رواية حسن وايسل هى الاولى والاخيره(كاملة) بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

للظلام.
إسماعيل تنهد وهز راسه برفض والدموع اتجمعت في عينه وهو بيقول
ملحقتكيش ليه يا أيسل ليه تعملي فيا كده ليه يا بنتي!
حسن بصله وقال بخضة هي مالها يا عمي إيديها بردت خالص!
إسماعيل فوق بسرعة وسأل حاجتها فين
حسن أشار على شنطتها وقال ملحقتش أرتبها امبارح.
إسماعيل جري عليها فتح الشنطة طلع منها جهاز تنفس وحطه لأيسل لحد ما هديت ونامت بعمق.
حسن لسه مش مستوعب وإسماعيل بصله وقال بمرارة
أيسل لما بتزعل قوي بتنام ونفسها بيقف... لازم تتحط على جهاز ولو طولت بتاخد محاليل مغذية.
حسن قعد على الأرض فجأة من الصدمة بص عليها كتير وهو بيكلم نفسه
يعني أنا السبب يعني هي كده عشاني... أنا مجرم! أنا شاركت في موتها!
إسماعيل كمل كلامه كأنه ناسي حسن أصلا
كان نفسها تفرح زي باقي البنات... نفسها في واحد يحترمها ويعوضها عن اللي شافته. أيسل شافت كتير من مراتي... وأنا كنت مربوط بوصل أمانة كتبته على نفسي.
مسك إيد أيسل وباسها وهو بيبكي
سامحيني يا بنتي... سامحيني ما عرفتش أحميكي.
حسن ضايع بين كلماته وذنبه وقال بخوف
وهي هتفوق إمتى
إسماعيل تنهد
العلم عند ربنا... يمكن يوم يمكن شهر. أيسل قعدت شهرين في غيبوبة قبل كده بسبب مديحة مراتي.
باس راسها وقال
ربنا يحميكي يا بنت قلبي.
وخرج من البيت وهو مكسور.
حسن قرب يجنن بص في المراية مسك الطفاية وحدفها اتكسرت حتت.
بص جنبه لقى سجى واقفة بتبصله بعتاب وقالت
اذكر الله!
نفس اللحظة
رشا كانت ماسكة الموبايل وبتقول لأمها بشماتة
زي ما بقولك يا ماما شكلها مش هتعمر... أنا قلت الجوازة دي ما تنفعش محدش صدقني!
أمها سألتها وانتي متأكدة ليه
رشا ضحكت بخبث
يختي من الصبح والصوت مسمع للشارع كله... وحماتي شكلها مدياها علقة محترمة. مش عارفة الولاعة دي هتتهد إمتى.
أمها ملكيش دعوة خليك بعيدة واتفرجي من بعيد.
رشا وأنا مالي! يولعوا كلهم أهم حاجة أنا أكون مرتاحة!
عند هند وإبراهيم
هند بتكلم إبراهيم بعناد وقهر
يا إبراهيم انت عارف يعني إيه سجى
إبراهيم عارف إنك كنتي بتحبيها بس أيسل ذنبها إيه!
هند بغل
مش هقدر أتعامل معاها كويس طول ما أنا شايفاها مع حسن في نفس البيت! اتجوزها عشان رغد يبقى تجيب رغد وتقعد معانا هنا.
إبراهيم بصدمة
انتي عايزة تبعدي راجل عن مراته انتي اتجننتي!
هند بعصبية
اسمعني بس! لو قعدت مع حسن هيحبها وينسى سجى... وأنا مش هسمح بكده أبدا!
إبراهيم ضرب كف على كف وزعق فيها
انتي
تكرهي ابنك يعيش حياته طبيعية الناس كلها بتدعي لأولادها بالراحة! انتي ليه كده!
هند بصوت مكسور
أصل سجى...
إبراهيم قاطعها بغضب
سجى خلاص ماتت! كانت تعبانة وماتت! عمرها انتهى! سيبي البنت في حالها... وإلا والله هتكوني طالق!
هند اتصدمت
بعد العمر ده كله هتطلقني عشان واحدة لسه مدخلتش بيتنا!
إبراهيم بهدوء حاسم
لأ... عشان ترجعي لعقلك. شفتي قلبك وجعك طيب مرات ابنك إحساسها إيه دلوقتي وانتو جايين عليها! مش هتحاسب قدام ربنا بسببكم!
سابها وخرج.
هند بين أسنانها بغيظ
آه يا بنت الصرمة... طب ورحمة سجى الغالية لأوريكي!
بعد أسبوع
عدى أسبوع وأيسل بتهتم برغد جدا ومتحاشية حسن اللي هو كمان بقي بيتجنبها.
لحد ما في يوم طلعت هند لأيسل وقالت بلهجة متسلطة
يا ست العروسة! مش ناوية تنزلي ولا إيه
أيسل باستغراب
أنزل أروح فين
هند بشماتة
هتنزلي تخدمي عليا أنا وأصحابي! أنا قايلة لهم إني جايبة خدامة جديدة هتريحنا قوي!
