رواية أسرني صوته (كاملة إلى الفصل الأخير) بقلم سماح ناجى

لمحة نيوز

البومه دا اعوذ بالله الكلمه بالقطاره وباحس إنه عايز يضربنى الدقيقتين اللى باقعدهم معاه يابختك ي أم براء تلاقى الشيخ معيشك فى حب وسعاده وياترى الدكتور دا متجوز اصلا ولا مافيش حد رضى بيه وخلاص عنس وفاته القطر ..
إنتبهت على صوت خبط على الباب ايون مين 
بتاع اللبن ..
تصدق فكرتك بتاع الزوباله ..
ايون هو دا بالظبط وجاى اخدك .
ضحكوا الإتنين واحمد فتح الباب ودخل قعد جنبها على السرير ..
إيه يابنتى دخلتى تصلى وإستنيتك تطلعى ماطلعتيش خير تعبانه ولا إيه 
ابدا ياحبيبى خلاص كنت طالعه اهو بس إنت سبقت وجيت ..
طيب يلا بينا نطلع نقعد مع ماما حاكم أنا جايب معايا شويه فواكهه ومسليات إنما إيييه ..
أممم نعمل سلطه فواكه 
طبعا وبالنسبه للمسليات 
مانت عارف إنى مش باكلها ..
لا يابنتى دى شويه مكسرات ماتقلقيش مش هتهونى عليا ابوظلك الفورمه هههه ..
زينه قامت وقفت ورمت عليه المخدره بغباء وطلعت تجرى على بره قبل مايقوم يمسكها ..
طلعت بتصرخ إلحقينى ياماما إبنك عايز يضربنى ..
شوفى عملتى فيه إيه خليتيه عايز يضربك ..
ولا حاجه يامامتى هو أنا باعمل حاجه برضه 
ابدا ياروح ماما ودى تيجى ..
إتسحب احمد ومسكها من شعرها إنتى قد الحركه اللى عملتيها دى 
ايوه طبعا منا لو مش قدها ماكنتش عملتها ..
طايب فكرتك مش قدها ..
ضحكت امهم عليهم وعلى مناقرتهم مع بعض وقد إيه بيعملوا جو جميل فى البيت ..
إتكلموا مع بعض وكل واحد منهم حكى اللى بيحصله فى شغله وخلصوا سهرتهم وكل واحد دخل اوضته وخلصت الليله وطلعت شمس يوم جديد..
صحيوا كلهم وفطروا وكل واحد منهم نزل على شغله ودعوات مامتهم محاوطاهم ..
زينه وصلت وإستغربت لما شافت باب الصيدليه مفتوح بصت فى الساعه تتأكد منها خافت تكون إتأخرت وهى مش فاهمه ليه مفتوحه بدرى كدا ..
مشيت الخطوتين اللى باقيين وسمعت قرآن بيقرأ بصوت عذب هى عارفه الصوت دا كويس اوى لانه بيخترق قلبها بدون مقدمات قربت اكتر وشافت الدكتور مدحت قاعد على الكرسى واول ماحس بحد داخل رفع عينه وإنتظرها تتكلم لكنها وقفت من غير ماتنطق ..
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته..
زينه أحرجت لانها دخلت حتى من غير ماتلقى عليه السلام ..
إحم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته..
خير حضرتك فتحت بدرى النهارده ولا انا اللى إتاخرت ولا إيه..
لا ماتاخرتيش ولا حاجه بس كان فى حد معرفه محتاج علاج ضرورى فنزلت فتحت واخد العلاج ولسه يادوب ماشى ..
تمام حضرتك ..
دخلت حطت شنطتها وفى ناس دخلت وهى وقفت تتعامل معاهم كانت مخنوقه من قعدته دى بس هتعمل ايه هتقوله يقوم يمشى يعنى ..
فضل قاعد شويه وبعدين وقف ظبط شويه ادويه واخد كام نوع معاه وسجلهم على الجهاز ومشى ..
زينه ماكانتش عارفه هى متوتره كدا ليه ولا قلبها بينبض بالطريقه دى ليه ..
ممكن علشان مش متعوده
الاقيه موجود فى الوقت دا وعلى الصبح كدا ولا ممكن علشان سمعت صوت شيخى اول مادخلت ايوه صحيح هو صوته كان هنا إزاى ممكن يكون بما إنه بيحضر معانا الدروس يكون مسجله على الفون تؤ بس دا كان فاتح المصحف يوووووه وبعدين معاكى بقى ..
إنشغلت باقى اليوم مع الزباين ونسيت الموضوع او حاولت تتناساه ..
