عشقت زوجي من جديد عاصم وروان كاملة جميع الفصول بقلم اسراء ابراهيم

لمحة نيوز

أساس إني فضيت حياتي ليك وهفضل أعيش كده لأ يا عاصم مش هقدر أرجع لنفس الدوامة تاني.
عاصم بلهفة
بس أنا اتغيرت والله اتغيرت. بقيت بفكر فيكي طول الوقت حتى شغلي قللت منه علشان أقعد معاكم.
روان بحدة هادية
وفاكر إن شوية اهتمام متأخر هيمسح وجع شهور فاكر إن كل مرة كنت بعيط فيها لوحدي وكل مرة هربت فيها مني هتتمسح بكلمتين الجرح لسه صاحي يا عاصم.
عاصم حاول يمسك إيدها
أنا ندمان على كل لحظة بعدت فيها عنك كل لحظة بتفكرني إني خسرتك بإيديا.
روان سحبت إيدها
اللي اتكسر جوا واحدة فضلت تصبر وتتحمل وتحاول مش سهل يترمم. أنا آسفة بس مش قادرة.
عاصم وصوته مخنوق
يعني مفيش فرصة ولا حتى بداية جديدة
روان بخنقة
أنا مش عارفة ومش عايزة أديك أمل. اللي اتعلمته من اللي فات إن مفيش أمان. وأنا بنتي مش هستحمل أشوفها بتتوجع زيي.
عاصم بعين مكسورة
أنا مش هقف هفضل أحاول حتى لو بعدك بيقتلني. بس هافضل وراكي لحد ما تسامحيني.
روان بنبرة هادية
بس أنا مش واقفة مكاني. يعني لو ناوي تحاول اعرف إن الطريق صعب وصعب جدا.
عاصم بابتسامة فيها تصميم
أنا جاهز وأول خطوة إني أكون أب وزوج حقيقي مش بكلام بفعل.
روان قامت تمشي بهدوء
هنشوف يا عاصم الأيام هي اللي بتتكلم مش الوعود.
ظهر شبح ابتسامة على وشها وهي بتبعد. من بره كانت هادية لكن جواها كانت بتترجف من الخوف وفرحانة في نفس الوقت إنها بدأت تلاحظ إن فيه حاجة اتغيرت فيه.
بعد كام يوم كانت روان في البيت بتجهز شنطة صغيرة لبنتها. عاصم دخل بهدوء وهو شايل كيس من السوبر ماركت.
قال وهو بيحاول يبين البساطة
جبت كل حاجة كنتي كاتباها وزودت حاجات زيادة لو احتجتي حاجة.
ردت من غير ما تبصله
تمام شكرا بس
مكنش ليه لزوم. أنا كنت هجيبهم وأنا رايحة.
عاصم استغرب وسأل بقلق
رايحة فين
روان بهدوء
هبات عند ماما النهارده لو معندكش مانع.
عاصم اتفاجئ
ليه حصل حاجة أنا موجود قوليلي.
ردت بنفس الهدوء
مافيش حاجة. وحشتني ولا لازم أستأذن علشان أشوف أمي
عاصم اتنفس بهدوء
مش قصدي كده بس أنا بدأت آخد خطوات ليكي وإنتي بتحاولي تبعدي.
روان بنبرة واضحة
أنا ما بعدتش أنا في مكاني سابتة. بس إنت اللي فجأة بقيت تحاول تقرب بعد ما كل حاجة وقعت حوالينا.
عاصم بيأس
يعني مهما عملت برضو مش كفاية
ردت بجدية
أيوه لأن اللي كنت محتاجاه كان وقتها. مش دلوقتي. أنا اتعلمت أعيش لوحدي ومن غير ما أستنى منك حاجة. فمش بسهولة هرجع زي زمان.
عاصم قرب منها
أنا شايفك حاسس بيكي. وكل حاجة بعملها حتى لو صغيرة علشان أثبتلك إني اتغيرت.
روان بصوت هادي
وأنا شايفة بس شايفة كمان إنك كنت تقدر من بدري بس ما كنتش عايز لأن ببساطة ماكنتش فارقالك.
عاصم صوته علي شوية من الانفعال
كنت تايه. كنت مضغوط. ماكنتش بفكر. بس دلوقتي كل لحظة ضيعتها بعيد عنك بتوجعني ليه مش قادرة تسامحيني
روان بخنقة
عارف إيه الأصعب إنك تتوجع لوحدك وأنا جنبك. ومتعملش أي حاجة. كنت حاسة إني مش موجودة بالنسبالك.
عاصم بصوت مكسور
أنا كنت جبان أيوه بخاف. خوفت أواجهك خوفت أشوف في عنيكي كره أو خيبة أمل. بس ما كنتش عارف إن البعد هيقتلنا بالشكل ده.
روان بحزن
وإنت فاكر إن بعد كل اللي حصل قلبي ممكن يرجع ينبض كده فجأة لأ يا عاصم الموضوع مش سهل فيه وجع تقيل ومش بيمشي بسهولة.
عاصم بلهفة
بس فيه حب جوايا ليكي حب بينده عليكي كل يوم. ومش ناوي أسيبه يموت ولا أسيبك تبعدي عني.
