رواية أذناب الماضي أنا لها شمس الجزء الثاني الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم روز أمين

لمحة نيوز

شخصيته المنظمة الروتينية ساعدتني كتير هو كل يوم بيروح يشرب قهوة في كافية معين وبياخد مع القهوة مولتن كيك شيكولاتة
سألته بتيهة 
طب ولما هو متعود مكان معين إزاي هقدر أقنعه يروح معايا الكافية الجديد
هتف بصرامة 
لازم يروح الكافية الجديد يا ساندي وإلا خطتنا كلها هتفشل الكافية اللي كان بيروحه يعتبر ليه ذكريات كتير مرتبطة ب بيسان ده غير إنها بتروحه دايما وساعات بيتقابلوا هناك بالصدفة فمن الطبيعي إنه لما يخونها ويحب غيرها مش هيودي حبيبته الجديدة نفس المكان اللي كان بيقابل فيه حبيبته القديمة
راق لها ذكائه الخارق في التخطيط حيث أنه لم يترك أية تفصيلة للظروف بل خطط ودبر بكل حرفية ليبدو الأمر طبيعيا
وفي اليوم المتفق عليه لتنفيذ المخطط كان يوسف يخرج من باب الجامعة لتوقفه بيسان بحديثها كثير الأهمية بالنسبة إلى يوسف 
ازيك يا باشمهندس كنت محتاجة لك جدا في حاجة ضرورية وأتمنى تقف جنبي وتساعدني لإن إنت الوحيد اللي ممكن تفيدني
سألها باستغراب وجدية 
خير يا آنسة ساندي
تحدثت بطلاقة 
انا بعمل مشروع خاص بالتكنولوچيا
وتابعت كي تستقطب اهتمامه لعلمها أهمية ذاك المجال لديه 
تقدر تقول إختراع هيفرق للبشرية كلها لو إكتمل صح وخرج للنور
رفع حاجبه يسألها باستفسار 
ياه للدرجة المشروع مهم
أجابته بثقة 
هتتأكد من ده بنفسك لما أشرحهولك ها قولت إيه 
وتابعت بأعين راجية 
هتساعدني 
ابتسم وعلى الفور وافق لحبه لمجال الإلكترونيات ولفضوله الكبير لمعرفة نوعية الإختراع لتتابع هي برجاء 
طب يلا بينا أنا عارفة مكان مريح وبيقدم قهوة حلوة جدا
أومأ بموافقة وذهبا لأحد الأماكن العامة المتفق عليه وجلسا يتناقشان وبالفعل كان لديها مشروعا أعجبه للغاية لدرجة أنه اندمج كثيرا معها ونال عقلها وتفكيرها استحسانه لدرجة كبيرة بعد مرور بعضا من الوقت طلب لنفسه قدحا من القهوة مع قطعة من كعكة الشيكولاتة مولتن كيك كنوعا من مكافئة حاله بعد يوما شاق ثم سألها باهتمام 
مش هتاخدي حاجة حلوة مع الموكا 
حركت رأسها بنفي وأجابته بابتسامة جذابة 
إنت شكلك مصمم تبوظ لي الرچيم بتاعي
ابتسم بهدوء وانتظر حتى أتى النادل ورص ما طلبه كلاهما فوق الطاولة وذهب جلسا يتحدثان وهما يحتسيان مشروبهما إلى أن حانت اللحظة الموعودة وأشار لها نادر باقتراب دخول بيسان فتحدثت بابتسامة حرجة بعدما تخلت عن حيائها وكبريائها المعروف عنها لأجل الحب 
هو أنا ممكن اطلب منك طلب تاني
بابتسامة هادئة أجابها 
شكلك داخلة على طمع ومش هتكتفي بمساعدتي ليك في المشروع
ضحكت بدلال وسعادة داخلية بعدما رأت طيف بيسان الواقفة بجوار صديقتها يشاهدان جلوسهما معا تحدثت منتهزة الفرصة 
بصراحة شكل المولتن كيك يجنن وحابة أدوقه لأني مجربتوش في المكان ده قبل كده ده لو ينفع طبعا
أجابها بجدية 
حالا هطلب لك 
نطقت سريعا قبل أن يلتفت إلى النادل ويرى بيسان 
مش لدرجة إنك تطلب لي أنا عاوزة بس حتة صغيرة جدا 
وتابعت بحرج 
لو ممكن تدوقني من طبقك
نطق يخبرها 
ثواني هطلب لك شوكة نضيفة 
على الفور رفضت 
مش مستاهلة أنا هاكل بشوكتك عادي ومتخافش مش هلمسها ببقي
شعر بإحراج كبير من طلبها الغريب منعه حيائه من رفض طلبها فقام بقطع قطعة صغيرة وبسط كفه لمناولتها لتباغته هي بمسك كفه بخاصتها وتقريب الشوكة من فمها لتغمض عينيها ويبدوا على ملامحها الاستمتاع بمذاقها ظهرت الصورة وكأنها لحبيبا يطعم حبيبته العاشقة والمستمتعة لأبعد حد كل هذا حدث تحت احتراق قلب بيسان التي نزلت دموعها وعلى الفور غادرت المكان ليسحب يوسف كفه بخجل ولوما لحاله وشعورا بالذنب يراوده ويتملك منه ليؤنبه عقله قائلا 
كيف
تسمح لحالك بارتكاب تلك المعصية وخيانة حبيبتك. 
