ليجدها مردتية فستان زفافهم ذو الاكتاف العارية تتمايل يمينا ويسارا امام المرآة لترى نفسها و ما إن لمحت عمرو خلفها حتي استدارت و وضعت يدها في خصرها و سألت بدلال هه ايه رايك
أوما رأسه بايجاب و قال كويس
خطت عدة خطوات باتجاهه ثم وقفت قبالته و نظرت في عينه و سألت هو ايه اللي كويس ايه مش هاين عليك تقول كلمة حلوة يا قلبك يا شيخ نظر له بإمعان و سأل ما كانش فيه حاجة مقفولة عن كده
زفرت نهلة و ردت ده يوم يا عمرو
زفر و رد مقررا ألا يجادل طيب خلاص كده ولا لسة في حاجة تانية
ابتعدت عنه و دارت بالفستان ثم ردت تو خلاص كده حنشتريه و نمشي أومأ رأسه و خرج من الغرفة بانتظار خروجها رغما عنه طاف بعينه بين كل المعروض و هو لا يزال علي زفراته التي يبدي بها بالغ ضيقه حتي وقع بصره علي 
هدأ ابتسم ثم تأمله جيدا و اندفعت قدمه لتقف به امامه و هو يحدق فيه كم كان يشبه ذلك الفستان الذي اشتراه لنسرين و ارتدته يوم ذهبا سويا لعيادته يوم غفت في النوم وما استشعره قلبه حينها قاطعته نهلة و قد وضعت يدها علي كتفه لتسأله ياه معقول
الفستان عجبك للدرجة دي
أجاب دون أي تردد لا
نهلة لا عشان خايف اقولك تشتريه ده حتي حيبقي حلو عليا اوي
زفر بضيق ثم نظر لها و رد بشكل قاطع ده بذات لا
و قبل اي رد منها اكمل مش باحب اللون الاحمر
ثم سأل بحسم خلصتي
اجابت و قد بدأت تستغرب طريقته ايوة
اتجه ليخرج من الاتيلية دون اي رد منه و لا حتي عرض مساعدتها فيما تحمله لتتمتم نهلة حينها في نفسها بقي كده يا دكتور عمرو ماشي صبرك عليا نتتم الجواز بس و انا ساعتها حانسيك اسمك مش مراتك و ولادك
تهدت مديحة ثم نظرت باتجاههم للغرفة التي جمعت سعاد ومیار و علي ريم و علاء و أخيرا علا وكريم
فسألت عندها ببالغ الضيق هه حنعمل ايه حنسکت و نسيب بيت اخوكم

يتخرب و اللي اسمها نهلة دي كده خلاص بقت امر واقع
ردت سعاد ببالغ الضيق و احنا جايين نتكلم دلوقتي يا مديحة بعد عمرو ما حدد الفرح الخميس الجاي لا الخميس اللي بعده
مديحة كنت فاكراه حيغير رأيه و يفوق لبيته و ماكنتش عايزة حد مننا يتدخل عشان هو مهما كان الكبير بس الظاهر سكوتنا خلاه يفتكر ان محدش يقدر يوقفه
ثم عادت لتنظر باتجاههم مرة ثانية و هتفت هه حنفضل ساكتين لحد امتي لحد ما نلقيها دخلة في ايده علينا اسبوع عدي من يوم ما نسرين نزلت زعلانة و الحرباية دي كلمته و محدش منكم عارف يعمل حاجة
عقب علي يا ماما ما هو لا ابلة نسرين عايزة تسمع و لا احنا عارفين نتلم علي عمرو و نكلمه علاء احنا علي يدك روحنا بربطة المعلم لنسرين و قولنلها بجملة التغيير تقف لعمرو و تقوله بلاش جوازه من نهلة انا واثق انها لو قالتله يطلقها حيطلقها
رد كريم لا يا جماعة معلش كلام نسرين برضو صح لو ماكانش القرار ده نابع من عمرو يبقي ملوش لزوم لو هو مش عارف قيمتها و قيمة بيته و ولاده يبقي مفيش اي كلام يتقال
