رواية عمياء ولكني عشقتها جميع الفصول كاملة كريم وفريدة بقلم إسراء ابراهيم
المحتويات
بإحراج
عمر
آسف نسيت آخد الموبايل بتاعي.
ودخل على طول على أوضته.
عمر وهو بيقرب من كوثر بابتسامة
عايزة حاجة يا ست الكل أنا نازل.
كوثر بحنان
عاوزاك طيب... يا بني.
سناء بابتسامة
إيه يا عمر يا ابني مش ناوي تفرحنا بيك ولا إيه
ده عمر كاتب كتابه ودخلته الخميس الجاي... ابقوا نورونا بقى في البيت.
كوثر بفرحة
ما شاء الله ألف مليون مبروك يا حبيبتي.
ربنا يتمم بخير.
بس بنت مين من الحارة هنا يعني
سناء بتوتر
لأ لأ... دي بنت واحد صاحب أبوه الله يرحمه.
بس بنت محترمة وقمر.
عمر بعتاب
أخس عليك... ده أنا لما أشوفه بقى ميقوليش!
سناء بابتسامة
معلش والله... الموضوع جه فجأة.
المهم إتجدعن بقى يلا وروح له.
كوثر
والله غلبت أتكلم معاه بس أخيرا فرح قلبي من يومين وقال إنه خلاص قرر يخطب حنين بنت أم عماد اللي ساكنة في وشكم يا أم كريم.
روڤان رفعت راسها بصدمة وبصت لكريم اللي بصلها بتوتر كأنه عايز يشوف رد فعلها.
سناء بفرحة
ألف مبروك يا ابني دي حنين دي زينة البنات... عرفت تنقي فعلا!
روڤان بصت له بحزن وحست إن دموعها هتخونها فقامت وقالت بصوت هادي
ماما... أنا نازلة افتكرت إن رنا صاحبتي قالتلي إنها هتعدي عليا... وممكن تكون جات هنزل بسرعة وإنتي ابقي حصليني.
سناء بابتسامة
ماشي يا روڤا روحي يا حبيبتي.
كوثر بابتسامة
وإنتي مش ناوية تفرحينا بيكي يا روڤان
سناء وهي بتضحك
لأ يا أم عمر روڤان كل ما يتقدملها حد ترفض!
هي مركزة في جامعتها وإن شاء الله تبقى مهندسة قد الدنيا.
روڤان بابتسامة باهتة
شكرا... بعد إذنكم.
وسابتهم ومشيت وأول ما خرجت وقفت عالسلم حطت إيدها على وشها وبدأت تعيط...
لحد ما سمعت صوت عمر من وراها
عمر
روڤان... مالك
روڤان
ما لفتتش وسابته ونزلت جري عالسلم وراحت بيتها. عمر اتنهد بضيق ونزل هو كمان.
كريم
ليه ماما تعملي كده بتعزميهم بناء على إيه
سناء بعصبية
يعني إيه يا كريم بعزمهم ليه
إنت كنت ناوي تتجوز سكيتي طب إزاي ده
ثم لما تجيبها وتعيش وسطنا هنا يا بن بطني هتقول للناس إيه لما يشوفوها!
كريم بضيق
عندك حق يا ماما بس يعني... أنا مكنتش عاوز فرح وزيطة.
كريم بتفكير
ماشي يا أمي اللي حضرتك شايفاه صح اعمليه.
هي روڤان فين
سناء
روڤان في جامعتها... نزلت من بدري.
كريم وهو بيقوم
طيب هنزل أنا عشان ورايا كام مشوار ولسه هقابل عمر.
سناء بفرحة
صحيح! ابقى باركله بقى بيقول هيخطب هو كمان.
كريم باستغراب
الواطي! ده مقاليش.
أما أشوفه بس!
سناء بتضحك
ما هو قال عليك نفس الكلام لما قلتله إنك هتتجوز!
كريم
كده يبقى هتنفخ... ربنا يستر.