أسرنى صوته 
سماح ناجى 
البارت الثالث
صباح الخير ياحبيبى مالك وشك مرهق كدا ليه مانمتش كويس ولا إيه 
مدحت لا ابدا ياحبيبتى مرهق شويه بس الفتره اللى فاتت دى زى
مانتى عارفه كان عندنا شغل كتير ومع الجو دا إتبهدلنا من مكان لمكان ..
الاب طلع من اوضته وسمع كلامهم صباح
الخير ..
ردوا عليه صباح الفل قام مدحت قرب من أبوه وحب على راسه وساعده يقعد على السفره وبدأو يفطروا..
الام هتتأخر النهارده برضه يابنى ولا هتيجى تتغدى مع اخواتك وعيالهم ..
مدحت والله ي امى على حسب الظروف لو خلصنا الحمله بدرى ولاقيت عندى وقت قبل الشيفت هأجى اتغدى معاكم بصراحه القرود الصغننين دول واحشنى اوووى ..
الاب عقبال مافرح بيك إنت كمان يابنى نفسى اطمن عليك قبل ما اقابل وجه كريم وأشوف عيالك وهما بيتنططوا حوليا كدا ..
مدحت قرب من أبوه وحب على أيده ربنا يبارك لنا فيك ياحاج ومايحرمناش منك ابدا ..
الام بجد بقى يامدحت نفسنا نفرح بيك يابنى العمر بيجرى وزى ما ابوك بيقول عايزين نطمن عليك علشان نرتاح ونحس إننا كملنا رسالتنا للأخر عايزه اشوفك مع زوجه بنت حلال علشان قلبى يطمن ويرتاح ..
مدحت ياجماعه بالله عليكم بلاش الكلام اللى يوجع القلب دا ربنا مايحرمنى منكم ابدا وبإذن الله هتشوفوا اولادى وتجوزوهم هما وعيال اخواتى كمان إنتوا عايزين تهربوا من مصاريف جواز العيال ولا إيه 
ضحكوا هما الإتنين على كلامه ..
الاب طيب نفرح بيك إنت الاول وبعدين نشوف موضوع الاحفاد دا ..
الام بجد يامدحت إنت مافيش واحده حاطتها فى بالك يابنى إنت كل يوم فى مكان مختلف واكيد بتقابل بنات كتير مافيش
ولا واحده شدت إنتباهك ولا حسيت إنها تنفع تكون لك زوجه وأم لاولادك ..
لسه ي أمى اول ماأقابلها هاقولك إنتى والحاج يلا بينا على بيتها وبعدين عايزه تخلصى منى لييه هو أنا كابس على نفسكم أوى كدا 
الاب فوق ماتتخيل عايز اخد الحاجه وافسحها ونشوف لنا يومين من نفسنا بقى ..
وهو أنا اللى حايشكم ..
الام طبعا مش كل شويه أقوله ياترى مدحت روح ولا لسه ياترى جعان ولا شبعان ..
ياسلام على أساس لسه فى إبتدائى وشايلين همى ..
طبعا ياحبيبى وهنفضل شايلين همك طول مانت لوحدك اخواتك كل واحد منهم مشغول مع بيته وأولاده وإنت اللى هيتقفل اخر الليل عليك الباب لوحده لا حد يونسك ولا حد يشيل همك ويطبطب على قلبك ..
علشان خاطرنا يابنى العمر بيعدى واليوم اللى بيروح مابيرجعش إلحق نفسك بدرى وإتمتع بحياتك وإتجوز وهاتلك عيل يملى عليك حياتك ويفرح قلبك..
حاضر ياامى حاضر ياأبويا بإذن الله هافكر فى الموضوع دا وافرحكم بس دعواتك بس ..
الاب والام مع بعض ربنا يسعدك ياحبيبى ويرزقك ببنت الحلال اللى تسعدك وتعوضك اللى فات ..
اللهم آمين يارب العالمين يلا السلام عليكم أنا بقى يادوب ألحق انزل علشان إتاخرت النهارده..
مدحت نزل شغله وهو حمله تفتيش على الصيدليات واليوم دا خلص بدرى شويه وقرر إنه يروح يتغدى مع عيلته ويقضى مع اولاد اخوه واخته اليوم بس قبل مايمشى إتصل على والدته يشوفها لو محتاجه حاجه يجيبهالها قبل مايروح ..
إتفاجأ بأخته هى اللى بترد على فون والدته وصوتها باين عليه التوتر والقلق ..
فى إيه ياصفا صوتك ماله الحاجه فين ماردتش عليا ليه 
صفا ماما تعبت فجأه واخدناها ونزلنا لدكتور معتز وأهو معلق لها محاليل وقرب يخلص وهنمشى ..
إنتى بتقولى إيه وإزاى كل دا يحصل من غير ماتفكروا ترنوا عليا وتعرفونى ..