علي المشكلة مش يطلق نهلة او يستمر معها دي حياته و هو حر لكن اللي صعب عليا اني مش حاسس ان عمرو مبسوط بس هو شايف انه وعد و خايف يظلم اللي اسمها نهلة انفعلت میار و ردت بضيق يا سلام بقى خايف يظلم نهلة يقوم يظلم نسرين و الولاد عشان مش عايز يظلم واحدة يظلم خمسة
ريم يعني انتم شايفيين ان المشكلة كلها انه مش عارف ازاي ينهي الموضوع 
رد علي انا عن نفسي شايف انه مش عارف ينهي موضوع نهلة و كمان نسرين من يومها قررت ما تتكلمش مع عمرو تاني و لا قابلة اي فرصة للصلح
ساد الصمت للحظات و بعدها قالت مديحة ببالغ الضيق الله يرحمك يا حسين انت و
رشاد لو كانوا لسة عايشين كان زمانهم هما اللي واقفين لعمرو
رد كريم ببالغ الضيق يعني انا مش قادر اجيب حق اختي
رد علي محدثا و مين قال انها اختك لوحدك المفروض انها اختنا كلنا وكلنا نجيب حقها ثم رد علاء علي كريم مش انت لوحدك اللي وضعك صعب ياكريم وكلنا محرجين
ردت ميار بصراحة هو موقف صعب اوي انكم تقفوا قدام ابيه عمرو عشان يتراجع عن قرار هو اللي قرره
عقبت ريم ده غير انه ابيه عنيد جدا و ممكن كده بدل ما نحلها نعقدها
و أخيرا نطقت علا هو احنا ليه شايفين المشكلة بس في عمرو و نسرين و اللي اسمها نهلة دي كمان مش ممكن ابدا تسيب عمرو مهما حصل دي محاصراه زي الكماشة يعني مهما عملنا مفيش فايدة هي تأثيرها بينا كلنا
هتفت مديحة ببالغ الضيق خلاص قفلتوها انا اصلا غلطت اني جمعتكم هو انتم من امتي بتحلوا و لا بتربطوا و لا انتم فاكرني خايل عليا انكم متجمعين قدامي لما تبقوا تعرفوا تصلحوا بيوتكم بصحيح ابقى ساعتها استنى منكم مساعدة لعمرو انما خلاص انا فوضت الامر لربنا و بس
انهت جملتها و تركت لهم الغرفة و عندها تبادلوا النظرات لبعضهم البعض فعقبت سعاد يا خسارة والله ليها حق مديحة تتقهر و انا زيها الا ما في حد عايز يصلح و لا حتي بيحاول ثم قررت الاتجاه خلف مديحة متمتمة ربنا يهديكم
خرجت من الغرفة فعادت نظراتهم المتبادلة وعندها سأل علي حنعمل ايه رد علاء ببعض التردد انا في فدماغي فكرة بس مش عارف حتنفع ولا لا
كريم في كل الاحوال
و من غير زعل انا حاروح لعمرو و اتكلم بلسان نسرين واقوله قراراتها مع اني عارف انه ممكن يلوي دراعي ب 
نظر لعلا و التي كانت طيلة الاسبوع الماضي تتفادي معه الكلام و اكمل بس مهما حصل ما ينفعش اتخلي عن نسرين في لحظة زي دي
رد علاء اهو انا في دماغي ان احنا التلاتة نروح سوا و نكلمه و نوصله اننا كلنا جبهة واحدة وكلنا بندور علي نسرين
نظرت ريم لعلاء باستغراب و عندها رد علي ده علاء اللي بيقترح الاقتراح ده
رد علاء بحسم بصوا بقي مش عايز تريقة تسمعوني كويس و انا حاقولكم انا فكرت في ايه
صباح اليوم التالي
وقف ببالغ انكساره امام مكتب وكيل النيابة و الذي ردد يخلي سبيله بضمان محل اقامته ثم نظر له و اكمل امضي هنا يا استاذ منير