وهو خارج رن تليفونه وكانت فريدة فبص للموبايل بضيق وأخيرا رد
كريم
خير يا آنسة فريدة
فريدة بتوتر
كريم... أحم هو ممكن تيجي دلوقتي
أنا عايزة أروح مشوار.
كريم باستغراب لأنها نادرا ما بتخرج من ساعة الحادثة
تمام... أقل من ساعة وهكون عند حضرتك.
فريدة
تمام يا كريم شكرا... هستناك. مع السلامة.
كريم باستغراب وهو باصص للموبايل
هتروح فين دي
في فيلا ميرڤت
ميرڤت كانت حاطة التليفون على ودنها وبتكلم مجهول
ميرڤت بضيق
بقولك إيه... أنا عايزاك تجيبلي قرار.
الموضوع لازم أعرفه هشام مسافر فين وعنده إيه بالظبط
وفريدة بنته... إيه الأملاك اللي باسمها وإيه اللي باسم هشام
أنا عايزة أعرف كل حاجة... فاهم
المجهول
حاضر يا ميرڤت هانم انتي
ميرڤت بغرور
لو جبتلي الأخبار اللي أنا عاوزاها... هديك مكافأة عمرك.
المجهول بطمع
ما تقلقيش يا هانم هجبلك أخبار تعجبك قريب جدا.
ميرڤت ببرود
يلا سلام.
وقفلت وهي بتفكر هتعمل إيه مع فريدة وقطع تفكيرها صوت ابنها مروان نازل من عالسلم بيعدل بدلته بغرور
مروان
هاي مامي مالك شكلك مضايق ليه كده
ميرڤت بغضب
شكلي مضايق آه! ما انت مش دريان باللي إحنا فيه.
مروان بضيق وهو بيقعد
في إيه بس يا مامي
وبعدين دول صحابي... وانتي عارفة إني بحب السهر والخروج... ها في إيه بقى معصبك كده
ميرڤت بغيظ
إن عمك خلاص اتجنن... وهيجوز بنته للسواق بتاعه!
مروان بصدمة
نعم! إزاي ده يعني!
ميرڤت ببرود
زي ما بقولك كده.
الظاهر إن عمك تعبان جامد وممكن يودع... وعشان كده عمل كده وهيجوز فريدة.
مروان باستغراب
ويوم ما يجوزها... يجوزها للسواق! يا مامي إزاي!
ميرڤت
ما هو ده اللي شاغلني!
إزاي يأمن على بنته وماله ويحطهم في إيد السواق بتاعه
معقولة واثق فيه للدرجة دي ومش واثق فيا... أنا أخته!
ميرڤت بغضب
عشان مكنتش من مستوانا...
وبابي ومامي مكنوش موافقين وهو صمم عليها عشان كانت حرباية وراسمة عليه دور البراءة وهو صدقها.
بس أنا كنت عارفة حقيقتها... كانت طمعانة في فلوس هشام وورثه من بابا.
مروان وهو بيقوم
مامي ياريت تسيبيهم في حالهم...
أنا من رأيي إننا مش محتاجين فلوسهم.
ميرڤت بعصبية
اخرس!
فلوس هشام دي حقي... ومش من حق دي هي وأمها.
وأنا مش ههنيها بقرش واحد منه!
مروان ببرود
تمام يا مامي... ربنا يوفقك.
أنا خارج... باي.
وسابها ومشي وهي متضايقة من بروده
عند ورشة عمر
عمر بغيظ وهو بيقوم من على الكرسي
تصدق إنك واطي يا ابني!
كريم بابتسامة
يا عم طب حتى ضيفني الأول.
عمر بغيظ
بقي اعرف من أمك إنك هتتجوز بكرة وعايزني أرحب بيك
كريم وهو بيشد كرسي ويقعد
صدقني يا عمر مش زي ما أنت فاهم أنا أصلا كنت جاي لك عشان أحكيلك حاكم أنا مخنوق وعلى آخري.
عمر بغيظ
طب قول يا أخويا إديني سامع.
عمر بصدمة
بنت هشام الجندي!
