رواية بيدي لا بيد عمرو كاملة من الفصل الاول الى الفصل الاخير نهلة وعمرو بقلم رانيا الطنوبي الفصل 53

لمحة نيوز

أنت عبير مش کده
زادت ابتسامتها و ردت لا انا نسرين
امتقع وجه نهلة و و حدقت بها جيدا صورة خالفت كل توقعتها جعلتها تصدم و تصمت لتعود نسرين و تكمل احسن حاجة حصلت انك جيتي لان ده بقي مكانك دلوقتي انا وجودي من الاساس ماكانش صح بس اعمل ايه لولا غلاوة مصطفى و عبير عندي ماكنتش جيت لكن الغلط ده اكيد حيتصلح دلوقتي
التفتت لابنائها و قد اتجهت للخروج من الباب و عندها اتبعوها لتستوقفها عبير و مديحة 
أنت رايحة فين
ردت بهدوء معلش لازم امشي
ثم نظرت باتجه مصطفى و اكملت و حمد الله علي سلامتك يا مصطفى
خرجت و عندها قام كريم خلفها قائلا و هو ينظر لسعاد احنا كمان حنستأذن يلا بينا يا ماما
خرجوا و عندها قام علي معقبا حاطلع اشوفهم بس عشان لو كده اوصلهم
اتبعه علاء و قائلا استني انا جاي معاك
خرجوا لتشعر نهلة ببالغ الغيظ من طريقة مقابلتهم لكن الاصعب لم يأتي عندها عقب
مصطفى لعبير انا عايز اطلع ارتاح
اشارت لابنائها و ردت عليه ايوة يا حاج يلا بينا علي بيتنا تصبحوا علي خير يا جماعة نظرت ريم لميار ثم الي مديحة و قالت أروى شكلها حينام انا حاطلع انيمها
ردت ميار انا كمان حاسة اني مصدعة خديني معاكي تصبحوا علي خير يا جماعة
ردت مديحة و انتم من اهله
ثم نادت علا تعالي سنديني عشان عايزة ارتاح في اوضتي شوية
علا حاضر يا ماما
اتجهت علا بمديحة الي غرفتها و عندها ضحكت نهلة ملء فيها علي ما فعلوا و ظلت تضحك
حتي شعر عمرو ببالغ الاستفزاز منها فهتف بتتضحكي علي ايه
اقترب منها و جلس الي جوارها و اكمل عجبك اللي عملتيه ده
ردت ببالغ غيظها احسن عشان ربنا يكشفك ليا هي دي مراتك الخنشورة و اللي يشوفها يقول عليها أكبر من امك و ايه كمان يا دكتور عمرو
شعر انه محاصر فقرر تغير الموضوع و سأل بحدة أنت بقي مش قبل ما تيجي تبلغيني انك جاية ينفع اللي حصل ده اقولهم ايه انا دلوقتي
شعرت نهلة انه يريد تغير الموضوع و عندها تحدثت بتأثر انا اصلا حبيت اوصلك ان اهلك يهموني و انا عشان بحبك عايزة اقرب منهم و ازور جوز اختك و اطمن عليه و بدل ما يستقبلوني كويس او حتي يحترموني احتراما ليك انت يقوموا يعملوا معايا كده هو ده احترامهم لكبير العيلة
شعر عمرو ببالغ الضيق منهم و عندها بدأت تبكي بينما مديحة تراقبهم من خلف الباب و هي تشعر ببالغ الغيظ اخرج عمرو من جيبه منديل و رد لو كنتي قولتي كنت محمدت للموضوع
اجابت بانكسار ما كنتش اتوقع يعملوا معايا كده يا عمرو توقعت المقابلة احسن من كده حتي عشان خاطرك
زفر بشدة و امام دموعها اجاب بهدوء أنت اللي غلطانة مش هما
صدمها ما قال فرفعت رأسها لتنظر له و تجيبه انا يا عمرو كمان انا اللي غلطت
اجابها بحدة ايوة تقدري تقوليلي منظري ايه انا دلوقتي قدام ولادي و اهلي
امسكت بيده و سألت متصنعة الضيق يعني ده جزاتي يعني
نظر لها لا يدري بما يرد فقط زفر مرة اخري و بعدها قال ببالغ حيرته فيما بات امامه خلاص اللي حصل حصل يلا عشان اوصلك
