رواية عمياء ولكني عشقتها جميع الفصول كاملة كريم وفريدة بقلم إسراء ابراهيم
سناء بعصبية
يعني من قلة البنات يا كريم هتتجوز واحدة عمياء طب أنا مش موافقة وبعدين دي لا من توبنا ولا إحنا من توبها يا ابني!
كريم قرب وباس إيد أمه وهو بيحاول يقنعها
يا ست الكل افهميني إنتي عارفة هشام بيه أنا بعزه قد إيه مقدرش أرفضله طلب.
سناء بغيظ
وهو عشان بتعزه تقوم تضيع نفسك وتتجوز بنته العمياء يا ابني ده أنا طول عمري بستنى اليوم ده وأنا اللي كنت بتحايل عليك عشان تتجوز ويوم ما تحققلي أمنيتي تتجوز جوازة زي دي!
كريم بضيق
يا أمي دي حياتي وأنا مش صغير فاهم كويس أوي أنا بعمل إيه. وبعدين إنتي ناسية إني سواق هشام بيه وبقالي أكتر من عشر سنين معاه بينا عشرة ده غير إنه وقف جنبي في حاجات كتير أوي ومستحيل لما يحتاجني ويطلب مني حاجة أقوله لأ.
سناء بدموع
ماشي يا كريم اعمل اللي إنت عايزه. بس اعرف إني مش راضية عن الجوازة دي. أنا لا فارق معايا هي غنية ولا معاها كام ولا حتى بنت مين. اللي يهمني أشوفك مبسوط ومتجوز بنت حلال تسعدك.
كريم بحب
متزعليش يا ست الكل والله أنا عارف ومقدر كل كلمة بتقوليها. بس أنا برد جزء بسيط من جمايل هشام بيه عليا وانتي يرضيكي ابنك يطلع صغير في عينين حد وبعد ما وافقت أرجع أقوله لأ
سناء بقلة حيلة
ماشي يا كريم اللي تشوفه يا ابني. روح ربنا يريح قلبك يا ضنايا.
كريم وهو إيديها
متحرمش من دعواتك أبدا يا ست الكل.
قطع كلامهم خروج روڤان من أوضتها
ولما شافتهم كده بصت لهم بشك ورفعت حاجبها.
روڤان
أممم كنتوا بتقولوا إيه بقى أول ما خرجت سكتوا!
كريم بمرح
كنت بقول لماما قد إيه البيت هادي لما بتكوني نايمة.
روڤان بغيظ
هه! وإنتوا تقدروا تعيشوا من غيري أصلا
كريم بضحك
اختفي إنتي بس وأنا أثبتلك إننا هنقدر!
سناء بضحكة
والله إنتوا الاتنين ماليين عليا حياتي ربنا يخليكم ليا.
روڤان جريت عليها بمرح وهي بتقول مع كريم في نفس الوقت
ويخليكي لينا يا ست الكل.
روڤان قامت بسرعة لما بصت على الساعة اللي على الحيطة
أنا هقوم أنزل ألحق عم حسن بتاع الطعمية قبل ما يخلص!
كريم وهو بيحط إيده على بطنه
آه والنبي يا روڤا جعان جدا وعندي شغل.
روڤان وهي بتجري
فوريرة يا كيمو مش هتأخر!
وجريت على أوضتها تلبس.
ننتقل لمشهد تاني فريدة وأبوها هشام
فريدة بدموع وهي بتحاول توقف وتتسند
لا يا بابا لو سمحت متعملش فيا كده!
هشام واقف متكئ على عصايته وقالها بحنان
يا فريدة يا بنتي أنا قلتلك على كل حاجة ولازم أبقى مطمن عليكي قبل ما أمشي. أنا مش عارف إذا كان ليا عمر وهرجع ولا لأ. ريحي قلبي يا بنتي.
فريدة مدت إيدها وقربت من أبوها
فمد إيده بسرعة ومسك إيدها وهي بتعيط بشحتفة وابتدى يطبطب على ضهرها بحنان.
هشام
حقك عليا يا نور عيني بس إنتي عارفة إني تعبان يا فريدة ولازم أعمل العملية وأسافر في أقرب وقت. أنا مش عارف إذا كنت هقوم منها ولا لأ ولازم أكون مطمن إن في حد هيخد باله منك ومن مالك.
إنتي عارفة إن أختي طول عمرها بتكره أمك الله يرحمها وأنا مش ضامن لو فضلت قاعدة هنا يعملوا فيكي إيه.
هشام
أوعدك إن شاء الله هرجعلك تاني وكل حاجة هترجع زي الأول. عمري ما هغصبك على حاجة وصدقيني أنا متأكد إن كريم إنسان كويس أوي وهيحطك في عينه. وبعدين ما
فريدة اتنهدت وهي خايفة من اللي جاي
مش قادرة تصدق إنه وافق على الجوازة مع إنه عارف إن كريم بيكرهها بسبب اللي كانت بتعمله معاه وكانت مستغربة إزاي وافق.