أيسل بصت لها بصدمة...
الفصل السابع
هند بابتسامة شامتة
هتنزلي تخدمي عليا أنا وصحابك قولتلهم إني جايبة خدامة جديدة هتريحنا أوي!
أيسل بصدمه رفعت حاجبها وقالت ببرود
أنزل أخدم عليكي إنتي وصحابك... اممم... تمام. اتفضلي حضرتك الأول وأنا وراكي!
هند بضيق
بس بسرعة! أنا مش هستحملك كتير!
أيسل في سرها
بقي كدا يا ولية يا حرباية... عاوزاني أخدمكم عنيا! أما أوريك مين أيسل!
شالت رغد من سريرها ونزلت ورا هند دخلت الصالون وقعدت أول كرسي قدامهم وهي بتلاعب رغد وولا كأن حد حواليها.
هند بدأت تتحرج من نظرات أصحابها
انتي! هاتي البنت وشوفيلنا حاجة نشربها!
أيسل لسه بتلاغي رغد ولا كأنها سمعتها. رغد بدأت تضحك وهي في حضنها.
هند بتضغط على أعصابها
انتي! انتي يا خدامة! أنا مش بكلم نفسي!
أيسل رفعت راسها ببرود
الخدامة بترد عليكي بقي دا جديد!
أصحاب هند بدأوا يتهامسوا ويضحكوا عليها من معاملتها ليها. هند من قهرها خطفت رغد من حضن أيسل بالعافية ورفعت إيدها وضربتها ٣ أقلام على خد واحد!
أيسل ولا دمعة نزلت... بصتلها وقالت بهدوء بارد
اعتذري دلوقتي... أحسن ما أخليكي تعتذري قدام الشارع كله!
هند انفجرت
أنا أعتذر لخدامة زيك!
إبراهيم شاف الموقف من بعيد واتحرق دمه بس ما اتكلمش عشان الضيوف. أيسل هزت كتافها وخطفت رغد تاني وقالت ببرود
انتي اللي اخترتي يا حماتي العزيزة!
طلعت على شقتها مسكت الموبايل واتصلت بسرعة
أيوه... جهزوا
كل حاجة. تمام!
قفلت وقالت لنفسها وهي قدام المراية
أنا ضعيفة آه... بس عمري ما هبين ضعفي تاني... على جثتي!
الفصل الثامن
حسن راجع من بره قابلته هند على السلم حطت السم في ودنه كعادتها
يرضيك يا حسن قولتلها تعمللي حاجة أنا وصحابي قالتلي خدامتك تعملك! وقهرتني قدامهم... يظهر انت ساكتلها زيادة!
حسن اتعصب وطلع جري هند ابتسمت بخبث وقالت لنفسها
استلقي وعدك يا قطة!
لفت لقت إبراهيم واقف تف عليها وقال لها
حسابك لما ضيوفك يمشوا!
حسن دخل الأوضة زي القنبلة لقى أيسل دموعها نازلة وخدها أحمر شايلة رغد وبتحاول تهديها. حسن لسه هيتكلم... سمع صوت سرينة الشرطة تحت!
نزل بسرعة أيسل وراه ورشا نزلت جري تتفرج.
الضابط بجدية
دا بيت إبراهيم عامر
إبراهيم
أيوه خير يا باشا
الضابط
معانا أمر ضبط وإحضار للهانم هند... يا ريت تتفضل معانا من غير شوشرة.
حسن اتصدم
إيه!
هند مسكت صدرها وصاحت
يا لهوي! انت بتقول إيه يا باشا!
الضابط بحزم
زي ما سمعتي! يا عساكر... اقبضوا عليها!
حسن وقف قدام الضابط
أفهم التهمة إيه
الضابط
التعدي بالضرب على المدام أيسل عثمان!
هند هاجت
كدابة! والله ما قربتلها!
أيسل ببراءة مستفزة
طنط... إزاي واحدة كبيرة زيك تكذب خافي ربنا النار صعبة!
حسن غيظه طلع فيها وهمس
إيه اللي انتي بتعمليه دا حسابك معايا عسير!
أيسل بتمثيل البراءة
شايف يا باشا اهو دا دايما بيهددني عشان أمه!
الضابط
تحبي تعمليله محضر كمان
أيسل بضحك شيطانة
لا يا باشا... عشان خاطر بنتنا بس!
الضابط
خدوها يلا خلونا ننجز!
هند صرخت
يا باشا معملتلهاش حاجة! قولي الحقيقة يا بنتي!
أيسل باستفزاز
الحقيقة الحقيقة إنها مضربتنيش قلم واحد... دا تلت أقلام يا باشا! ولو مش مصدق خدي لسه محمر... اعملوا بصمات!