ليقف سريعا وهو يعتذر 
أنا مضطر أمشي لأني اتأخرت قوي وكده أنا ساعدتك في بعض النقط اللي كانت واقفة قدامك كملي إنت بقى وربنا يوفقك
نطق كلماته كوداعا وقطع الأمل على أي فرصة لتجمعهما في المستقبل وبالفعل عاد يعاملها برسمية وجدية بعدما لاحظ محاولات التقرب منه ناهيك عن نظرات الوله التي كانت تقطر من عينيها وتدل على عشق هائل يسكن بقلبها تجاهه لكنها لم تستسلم وظلت تحاول إلى الآن باستماتة ظنا منها أنه أصبح حقا مشروع بعدما تمت خطبة نبيل وبيسان.
عودة للوقت الحالي ابتسمت ساندي وتحدثت بإطراء 
بصراحة يا نبيل أرفع لك القبعة على الخطة اللي رسمتها بمنتهى البراعة ودخلت على يوسف وبيسان لدرجة إن محدش منهم شك ولا حاول يسأل التاني
منكرش إن غباء وعند الإتنين ساعدني كتير في نجاح الخطة.. قالها بابتسامة شامتة ليتابع مسترسلا بجدية 
كل واحد فيهم كرامته كانت أغلى عنده من حبيبه وكل واحد اتمسك بكبريائه ومن هنا نجحت الخطة.
ابتسمت وتحدثت بتوتر 
أنا لازم ارجع الحفلة قبل ما يوسف يحس بغيابي ويشك فيا
بالتوفيق يا شريكتي العزيزة.. قالها وهو يصافحها واسترسل 
أحب أبشرك قريب جدا الفار هيقع في مصيدة حبك مهو خلاص مبقاش قدامه غيرك
برغم عشقها الهائل ليوسف إلا أن كلماته أشعرتها بالدونية وكم هي
فؤاد.. قالتها إيثار التي تجاور حبيبها الوقوف
إيه يا حبيبي.. قالها بنعومة وكأنه يتغنى حروفها لتتخطى جمال اللحظة وتسأله بجدية 
إيه رأيك في ليان بنت دكتور أحمد
سألها 
من حيث إيه بالظبط 
كل حاجة ادبها ذوقها جمالها ورقتها
اجابها وهو يتطلع على الفتاة 
باين عليها محترمة مش شبه أمها في حاجه طالعة طيبة وأصيلة لجدتها وعمتها
نطقت باستحسان 
ده حقيقي وده اللي خلاني أفكر فيها عروسة ل يوسف 
طالعها بحزن وتحدث 
يوسف مش هيوافق لأن قلبه مع غيرها
نطقت بلامبالاة 
وغيرها باعته واشترت الرخيص
نطق بثقة عالية 
هترجع له وبكره هفكرك
بحدة اجابته 
وإبني مش ترانزيت لقلب بنت ماجد يا فؤاد تسيبه وترجع له وقت ما مزاجها يسمح لها
نطق بجدية ويقين 
الموضوع أكبر من كده يا إيثار العيال دي فيه حاجة كبيرة حصلت ما بينهم وأنا مش هسكت غير لما أعرفها
نطقت بخيب أمل وانكسار 
الحاجة الكبيرة اللي حصلت هي إن بنت اختك اقتنعت بكلام أبوها
طالعها لينطق متأثرا 
متبقيش قاسية قوي كده على البنت روحي بصي في عنيها وإنت تعرفي إنها بتفرفر من جواها
مبقتش بهتم بمشاعر حد غير إبني وبس.. وتابغت وهي تترجاه بعينيها 
فؤاد علشان خاطري خلي بالك من معاملتك مع يوسف أكتر من كده
وتابعت بأعين تلألأت بداخلهما حباة الدموع 
يوسف مش بس إبني ده شريك مشواري وداق معايا المر قبل الحلو فيه علشان كده قلبي بيوجعني لما أي حاجة تمسه
وتابعت بشعور نابعا من عمق القلب 
لو بإيدي أخده واخبيه جوة عيوني وأقفل عليه برموش عنيا علشان أمنع عنه أي شعور مؤذي ممكن يوصل له كنت عملتها من غير تفكير.
