رواية بيدي لا بيد عمرو كاملة من الفصل الاول الى الفصل الاخير نهلة وعمرو بقلم رانيا الطنوبي الفصل 53

لمحة نيوز

مصطفى
ثم نظر لنور و سلمی و سال امال امكم فين اتأخرت يعني
ضحكت توحيدة و ردت ما احنا كلنا موجودين اهو يا سي مصطفى و لا هو لازم عبير ضحك مصطفى و رد يا توحة لسه عايزاني اتشقى تاني مش كفاية شقاوة مع عبير احسن دي دعواتها طلعت مستجابة
ضحكوا و عندها ردت نور هي قدمها شوية و تيجي
سلمى الدكتور قالنا حتخرج الخميس بكرة و هي راحت تحضر البيت و تجيب هدوم و حاجات
وقف أمام المصعد يحمل في يده باقة ورد و قد قرر الضغط علي زره كانت عبير تتجه للدخول للمشفي و هي تحمل بيدها بعض الاغراض و قد اتجهت لتقف الي جواره انفتح باب المصعد و دخل ماهر و دخلت هي خلفه و عندما لاحظته هتفت ماهر
ابتسم بهدوء و ضغط علي الزر الخاص بالدور الاول و رد ازيك يا عبير
ساد الصمت و شعرت ببالغ التوتر و عندها زاد ابتسامته و اكمل معقول يكون مصطفى هنا و اعرف بالصدفة
انفتح باب المصعد و عندها خرج بينما وقفت هي مكانها شعر بها فالتفت خلفه و سأل حتفضلي واقفة عندك
خطت خارج المصعد ثم وقفت امامه و سألت بهدوء انت جاي ليه يا ماهر
رد باستغراب ده سؤال يا عبير يا بنتي ده احنا طول عمرنا أكثر من اهل و لا أنت نسيتي
ردت بجدة انا نسيت بس انت اللي مش عايز تنسى و مصمم تقلب في دفاتر قديمة بس المرة دي انا مش حاسمحلك اوعي تكون فاكر اني مش فاهمة اللي في دماغك تبقي غلطان بس ده عمره ما حيحصل سامع
اتجهت باتجه غرفة مصطفى فاستوقفها ماهر قائلا اممممم و ايه المطلوب دلوقتي التفتت و ردت ببعض العصبية سيبنا في حالنا يا اخي و خليك في حالك لا تعرفنا و لا نعرفك صعبة
اقترب ليقف قبالتها و رد ايوة صعبة عارفة ليه لاننا لسه مصفناش حسابتنا نظرت عبير له جيدا ثم ابتسمت في نفسها ساخرة و بعد لحظات من التردد بداخلها امتلكت الشجاعة و رفعت يدها و صفعته و هي ترد كده اتصفت صح ولا لسة في حاجة تانية
سقطت الازهار من يده فاسرعت و داست عليها بقدمها و هي تكمل هه لسة عايز تسمع مني حاجة تانية و لا كفاية كده فعلا كان معاه حق بابا لما قال عنك راجل واطي ثم اشارت بيدها لطرده لو عندك بقي ذرة كرامة و رجولة أخرج برة و يا ريت ما اشوفش وشك في حياتي مرة ثانية
تجمع حولهم بعض الناس و عندها أعدل ماهر من هيئته و تمتم ماشي يا عبير ماشي التفت ليخرج من المشفي بينما تتابعه هي بعيناها في غير تصديق منها أن هذا الرجل يوما ما كان حبيبها
كان يقود سيارته ببالغ الشرود يسأل نفسه ميار قالت لمامتها قبل ما تسافر انها حتفضل لحد ما مصطفى يخرج عشان ماتسبناش في الظروف دي و اهو مصطفى خارج بكرة يا تري بقي الست ميار ناوية علي ايه
تنهد ثم رد علي نفسه و انت شاغل دماغك ليه يا اخي كتر خيرها انها قعدت الكام يوم دول حتي قدام اهلك
زفر ببالغ ضيقه ثم اكمل ايه يا عم حتفضل عايش الدور كده لحد امتي و لا انت عايز مبرر لكدبك عليها و خلاص تفتكر لو العكس كان حصل منها كنت بسهولة حتسامحها انما انت دلوقتي كمان عايزها هي اللي تبينلك انها شرياك وكأن الحكاية سهلة اول مرة احس انك اناني يا علي
بينما وصل كانت ميار تضع الاطباق علي السفرة يساورها الضيق لادراكها ان علي قد يتحدث في أمر سفرها و أنين لكرامتها أن تظل هنا بعد ما يتكلم