كريم وهو بيحرك راسه
أيوه هي. وده لأن هشام بيه تعبان جدا وطلب مني أتجوزها لأنه خايف عليها من عمتها الست دي بتكرهها وبتكره أخوها اللي هو هشام بيه. وهو ملوش حد ومش بيثق في حد غيري.
تخيل! فجأة كده الراجل يطلب مني بكسرة إنه عايزني أتجوز بنته عشان خايف عليها!
عمر كان حزين على صاحب عمره فمد إيده وطبطب على رجله بثقة
يبقى لازم تبقى قدها وقدود يا كريم إنت مش قليل إنت راجل وهتكون قد الثقة اللي الراجل ده إداها لك. لازم تكون قد المسؤولية.
عمر بثقة
عشان هو ده الصح ساعات بنضطر نعمل حاجات ضد رغبتنا عشان هو ده اللي المفروض يتعمل.
توكل على الله ومحدش عارف إيه ممكن يحصل.
غمز لكريم
كريم بسخرية
لا مش اللي في بالك خالص! إنت متعرفش فريدة بنت بشمهندس هشام دي دايما كانت شايفاني أقل منها وكانت بتعاملني معاملة مش قادر أوصف لك ازاي بس يلا بقى.
بص لعمر بغيظ
قولي بقى إيه حوار إنك هتخطب عشان أنا ما صدقتش لما أمي قالتلي.
كريم بابتسامة
ربنا يسعدك يا صاحبي ونويت إمتى
عمر
الأسبوع الجاي إن شاء الله هروح أتكلم عليها ونقرا الفاتحة.
كريم بفرحة
مبارك يا صاحبي ربنا يسعدك.
هقوم أنا بقى عشان عندي شغل بالسلامة.
كانت فريدة بتسند عالكرسي وبتقعد وهي متوترة ومش عارفة هتقول إيه لكريم
هشام كان ساند عالعكاز وخرج من مكتبه وقرب منها وقال باستغراب
هشام
انتي لابسة كده ورايحة فين يا فريدة
فريدة
أنا هقابل واحدة صاحبتي يا بابي ومستنية كريم أنا كلمته وقالي زمانه جاي ياخدني.
هشام بابتسامة
طب الحمد لله إنك ابتديتي تتقبلي الموضوع يا بنتي وأنا كده هبقى مطمن.
قامت فريدة وحاولت تمشي وجه أبوها يساعدها لكنها رفضت.
فريدة
لو سمحت يا بابا سيبني أعتمد على نفسي وبعدين دي فيلتنا وأنا حافظاها فماتخافش عليا.
هشام بخوف
ماشي يا فريدة اللي يريحك يا بنتي.
خرجت فريدة وكان كريم واقف قدام عربيته مستنيها ولما شافها خارجة لوحدها ومدت إيدها بتحسس بيها جري عليها ومد إيده ومسك إيدها فخافت.
كريم بجدية
ده أنا كريم هو محدش ساعدك ليه
فريدة بهدوء
عشان أنا رفضت وعايزة أعتمد على نفسي.
كريم مردش وأخدها للعربية وفتح الباب الخلفي ولما مدت إيدها وعرفت راحت قفلته تاني فاستغرب كريم وبصلها.
فريدة ابتسمت وقالت له
ما تستغربش أنا هقعد قدام جنبك أعتقد دلوقتي إحنا في حكم المخطوبين فميصحش أقعد ورا.
كريم بجدية وهو بيفتح الباب الأمامي
طب اتفضلي.
ساعدها تركب وركب هو كمان
كريم وهو بيبصلها
حضرتك هتروحي فين
فريدة بهدوء
كريم ياريت بلاش رسميات وحضرتك والكلام ده.
وياريت توديني أي كافيه نقعد فيه ونتكلم أنا عايزة أتكلم معاك.
كريم بصلها شوية وبعدين بص قدامه وقال بهدوء
تمام.
وطلع بالعربية وهو مستغرب طريقتها معاه.