والله ي حبيبى ماحبينا نقلقك والحمد لله الدكتور طمنا عليها ضغط واطى وشويه إرهاق وخلاص اهو نازلين هنفوت بس على الصيدليه عندك نجيب العلاج ونروح وإنت لما تخلص إبقى
حصلنا على البيت ..
لا ماتتحركوش من مكانكم أنا جايلكم علطول اهو لازم اطمن عليها بنفسى ..
قفل الفون وركب عربيته وساق بسرعه علشان يلحقهم قبل ماينزلوا ..
صفا مدحت عرف إنك تعبانه ياماما وأصر إنه يجى وبيقول نستناه وماننزلش إلا لما يجى ويطمن هو بنفسه ..
الام بتقوليله ليه بس يابنتى وتقلقيه إحنا كنا خلاص اهو ومروحين ..
ماهو اللى إتصل عليكى ولما مارديتيش قلق وسأل عليكى كنت هاكذب يعنى ..
الممرضه دخلت إدتهم الروشته والدكتور دخل إتطمن عليها وسمحلها تمشى ..
صفا بهمس مدحت قال نستناه هنا ..
الاب تمام شكرا ي دكتور معلش دايما تاعبينك معانا ..
معتز ماتقولش كدا ياحاج أنا تحت امركم فى اى وقت والحاجه عندى زى والدتى بالظبط ..
ربنا يكرم أصلك ي إبنى ..
الممرضه دخلت بلغته إن الحاله التانيه جاهزه للكشف وهو إستأذن منهم ومشى ..
الاب هنعمل ايه دلوقتي هنمشى ولا هنستنى مدحت لما يجى ..
الام لا هننزل نستناه فى الصيدليه علشان أنا مخنوقه من القعده هنا فى العياده ..
صفا يلا بينا وهو يبقى يتصل على الدكتور ويطمن منه ..
ساعدت والدتها تنزل ووصلوا الصيدليه وهى سانداها من جنب وزوجها من الجنب التانى واول مادخلوا وقالوا السلام عليكم ورحمه الله وبركاته زينه وقفت بسرعه وردت السلام قربت منهم وساعدتها علشان تقعد بعد ماقربتلها الكرسى ..
سلامتك ياطنط الف سلامه..
ام مدحت الله يسلمك يابنتى ..
صفا طلعت الروشته وإدتها لزينه ولسه هتعرفها عليهم حست بإيد مامتها وهى بتضغط عليها بصت لها وفهمت إنها مش عايزاها تقولها هما مين ..
زينه اخدت الروشته وبدأت تجيب الادويه المكتوبه وعيون ام مدحت مراقباها ومراقبه كل حركاتها ..
ابو مدحت فهم دماغ مراته وضحك عليها علشان عارف إنها بتقيمها هل هتنفع زوجه لإبنها ولا لأ ..
طلبت منها مايه تشرب وزينه بإبتسامه هاديه دخلت جابتلها مايه وكوبايه واول ما ام مدحت مسكت الكوبايه وقعتها منها بدون قصد بس هى إستغلت الفرصه وقالت لنفسها كله خير وأهو بالمره أشوف رد فعلها هتتعصب ولا هتاخد الموضوع ببساطه ..
صفا ياخبر معلش حبيبتى إحنا أسفين معلش أصلها تعبانه ومش متحكمه فى إيدها ..
زينه وهى محافظه على بسمتها لا ابدا ولا يهمك سلامتها الف سلامه ..
صفا طيب هاتى وأنا امسحها واسفين مره تانيه..
زينه محصلش حاجه للاسف دا الموضوع بسيط دخلت جابت ممسحه ونشفت المايه ..
أم مدحت إبتسمت على هدوئها وأسلوبها ..
موبايل صفا رن وكان اخوها مدحت السلام عليكم ايوه ياحبيبى إحنا فى الصيدليه تحت اهو خلاص تمام منتظرينك ..
أنهت المكالمه وبصت لابوها وامها زعل وقال أنا مش قولت تستنونى فوق ..
الام لما يجى هاصالحه وهو قلبه ابيض ومش بيزعل منى ..
يادوب دقيقه ولقوا مدحت داخل يجرى قال السلام عليكم بسرعه وقعد على رجليه قدام أمه ومسك إيديها فيكى
إيه ياحبيبتى أنا مش سايبك الصبح كويسه 
الام ماتقلقش كدا ياحبيبى انا الحمد لله كويسه شويه هبوط بس وابوك واختك هما اللى أصروا إنى انزل لمعتز مع إنى قولتلهم مالوش لازمه وإنى هارتاح بس شويه وهابقى كويسه ..