إبراهيم ضحك في سره وقال
والله جادعة البت دي!
الضابط بص لإبراهيم
انت مين
إبراهيم بابتسامة
جوزها!
هند و حسن اتصدموا... وأصحاب هند بصوا لبعض وابتسموا بخبث كل واحدة بتضحك في سرها عليها.
الضابط
خلاص يا مدام... هتتنازلي زي ما جوزك قال ولا لا
حسن بص لأيسل برجاء... أيسل نقلت نظرتها عليه ببرود كأنها بتقولله ملكش حاجة عندي... قربت منه وهمستله بخبث
لسه اللعبة بدأت يا سي عم حسن!
الفصل التاسع
حسن بص لها برجاء لكن أيسل بعدت نظرها عنه تقصدا كأنها بتقول له ملكش رصيد عندي. همست له بخبث
قول لأمك... بما إنها رفضت تعتذر جوه... هتعتذر قدام الشارع كله!
حسن
جز على سنانه حط إيده في شعره من العصبية
ولو رفضت
أيسل هزت كتافها ببرود
يبقى خلي الظابط يشوف شغله... عن إذنك!
لفت عشان تمشي حسن بلع غصته وقال
خلاص! هتعتذر... بس بينا وبين بعض!
أيسل وقفت قدامه بصت له بحدة
وهي لما مدت إيدها عليا كان بينا وبين بعض ولما حبت تشغلني خدامة وتذلني اللي عندي قولته... وأدي قاعدة!
وقعدت بكل ثقة على أول درجة من درجات السلم قدام الكل!
حسن تلفت حوالينه ونفخ بضيق
يلا يا أمي... اعتذري لها!
هند بصت له بغيظ وزمت شفايفها
أنا آسفة!
أيسل حركت صباعها ناحيتها وهي بتقول ببرود
قولتيها قدام الشارع كله!
هند صرخت
لا بقى! دا انتي ناوية على موتك النهارده! أنا هند أعتذرلك قدام اللي يسوى وما يسواش!
أيسل رفعت حواجبها وبصت للظابط
شوف شغلك يا حضرة الظابط!
حسن ضغط على إيد أمه لدرجة إن إيدها بيضت
اعتذري لها حالا يا أمي!
هند اتطرت تنزل رأسها وقالت بصوت غاضب
أنا آسفة... قدام الكل!
أيسل ردت ببرود وابتسامة جانبية
برضه حضرتك زي أمي يا طنط... أمواه!
إبراهيم واقف وبيتحكم ف ضحكته على منظر هند وهي منكسرة قدام الجيران وقال في سره
أحسن! دي اللي هتربيكي من جديد يا هند!
هند طلعت تجري على شقتها تغلي من جوا لقت الظابط مستنيها بورقة
امضي هنا!
هند ببلاهة
دا إيه مش المحضر خلص خلاص!
الظابط بصرامة
دا عدم تعرض... هتمضي عليه انتي وابنك ولو قربتوا منها تاني أو حتى عليتوا صوتكم عليها... هحبسكم!
هند وحسن مضوا غصب عنهم... وأشرف الضابط بص لأيسل وهو بيغمز
عاوزة حاجة تاني يا ست البنات
أيسل بابتسامة خفيفة
تسلم يا أشرف ابن خالتي! ظابط وابن ناس!
حسن عض على شفايفه
قولي كده إنكم طبختوها مع بعض!
أشرف رفع حاجبه وقال ببرود
أيوه مظبطينها! والله أنا كنت هحبسلك أمك ست سنين بس أيسل قلبها طيب!
بص لحسن وأكمل بتحذير بارد
وأي حد يقرب لها... أو حتى يزعلها... أنا اللي هقفله! فاهم
بص لأيسل بابتسامة أخوية
ولو مكنتيش اتجوزتي... كنت أنا اللي أتجوزتك!
الفصل العاشر
حسن اتصدم وصرخ
إنت واقف تتحب في مراتي قدامي! مش كفاية طبختوا الليلة على أمي... وكمان هتتجوزها!
أشرف رفع حاجبه بتحدي
بس يلا... عيب الكلام دا!
بص لأيسل وقال
أنا ماشي... وأي حاجة كلميني! رجعت من السفر مخصوص عشانك!
هند حاولت تهجم عليه تشتمه حسن مسكها وقال بحزم
لا يا أمي! مفيش مشاكل تاني!
وبص لأيسل بحدة وقال
على فوق!
أيسل شالت رغد طلعت السلم وهي
بتهزها وتضحك لها بعلو صوتها... رشا بصت لها وهمست لنفسها
كيادة والله العظيم! كيادة!
هند بغيظ تمتمت
شوفتي بقى عمايل مراتك يا حسن!
حسن رد عليها بنفخة غيظ
شفت! شفت صوابعك هي اللي علمت على وشها! هي معاها حق! أنا
تم نسخ الرابط