روان بثبات
لو فعلا الحب
ده حقيقي سيبه يعيش لوحده شوية لحد ما أتأكد إنه مش ندم ولا خوف من الخسارة. يكون حب بجد.
عاصم بهدوء
هفضل أثبتلك ده كل يوم. هثبتلك إن اللي واقف قدامك راجل اتغير وناوي يبقى سند حقيقي.
روان بجدية
لو فعلا اتغيرت متثبتليش أنا اثبت لنفسك الأول وبعدها لكل حاجة وقتها.
عاصم بنبرة عزم
هتشوفيني مش بالكلام بالأفعال. هتشوفيني وأنا بحبك كل يوم من غير ما أتكلم.
روان بتاخد شنطتها
وأنا مستنياك تثبت ده مش بالكلام بالحضور بالثبات وبالحاجات اللي عمرك ما عملتها قبل كده.
في نفس الليلة كانت روان قاعدة مع والدتها نعمات بتحكيلها عن التغيير اللي حصل في عاصم وعن كل حاجة مرت بيها من وقت ما بدأ يحاول يرجعها.
نعمات بنبرة عتاب
يا بنتي لما قولتيلي إن عاصم اتغير وإنه بيحاول يرجعك أنا فرحت. خصوصا إني عارفة إنك لسه بتحبيه. بس مش قادرة أفهم ليه مش قادرة تسامحيه ليه مش بتدي لنفسك فرصة واحدة
روان بحزن
يا ماما مش سهل عليا أسامحه كده خصوصا إنه كان بيبعد عني وكان وجوده زي قلته. وأنا مش عارفة إذا كان فعلا اتغير ولا بس بيحاول يرجعني عشان ما يخسرنيش.
نعمات بقلق
أنا مش بقولك تنسي اللي فات بس اللي بيغلط مش دايما بيكون نيته وحشة. ولو قلبك فضل شايل الجرح هيكبر وهيسيب أثر جواك.
روان بصوت خائف
أنا مرعوبة مرعوبة يرجع يهملني زي زمان. يقرب مني وبعد شوية يختفي وساعتها أنا اللي هتكسر.
نعمات بحزم
لو بتحبيه فعلا لازم تدي لنفسك فرصة. الحب عمره ما بييجي سهل ولا بيفضل من غير تعب. وواحدة زيك قلبها كبير مش لازم تضيع اللي بينها وبين جوزها بالشكل ده. واللي انتي بتقولي عليه اتغير يبقى يستاهل محاولة.
روان بتنهيدة
أنا بس تعبت من الإحساس اللي
بيلاحقني كل لحظة. خايفة أفرح بيه وأرجع أندم.
نعمات بتشجيع
اللي جاي ممكن يكون أحلى لو قررتي تثقي فيه. مفيش حياة بتمشي على وتيرة واحدة. وبعدين أنا شايفة إنه بيحاول بجد.
روان بهمس
إنتي بتحاولي تطمنيني يا ماما بس لو حسيتي بيا هتفهمي أنا خايفة من إيه.
نعمات بابتسامة دافية
مين غيري هيحس بيكي بس كمان أنا عايزة أشوفك سعيدة مش عايزاكي تضيعي الفرصة. لأنه لو تعب منك ومشي ساعتها هنقول يا ريت اللي جرى ما كان.
روان بتوتر
معقول عاصم ممكن يزهق مني ويبعد
نعمات بنظرة خبث محببة
طبعا هو بقاله فترة بيحاول وبيعتذر وبيقولك إنه اتغير. آخره هيتعب وهيقولك بلاها وأدور على حد يريحني بدل الغلب ده.
روان سرحت في كلام أمها وخوف بدأ يسيطر عليها. وفجأة جرس الباب رن. نعمات قامت تفتحه واتفاجئت بعاصم واقف قدامها.
نعمات بابتسامة
يا ألف مرحب يا عاصم نورتنا. اتفضل يا حبيبي.
عاصم بابتسامة خفيفة
أزي حضرتك يا طنط آسف إني جيت من غير ميعاد.
نعمات برحابة
ما تقولش كده ده بيتك. روان جوه اتفضل.
روان كانت واقفة مصدومة مش مصدقة اللي شايفاه. عاصم قرب منها بابتسامة فيها حنية.
قال بهدوء
روان أنا مقدرتش أكمل يومي من غيرك وكل ثانية بعيدة عنك بتوجعني. علشان كده ياريت تيجي معايا إنتي وبنتنا.
قرب منها عينيه مليانة حب. روان كانت بتحاول تبان قوية لكن قلبها كان بيدق بسرعة. ونعمات كانت بتضحك على ملامح بنتها وحاولت تغير الجو.
نعمات بفرحة
ربنا يسعدكم يا رب. وطبعا هتروحي معاه هو ليكي مين غيره
عاصم همس وهو ماسك إيد روان
وحشتيني.
بصتله روان بتوتر وخجل وابتسامة خفيفة ظهرت على وشها من غير ما تحس.
في اليوم اللي بعده كانت روان قاعدة بتفكر في كلام
أمها وكل اللي حصل. كانت بتحاول تمسك دموعها. الباب اتفتح ودخل عاصم شايل كوباية عصير.
ولما شاف شكلها حط الكوباية
تم نسخ الرابط