قبل الوقت ما يتأخر
بينما رأت مديحة دموعها وطريقتها مع عمرو فعقبت ببالغ غيظها اه يا مسهوكة فوضت امري ليك يا ربي
عدة ايام مرت علي بيت السيوفي و قد عادت كل بيوته الي قواعدها سالمة باستثناء كبير العائلة جلس عمرو بمكتبه بالمشفي شاردا فيما بقى امامه يومين و يتزوج نهلة يومين فقط
و بعدها لا يدري في وسط شروده قرر ان يهاتف نهلة طالبا منها المجئ اليه
عندها جاءه ردها اعدي عليك بس اخلص شوبينج
رد ببالغ ضيقه هو كل يوم شوبينج يا نهلة هو في ايه بالظبط
زفرت و ردت لو متصل عشان تتخانق يبقى اقفل احسن عشان انا مبسوطة و مش طالبة معايا خناق
رد بهدوء انا محتاج اتكلم معاكي في موضوع مهم و اوعي تقوليلي مش فاضية زي كل يوم لان الموضوع فعلا مهم
بخصوص ايه لاني فعلا مش فاضية
بخصوص جوازنا يا نهلة موضوع محتاج اقولك عليه
طب خلاص لو ينفع اعدي عليك في المستشفي بس مش حاعرف اقعد كتير سلام بقى
عشان داخلة المول و هو مفيهوش شبكة
اغلقت الخط ليهتف عمرو ببالغ ضيقه الو الو
زفر ببالغ قوته ليجد من طرق الباب و دخل سائلا خير مالك يا عمرو
القى بهاتفه علي المنضدة بضيق و رد ابدا مفيش
عندك عمليات دلوقتي
اه مستني خالد بس قالوا انه في الطريق
جلس وجدي و بعدها سأل ما تعرفش حاجة عن منير خالص
رد عمرو بضيق سافر
وجدي سافر سافر فين
قام عمرو من مكانه ليجلس الي جواره علي الاريكة الموجودة بالغرفة و رد راح يعمل عمرة 
عقبالك انت مش كنت بتقول حتسافر لولادك بعد ما تبيع العيادة
سكت وجدي قليلا ثم رد بعدها لا ما انا غيرت رأيي
علا الاستغراب وجه عمرو و سأل ليه خير ايه اللي حصل
رد وجدي بعد تردد مش عايز ابقى تقيل علي ولادي يا عمرو
زاد استغراب عمرو و رد طب و الوحدة و انك عايز اللي يونسك و يكون جنبك
ابتسم وجدي عندها و رد ما انا لقيتلها حل
ساد الصمت للحظات و بعدها اكمل وجدي تقدر تقول انك شجعتني يعني بافكر اشوف ست ترضى بظروفي و نكمل مع بعض
ابتسم عمرو و رد و لقيت و لا لسة بتدور
زادت ابتسامة وجدي و رد يعني بلاش احراج مصيرك حتعرف بس انت قول يا رب توافق
شعر عمرو بالريبة وعندها سأل طب انت كده حتطلب العيادة من نسرين
رد وجدي بعفوية لا إلا دي و نزعل دكتورة نسرين زعلها مش في مصلحتنا خالص دلوقتي
ثم قام من مكانه و قال لعمرو و هو يغمز بعينه ماتستعجلش بس و ادعيلي
اسرع عمرو بسؤاله هي ارملة
رد وجدي و قد قرر الخروج لا مطلقة و عندها اولاد
سأل عمرو ببالغ ضيقه و قلقه مطلقة و لا لسة حتطلق
استغرب وجدي بينما طرقت احدي الممرضات الباب قائلة دكتور خالد وصل و اوضة
العمليات جاهزة يا دكتور عمرو
لم يرد وجدي و خرج بينما توجه عمرو باتجاه غرفة العمليات عندها كانت نهلة تتجه للاستقبال لتسأل دكتور عمرو السويفي موجود اصله مش بيرد علي موبايله
دكتور عمرو في العمليات دلوقتي
انزعجت و ردت بضيق نعم طب هو قدامه قد ايه
لم ترد عليها لانها انشغلت فمن دخل مسرعا باتجه المصعد فقررت ان تستوقفه
هاتفة دكتور
