رواية عمياء ولكني عشقتها جميع الفصول كاملة كريم وفريدة بقلم إسراء ابراهيم
إيه!
عماد ببرود
زي ما بقولك... أنا طلبت إيد روڤان وهي وافقت ولسه هاخد معاد مع كريم.
عمر مردش عليه وسابه ودخل الورشة وهو في قمة غضبه.
عماد ابتسم ببرود ومشي شوية.
عمر قام بغضب وخد بعضه ومشي بسرعة... خرج من الحارة
روڤان خرجت من الجامعة هي وصاحبتها نيرة واتصدمت لما لقت عمر واقف بعيد مستنيها.
قلبها دق أول ما شافته...
الجزء الخامس والاخير
خرجت روڤان من الجامعة هي وصاحبتها نيرة واتصدمت لما لقت عمر واقف بعيد مستنيها.
وقلبها دق أول ما شافته.
نيرة بفضول
أمم مش ده الكابتن بتاع الحارة
روڤان بخجل
ده عمر صاحب كريم أخويا.
نيرة بغمزة
أيوة بقى طب روحي مستنية إيه
سابتها روڤان وراحت ناحية عمر ولقيته هو كمان بيقرب منها وفجأة وقف قدامها.
كان باين على وشه الغضب وبدون مقدمات قال
عمر
هو عماد اتقدملك وإنتي موافقة عليه
روڤان بضيق
إنت جاي تسألني عن عماد
عمر بغضب
روڤان بطلي تتوهي وقوليلي الحقيقة.
روڤان بانفعال
هو في إيه إنت جاي تزعقلي وإنت مين إداك الحق تعاملني كده
طيب أيوة عماد اتقدملي وأنا ماكنتش موافقة... بس هوافق يا عمر ووريني هتعمل إيه!
عمر بحدة
عشان هو جامعي زيك مش كده عشان مناسب ليكي
روڤان بحزن
أنا مش كده... ولا عمري فكرت إني لازم أتجوز حد يكون متعلم زيي.
كان أهم حاجة بالنسبالي إنه يحبني... وأحبه.
ومش ذنبي إنك شايفني وحشة قوي كده وبتكرهني من غير سبب!
وأه نسيت... أباركلك على خطوبتك.
مبروك.
وياريت تبعد عني بقى وملكش دعوة بيا ومتتدخلش في حياتي تاني.
زي ما أنت حر في حياتك أنا كمان حرة.
وسابته ومشيت ودموعها نازلة... ماستنتش حتى رده.
بعد أسبوعين
كانت الأحداث اتغيرت...
كريم وفريدة
فريدة بدأت تحس إن كريم بيحاول يبعد عنها وبيتجنب الكلام معاها.
روڤان
كانت حزينة على حبها
هشام
اتحسن ورجع البيت والحمد لله بقى كويس.
النهارده كان يوم سفر فريدة علشان تروح تشوف أبوها وترجعله.
فريدة وهي سناء وبتعيط
قوي يا ماما...
سناء بدموع
وإنتي أكتر يا قلب أمك...
وهمست لها
ارجعي تاني يا فريدة... عشان خاطري.
فريدة بابتسامة
أكيد....
كريم بجمود
يلا بينا زمان باباكي وصل الفيلا.
فعلا خرجت فريدة معاه.
طول الطريق ماكانوش بيتكلموا...
فريدة كانت بتتمنى لو يتكلم ويقولها إنه عايزها جنبه وإنه بيحبها...
لكن للأسف ما اتكلمش.
وكمان كريم كان نفسه فريدة تتكلم وتقول إنها حبته وعايزة تكمل معاه...
بس هي ما قالتش.
كان هشام قاعد على كرسي بتعب مستني فريدة بفارغ الصبر.
بس اتفاجئ بمرفت أخته وهي داخلة عليه...
هشام بابتسامة متعبة
أهلا يا مرفت...
وقبل ما يكمل اتفاجئ بيها بتقرب منه بسرعة وبتوطي تبوس إيده وهي بتعيط.
مرفت بدموع
سامحني يا هشام...
استحلفك بالله ما تزعلش مني.
أنا عارفة إني غلطت كتير وإنك ياما عملت معايا وحاولت تصلحني
بس أنا كان شيطاني أقوى مني...
سامحني أرجوك.
هشام بابتسامة فرحانة
أسامحك إيه بس...
أنا عمري ما زعلت منك.
في عز تعبي كنت بدعيلك...
ربنا يهديكي يا مرفت. وهاهو ربنا استجاب... الحمد لله.
مرفت بفرحة
يعني مش زعلان مني يا هشام
هشام بحنان
أزعل من بنتي اللي ربتها إزاي بس يا مرفت
أنا كل اللي نفسي فيه... إنك تعتبري.
مرفت بحنان
ربنا يقدرني وأقدر أعوضها عن كل اللي شافته...
بس هي تسامحني.
هشام بثقة
بنتي قلبها أبيض وهتسامحك... أنا متأكد.
قطع كلامهم صوت العربية فقام هشام بتعب ولهفة
ودخلت فريدة وكريم ماسك إيديها.
هشام بحب
فريدة! حبيبتي!
فريدة قربت بلهفة ودموع الفرح في عينيها.
فريدة
هي عمتي هنا
مرفت قربت منها
أيوة يا حبيبتي...
وكملت بندم
سامحيني يا فريدة.
أنا كنت غبية ومش عارفة قيمة العيلة واللمة...
