رواية حسن وايسل هى الاولى والاخيره(كاملة) بقلم زهرة الربيع

لمحة نيوز

كنت هكسرها من كتر ثقتي فيكي... بس كذبتي عليا ليه يا أمي ليه تصغريني قدام نفسي
هند بفحيح
بقيت أنا الوحشة وهي الحلوة! كل دا عشان مش عايزاك تنسى سجى!
حسن زعق
محدش هيقدر ياخد مكان سجى ولا عمري هنسى!
إبراهيم قطع كلامهم بنفس العصبية
بس سجى ماتت يا حسن! ماتت! فوق! معاك ست جوهرة... فوق قبل ما تخسرها كمان!
حسن اتنهد بضيقة وطلع ورا أيسل... إبراهيم بص لهند بكره
ولو دخلتي بينهم تاني... هتبقي طالق يا هند! ادخلي جوه... وصحابك دول مش هيدخلوا بيتي تاني! أنا اللي هربيكي من أول وجديد! يلا اعمليلي أكل!
هند اتحرقت من القهر... وقلبها بيغلي على أيسل اللي كسرت شوكتها قدام الكل.
أيسل قاعدة في الصالة مشغلة التلفزيون حاطة رغد جنبها نايمة ولا كأن في حاجة حصلت!
حسن دخل عليها بعصبية
إيه اللي انتي عملتيه دا!
يتبع
الفصل الحادي عشر
حسن دخل عليها وهي ما ادتوش اهتمام فقال بعصبية
إيه اللي انتي عملتيه دا
أيسل باخد حقي.
حسن بعصبية عارف إنها غلطت معاكي بس مش لدرجة البوليس! كان ممكن تيجي تقوليلي وأنا...
أيسل قطعته وهي بتقول وأنت إيه هتجبلي حقي! رفعت حاجبها وقالت بسخرية انت كنت طالع تتخانق معايا يا حسن الله أعلم كانت قيلالك إيه! حقي وبعد كدا هاخده بإيدي طالما معنديش راجل ياخدهولي. بصت لرغد اللي صحت على الصوت وقالت تعالي يا روحي نلعب جوه أحسن ما تتفزعي أكتر من كدا. شالت البنت ودخلت بيها جوه من غير ما تدي حسن أي اهتمام.
حسن أول ما دخلت دخل أوضته ورزع الباب وخبط إيده في الحيطة
ليه إيه اللي بيحصل كدا!
وقف قدام المراية واتخيل انعكاسه بيكلمه
إيه يا حسن كنت فاكرها ضعيفة هتاخد على دماغها وتسكت اتفاجئت بيها قوية ولا يمكن كلامها أثر فيك
حسن قوية مفيش مشكلة بس مش لدرجة تدخل البوليس بيتنا! لا وكمان قضية لأمي!
وانت عملت إيه هي مكنش قدامها حل تاني! انت نفسك قولت إنك كنت طالع تعدمها العافية! حصل إيه لكل دا عشان أخدت حقها ولا عشان قالت الحقيقة
حسن الحقيقة!
أيوة الحقيقة! الحقيقة اللي انت مش قادر تعترف بيها! حقيقة إنها مراتك زي سجي بالظبط. يعني كرامتها من كرامتك! انت عملت إيه سبت أمك تبهدل فيها وانت بتكمل عليها!
حسن سجي! عمر حد ما هيكون زي سجي.. هي مراتي أيوة بس مش سجي. يا ريت سجي كانت عايشة.
بتهرب تاني من حقيقة إنها مراتك
حسن لا مش بهرب بس مش بحب أعترف
بيها!
يبقى متستاهلش إنها تكون مراتك. طلقها أحسن!
حسن طب ورغد محتاجاها!
انت خايف تتعلق بيها وتسيبك زي سجي! عشان كدا بتتحجج برغد. سيب نفسك للحب يا حسن.. أيسل تستاهل كل خير.
اذكروا الله
هند عرفت هتعمل إيه...
هند تمام كدا في أقرب فرصة هبعتهم ليك.
قفلت معاها وهي بتقول صبرك عليا يا أيسل.. الكلب صبرك عليا...
يتبع
الفصل التاني عشر
عدى كام يوم وأيسل متجنبة حسن وأهله ومركزة بس على رغد. اتعلقت بيها جدا ومبقتش قادرة تتخيل حياتها من غيرها.
لحد ما في يوم الباب خبط وأيسل فتحت واتصدمت لما لقت هند قدامها.
هند إيه! هتسيبيني واقفة على الباب كدا
أيسل رفعت إيدها اتفضلي ادخلي.
هند دخلت واتصنعت الابتسامة وقعدت خلينا ننسى اللي فات ونفتح صفحة جديدة. وعشان أثبتلك حسن نيتي دي تذاكر سفر ليكي انتي وحسن.. ورغد هتاخدها معايا.