نرجع لروڤان
روڤان بصوت عالي
عايزة بخمسة طعمية وتلاتة فول يا عم حسن وبسرعة عشان كريم عنده شغل!
حسن
هاتي يا ست البنات وابقي سلميلي على الواد كريم وقوليله يطمن على عمك حسن.
عماد جارهم
إزيك يا آنسة روڤان
روڤان وهي باصة في الأرض
أحم... كويسة في حاجة
عماد بإعجاب وهو بيبص لها من فوق لتحت
هو يعني كريم فين
روڤان رفعت وشها باستغراب
كريم في البيت وحضرتك تقدر تكلمه تسأله... بعد إذنك.
قبل ما تمشي وقف قدامها ومنعها وقال
عماد
ما هو أصل رقمه اتمسح من عندي...
وقبل ما يكمل قاطعه صوت عمر الغاضب وهو بيقرب وبيبص لروڤان بحدة
عمر
خير يا عماد موقف الآنسه روڤان في الشارع كده ليه
عماد بتوتر
م... مفيش أنا بس كنت بسألها على كريم أصل كنت عاوزه في حاجة.
عمر بنفس الغضب
وهي الأصول بتقول إنك توقف أخته في الشارع تسألها عليه ولا إيه
عماد بتهتهة
ا... أنا مش في نيتي حاجة يا عمر يعني أنا بس شفتها صدفة قولت أسألها بعد إذنك.
وسابهم ومشي بسرعة قبل ما عمر يصب غضبه عليه أكتر.
روڤان وهي بتبص لعمر بخوف
والله يا عمر...
عمر بحدة وهو باصص في الأرض
عالبيت يا آنسة روڤان لو سمحتي.
روڤان بصت له بدموع
بس هو ما رفعش عينه فيها وسابته ومشيت بهدوء.
عمر اتنهد بضيق
ودخل المحل تاني وهو بيستغفر.
في الليل في ڤيلا هشام الجندي
كانت مرفت أخت هشام قاعدة هي وبنتها مريم مع هشام وفريدة.
مرفت بدموع تمثيل
ألف سلامة عليك يا حبيبي بس إنت ليه ما قلتليش إنك تعبان
هشام بابتسامة وهو عارف تمثيلها
الله يسلمك يا مرفت والله ما حبيت أخضكم عليا بس إن شاء الله هسافر أعمل العملية وأرجع أحسن من الأول.
مرفت بخبث
إن شاء الله يا هشام يا أخويا.
بص أنا هاجي أنا ومريم ومروان نقعد مع فريدة أكيد مش هتعرف تاخد بالها من نفسها وإنت مسافر.
هشام بمقاطعة
لا فريدة خلاص هتتجوز ومش هتحتاج حد ييجي يقعد معاها.
مريم بصدمة
تتجوز! إمتى وازاي ومين ده يا عمو! دي أصلا كانت مخطوبة!
مرفت بخبث
وده مين اللي رضي بيها! قصدي يعني... مين سعيد الحظ ده
فريدة حاولت تمسك دموعها
ومتبينش كسرها.
هشام بحدة
فريدة ألف راجل يتمناها بس توافق عليهم.
وعماها ما يعيبهاش يا مرفت وحاسبي على كلامك عشان دي بنت هشام الجندي ومحدش يقدر يبصلها بصة ما تعجبنيش.
مرفت ببراءة مصطنعة
أنا... ماقصدش يا هشام فريدة دي زي مريم ومروان عندي.
هشام بابتسامة ساخرة
لا ما أنا عارف يا مرفت.
مرفت بتتكلم وهي بتكتم غيظها
بس يعني يا هشام هو مش أنا طلبتها لمروان ابني وإنت قولت إنها مش بتفكر في الجواز دلوقتي
إيه بقى اللي غير رأيها
هشام بجدية
هو إحنا هنضحك على بعض يا مرفت
عايزاني أجوزها لمروان اللي كل يوم بيرجع وش الصبح طايح
كده أبقى أطمن على بنتي
قفلي على السيرة دي أحسن!
مرفت اتخرست
ومقدرتش ترد بس بصت لفريدة بغيظ.
في اللحظة دي جرس الفيلا ضرب
والخدامة فتحت ودخل كريم بكاريزمته اللي تخطف نظر أي بنت...
ما عدا فريدة اللي أول ما شمت ريحة برفانه عرفته على طول.
هشام بترحيب
أهلا
كريم بجدية
مساء الخير.
مريم بصت له بإعجاب ومرفت كانت متكبرة
واتصدموا الاتنين لما هشام قدمه ليهم.
