عشقت زوجي من جديد عاصم وروان كاملة جميع الفصول بقلم اسراء ابراهيم

لمحة نيوز

إنتي اتجننتي يا روان. عايزه تطلقي من عاصم. معقولة. إنتي بالذات تقولي كده بعد الحب ده كله.
روان بحزن
عارفة كل اللي هتقوليه يا ماما.. عارفة إن عاصم إنسان كويس.. وإن ما فيش سبب واضح يخليني أطلب الطلاق.. بس أرجوكي.. حسي بيا. أنا بموت بالبطء.
نعمات بشفقة
يا نن عيني.. أنا حاسة بيكي.. بس عاصم مش أول راجل ولا آخر راجل يهمل مراته. يعني لو كنت هقولك اطلقي وأنا معاك.. لكن تسيبيه عشان مش مهتم. طب والنبي الناس تقول علينا إيه.
روان بخنقة
يعني عشان كلام الناس أفضل أعيش تعيسة طول عمري.. وبعدين أيوه.. الاهتمام مهم. لازم أحس إن وجودي فارق مع اللي عايشة معاه. ليا حق أسمع كلمة حلوة تخليني أهون يومي.. حتى لو كله تعب.. ليا حق في مكالمة وسط شغله يطمني فيها عليا.. يحسسني إني فارقاله. ليا حق أشوف في عينه اللهفة لو تعبت.. حتى لو تعب بسيط.
أنا تعبانة أوي يا ماما.. حاسة إني مش موجودة.
نعمات بتنهيدة
عارفة والله إنه حقك.. بس مش من أول مرة تيأسي كده. جربي.. انتي قربي. لو لقيتيه بيبعد عن الكلام اللي نفسك تسمعيه.. ابدأي انتي وقوليهوله. صدقيني.. هتلاقيه بيتغير.
روان بضحكة مرة ممزوجة بالوجع
وانتي فكرك إني ما جربتش.
تفتكري أنا هطلب الطلاق كده فجأة من غير ما أحاول.
أنا عملت أكتر من اللي قلتيه.. والمقابل.
اتقالي إني ست هايفة.. ودلعي تقيل.. وإنه مش فاضي لشغل الحريم ده.
تفتكري بعد الكلام ده عاصم ممكن يتغير.
نعمات بصت لها بحيرة.. ماكنتش عارفة ترد. بعد لحظة صمت قالت بيأس
طب وروضة يا روان. بنتكم.. مفكرتوش فيها. حرام تتظلم في حاجة زي دي.
روان بدموع
قوليها يا ماما.. كنتي هتقولي إن اللي بعمله تافه.. وأنا عارفة إني أنانية.. بس والله بعمل كده عشانها برضه.
تفتكري هتبقى أحسن وهي عايشة معايا وأنا مرتاحة نفسيا.
ولا تعيش في بيت كله توتر