فتح باب الشقة و نظر باتجاهها قائلا سلام عليكم
وضعت ما بيدها و ردت دون التفات وعليكم السلام
اتجهت مسرعة للمطبخ فقرر استوقفها قائلا ميار ثانية واحدة انا عايزك
زفرت و شعرت ببالغ الاحباط و بعدها التفتت قائلة انا خلاص حضرت شنطتي في حاجة تانية يا علي
تقدم باتجاهها و وقف يتفحص عيناها ثم رد ايوة
نظرت له و قد شعرت بكسر خاطرها نظر لها ثم امسك بكلتا يديها و همس ميار
صمت بينما ظل ينظر لها و سأل بقلق أنت مستعدة تتحملي معايا اللي جاي من اول موضوع العلاج و العملية لحد ان الاحتمال ممكن يكون ضعيف ان يكون عندنا ولاد ضغطت علي يديه في يديها و بدالته نظراته و ردت دي تاني مرة تسأل السؤال غلط يا علي انت عارف ان كل اللي يهمني هو اني اكون مطمنة معاك
دمعت عيناها فامسك بوجهها بين يديه ثم مسح علي شعرها و رد و اذا وعدتك ان من
اللحظة دي مش حاكدب عليكي تاني مهما حصل و اني حرمت و الله حتسامحيني ساد الصمت بينهم وظلت نظراتهم طويلا حتي اقترب منها و اكمل أنا بحبك و لا اقولك بجد بحبك دي كدب و انا وعدتك اني مش حاكدب
دمعت عيناه ثم همس في اذنيها أنت اغلي حاجة عندي يا ميار انا مش باحبك لا انا باحب اني بحبك باحب كلمة حبيبتي عشان باقولهالك أنت حتي ولادي حاحبهم بس عشان منك
ضحكت رغما عنها ثم همست له في اذنه لترد ده ايه الرومانسية اللي نزلت عليك دي ثم ابتعدت عنه لتجده قد امسك بيديها ثانيا و رد ميار انا بجد مش مستعد اخسر حياتنا دي لاي سبب ارجوكي نعدي اللي حصل و نحاول مرة تانية تنهدت والابتسامة تملأ وجهها ثم ردت ماشي بس انا ليا شرط
ابتسم و رد يا ستي 100 شرط
انت وعدت انك مش حتكدب مهما حصل
ايوة و وعد الحر دين عليه
فسألته علي مين مي تعالات ضحكاته و رد يااااااه أخيرا سألتي
استغربت و سألت انت كنت عارف اني حسال
زاغ بصره و هو يحاول اخفاء ابتسامته و رد بصراحة الموضوع غريب بس و الله انا حاقول الحقيقة انا سيبت الموبيل علي السفرة و تعمدت انه يرن باسم مي و لما رجعت لمحت يعني ان في زميلة جديدة معانا في الشغل اسمها مي بس لا انا معايا رقمها و لا هي معاها رقمي
علا الاستغراب ملامح وجهها و عقبت مش فاهمة يعني ايه
استجمع شجاعته و رد ميار انا اللي عملت موضوع الرسايل ده عشان تغيري يعني 
فرك رأسه و امسك بهاتفه و اكمل رني كده علي الرقم المتسجل باسم مي
اتصلت لتجد نفسها تسمع رنين هاتف زاد استغرابها فعقب هو من الآخر كده انا جيبت شريحة وحطتها في موبايلي القديم و بعت منها رسايل باسم مي و لما روحت اسكندرية
سيبت الموبايل ع السفرة و لما نزلت رنيت عليه فكرت يعني لو غيرتي يمكن 
هتفت ببالغ الاستغراب يا ابن الاية يا علي يعني انت كنت بتشتغلني بقي
حاول كتم ضحكاته و رد امممممممممم بصراحة ايوة
تركته و جرت لتلتقط احدي الوسائد الصغيرة ثم قررت حدفها باتجهه تعالات ضحكاته و هو يحاول الانحناء هاتفا خلاص و الله اخر مرة
بينما قررت ميار ان تدفع بالاخري حاول هو الآخر ان يدفع احداهم باتجهها و قد عاد صوت ضحكاتهم من جديد ليملأ البيت الذي كان في بالغ الاشتياق لهم
عندها كانت مديحة تستوقف علاء سائلة مش حتتغدي احضر لك الغدا
زفر و رد لا انا حاطلع
