رواية عشق بالصدفة تاج ويوسف كاملة جميع الفصول بقلم اسراء ابراهيم
المحتويات
كان باين عليه التعب
فارس بتوتر
هي مش عايزة تقابلني صح!
يوسف بغموض
بالعكس دي قالتلي إنها جاية مخصوص وعاوزاني أخلص إجراءات الطلاق بسرعة علشان تلحق تشوف حياتها
فارس بصدمة
معقولة! للدرجة دي! ما صدقت إننا هنطلق! طب إزاي!
يوسف باستفهام
هو إيه اللي إزاي يا فارس! مش إنت اللي سبتها! وإنت اللي قلتلها إنك مش بتحبها! زعلان ليه بقى إنها عايزة تشوف حياتها!
فارس بخزلان
عندك حق بس كنت فاكر إنها هتتمسك بيا أكتر من كده
يوسف بسخرية
يعني بعد كل اللي قلته ليها وكمان عايزها تتمسك بيك! إزاي دي! افهمها يا فارس وافهم نفسك مش المفروض تفرح! اهي هتبعد عنك وتروح لبنت عمك اللي بتحبها
فارس بحزن وهو بيقوم
عندك حق عموما شوفوا الوقت اللي يناسبكم وأنا تحت أمركم
في نفس الوقت خرجت مريم وبصت لفارس بعتاب وحزن وهو بادلها نظرة مكسورة وسابها ومشي وكان يوسف بيراقب الموقف
مريم بحزن
يوسف إنت قلت إيه لفارس! شكله زعلان
يوسف بتلقائية
اللي إنتي قولتيه فارق معاكي ليه! مش إنتي من الأول قولتيلي أوعي تقلل مني وأنا عملت كده ولا ده مضايقك دلوقتي!
مريم بتوتر
لا خالص فين ماما!
يوسف بقلق
لسه مجتش من عند الناس دي مش كنتي روحت معاها!
دخلت زهرة في نفس اللحظة فقربت منها مريم بقلق
مريم
خير يا ماما! اتأخرتي كده ليه!
زهرة بضيق
أوف عزة دي طلعت عقربة! مشوفتوش كانت بتعامل البنت إزاي والله صعبت عليا كانت مكسورة أوي
يوسف بهدوء
خلاص يا ماما يبقى نعجل بالموضوع
مريم باندفاع
بس أهم حاجة يا ماما عرفتي تاج إن الجوازة دي كده عشان ننقذها! ولا لأ!
زهرة بقلق
لأ مقدرتش عزة مدتنيش فرصة البنت دخلت بالصينية شخطت فيها خلتها تجري من قدامي
مريم بقصد ليوسف
يوسف إنت لازم تقول لتاج مينفعش نضحك عليها
يوسف بهدوء
متقلقيش يا مريم أكيد هقولها المهم يا ماما قالتلك إيه مرات أبوها!
زهرة بتفكير
أنا رسمتلها البحر طحينة وعشمتها يارب عنيها تزغلل وتوافق
يوسف بتفكير
أكيد هتوافق متقلقوش
انتقال للمشهد في بيت عزة
تاج واقفة قدام المراية على وشها سعادة مش قادرة توصفها سمعت مرات أبوها بتقنع أبوها بموضوع جوازها من يوسف أول ما سمعت اسمه قلبها دق فهمت وقتها ليه زهرة كانت جاية
كانت بتفتكر ملامح يوسف اللي اتحفرت في عقلها من المرة الوحيدة اللي شافته فيها اعجابها بيه كانت مخبية حتى عن نفسها
انتبهت تاج لدخول مريم
مريم بابتسامة
ممكن أدخل لعروستنا! أنا استأذنت من باباكي
تاج
طبعا انتي مريم مش كده!
مريم بابتسامة
أيوه أنا أخت يوسف وحقيقي انتي زي القمر! أحلى عروسة شفتها في خطوبتها
تاج بخجل
متشكرة انتي اللي جميلة أوي عارفة أنا خايفة
مريم بقلق
من إيه بس! ده يومك!
تاج بخوف
ما هي دي المشكلة أنا متعودتش أفرح دايما فرحتي بتتقلب حزن أقولك على حاجة! أنا عارفة إن بعد ما تمشوا مرات أبويا هتخليني أعمل كل حاجة وتقعد تسم بدني بالكلام بس مش مهم كفاية إني عارفة إني مش هقعد هنا كتير وهسيبها وأبعد عنها
مريم بشفقة
حبيبتي إنتي تستاهلي كل خير وإن شاء الله هتمشي من هنا وتبعدي عن الست دي للأبد
تاج بتردد
هو ممكن أقولك على حاجة! أنا حبيتك أوي ونفسي نبقى صحاب ممكن!