وخنقة.
أنا ما بقاش عندي طاقة لأي حاجة.. فاقدة الشغف بالحياة أصلا.
نعمات بحنية
حبيبتي.. أنا خايفة عليكي.. خايفة تندمي وتقولي ياريتني ما اتسرعت.
أنا عارفة إن من حقك تطلبي الاهتمام.. ومن واجبه يحتويكي.. بس إنتي مش لوحدك.. بنتك لازم تبقي دايما قدام عينيكي.
نعمات برجاء
يا روان.. عشان سعادتها.
روان بحزن وقلة حيلة
عندك حق يا ماما.. لازم أستحمل عشان روضة.. وده اللي مخليني مترددة ومش عارفة آخد القرار.
نعمات بحب
استعيني بالله يا حبيبتي.. وإن شاء الله ربنا هيعوضك خير.
قربي من جوزك.. وهتلاقي عاصم بيتغير بإذن الله.
روان بيأس
حاضر يا ماما.. همشي أنا دلوقتي.. روضة أكيد خلصت درسها. هعدي أجيبها ونروح.
نعمات بابتسامة فيها دعاء
ماشي يا حبيبتي.. روحي. ربنا يروق بالك ويسعدك يا روان.. يا بنتي.. ياااارب.
في الليل
كانت روان واقفة قدام المراية.. بتعدل الطرحة الخفيفة اللي نازلة على كتفها.. وبتحط نقطة برفان خفيفة. أول ما سمعت صوت باب الشقة.. ابتسمت.
ثواني.. وكان عاصم بيفتح باب الأوضة.
عاصم بتعب
إزيك يا روان.. روضة فين.
روان بابتسامة رقيقة
نايمة.. نامت من شوية.
عاصم بإرهاق
تمام.. بقولك.. أنا ميت من الجوع.. في أكل.
روان بتحاول تضحك بهدوء 
أيوه عاملالك الاكل اللي بتحبه.. بس قولي انت شايفني إزاي وانا كدة 
عاصم بيبص لها بسرعة وهو بيخلع الجاكيت 
آه شكلك حلو.. حلو أوي.. أنا هدخل آخد دش بقي حضريلي بيجامة لو سمحتي.
روان نبرتها بتتلون بخيبة أمل وهي بتحاول تخبيها 
ماشي.. بس استنى ثواني يعني...انت مأخدتش بالك إني مغيرة اللوك شوية
عاصم بلا اهتمام 
آه باين شكلك متغير فعلا.. بس أنا تعبان جدا يا روان يومي كان مليان في الشغل.
روان بتعض شفايفها بخنقة 
طب ما تيجي نسهر سهرة خفيفة قبل ما تنام.. أنا محضرة
فيلم رومانسي كده وهادي.. نتفرج عليه سوا.
عاصم بتنهيدة وضيق 
يا بنتي أنا مش ناقص مش ناقص دلوقتي أفلام وحوارات أنا تعبان ومش قادر أركز في أي حاجة.. عايز اخد دش وأنام.
روان بهدوء بتخبي بيه الانكسار 
أوكي تمام.. هدومك جاهزة على السرير.
عاصم بياخد هدومه وبيمشي 
تسلمي...
روان بتهمس وهي لسه واقفة في نفس مكانها حزينة 
العفو...
عاصم وصوته من جوه الحمام 
انا على فكرة بكرة عندي شغل بدري ابقي صحي روضة من بدري عشان الحق اوصلها للحضانة.
روان كان نفسها ترد وتقوله خد اجازة ونقضيه سوا بس تسكت وبعدها تقول بصوت واطي 
حاضر...
شوية وعاصم خرج من الحمام وراح عند سريره
تصبحي على خير.
روان كانت بصوت مخنوق قالت
وأنت من أهله.. بس على فكرة أنا كنت مستنياك تقولي إنك مفتقدني أو حتى إنك واحشاك.
عاصم رد بضيق
روان أنا فعلا مشغول وتعبان.. مش وقت الكلام ده دلوقتي. ممكن نتكلم بكرة
روان ابتسمت ابتسامة باهتة
بكرة يا عاصم.. دايما بكرة ومش بييجي أبدا. أنا بس كنت مستنياك تقولي كلمة.. نظرة حتى.. مش حاجة كبيرة.
عاصم شد الغطا على نفسه وقال
بلاش دلوقتي دماغي مش فاضية للكلام ده.
روان سكتت قامت وطفت الأباجورة وهمست
أصلا أنا مبقاش ليا وقت.. كل حاجة عندك بقت بعدين.
ما ردش نام وهي مسحت دموعها ونامت هي كمان مدية ضهرها ليه ولسه بتتمنى في اللحظة الأخيرة إنه يحس بيها ويصالحها.. حتى بكلمة بسيطة. بس للأسف...
بعد فترة روان كانت واقفة قدام المراية في الأتيليه جربت كذا فستان وبعتت الصور لعاصم ومعاها بنت بتساعدها.
حبيبي أنا في الأتيليه وشوفت كذا فستان وبعتلك الصور.. قولي رأيك.
استنت لكن مفيش رد.
قالت للبنت بصوت واطي
هو في الشغل بس دايما بيرد لما بيشوف حاجة مهمة.. ده فرح أخته طبيعي يشاركني.
البنت ابتسمت
طبعا.. ربنا
يخليكم لبعض.
ولما الموبايل رن ابتسمت روان من قلبها
أهو بيرن.. حبيبي مهتم.
ردت بسرعة
ألو يا عاصم.. شوفت الصور
لكنه رد بصوت عالي
روان. هو إنتي اتجننتي بتبعتلي فساتين وأنا في الشغل
قالت له بتوتر
أنا آسفة.. بس المناسبة تخصك وحبيت تشارك معايا.
رد بعصبية
مناسبة إيه وبتاع إيه. ده شغل ستات مش فاضي للهبل ده. بلاش تتصلي بيا في تفاهات زي دي.
وقفل المكالمة.
روان فضلت واقفة الموبايل في إيدها بيرتعش. حاولت تمسك دموعها قدام البنت.
انتي كويسة سألتها البنت بشفقة.
ردت روان بصوت مخنوق
آه.. أنا كويسة. هاخد الفستان الأولاني.
البنت قالت بابتسامة
أكيد.. لو حبيتي تجربي كمان.
لكن روان ابتسمت ابتسامة مكسورة
مش محتاجة.. هو ده كفاية.
وسألتها بصوت مبحوح
هو شكله حلو صح يمكن يعجبه يوم الفرح..
همست لنفسها وهي ماشية
يمكن يعجبه.. لو أخد باله أصلا.
في يوم الفرح دخلت روان القاعة لوحدها بالفستان اللي اختارته. كانت بتدور عليه شافته واقف مع أمه اتمنى يجي ياخدها.. لكن مفيش.
سناء شافته وقالت
يااه يا روان. زي القمر والله..
ابتسمت روان بخجل
مبروك لندى.. ربنا يسعدها.
سناء بصت لعاصم وقالت
مش هتشوف مراتك الحلوة وتاخدها جمبك
عاصم رد بفتور
أه شكلها حلو فعلا يا ماما.
روان قعدت جنبه وسألته
بس كده
رد وهو بيبص في الموبايل
كويس يعني.. شكلك جميل وخلاص.
سألته بتردد
كنت عايزة رأيك.. ده فستان تعبت في اختياره.
قال باهتمام مزيف
آه بصي ده كريم صاحبي جه هو ومراته.. تعالي أعرفك عليهم.
راح من غير ما يمسك إيدها وهي مشيت وراه بصمت.. مكسورة.
ولما كانوا مع صحابه كان بيضحك ويهزر ومندمج معاهم وهي وقفة جنبهم متخيلة إنها مش موجودة.
ولما واحد من صحابه بصلها بإعجاب وحاول يتكلم معاها قالتله بحدة
واضح إن عارف أخلاقك عشان كده ما قالش لك علي.
وسابته ودخلت الحمام
بصت لنفسها في المراية.. نفس الفستان نفس الميكب.. بس مفيش لمعة فرحة.
هو آخر واحد ممكن يلاحظني.. كله بيشوف إلا هو.
بعد يومين
تم نسخ الرابط