أجابها بمشاعر نابعة من القلب 
يوسف إبني زي ما هو إبنك يا إيثار ده أول طفل أحس معاه بمشاعر الأبوة ابني اللي مخلفتهوش أول ولد أخده وأنزل معاه الملاهي وأسيب هيبتي وكبريائي قبل ما اتحرك بيه نام في وشميت ريحته قبل ما ألمس ولادي منك يمكن مخدش مني إسمي بس خد كل طباعي لدرجة إن كتير من الناس كانوا فاكرينه إبني من كتر ماهو شبهي
وتابع بأعين متوسلة 
فبلاش تطلبي مني حاجة تفكريني بيها إنه مش إبني وإني مليش حق عليه
ابتسمت وشددت من احتضان كفها لخاصته وكأنها تعتذر منه بتلك الطريقة وتحدثت بإبانة 
عمري ما فكرت بالشكل ده وطول الوقت بتعامل أنا وهو على إنك أبوه الحقيقي
بس يمكن اللي متعرفهوش إني بلوم نفسي وبحتقرها ألف مرة لو جيت في يوم و زعلته يوسف مكانته في قلبي غير يا فؤاد
أخرجت تنهيدة حارة وتابعت وهي تنظر إلى الأمام بحزن سيطر على ملامحها وملئ صوتها 
طول الوقت شعور الذنب بيقتلني على الظروف اللي اتخلق جواها حاسه إني السبب في اللي شافه ولسه بيشوفه بسبب ابوه وعيلته
أخذت نفسا عميقا وتابعت بلوم قاتل 
أنا جبته للدنيا علشان يحاسب لوحده على أذناب الماضي ديول الماضي وذنوبه الكتير اللي ماشية تلاحقه زي ظله ده الشعور اللي دايما مسيطر عليا طول الوقت
حولت بصرها إليه وتابعت 
يوسف نقطة ضعفي يا فؤاد كسرة ظهري اللي عشت بيها طول عمري.
احتوى كتفها ليحدثها بالعقل 
أولا لازم تستغفري ربنا لأن هو اللي بيخلقنا وبيجبنا للدنيا مش إحنا إنت مجبتيش يوسف يا إيثار ربنا خلقه في وسط الظروف دي لحكمة لا يعلمها إلا سبحانه وتعالى فبلاش تجلدي ذاتك على حاجة إنت ملكيش ذنب فيها.