اربح و بعدين انزل اكل انا راجع من الشغل جايب اخري عايزة حاجة
اتجه ليصعد لشقته فاستوقفته سائلة كلمت ريم انهاردة
رد بضيق حابقي اكلمها لما اطلع سلام
فتح باب شقته و دخل ليرتمي فورا علي سريره ثم زفر بشدة و قد شعر بالاسي ثم قال في نفسه كل ده عشان قريت الشات ع الفيس يا اخي ينحرق الفيس ع النت كله بقي هو ده العشم يا ست ريم اذا مسألتش متسأليش للدرجة دي و لا فارق معاكي
قام من سريره و اتجه الي حاسوبه و قد قرر فتحه ثم فتح صفحته علي الفيس بوك والتي مر اسبوع دون ان يراها لشدة انشغاله فتحها ليجد العديد من رسايل سوسن فينك وحشتني مش باين طمني عليك زفر و لم يشعر بالسعادة التي كان يشعر بها بل شعر وكأنه حمل ثقيل يوهن ظهره بداية قد تبدو عادية لكن نهايتها غالبا لا تكون هكذا لا اريد ان يأتي يوم و اجد نفسي بمكان عمرو
زفر ثم قرر أن يغلق حسابه الشخصي و يرجئ الامر فيما بعد ثم قام من مكانه و عاد يتمدد علي سريره و عاد ليقول في نفسه اديني قفلت الفيس خالص يا تري الحجة الجاية ايه 
ابيع الموبايل و لا اللاب و لا اعمل ايه
لم يستطع النوم فاعتدل مقررا أن يهاتفها ليأتيه صوت سعاد فيهتف مالها أروى
مستشفي طب ليه ريم ماكلمتنيش
طب طب انا نازل حالا
قامت من مكانها و سألت قدمنا قد ايه
نظرت الممرضة بالكشف و سألت حضرتك رقم 47 و الدكتور عنده رقم 19
شعرت ريم بالتوتر فسألت طب ممكن ادفع مستعجل
الممرضة للاسف مفيش مستعجل
عادت لتجلس ببالغ التوتر و هي تحمل أروى وكل خمس دقائق أما تنظر في ساعة يدها او باتجاه باب غرفة الطبيب و التوتر يزداد بمرور الوقت شعرت انها ستبكي و لكنها حاولت الهدوء إلي ان وجدت من وقف امامها و وضع يده علي رأس أروى و سأل ايه اللي حصل
وقفت ببالغ توترها و ردت من امبارح باليل و هي سخنة و الصبح صدرها كان مقفول و مش عارفة تاخد نفسها المشكلة ان الدكتور قدامه ساعتين عقبال ما يشوفها و انا مش عارفة اعمل لها ايه
بکت و عادت لتجلس فنظر لها علاء ورد طب اهدي طيب و انا ححاول اتصرف مفيش مستعجل
لا
طيب تعرفي دكتور ثاني نروحله غير هنا
لا الدكتور ده متابعها علي طول و من يوم ما اتولدت و احنا بنجيله
زاد بكائها و زاد توتر علاء ورد طب اهدي بس بالله عليكي و حنحاول نتصرف
امسك بهاتفه ليجري مكالمة ابتعد عنها فلم تسمعه ثم عاد ليقف الي جوارها و اكمل و هو
يسألها سخونية و موضوع التنفس ده في حاجة تانية
هزت رأسها نافية فاجاب هو لا مفيش اممممممممم اممممممممممم
لا اجيلك صعب المستشفي عندك حتبقي مشوار تاني و بعيد
طب خلاص انا حاتصرف اهو سلام
نظر لريم و التي سألت باهتمام عمرو قالك ايه
بيقول انزلوا الطوارئ حطوها علي جهاز النفس لحد ما الدكتور يشوفها و في الطوارئ نرجع تكلمه لو في حاجة بس الاول حاقول للممرضة لو دورنا جه تبلغنا بيه
بعد لحظات من التوتر كانت أروى ممددة علي احدي الاسرة و الي يمينها ريم و الي يسارها علاء بينما جهار التنفس يحيط بانفها و هي تفتح عيناها ببالغ التثاقل ساد الصمت بينما كل واحد منهم ممسك بيد أروى التي تجاوره الي ان بدت تستطيع التنفس بشكل افضل و قد فتحت عينها و نظرت لريم قائلة اناطة أبسي
نظر علاء لريم و