هشام بثقة
أعتقد إنكم تعرفوا كريم بس اللي متعرفهوش إنه خطيب فريدة بنتي وكتب كتابهم يوم الخميس الجاي.
مريم بصدمة
فريدة هتتجوز السواق بتاعكم يا عمو!
كريم اضايق
بس تجاهل كلامها ونظرات أمها ووجه كلامه لهشام.
كريم
لو سمحت يا هشام بيه ممكن نتكلم على انفراد
هشام بابتسامة
طبعا يا كريم اتفضل في مكتبي.
كريم بإحراج
أحم... وبعد إذنك ممكن فريدة هانم تبقى موجودة
هشام بابتسامة
أكيد.
ومسك إيد فريدة وقاموا سوا ودخلوا المكتب وقفلو الباب عليهم.
أول ما الباب اتقفل لفت مريم لعصبية لأمها
شفتي اللي حصل يا مامي فريدة هتتجوز كريم... السواق ده! معقول!
مرفت ابتسمت بسخرية وما ردتش وكأنها بتكلم نفسها
للدرجة دي يا هشام خايف على البت
ماشي يبقى يوريني السواق بتاعك هيعرف يحميها مني إزاي!
مريم بعصبية
يا مامي... رحتي فين أنا بكلمك!
مرفت قامت ووقفت
يلا بينا نمشي.
وسابتها ومشيت.
مريم بصت على باب المكتب وقامت بعصبية ومشيت ورا أمها.
في أوضتها كانت روڤان قاعدة ومضايقة وبتفتكر اللي حصل الصبح مع عمر.
نفخت بضيق.
روڤان
يعني كان لازم عماد والزفت ده يظهر
أوووف!
ماشي يا عمر... مش عارفة هتفضل لحد إمتى مش حاسس بحبي ليك.
ده إنت حتى مش بتبص في وشي! للدرجة دي مش شايفني
قامت بزهق
وطلعت من أوضتها وقعدت جنب أمها وهي بتتفرج على التلفزيون.
سناء باستغراب
تتحسدي سايبة أوضتك ومذاكرتك وجاية تقعدي معايا
روڤان بغيظ
بقولك إيه يا سوسو أنا زهقانة وجاية أقعد معاكي شوية هتفضلي تتريقي عليا
هاخد بعضي وأخش أوضتي تاني هه!
سناء بحدة
مالك يا بت من ساعة ما نزلتي جبت الفطار وطلعتي وإنتي ضاربة بوز! في إيه يا أختي
روڤان بكذب
أصل عندنا مادة صعبة ومش عارفة همتحنها إزاي.
سناء بحب
اعملي اللي عليكي والباقي على ربنا وماتخافيش... مش هيضيع تعبك أبدا.
روڤان باستهتار وهي تبوسها من خدها
حاضر يا سوسو... يا قمر إنتي!
سناء بحزن
أخوكي هيتجوز يا روڤان...
روڤان بصدمة
إيه ده بجد فجأة كده وأنا آخر من يعلم
وضيقت عينيها بغيظ.
أممم... مش قولتلكوا!
سناء بتنهيدة
فريدة... بنت هشام الجندي.
روڤان بشهقة
الراجل اللي بيشتغل عنده!
سناء وهي بتحرك راسها بإيجاب
أيوة هي...
واتنهدت وحكتلها اللي حصل بينها وبين كريم الصبح.
سناء بقلق
أنا بس خايفة عليه... أكيد في حاجة حصلت عشان هشام يطلب منه كده.
روڤان بثقة
وكريم راجل يا ماما مش عيل وأكيد هو عارف وفاهم كويس فسيبيه بقى... هو أدرى بحياته.
سناء وهي بتضربها على دماغها
ماشي يا غلبوية يلا قومي البسي عشان نروح نطمن على خالتك أم عمر.
روڤان قامت وقفت بصدمة
بجد هنروح أقصد يعني... ليه مالها
سناء بجدية
معرفش... إمبارح قابلتها وأنا راجعة من السوق وكانت جاية من عند الدكتور وكان باين عليها إنها تعبانة.
فواجب نروح نشوفها.
روڤان بفرحة
أيوة صح يا ماما عندك حق... دي أصول!
هروح ألبس فوريرة!
وجريت على أوضتها بفرحة وهي بتدعي تشوف عمر هناك.
في المكتب
كان هشام قاعد على مكتبه وقدامه كريم وفريدة قاعدين قصاد بعض.
هشام بجدية
اتفضل يا كريم يا
كريم بجدية
بعد إذنك يا هشام بيه أنا كان ليا طلب بخصوص جوازي من فريدة... وأتمنى إنك متعارضش.
فريدة بابتسامة ساخرة
قصدك شرط يا أستاذ كريم مش طلب.
إنت بتتشرط على بابي عشان ترضى تتجوزني هي دي الحقيقة.