مريم بحماس
يا خبر! ده أنا يا بختي إن هيكون ليا صاحبة زيك يا تاج طبعا موافقة
تاج بابتسامة
عارفة أنا لما شفت يوسف أول مرة حسيت قلبي دق جامد واتوترت ومقدرتش أتكلم من كسوفي وقتها اتمنيت أحب وأتحب بس فوقت لنفسي وقلت مستحيل بس لما ماما زهرة جت وعرفت إن يوسف اتقدملي بجد فرحتي متتوصفش حسيت إن دي مش بس خطوبة دي بداية حريتي وإن الإنسان الوحيد اللي قلبي دق له هو اللي هيحررني
مريم كانت بتسمع تاج وهي من جواها مقهورة حاسة بيها عشان شبهها عينها دمعت لما افتكرت قلبها اللي اتكسر لما عرفت إن فارس مجبوش بيها
تاج بلهفة
مريم! انتي هتعيطي! أنا آسفة مقصدتش أضايقك
مريم بسرعة
لأ خالص! أنا بس اتأثرت بكلامك إن شاء الله تعيشي في سعادة مع يوسف ويحس ويقدر مشاعرك يلا بقى هنتأخر والعريس مستني!
ابتسمت تاج وخرجت مع مريم وكانت باصة في الأرض من الكسوف ولما رفعت عينيها اتقابلت مع نظرة يوسف اللي اتوتر أول ما شافها وحس بحاجة غريبة
منتصر بابتسامة
ما شاء الله يا بنتي زي القمر تعالي اقعدي جنب عريسك
قعدت تاج جنب يوسف وكانت مكسوفة قرب منها يوسف وهمس
يوسف
متقلقيش كل حاجة هتبقى كويسة
تاج بهمس وقلبها بيدق
أنا مطمنة عشان إنت جنبي يا يوسف
كلامها خبط في كيانه اتوتر وبص لمريم اللي كانت بتبصله بقلق
عزة بابتسامة
طب إيه رأيكم! مش خير البر عاجله! نحدد كتب الكتاب والفرح بقى
زهرة باتصدام
بصت ليوسف
يوسف بهدوء
تمام مفيش مشكلة تحبوا يبقى امتى!
عزة باندفاع
الأسبوع الجاي! إحنا كده كده جاهزين ولا إيه يا منتصر!
منتصر بابتسامة
مفيش مشكلة انتي إيه رأيك يا تاج!
تاج بسعادة
موافقة يا بابا
يوسف بتلقائية
تمام يبقى على بركة الله أستأذنك بكرة يا عمي آخد تاج
عزة بثقة
طبعا يا يوسف! إنت عدي علينا وهتلاقينا جاهزين ومستنيينك
يوسف بجدية
تمام يبقى على بركة الله
بعد يومين كانت زهرة قاعدة قدام يوسف وبصت له بهدوء وقالت
ممكن تفهمني إنت بتفكر في إيه يا يوسف! ووافقت على موضوع كتب الكتاب والفرح ليه! ده مكانش اتفاقنا من الأول
يوسف قال بتوتر
كنت هقولك يا ماما بس إديكي شفتي بنفسك مرات أبوها عملت إيه لما رحنا نجيب الشبكة! خلتني أجيب لها تاج شبه تاج بس مش مهم المهم نخلص تاج منها بأي شكل
زهرة قالت بنظرة فيها غموض
يعني إنت بتعمل كل ده عشان تاج! حاسس إنها صعبانة عليك!
يوسف قال بحيرة
أكيد يا ماما يعني هو هيكون عشان إيه غير كده!