نظر له محاميه قائلا حننهي كل الاجراءات دلوقتي و بعدها تقدر تخرج علي بيتك جلس على احدى المقاعد الخشبية في أروقة النيابة منتظرا المحامي و هو منكس الرأس و ما
إن انتهى و توجه اليه حتي قال محاميه و قد قرروا التجاور في السير للخروج من النيابة لولا ان مدام شيرين اقنعت اللي اسمه محمد التوني ده يتنازل عن المحاضر كان زمانك مستني حكم مش أقل من عشر سنين
وصلوا لسيارة المحامي و حينها فتح لمنير الباب و قد ركب و هو لا يزال يأثر الصمت ركب الي جواره و اكمل انت تحمد ربنا انه سترها معاك وعدت و اللي اسمه محمد لهف مبلغ محترم عشان يسكت بس ماتقلقش كل حاجة مع مدام شيرين و انا كتبت عليه تعهد بعدم التعرض ليكم بس يا ريت بقي يا منير تبطل انت العك اللي ضيعت عمرك عليه ده يا اخي المرة دي ربنا سترها يا عالم اللي جاي حيحصل ايه فكر في بناتك شوية دي الكبيرة علي وش جواز تخيل لو جالها عريس و لقى ابوها سمعته مش كويسة 
رفع منير رأسه ينظر الي الطريق ثم رد بخنوع انا عايز اعدي علي شيرين
رد المحامي بضيق بلاش يا منير ماعتقدش انها خطوة صح علي الاقل دلوقتي رد منير بانكسار معلش اخر مرة حتوصلني و لا انزل اخد تاكسي
زفر محامیه و رد و هو يغير مسار الطريق ماشي يا منير حاوصلك
طرق باب الشقة بينما اكملت شيرين حديثها في الهاتف و هي تتجه الي المطبخ انا عارفة انك حتفرحي و البنات كمان شجعوني اوي مع اني لسة مش عارفة الدبلومة دي بتتعمل ازاي بس حاتوكل علي الله و اعملها
قاطعتها ملك من خلفها هامسة ماما بابا برة و عايز يتكلم معاكي
التفتت شيرين و هتفت ببالغ الانزعاج منير
أومأت رأسها لملك و أكملت في الهاتف انا حاقفل معاكي دلوقتي و ادعيلي لان منير برة
يا نسرين سبق و قولتلك ما تقلقيش عليا في كل الاحوال كان لازم نتقابل و نتكلم سلام دلوقتي 
ارتدت اسدالها و اتجهت حيث مكث بغرفة الصالون و ما أن وقع نظرها عليه حتي رأته كما توقعت منكس الرأس و قد جلس ببالغ خجله اتجهت و جلست علي الاريكة المقابلة و
سألت خير يا منير
رفع وجهه ينظر لها و رد معاتبا حتي مفيش حمد الله علي سلامتك
عقدت ذراعيها امام صدرها و ردت بهدوء جيت ليه يا منير
أنا عارف انك مش عايزة تشوفي وشي
كويس يبقي يا ريت تتفضل
قام من مكانه و اتجه ليجلس علي طرف الاريكة التي تجلس عليها مستجديا و اذا قولتلك
تعالي ننسى اللي فات و نفتح صفحة جديدة
ابتسمت ساخرة وردت حاقولك
اسفة الكراسة خلصت
رد ببالغ عشمه دوري يمكن تلاقي سطر واحد يا شيرين
زادت ابتسمتها و اكملت بعد ايه بعد ما قطعتها ورمتها في الزبالة جاي تدور فيها علي سطر
ثم قامت من مكانها و التفتت له و اكملت انا عشت معاك سنين باحلم باللحظة دي بادعي ربنا ليل نهار انك تفوق لنفسك بس ده كان بيزيدك عجرفة و قلة ادب عشان واثق اني قليلة الحيلة