كانت روڤان راجعة من الجامعة ودخلت الحارة بتاعتها وهي حزينة وحاسة إن قلبها مكسور.
عماد بإعجاب
بصراحة كده كنت عايز أتكلم معاكي في حاجة.
روڤان بغضب
إحنا مفيش كلام بينا! وعيب كده لو سمحت عديني.
وجت تمشي بس هو وقف قصادها ومنعها
في نفس الوقت كان عمر بيجيب حاجات للورشة بتاعته وشافهم واقفين سوا وشاف روڤان لما حاولت تعدي وعماد منعها فقرب منهم بسرعة وعينيه كلها غضب وسمع آخر كلام عماد.
عماد
إسمعيني بس يا روڤان بصراحة كده أنا معجب بيكي وعايز أتقدملك وكنت عايز أعرف شعورك إيه ناحيتي.
روڤان كانت لسه هترد بس سمعت صوت عمر اللي كله غضب...
الثالث
عمر وهو بيقرب من عماد
إنت مش ناوي تجيبها البر يعني موقفها في الشارع عشان تقولها كلام المسخرة ده!
عماد بغيظ
هو فيه إيه يا عمر أنا باخد رأيها ثم إنت مالك يعني إيه هو إنت مش اتقدمت لأختي ولا ناوي تغير رأيك
بص لروڤان اللي كانت بتعيط وخايفة
عمر بص لروڤان وقالها بغضب
عالبيت يلااا!
عماد بغيظ
وتقربلها ليه بقى عشان تدافع عنها كده وتقولي الكلام ده!
عمر اتضايق وقاله بثقة
دي أخت صاحبي يعني أختي.
ومش هحذرك تاني يا عماد ابعد عن روڤان أحسن لك.
وسابه ومشي وعفاريت الدنيا بتتنطط في وشه
كريم استغرب
مش هينفع تمشي كده عشان الطريق.
فريدة اتوترت ومدت إيدها وهو سندها ودخلوا الكافيه سوا وقعدوا قصاد بعض.
كريم
تحبي تشربي إيه
فريدة بابتسامة
هوت شوكليت بس ممكن شاليموه
كريم بتفهم
تمام.
طلب الأوردر وقال بجدية
تقدري تتكلمي كنتي عاوزة تتكلمي معايا في إيه أنا سامعك.
فريدة بتردد
أنا آسفة أوي يا كريم على الكلام اللي قلته.
كريم باستغراب
هو ده الموضوع اللي كنت عاوزاني فيه
فريدة بحزن
أيوه أنا بس كنت مضايقة وحاسة إني مليش لازمة ولا رأي ولا قرار.
وعشان كده قلت
كريم بابتسامة
وأنا مزعلتش وقدرت ده.
أنا آه كنت مضايق في وقتها بس خلاص أنا عذرتك يعني.
فريدة بتنهيدة
متشكرة ليك إنك قدرت ده
ومتشكرة مرة كمان عشان وافقت على جوازك مني رغم إنك مش مجبر تعمل ده
وخصوصا يعني إني كنت
عمر بضحك
وقفتي ليه كملي كنتي مغرورة وشايفة نفسك مش كده
فريدة فتحت النضارة اللي كانت في إيدها ولبستها عشان تداري دموعها
بجدية
وأهو ربنا أخد لك حقك وبقيت عمياء!
وكمان أنا اللي محتجاك وبطلب مساعدتك.
كريم اتضايق إنه جرحها كده وحس بالندم على اللي قاله فقرب منها
أنا آسف يا فريدة أنا مكنتش أقصد أعايرك والله.
فريدة بابتسامة حزينة
أحم عادي ولا يهمك.
المهم أنا كنت حابة أقولك إني معنديش مانع أقعد معاك في بيتك.
بالعكس أنا مش عايزة أدخل الفيلا طول ما بابا مش فيها.
كريم بابتسامة
بس حياة الفقر صعبة معتقدش إنك هتستحمليها.
فريدة بسخرية
مش أصعب من الضلمة اللي عايشة فيها.