زهرة تنهدت وقالت
ربنا يريح بالك يا ابني وينور بصيرتك بس هتعمل إيه في موضوع الشقة! احنا وعدناهم إننا هنفرش ونجهز وقلنا هنجيب شقة دلوقتي مفيش وقت بعد ما مرات أبوها قررت إن الفرح هيكون قريب قوي كده
يوسف قال بثقة
ما هو ده اللي هيمشي الموضوع! هنقولهم إننا مش هنلحق نجهز الشقة فنتجوز هنا مؤقت وبعد كده نجهز على راحتنا وساعتها مش هتقدر تعترض
زهرة ابتسمت وقالت
ربنا يرضى عنك يا حبيبي
يوسف بص في ساعته وقال
عن إذنك يا أمي لازم أمشي عندي مشوار مهم
خرج يوسف وراح على كافيه وهناك كان فارس قاعد مستنيه
فارس قال بجدية
أهلا يا يوسف اتفضل بقالي شوية مستنيك
يوسف قال على طول من غير مقدمات
أنا جاي ليك عشان عاوز أعرف السبب الحقيقي اللي خلاك تكدب على أختي وتقولها الكلام ده بلاش تقولي إنك مبقتش بتحبها لأني مش مصدق أي كلمة من اللي قولتها نظرتك ليها ووشك لما قلتلك إنها مشيت كل حاجة بتقول عكس اللي بتقوله
فارس تنهد وقال
إنت صح يا يوسف كل اللي قولته لمريم كان كدب أنا مريض وبتعالج بقالي سنتين عشان كده بعدت عنها السنتين دول كنت بحاول متشوفنيش تعبان بهرب منها بالعافية ولما يأست قررت أبعدها عني بطريقة تخليها تكرهني عشان متتعلقش بيا أكتر
يوسف قال بهدوء
بس إنت عارف إنك غلطان يا فارس دي مراتك وبتحبك وكان المفروض تبقى جمبك في أي حال مش تهرب منها صدقني هيبقى أصعب عليك لما تبقى عايش وهي مصدومة فيك لازم تقولها الحقيقة وساعتها القرار هيكون في إيدها
فارس سكت شوية وقال بتفكير
عندك حق إنت متعرفش أنا كنت بمر بإيه! كنت خلاص هتجنن في أوقات كنت هضعف وعاوز أكلمها وأحكي كل حاجة بس كنت بقول لأ هي هتبقى أحسن وتنساني أنا آسف يا يوسف بس غصب عني والله
يوسف ابتسم وقال له
ماتقلقش طول ما إنت بتتعالج
فارس قال بحيرة
إن شاء الله هعمل كده عندك حق
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
الكلمة دي خلت مريم تبتسم أول ما سمعت صوت المأذون وكان يوسف واقف جنب تاج بص لها ومسك إيديها وقرب منها وهمس
مبروك عليا إنتي يا تاج
تاج ردت بخجل
الله يبارك فيك يا يوسف
زهرة قالت بفرحة
ألف مبروك يا ولاد! إيه يا عزة! مش هتباركي لتاج! مش دي بنتك بردو!
عزة قالت ببرود
أيوه طبعا مبروك يا تاج يلا أخيرا هنرتاح من زنك! ولو إنك كده كده هتقطعي بيا وبالبيت
تاج قالت في سرها
تقصد إنك مش هتلاقي حد يخدمك زيي!
وبصوت مخنوق قالت ليوسف
ممكن نمشي بقى!
يوسف حس بيها فرد بسرعة
طبعا شوية كده بس عشان الناس وبعد كده هاخدك ونمشي على طول ومن هنا للآخر خلاص ماشي!
تاج ابتسمت ابتسامة حزينة وقالت
ماشي
عدى اليوم وكان يوسف واخد تاج على بيتهم
وأول ما دخلت تاج وقفت في نص الصالة وعينيها بتلف حوالين المكان قلبها كان بيرتعش من الفرحة مش مصدقة إنها أخيرا بقت في بيتها وعندها عيلة بتحبها
زهرة بصوت فيه تردد
تاج يا بنتي أنا كنت عايزة أقولك على حاجة بس مش عارفة أبدأ إزاي أنتي عارفة لما جيتي أول مرة وكنتي منهارة عشان كانوا هيجوزوكي غصب ساعتها حسيت بيكي قلبي وجعني عليكي
سكتت شوية وبصت ليوسف
يوسف دخل في الكلام بسرعة
أنا قولت لماما إني عاوز أتجوزك وكنت ناوي آخدك من هناك بأي شكل وطمنت ماما يعني
زهرة استغربت كلامه وبصت له باستفهام لكنه غمز لها بهدوء فهمت إنه مش عايز تاج تعرف أكتر فسكتت
تاج بابتسامة هادية
أنا عارفة يا ماما زهرة وصدقيني وقتها كنتي بالنسبالي طوق نجاة وكنت متأكدة إنك لو تقدري تاخديني كنتي عملتي كده بس بجد أنا حاسة إن ربنا بيحبني عشان بقيت فرد من عيلتكم ده أسعد يوم في حياتي
زهرة بحنان
ده إحنا اللي محظوظين بيكي يا بنتي يلا يا فارس خد عروستك وادخلوا أوضتكم
يوسف مسك إيد تاج ودخلها الأوضة وهي كانت مبتسمة وخجلانة وزهرة وقفت تراقبهم باستغراب
مريم بابتسامة خفيفة
طبعا عايزة تعرفي يوسف سكت ليه مش كده!
زهرة بحيرة
مش عارفة ده أنا كنت هقولها إنه اتجوزها عشانها عشان ميحسش إنه اتفرضت عليه
مريم بهدوء
ومش يمكن يا ماما يوسف فعلا عاجبه تاج!! إدوهم فرصة وادعي إن ده يحصل يمكن يحبها بجد
زهرة بابتسامة فيها أمل
ده يوم المنى! هو أنا هلاقي له أحسن من تاج! يا رب يا مريم يكون كلامك صح
كانت مريم
فتحت مريم واتصدمت لما لقت فارس قدامها
زهرة بفرحة
فارس! عاش من شافك يا ابني! إنت فين! ده أنا بسأل مريم عليك كل
متابعة القراءة