تحركت إيثار نحو علام الجالس بصحبة شقيقه أحمد ومالت بجزعها تسأله بحميمية 
إنت كويس يا بابا 
أومأ لها بابتسامة فتابعت تسأله بود 
ناقصك حاجة يا حبيبي أجيب لك حاجة مسكرة تاكلها على ما يفتحوا البوفية
أجابها بهدوء يعود لحزنه منها بسبب عدم اخباره بما جرى بمسكن يوسف 
أنا تمام ركزي إنت مع ولادك وخصوصا مالك خلي عينك عليه
ربطت على كفه الممسكة بعصاه وتحدثت 
متقلقش يا حبيبي عزة معاه طول الوقت خلي بالك إنت من صحتك
إبتسم لها مع هزة بسيطة من رأسه استقامت لتتحدث إلى عم زوجها الحنون 
منور الحفلة يا باشا 
إنت اللي منورة الدنيا كلها يا إيثار.. قالها بتودد وابتسامة حنون لتنطق بابتسامة سعيدة تحت نظرات نجوى المستنكرة 
حبيبي يا عمو 
وتابعت بعدما تطلعت على نجوى 
منورة يا نجوى هانم
ميرسي.. قالتها وهي تشملها بكبرياء لتقترب عصمت التي حضرت للتو 
إنت فين يا إيثار تعالي رحبي معايا بالضيوف ظهري وجعني من اللف لوحدي على الترابيزات وفريال مختفية هي وبنتها معرفش راحوا فين
حاضر يا ماما إرتاحي شوية جنب الباشا وانا هرحب بالضيوف واشوف لو الترابيزات ناقصها حاجة.
تحركت تحت غضب سميحة التي تراقبها عن كثب لينطق زوجها المرافق لها بطاولتهما الخاصة 
أنا مش عارف إنت شاغلة نفسك بالست دي ليه
زفرت بقوة ليتابع زوجها للتقليل من الاخرى بغرض نيل استحسانها 
دي حتى مش من مقامك علشان تعملي لها حساب وتضايقي
بغرور اجابته بعدما أرجعت ظهرها للخلف 
هو أنت فاكرني عاملة لها هي حساب أنا على عيلتي اللي كل شوية ينفخوا فيها لحد ما صدقت نفسها ونسيت أصلها
وتابعت بزفرة حادة 
الله يسامحك يا فؤاد هو السبب في إننا نعرف الاشكال دي
نطق زوجها ذات الشخصية الضعيفة لارضائها 
ولا يهمك يا حبيبتي تعالي نرقص سوى علشان تفرفشي
نطقت مستنكرة 
نرقص إيه في أم الليلة الغريبة دي الحفلة بادئة بقى لها أكتر من ساعتين والعريس والعروسة لسه ما افتتحوش الرقصة الاولى
وتابعت وهي تتلفت من حولها بتمعن 
وبعدين هي بيسان سايبة عريسها وراحت فين
تحركت إيثار بجوار نجلها ليرحب ب دكتور أحمد وعائلته وبعد مدة كانت تقف جانبا هي و يوسف و ليان اندمج يوسف مع الفتاة وتبادلا الاحاديث والمناقشات المثمرة ولا سيما من إطلاق الضحكات على بعض المزحات التي تعمدت إيثار طرحها لتلطيف الاجواء بينهما بعدما اتخذت قرارا باقتراحها ك خطيبة على ابنها.
خرجت مرة أخرى تلك البائسة بصحبة والدتها بعدما استدعت لها الاخيرة خبيرة التجميل التي مازالت موجودة بالحفل لتفادي بعض الطوارئ رفعت رأسها لأعلى وباتت تجول المكان تبحث عن ذاك الخائن إلى أن اهتدت لمكان وقوفه اشتعل قلبها من جديد حين رأت سعادته وضحكاته المتتالية
وما زاد من احتقان قلبها هو وقوفه مع تلك الجميلة بمفرديهما بعدما اعتذرت إيثار وانسحبت بحجة متابعة الحفل والحضور لتعطي لهما فرصة للتقرب.