أنا بحمد ربنا إنه نور بصيرتي وفوقني قبل فوات الأوان.
هشام وهو بيبص لكريم
أنا بشكرك يا كريم من كل قلبي يا ابني علشان حافظت على بنتي في فترة غيابي.
كريم بابتسامة حزينة وهو بيبص لفريدة
دي مراتي يا هشام بيه... وواجبي إني أحافظ عليها.
فريدة كانت سامعاه وقلبها بيتقطع...
كانت خايفة من اللحظة دي أوي.
هشام بجدية
وأنا يا ابني عند اتفاقي...
تقدر تطلقها دلوقتي وترجع لحياتك تاني.
فريدة قلبها اتقبض...
حست إن روحها بتتسحب منها.
وفجأة...
اغمى عليها.
جري عليها كريم بلهفة ولحقها قبل ما تقع على الأرض.
كانت روڤان داخلة البيت بعد ما جابت الطلبات وقبل ما تطلع السلم سمعت صوت عمر بينادي من وراها.
عمر
تتجوزيني
قلب روڤان دق جامد أول ما سمعت صوته ولفت ببطء وهي مش مصدقة.
روڤان
إنت قلت إيه
عمر قرب منها وبص في عينيها بجدية.
عمر
تتجوزيني يا روڤان آه ولا لأ
روڤان بتحاول تهدي قلبها اللي كان هيوقع من مكانه.
روڤان
هو مش إنت كنت خاطب
عمر وعينه في عينها
لا مقدرتش. كنت فاكر إني هقدر بس معرفتش.
كنت متخيل إن لما أرتبط بحد تاني هنسى بس حصل العكس.
طول الوقت كنت بشوفك قدامي صورتك مش بتفارقني.
روڤان بصدمة
عمر إنت بتتكلم بجد يعني إنت إنت
عمر بلهفة
بحبك ومحبتش غيرك من أول ما كنتي في المدرسة.
كل مرة كنت بشوفك فيها قلبي كان بيتخطف ومكنتش قادر أمنع نفسي من إني أحبك.
كنت دايما بقول لنفسي إنك تستاهلي حد أحسن مني
إنتي واحدة متعلمة وأنا مجرد نجار بسيط.
قلت أكيد هتستعري مني ومش هتفخري بيا قدام صحابك.
بس رغم كل ده مقدرتش أمنع نفسي.
وقلت لازم أقولك حتى لو رفضتيني حتى لو
على الأقل تبقي عارفة إني بحبك ومفيش في قلبي غيرك.
روڤان كانت بتسمعه وكل كلمة منه كانت بتداوي جرح جواه.
بدأت تفهم سبب تصرفاته اللي كانت فاكرة إنها قسوة وطلع غيرته وخوفه هو السبب.
اتنهدت براحة وفجأة ابتسمت وقالتله
روڤان
هستنى كريم يسألني موافقة ولا لأ.
عمر بص لها بصدمة وفرحة في نفس الوقت.
عمر
يعني أفهم من كده إنك
إنك كمان بتحبيني
روڤان بصت له بخجل وابتسمت وجريت على السلم بسرعة.
عمر وقف مكانه مبتسم بعشق وحاسس إن الدنيا كلها حلوة
لأنها بتحبه زي ما هو بيحبها.
فريدة فاقت
وكان كريم جنبها ومعاهم هشام وميرڤت.
كريم بلهفة
فريدة إنتي كويسة
فريدة وعينيها مليانة دموع
آه كويسة.
هشام بص لها وكأنه فهم حاجة وقرر يتأكد.
هشام بخبث
طيب يا فريدة أنا كلمت المأذون وجاي دلوقتي يطلقك يا بنتي.
فريدة أول ما سمعت الكلام بدأت تعيط بصوت عالي.
كريم قلبه اتقبض وقام بسرعة وقال بانفعال
كريم
بس أنا مش هطلق فريدة يا هشام بيه!
فريدة سكتت فجأة وابتسمت وهي لسه بتعيط.
هشام قال بضحكة خفيفة
هشام
ليه يا كريم مش ده كان اتفاقنا
هترجع في كلامك ولا إيه
كريم
أنا آسف يا هشام بيه بس فريدة مراتي وأنا بحبها.
ومش ممكن أطلقها حتى لو هي عايزة كده.
هشام بص لفريدة وقال بهدوء
هشام
وإنتي يا فريدة إيه رأيك في اللي قاله كريم
كريم كان قلقان من ردها لكن أول ما بص لها شافها مبتسمة واتفاجئ بكلامها.
فريدة
بابا أنا مش عايزة أطلق.
أنا عايزة أرجع أعيش مع كريم تاني.
كريم ابتسم ودقات قلبه زادت وقرب منها بلهفة.
كريم
بجد يا فريدة إنتي مش عايزاني أطلقك
فريدة بابتسامة جميلة
لا يا كريم
أنا وعايزة أكمل حياتي معاك
ومع ماما سناء وروڤان كمان.
هشام غمز لميرڤت وساعدته وطلعوا فوق وسابوا الاتنين لوحدهم.
كريم
كريم
أنا أوي يا فريدة وكنت خايف تبعدي عني
وإنك تطلعي مش بتحبيني.
كريم
أنا لا يمكن أسيبك
ده إنتي أحلى حاجة حصلتلي في حياتي.
بحبك يا فريدة بحبك.
تمت.
بقلمي إسراء إبراهيم