بس ليا رجاء عندك.
كريم بجدية
اطلبي طبعا بلاش تفكري مرتين.
كريم وهو سرحان في ملامحها
ماتخافيش أنا هفضل جنبك ومش هسيبك.
إنتي وصية باشمهندس هشام ولازم أنفذها.
فريدة بابتسامة
متشكرة أوي يا كريم.
مدت إيدها وكملت
موافقة نبقى صحاب.
كريم ابتسم ومد إيده
أكيد موافق.
قام وقف وقالها
يلا بينا.
كريم بمرح
هتعرفي بعدين يلا.
فريدة ابتسمت ومدت إيديها ومشيت معاه.
كانت روڤان في أوضتها بتعيط ومش عارفة ليه بيعمل معاها كده كل مرة بيعاملها وحش مش كفاية إنه مش بيحبها لا وكمان بيكرهها.
مسحت دموعها وراحت ناحية الشباك لكن لقت...
سناء بغيظ
أخيرا يا أختي شرفتيني!
إيه من ساعة ما رجعتي من الجامعة وإنتي في الأوضة ما خرجتيش منها!
روڤان بحزن
مفيش يا ماما كنت تعبانة شوية من مشوار الجامعة ما إنتي عارفة.
سناء بشك
مال وشك إنتي كنتي بتعيطي
روڤان بتوتر
لا ده أنا عيني دخل فيها تراب من الشارع ومن ساعتها وهي وجعاني.
روڤان بغضب
لا أنا مش هروح في حتة! وبعدين ما تكلميه في التليفون ولا كلمي كريم يكلمه!
سناء بزهق
يا بنتي ما توجعيش قلبي أخوكي مشغول ومش فاضي وأنا مش قادرة أنزل ولا أروح في حتة
وعمر ده يعتبر هو وكريم واحد يلا روحي له بقى وآه قولي له ما ينساش يكلم أبو زهرة البقال على البيبسي عشان ما ينساش.
روڤان ببرطمة
حاضر يا ماما ما هو مفيش غيري.
وسابتها ودخلت تغير هدومها
كان كريم ماسك إيد فريدة وداخل مكان ومقلهاش رايحين فين.
فريدة بابتسامة تلقائية
مفاجأة إيه دي
كريم مردش عليها واتصدمت لما سمعته بيقول
كريم
لو سمحتي عايز فستان زفاف بس للمحجبات.
فريدة بصدمة
فستان فرح! إنت بتهزر لا طبعا!
كريم بإصرار
أيوه هتلبسي فستان فرح يا فريدة واسمعي كلامي بما إننا بقينا صحاب بقى.
فريدة بعند
لا يا كريم مش هلبس فساتين أنا مش هضحك الناس عليا.
كريم بخبث
آه خايفة يشفوكي جنبي بفستان فرح مستعرية مني مش كده
فريدة بسرعة
لا والله أبدا!
بس يا كريم افهمني أنا مش عارفة هطلع عاملة إزاي وبخاف الناس تضحك عليا يعني عمياء ولابسة فستان فرح!
ثم ده مش فرح بجد.
كريم بهدوء
فريدة سواء رافضة أو قابلة إحنا خلاص هنتجوز.
وانتي لازم تلبسي فستان فرح عشان لما نروح لأهلي وكمان أهل الحارة هناك عارفين إن فرحي بكرة.
ومينفعش نخش بلبس عادي يعني.
فريدة بقلة حيلة
تمام يا
كريم بابتسامة وهو بيبص للبنت
يلا لو سمحتي ورينا اللي عندك.
فريدة ابتسمت وحست إنه إنسان كويس أوي واحد غيره كان زمانه شمت فيها
افتكرت لما كانت بتعامله بتكبر قدام صحباتها ولا لما اتأخر عليها وزعقت له قدامهم
وابتسمت بسخرية وهي بتقول لنفسها
وهما فين صحابي دول دلوقتي
فريدة
كريم خلاص هاخد ده
متابعة القراءة