أيسل بحاجب مرفوع تذاكر سفر ليا أنا وحسن بس أنا مش حابة أبعد عن رغد.
هند بخبث تبقي لسه زعلانة أنا عارفة إني غلطت معاكي وجاية أقدم لك إيدي عشان ننسى اللي فات. لو وافقتي على السفر مع حسن يبقى عرفتي إنك سامحتيني.
هند قالت كلمتين دول ومشيت وهي بتقول لنفسها هه! بالشفا على اللي هيحصل فيكي يا أيسل.
حسن جه وشاف التذاكر وبص لأيسل باستغراب إيه دا
أيسل والدتك جابتها وقالت ننسى اللي فات ونفتح صفحة جديدة. قولتلها مش مهم بس هي أصرت.. شوف انت عاوز إيه.
حسن تنهد استني...
أيسل بصتله فقال أنا أخدت أجازة أسبوعين.. هنسافر.
أيسل بقلق بس رغد
حسن هتفضل مع ماما هنا.
أيسل هزت دماغها وأخدت رغد وجهزت شنطتها وهي بتقول مش عارفة ليه حاسة إن وراها حاجة.
حسن جهز شنطته هو كمان وقال بقلق عديها على خير يا رب.
تاني يوم الصبح حسن نزل الشنط على العربية وأيسل نزلت رغد لهند ونزلت ورا حسن.
هند أخدت رغد ولما أيسل نزلت ابتسمت بخبث جيم أوفر يا أيسل... جيم أوفر!
حسن وأيسل كانوا في العربية ولا واحد فيهم اتكلم. لحد ما حسن كسر الصمت تحبي تسمعي حاجة قدامنا وقت على ما نوصل.
أيسل عادي.. اللي يريحك.
حسن شغل الكاسيت.. كانت أغنية جانا الهوى لعبد الحليم.
أيسل رجعت راسها وغمضت عنيها بتستمتع وبتدندن مع الأغنية.
حسن لمحها من طرف عينه وقال في نفسه جميلة أوي!
بص على الطريق واندمج مع الأغنية ونسي أيسل خالص.
وصلوا اسكندرية وأجروا شاليه هناك. أيسل دخلت اختارت أوضة
وحسن دخل الأوضة التانية. قضوا باقي اليوم يرتاحوا وبالليل حسن خبط على أيسل.
أيسل كانت نايمة وصحيت على صوت الخبط. فتحت الباب ونسيت هي لابسة إيه. حسن بص لها جامد وبص على جسمها
أيسل نعم! عاوز إيه يا حسن مش قادرة أقف أكتر من كدا.
حسن بلع ريقه بصعوبة كنت عاوز أتكلم معاكي.. بس الأول البسي هدومك!
أيسل فاقت وبصت على نفسها وصرخت وقفلت الباب في وشه!
حسن هبلة دي ولا إيه! استناها بره.
أيسل لبست وخرجت بخجل كنت عاوز حاجة
حسن بصلها ولمح وشها المحمر كنت عاوز أقولك اعتبريني صديقك دلوقتي.. عشان أعرف أخرجك وأفسحك.
أيسل هزت راسها تمام.
هند مش دلوقتي.. لا آخر يوم إجازة! خليها تتمتع شوية.
يتبع
الفصل التالت عشر
حسن وأيسل طول الأسبوع بيلفوا ويتفسحوا وقربوا من بعض جدا. أيسل بدأت تميل لحسن وقلبها دقله.. بس حسن لسه زي ما هو.. سجي واقفة بينهم.
وفي آخر يوم ليهم حسن خبط على أيسل ممكن أدخل
أيسل أيوة طبعا اتفضل.
حسن دخل وادى أيسل التذاكر اتفضلي.
أيسل مش دي التذاكر اللي مامتك حجزتهم طب ليه ما سافرناش بيهم
حسن ضحك ما أنا كنت فاكر كدا برضو! لحد ما دققت فيها.. طلعت تذاكر حفلة! انتي اتلغبطتي عشان شبه تذاكر الطيران.
أيسل اممم.. تمام! الحفلة امتى
حسن كمان ساعتين بالظبط.
أيسل تمام.
حسن وأيسل جهزوا وراحوا الحفلة اللي كانت بتضم أكتر من مغني. أيسل انبسطت أوي أنا مبسوطة أوي! أول مرة أفرح كدا!
حسن فرح لفرحتها وسكت. جه واحد اداهم مشروب اتفضلوا.
حسن وأيسل أخدوه. وهم خارجين شربوه. وبمجرد ما رجعوا الشاليه كانوا غايبين عن الوعي... وتمموا جوازهم.