ماهر ثانية واحدة من فضلك
التفت ماهر و اتجه للاستقبال ليجاور نهلة سائلا في حاجة
استوقفتها نهلة عندها هاتفة بعصبية علي فكرة انا كنت باكلمك
ردت الموظفة ثانية واحدة و حاكون مع حضرتك
التفتت لماهر و قد اعطته بعض الورق و هي تسأله عما به لتضرب نهلة المكتب الموالي لها
تسأل طب ممكن استناه في مكتبه لحد ما يخلص
ردت و هي تنظر لماهر ممنوع يا مدام و الله
ردت نهلة بجدة هو ايه اللي ممنوع انا المدام افضل واقفة قدام العمليات لحد ما عمرو يخلص
كانت تقول جملتها بينما ماهر يغادر عندما استوقفه ما سمع فالتفت لها سائلا حضرتك مرات دكتور عمرو
ردت بضيق ايوة في حاجة
ابتسم و مد يده مصافحا لا ابدا اهلا اهلا بس مش كان واجب علي عمرو يعزمنا برضو
ردت نهلة و قد هدأت بعض الشئ الفرح لسة بعد بكرة
ابتسم ماهر و رد ياه معقول الف مبروك طب حضرتك بدل ما تفضلي في الريسيبشن
اطلعي معايا مكتبي و نشرب فنجان شاي لحد ما عمرو يخلص ايه رايك
ابتسمت و ردت لا ميرسي اصلي فعلا مستعجلة
رد ماهر بتصميم ما هو كده او كده عمرو استحالة يطلع قبل ما يخلص هه قولتي ايه
أومأت رأسها بايجاب و ردت اوكي
جاورته و عندها عقب عارفة انا اعرف عمرو من امتي من اعدادي طب بس انا
هاجرت كندا و هناك اخدت الجنسية و اخدني الشغل 17 سنة تخيلي رجعت ليه
اهو برضو مصر حتفضل مصر و اديني اخيرا استقريت في فيلا بعد طلوع روحثم وقف و سأل شكلي حاصدعك
ضحكت و ردت و ماله اهو الوقت يضيع لحد ما عمرو يخلص
وصلوا لغرفته و عندها رد طب اتفضلي
اوقفت السيارة ثم ضحكت و سألت هه لسة عايش
وضع كريم يده علي صدره و رد اهو فيا النفس
ثم نظر لوضع قدميها و قد جلست علي مقعد القيادة و اكمل بصي يا نسرين أنت كده ماشية كويس اوي بس ما تدوسيش بنزين جامد خفي رجلك ع البنزين تمام
شعرت بالفخر و الحماس بعض الشئ أنه اليوم الرابع لها في تعلم القيادة و عندها عقبت 
اوكي انا بس قلقانة عشان عربيتك مانيوال
متقلقيش الاتوماتيك اسهل بس أنت لو حتصلحي عربية بابا اللي في الجراج و تاخديها فالعربية مانيوال
ضحكت نسرين و ردت مش يمكن عيني علي عربية اتوماتيك يمكن تيجي قريب
ضحك كريم و رد و تفتكري عمرو ممكن فعلا يوافق ع الشروط و يكتب كل حاجة للولاد زي ما ماما مديحة عايزة
ردت نسرين بهدوء مش مهم عمرو يوافق و لا لا المهم ان نهلة تعرف ماقدرش انكر اني نفسي اعرف رد فعلها لما تعرف انها حتاخد عمرو و بس
وقفت و هتفت بانزعاج و انت ناوي توافق
رد عمرو بتردد انا مرتاح للحل ده حاسس انه نوع من التعويض لتقصيري معاهم كفاية صدمة الولاد يا نهلة
زفرت ببالغ ضيقها ثم ردت يا سلام بقى مامتك عايزاك تكتب كل حاجة للولاد و انت موافق ايه السذاجة دي
شقتنا و انفعل عمرو و رد هو معنى كلامي اننا حنشحت مثلا انا و أنت حنعيش في 
مرتبي من الكلية بس يكفينا و مع ذلك انا حيكون عندي دخل العيادة و المستشفي كانت تضرب بقدميها في الارض و هي تضغط علي
شفاتيها ثم ردت انت مش قولت ان ليهم مصروف كل شهر
رد بحدة مش مراتي و ولادي و لهم عليا حق برضو