قاومت قدر استطاعتها دموع عينها و اكملت بس ربنا كبير اوي يا منير و بيسبب الاسباب و اهو جه اليوم اللي تقف فيه قدامي مكسور و بتترجى و انا اللي باقولك لا
نظر منير لوجهها و قام ليقف امامها و رد انا مقدر قد ايه أنت مجروحة مني بس واثق برضو ان الكلام ده من ورا قلبك بدليل انه ماهانش عليكي سجني
تنهدت و هي تنظر له بشفقة و ردت ده اللي انت فاهمته لا يا دكتور انا عملت اللي عملته لاني كان لازم اجنب بناتي الفضيحة و عشان هما بس اللي يهموني و يهمني صورتهم قدام العيلة و زمايلهم
زاد منير استجدائه و رد طب انا مستعد اعمل اي حاجة عشان تسامحيني يا شيرين 
العيادة انا حابيعها و افتح واحدة تانية او حتي اقفلها خالص
انهمرت الدموع من عينه و اكمل اي حاجة بس اطلبي يا شيرين
نظرت شيرين لدموعه و ردت اي حاجة فعلا
رد ببعض الراحة اه و الله و ربنا شاهد عليا
تنهدت ثم ردت أخرج من حياتنا يا منير
صدمه ما سمع منها و عندها اكملت حاول تنسى ان كان في فحياتك زوجة و 3 بنات و احنا كمان حننسي صحيح مش حاجة سهلة بس حنحاول
انهمرت دموعه اکثر و رد حتي البنات يا شيرين
ردت بضيق ده علي اعتبار انك كنت لهم اب يا منير انت كل علاقتك بيهم انك وصمت اساميهم اللي سبقت اسمك تفتكر حتفرق في ايه انك تنساهم دلوقتي ما انت طول عمرك ناسيهم
نظر لوجهها مليا و رد ااااااه يا شيرين أنت اللي واقفة قدامي دلوقتي معقول كل القسوة دي اتعلمتي فين كل القسوة دي
اقتربت منه و وقفت قبالته و نظرت لعينه و ردت تلميذتك
و قبل ان يرد تحركت الي باب الغرفة و اكملت أظن ما ينفعش تقعد اكثر من كده ما تنساش اننا خلاص اتطلقنا يا ريت تتفضل
صمت للحظات ثم شعر انه ما عاد يمتلك اي رد فاتجه للخروج اما شيرين فهوت الي اقرب مقعد و رغما عنها بكت و تسألت هل كان الامر ليختلف لو انها استفاقت مبكرا او استفاق هو أدرك انه القدر لذا سأنحي كلمة لو جانبا و سأنظر لما لا يزال بين يدي أنا و أولادي 
رفعوا أيديهم يمسحون بيها وجوههم ثم تمتموا جميعا آمين 
وضع مصطفى يده علي كتف عبد الرحمن ثم نظر لسارة قائلا الف مبروك يا ولاد نظر عبد الرحمن المصطفى و امسك بيده ثم قبلها و رد ربنا يخليك لينا يا حاج مصطفى و يقدرنا و نرد جمايلك علينا
نظر مصطفى لسارة ثم رد انا يا ابني رد الجميل عندي انك تصون سارة و تشيلها في عينك فاهمني
ثم أشار لكليهما قائلا يلا بقى اتفضلوا من غير مطرود تأخد سارة و اختك و تنزلوا تشتروا الشبكة عايز اول ما اخرج من المستشفي اول حاجة احضرها تكون خطوبتكم ابتسموا سويا و ردوا ماشي
خرجوا و عندها جلست توحيدة الي جواره و عقبت و الله البت سارة دي حتقطع بيا لما تمشي
أشار مصطفى لسلمى فأتت و وقفت الي جواره سائلة ايه يا بابا اعدليلي المخدة يا سمسمة
ثم رد علي والدته
و هو يعتدل يا ستي ما هي حتفضل معاكي لحد ما يجهزوا الشقة و يعملوا الفرح ادعيلهم أنت بس يا ام
تم نسخ الرابط