تحركت بغضب وقلبها يغلي كالبركان نحو نبيل الذي استقبلها ببرود اصطنعه بإعجوبة ليخبأ خلفه بركانه الثائر بقلبه وتحدث 
إنت فين يا حبيبتي منظم الحفلة عاوز يفتتح بينا الرقصة الأولى
تمام.. قالتها بحدة وتحدي ليعلن المسؤل عن الموسيقى عن انطلاق الرقصة الاولى الخاصة بالعروسان تحركت لتتراقص معه على انغام موسيقى هادئة وبرغم إغداقها من ذاك اللزج نبيل بكلمات غرامية إلا أنها لم تكن تسمعه من الأساس فكل تركيزها صبته على ذاك الخائن لتراقبه عيناها وهو يقف مع تلك الفتاة الجميلة تحت احتراق روحها وروح ساندي أيضا
أما هو فمنذ ان استمع لإعلان العامل عن بدأ رقصة العروسان وجسده يغلي كبركان ثائر كيف لها أن تفعل به هذا وتضعه بذاك الإختبار اللعين لم يستطع النظر عليهما كي لا يفقد أعصابه ويفعل شيئا يندم عليه لاحقا عقله يصرح رافضا تصديق ما فعلته به كيف تسمح لحالها بأن يقترب منها ذاك الوغد أسمحت له بأن يمسك كفها كما المتعارف عليه بتلك الرقصة اللعينة
أم أنها حافظت على نفسها الفضول يكاد يفتك به ويطالبه قلبه بالالتفات عليها ليرى ما يحدث والعقل رافضا بقوة بأن يذل حاله ويراها بذاك المشهد المهين لرجولته عدة مشاعر مختلطة انتابته جعلت من عقله يتشتت ليفيق على سؤال تلك الجميلة 
يظهر إن حضرة الظابط سرحان في حاجة مهمة
نطق يسألها باعتذار 
سوري كنت بتقولي حاجة 
ضحكت برقة وهي تؤكد 
كنت بقول إنك سرحان بس إتأكدت بعد جوابك ده
أنا آسف جدا غصب عني سرحت شوية في حاجة شغلاني.. ليتابع بطريقة مهذبة 
إتفضلي قولي سؤالك أنا سامعك
نطقت بهدوء 
كنت بسألك إيه أفضل لقب لقلبك حظرة الظابط ولا الباشمهندس
اجاب بثقة 
اللقبين بيمثلوني ويكملوني
بجبين مقطب سألته 
إزاي 
أجاب بمهارة 
الباشمهندس هو صاحب الاختراع اللي وصلني للقب الظابط يبقى الاتنين أنا والاتنين بيمثلوني.
نطقت بإعجاب بدى على ملامحها 
عجباني دماغك وردودك حساك مختلف عن شباب جيلك.
إنت كمان مختلفة
ابتسمت لتسأله بمراوغة 
مختلفة دي حاجة حلوة ولا وحشة
ضحك يجيبها تحت استمرار اشتعال قلبه 
حاجة حلوة جدا 
انطلقت ضحكاتهما تحت سعادة قلب إيثار التي تراقب ردود أفعالهما وسالي أيضا التي أعجبها ذاك التقرب برغم كرهها ل إيثار لكن لا يمنع أن الشاب يمتلك مقومات الرجل الناجح والتي تتمناه كل إمرأة عاقلة لابنتها.
إنتهت الرقصة تحت احتراق قلب بيسان من التجاهل الكامل والمتعمد من يوسف ناهيك عن إنقلاب السحر على الساحر فبدلا من رؤيتها لاحتراق روحه كما خطتت وهي تبعث له الدعوة حدث العكس وهي من احترقت بنار الغيرة وتدمرت روحها وانهارت وقف نبيل بجانبها وتحدث إلى الجميع من خلال الميكرفون 
ممكن أخد دقيقة من وقتكم لو سمحتم 
انتبه الجميع حتى يوسف الذي التفت بجنبه مرغما كي لا يثير تساؤلات البعض فتابع نبيل بابتسامة متقنة الصنع 
أولا حابب أشكركم كلكم على حضوركم وتشريفكم لينا علشان تحتفلوا معايا أنا وبيسان باليوم العظيم ده
تعمق بعينين يوسف وتحدث كذبا قاصدا إشعال النيران بروحه 
يوم تتويج حبنا الكبير وحياتنا اللي هتكون رائعة واللي بدأنا تأسيسها النهاردة بالخطوبة وعاوزكم كلكم تشوفوا اللحظة التاريخية وانا بلبس حبيبتي الخاتم اللي هيربطنا ببعض العمر كله.
قطع حديثه ذاك الصوت المرتفع الذي انطلق بصياح مع اقتراب صاحبه لمكان العروسان 
إنتهى الفصل 
أذناب الماضي 
بقلمي روز أمين 
ترى من هو صاحب ذاك الصوت المرتفع ولماذا قاطع حديث نبيل وما الذي لديه ليكشفه للحضور 
ترقبوا
الفصل القادم وانتظروا أحداثا نارية مع روز أمين . 
إنتهى البارت.. الفصل 24

https://pub153.lamha.news/25286

من اول الفصل الأول من هنا

https://pub153.lamha.news/13283

تم نسخ الرابط