قد امسك بيد أروى و هو مبتسم و سأل عايزة ايه يا جميل ردت ريم و هي تضحك علي كلامها عايزة شيبسي و شوكولاتة و ايه كمان يا ستي رد علاء وهو ينظر لأروى مداعبا بس كده من عينايا الاتنين
هزت اوري رأسها نافية و قالت أوح
تعالت ضحكات ريم ردت فايقة بجد تهزري كمان اعوذ بالله يا شيخة ثم نظرت لعلاء موضحة مش عايزة من عينيك عايزة من عند نوح المحل اللي جنب بيتنا
تعالت ضحكاتهم ثم تبادلوا النظرات فصمتوا نظرت ريم لأروى ثم مسحت بيدها علي شعرها نظر علاء لريم ثم وضع يده علي يدها عادت لتنظر له فظل علي نظراته ثم قال لأروى قولي لماما ترجع البيت بقي عشان نعرف نروح لعم نوح سوا
نظرت أروى لريم و ابتسمت و عندها زادت ابتسمت ريم و سألت أروى عايزة نروح مع بابا
أومأت أروى رأسها بايجاب وعندها زادت ابتسامة علاء و قال حبيبتي أنت يا أروى و الله ثم اكمل و هو ينظر لريم عارفة يا رورو انا قفلت صفحتي ع ا الفيس و ناوي و الله امشي ع الطريق المستقيم خالص و بكرة تشوفي يا أروى
ضحكت ریم و ردت بس يا أروى عمر المشكلة ما كانت في صفحتك ع الفيس المشكلة انك فاكرة ان النت اتعمل عشان لما تعملي صفحة تضيفي عليها ستات و تكلميهم مش ذنب مارك اننا بنستخدم الفيس غلط
طب يا أروى خلاص اوعدك اني استخدم الفيس صح هه لسة برضو مش واثقة فيا يا أروى
حائق يوم ما اشوف قدامي حد حريص علي اني اثق فيه لوحدي مفيش ست عايزة تعيش في شك
عادوا لتبادل النظرات الصامتة ثم اجاب علاء صح بس بابا و ماما اتفقوا يراجعوا نفسهم و أكيد المراجعة حتفرق في تصليح الغلط و لا ايه يا أروى
تنهدت ريم و قررت الا تجيب و عادت تنظر لأروى لتجده قد امسك بيدها اليمنى ثانيا و التي كانت فوق رأس أروى بينما يده الاخري علي يدها الاخري و وقد توسطتها يد أروى
صباح الخميس
اتجه الي مكتبه و جلس عليه و هو يلقي السلام باتجاه هاني التفت له هاني و رد في ناس
سألوا عليك علي فكرة
رد كريم باهتمام مين
اتجه هاني الي مكتبه و وقف الي جواره و رد داليا
رد كريم بلا مبالاة طيب
هاني ده مفيش خمس دقايق
استوقفهم عندها صوت طرق الباب مرة اخري و قد اطلت داليا برأسها هاتفة صباح الخير شعر هاني بالحرج فقرر الانصراف قائلا طب انا ورايا حاجات عن اذنكم
اتجهت داليا و وقفت الي جواره و سألت ممكن اعرف ليه مش بترد على تليفوناتي
رد كريم بحسم كنت مشغول اصل انا و خطيبتي بنحضر لكتب الكتاب عقبالك
ردت داليا باستغراب خطيبتك انا عمري ما شفت في ايدك دبلة خطبت امتي و لا انت بتخترع حجة عشان تتهرب
اقتربت منه أكثر و قد استندت علي طرف مكتبه و عندها رد و هو يبتعد و انا حاتهرب
ليه يا داليا انا فعلا مشغول مع خطيبتي و عندنا شوية ظروف في العيلة
اممممممممم طب و موضوع المشروع مع بابا بابا كان عايزك تروحله عشان تمضوا العقود ايه رايك في الخبر ده
لم يحرك كريم ساكنا و رد انا لغيت الموضوع ده
ردت ببالغ انزعاجها ايه لغيت الموضوع هو لعب عيال يا دكتور
رد بحسم و قد ابتعد عن مكتبه لا و عشان انا مش عايز احس انه لعب عيال الموضوع بالنسبالي اتلغي
وضعت يدها في خصرها و اجابت بضيق و ده برضو عشان خطيبتك و لا ايه
التفت و رد باستغراب و خطيبتي ايه علاقتها
بالموضوع القصة ببساطة اني مش ناوي
انفذ في الوقت الحاضر واذا ناويت حاكون بعيد عن والدك و المجموعة اللي
تم نسخ الرابط