اذكروا الله
الشاب اتصل بهند حصل يا ست الكل! وزمانهم دلوقتي هايصين مع بعض!
هند بفرحة تشكر.. باقي الفلوس هحولها ليك بكرة. ضحكت بفرحة يلا يا أيسل عشان تبقي توقفي قصادي تاني!
إبراهيم سمعها بس مكنش فاهم بتتكلم عن إيه.. قرر يصبر لحد ما يفهم.
تاني يوم الصبح حسن صحي لقى اسيل نا يمه جنبه.
اتخض ومسك دماغه وقام مرة واحدة وهو بيقول بزعيق إزاي دا حصل! لا.. مش ممكن! أنا خنت سجي! كسرت ثقة سجي فيا! كله بسببك انتي!
أيسل صحت على صوت زعيقه واتصدمت من منظرهم واتصدمت أكتر من اتهام حسن ليها هو إيه اللي حصل!
حسن بزعيق...
يتبع
الفصل الرابع عشر
أيسل هو إيه اللي حصل
حسن بزعيق أيوة! اعملي نفسك عبيطة! انتي السبب! انتي اللي خليتيني
أكسر عهدي لسجي! لو انتي مش موجودة مكنش دا كله حصل! ومش بعيد كمان تكوني مخططة لكل دا!
أيسل بصدمة نعم! مخططة لإيه بالظبط
حسن للوضع اللي إحنا فيه دا! انتي واحدة حقيرة ماشية ورا شهوتك ومش قادرة تكبتيها!
أيسل وقفت قدامه وصرخت انت بتقول إيه! شكلك اتجننت على الآخر! هو انت شاقطني من الشارع أنا مراتك يا أستاذ!
حسن بزعيق بس أنا مديتكيش الحق دا! مديتكيش حق إنك تكوني مراتي! قولتلك من الأول أنا متجوز سجي بس! لكن انتي خططتي ورتبتي لحد ما تممتي أم الجوازة دي! أنا مش عاوز أشوف وشك تاني! فاهمة!
اتحرك من قدامها ودخل الحمام ورزع الباب وراه
أيسل اتصدمت وقعدت على الكرسي وهي بتقول أنا يتهمني بتهمة زي دي اللي حصل بينا دا حب! يقوم يقولي أكبر غلطة وكمان مش عاوز يشوف وشي! بس أنا معملتش حاجة يا حسن... معملتش حاجة! حطت إيديها على وشها وعيطت كتير.
حسن خرج من الحمام ساب ليها فلوس على الترابيزة ومشي وهو بيقول
مش عاوزك تحكي في طريقي! صدقيني هتندمي يا أيسل... هتندمي!
أيسل لبست هدومها بجمود وأخدت الفلوس ومشيت في طريقها وهي مش عارفة تروح فين ولا تيجي منين. مشيت كتير لحد ما لقت جامع مفتوح بصت ليه وقالت حتى دا مش قادرة أدخله!
حسن رجع البيت وشه ميبشرش بالخير. هند شافته وبقت تضحك جواها والفرحة خرجت على وشها.
إبراهيم عملتي اللي في دماغك برضه
هند أحسن! خليها تسيب له براح!
إبراهيم بجمود انتي طالق يا هانم! واتفضلي اطلعي بره بيتي!
هند بصدمة انت اتجننت يا إبراهيم بتطلقني عشان واحدة زي دي دا أنا ماليش حد غيرك هاروح فين هبقى في الشارع!
إبراهيم وكان ذنبها إيه البنت تخربي عليها وتتبهدي هي كمان جربي! دوقي! واشربي من اللي بتعمليه!
حسن طلع شقته وابتدى يكسر في الشقة كلها! خلص تقريبا على نص العفش مسك صورة سجي وقال
الفصل الأخير
حسن شايل صورة سجي أنا آسف يا سجي! أنا عارف إنك زعلانة دلوقتي! مقدرتش أوفي بوعدي ليكي! كله بسببها يا سجي... انتي عارفة إني ماليش ذنب... صح
كان سايب الباب مفتوح. إبراهيم دخل وهو شايل بنته حطها على الأرض تلعب جنبهم ووقف قدام حسن بصرامة
إبراهيم مراتك فين
حسن بضيق مش مراتي! أنا هطلقها خلاص! هي متستاهلش تبقى مراتي! سجي بس هي مراتي!
إبراهيم ضربه بالقلم فوق لنفسك بقى! فوق يا أخي! سجي خلاص ماتت! فاهم ماتت ومعدتش موجودة!
حسن هز راسه
بعنف لا! سجي لسه عايشة! عايشة جوايا يا بابا! مهما تقولوا ماتت... مش هصدق!
إبراهيم مسكه من كتافه وهزه جامد لا! ماتت! ماتت!
تم نسخ الرابط