وضعت يدها بخصرها و ردت اه حق و الحق ده انك تكتب العيادة و الشقة القديمة و اللي في بيت السويفي وكمان الفلوس اللي معاك في البنك كل ده ليهم هما و ست نسرین و احنا بقي حنقول عشانا عليك يا رب
رد عمرو ببالغ غيظه بقى الشقة المفروض انها تتسجل باسمك وكل اللي صرفته من يوم ما عرفنا بعض و لحد دلوقتي و عشانا عليك يا رب امال الشبكة و الشوبينج ده مين اللي بيجيبه و لا هما مش ولادي برضو و ليهم في كل الفلوس دي
نظرت نهلة ببالغ الضيق و ردت مليش فيه انا مش موافقة بعد عمر طويل نبقى نشوف محامي و هو يحدد الورث انما قبل كده محدش احسن من حد
خرجت و صفعت الباب خلفها و لم تعبئ باي رد فعل حينها استوقفها ماهر ثانيا و هو
يتظاهر بالخروج قائلا علي فين يا مدام نهلة
ردت ببالغ ضيقها ابدا حاروح البيت
نظر لوجهها و سأل طب مالك شكلك مضايق في حاجة و لا ايه
دمعت عينها و ردت بضيق لا مفيش عن اذنك
وقف امامها ليستوقفها قائلا معقول اسيبك تمشي و أنت زعلانة كده علي الاقل اوصلك ردت نهلة مصتنعة التردد لا معلش ميرسي انا حاخد تاكس
اصر ماهر و رد لا تاكس و انا موجود لا انا كده ازعل بجد بصي انا حاوصلك و في العربية قوليلي ايه اللي مضايقك بالظبط و انا ححاول ادخل و اتكلم مع عمرو و احل المشكلة
قررت عندها الموافقة و رد اوكي ميرسي ليك اوي يا دكتور ماهر ميرسي بجد
مر يومان و أتى مساء الخميس ارتدت نهلة فستان زفافها و وقفت امام المرآة و نظرت ببالغ الضيق الي جمالها الذي لم يعد عمرو يستحقه الي البيضة التي كانت تظنها ذهب و ستدر بيدها كل ما تتمناه فاذا بها امام حطام امانيها تستفق
كم كانوا اذكياء عندما تأخروا ام ان الامور قد ترتبت لهم هكذا ما العمل سؤال الان لم تعد هناك اجابة له
امام المرآة هو الآخر وقف لا يريد النظر لوجهه وكأن نظراته ستصفعه يرتب رابطة عنقه ثم يقوم بفكها ما الذي دهاها لتطوق عنقي هكذا رخوتها بعض الشئ لكن لا جدوى ام ان الاختناق بصدري و هي لا ذنب لها
و علي طرف سريره جلس و ثمة دمعة تترقرق و هي لا تعرف طريق اتجاهها يتسأل معها أين فرحتي أليس هذا ما كنت تريده ام انك استفقت و لكن متأخرا
ساد الصمت و الوجوم في البيوت المجاورة و لم يبقي سوى بيتها اغلقت اجندتها و قد انتهت اخيرا من كتابها و قررت ان تنحي ما دونه جانبا
قامت نسرين من مكانها و اتجهت للميعاد المحدد لها مع دار النشر و عادت لتسمع هنسي رغم ادراكها انها ان فعلت فهي تصتنع وقفت امام المرآة تنظر لوجهها و قد أجبرت وجنتيها علي الابتسام لكن عيناها قررت خذلانها حينما أغرورقت بالدموع فأدركت أن الحزن سيظل حزن و الابتهاج ابتهاج وبعدها لم يكن هناك بد الا ان تشيح بوجهها بعيدا و تحاول اجباره ثانيا لكنه عاد لحزنه و أبي أن يبتسم
فقررت الهمس لقلبها شئت أم أبيت ستكف عن الانين
تمرد قلبها و قرر العيصان
و عندها
صدقا ابتسمت

الفصل 54 من هنا
https://pub153.lamha.news/25607

كاملة من هنا من الفصل 1 إلى 53
https://pub153.lamha.news/14391
 

تم نسخ الرابط