كريم اتضايق وبص لهشام اللي قال بجدية
استني يا فريدة... اتفضل قول يا ابني. طلبك إيه
كريم بجدية
أولا ده مش شرط يا آنسة فريدة... أنا قلت إنه طلب وحاجة تخص كرامتي كرجل.
بص لهشام وكمل
بعد إذنك لما اتجوز فريدة أنا هاخدها وأعيش في بيتي.
مش هنعيش هنا لأن كرامتي مش هتسمحلي إني أعيش في بيت مراتي.
أنا هاخد مراتي وأعيش في بيتي اللي أنا بدفع إيجاره من فلوسي وتعبي وهتعيش معايا على قد ظروفي...
ولا إيه رأيك يا هشام بيه
هشام بابتسامة إعجاب
عداك العيب يا ابني.
وكلامك ده كبرك في نظري جدا وخلاني أبقى مطمن أكتر على بنتي معاك.
وأنا عن نفسي موافق.
فريدة وهي بتسند على المكتب وبتقف بعصبية
وأنا مش موافقة!
الجزء الثاني من عمياء ولكني عشقتها
هشام برجاء
اقعدي بس يا فريدة وفهمينا ليه مش موافقة
فريدة بدموع بتحاول تمسكها
لأني مش مجبورة أوافق على كل ده عشان إني عمياء!
عشان مليش حد فبتحطوني في الموقف ده بمزاجكم!
وكل ده عشان عمي
وفاكر يا بابا يوم الفرح الناس كلها مش هتبقى عارفة السبب الحقيقي لجوازي من السواق بتاعي
إحنا بنضحك على نفسنا بس... لكن الحقيقة لأ!
كريم وهو بيقف
على معادنا يا هشام بيه... وزي ما بلغت حضرتك.
هشام حس بيه وطيب خاطره بعينه وقال بصوت مسموع
ماشي يا كريم يا ابني زي ما انت قولت... اتفضل مع السلامة.
وفعلا خرج كريم من المكتب بسرعة وهو في قمة غضبه.
هشام بعتاب
ليه كده بس يا فريدة
يا بنتي ليه تجرحي الراجل بالشكل ده
واحد غيره كان رجع في كلامه وقال مش هتجوزها.
فريدة وهي بتعيط
إنت حاسس بيه... ومش حاسس بيا!
أنا اتكتب عليا أفضل عمياء وكمان أعيش مع راجل غصب عنه!
أنا تعبت يا بابا... نفسي أموت وارتاح بقى.
هشام بحنان
فريدة بقيتي بتدعي على نفسك
ده أنا ماليش غيرك يا بنتي... ليه عايزة توجعي قلبي عليكي
فريدة بدموع
أنا آسفة يا بابي بجد مكنتش أقصد...
بس أنا مخنوقة أوي وطلعت اللي جوايا.
هشام بحنان
عارف يا قلب أبوكي عارف...
وتنهد بحزن وهو بيدعي الأمور تعدي على خير
عند بيت أم عمر
كانت سناء وروڤان داخلين البيت وفجأة اتفاجئوا بعمر خارج من البيت لابس جينز وبليزر وشكله حلو جدا.
روڤان ابتسمت بغباء وبصتله بهيام وهو بيكلم أمها.
عمر بود
أهلا يا خالتي... دي الحارة نورت والبيت كمان.
سناء بابتسامة
تسلم يا عمر يا حبيبي ده نورك.
أمال أمك فوق ولا لأ
عمر
أيوة فوق اتفضلوا.
روڤان باندفاع
وأنت مش هتطلع معانا
قالتها واتكسفت وبصت في الأرض
عمر بابتسامة محرجة
أحم... أنا رايح فرح واحد صاحبي اتفضلوا انتو.
سناء بابتسامة
عقبال ما نحضر فرحك يارب يا ابني... روح إنت عشان ما نعطلكش.
وفعلا سابهم ومشي وهما طلعوا فوق.
كوثر وهي بتحط الشاي
نورتي يا أم كريم.
سناء بابتسامة
تسلمي يا حبيبتي على سؤالك.
كوثر
ده نورك يا أم عمر... ألف سلامة عليكي يا حبيبتي.
روڤان كانت قاعدة بتأنب نفسها على اندفاعها قدام عمر وبتقول لنفسها
دلوقتي يقول عليا إيه
يا
طيب بيحبني زي ما بحبه
وكانت عنيها عالباب وقالت
روڤان بتفكر
لو رجع... يبقى بيحبني
ولو ما رجعش... يبقى مش في باله أصلا.
وفضلوا قاعدين شوية... لحد ما فجأة روڤان ابتسمت أول ما شافت عمر داخل من الباب.
بس ابتسامتها اختفت أول ما عينه جت في عينها وبعدين بص في الأرض وقال