مدحت إنتى متاكده إنك كويسه فعلا ولا نروح لدكتور تانى بدل معتز ..
الاب يابنى الحمد لله هى كويسه قدامك أهى والراجل كشف عليها وطمنا عليها وركبلها محاليل ومعانا روشته كمان أهى وهنروح ترتاح بس وهتبقى بخير ماتقلقش ..
مدحت وقف وشاف زينه محضره قدامها كذا نوع علاج اخد منها الروشته وبص فيها وشاف اللى هى مجهزاه وقال
تمام مظبوط .
بدأت زينه تعبيه فى كيس وحطت معاه الروشته ومدت إيدها بيه لصفا ..
مدحت طيب إطلعوا إقعدوا فى العربيه على ما اطلع لمعتز واجيلكم علشان نروح ..
الام هتطلع ليه يابنى ماحنا طمناك اهو ..
لا معلش اطمن منه برضه افضل.
الام طيب يلا روح بسرعه وإحنا مستنينك هنا على ماترجع ..
مدحت بصلها بشك وهو مش عارف يوصل لدماغها ..
مشى وهى بصت لزينه إسمك إيه حبيبتى..
زينه ..
ماشاء الله زينه وزينه فعلا ..
بصت على إيدها تشوف فيها دبله ولا اى حاجه تعرف منها إذا كانت مخطوبه ولا متجوزه ولا أى حاجه..
ولما حست إن زينه لاحظت نظراتها أنا والدة مدحت ودا أبوه ودى صفا أخته ..
اهلا وسهلا بحضرتك نورتوا المكان ..
صفا منور بيكى حبيبتى إنتى شغاله مع مدحت من زمان بقى ولا إيه 
لا يادوب من كام شهر ..
فى كليه ولا خلصتى ولا إيه
زينه ايوه أتخرجت السنه اللى فاتت الحمد لله..
دخول مدحت منعهم يستكملوا الكلام ..
الاب إطمنت ياخويا 
مدحت بإبتسامه ايوه الحمد لله يلا بينا بقى ..
الام يلا بينا ويادوب بتقف بصت لمدحت إيه مش هتحاسب على الادويه دى ولا إيه 
ضحكوا على كلامها ..
بصت لزينه إيه هتسيبينا نمشى كدا من غير ماندفع ..
زينه بإحراج خليها على حسابنا المرادى ..
مدحت اهى قالتلك هتحاسبلك عليها ماتقلقيش يلا بينا بقى ..
ضحكوا وسلموا على زينه ومشيوا وقبل ما يطلع من الباب .
انسه زينه ..
زينه بصتله بسرعه لو إتاخرت على ميعاد مابتمشى إبقى إقفلى الصيدليه وأنا لما أجى هافتحها أو الشيفت المسائى هيفتح ..
زينه تمام يادكتور .
مشيوا فى طريقهم للبيت وطول الطريق مامته بتتكلم على زينه وزوقها ورقتها ومدحت متضايق وبيحاول يسكت مامته وهى برضه مش بتسكت ..
مدحت على فكره بقى هى مخطوبه ..
الام لا مش مخطوبه أنا بصيت على إيدها ماشوفتش دبله ..
ياسلام وهى علشان مش لابسه دبله تبقى مش مخطوبه ..
صفا ايوه طبعا ماهى لو مخطوبه هتقلع الدبله ليه ..
مدحت ريحو نفسكم أنا شوفتها وهى ماشيه مع واحد ومتعلقه فى دراعه وكانت بتضحك ومبسوطه وأكيد دا خطيبها ..
صفا بخبث والله يعنى أنا لو مشيت معاك ومسكت إيدك يبقى كدا خطيبى أو جوزى مايمشيش معاك اخوه يعنى ..
مدحت ماردش ولما شافوه بيفكر محدش إتكلم وإدوله فرصه يفكر مع نفسه ..
زينه خلصت شغلها وقفلت الصيدليه وطلعت الچيم وبعدين نزلت تحضر الدرس ..
اثناء ماكانت فى الجيم إتكلمت بنت من البنات ..
بنات أنا كتب كتابى يوم الجمعه بعد صلاة العصر وأكيد أكيد هتحضروا وهتقفوا معايا في يوم زي ده..
كل البنات باركوا لها ووعدوها انهم هيحضروا ..
وإنتى يازينه مش هتيجى مع البنات 
زينه هسال ماما واحمد الاول وبعدين هرد عليك بس ما تقلقيش اكيد ان شاء
الله هاجي ..
شويه الدرس بدا والبنات سكتوا ودا كان طوق النجاة لزينه ..
زينه روحت وقالت لمامتها وأخوها على كتب كتاب صاحبتها.
احمد إنتى عايزه تروحى 
زينه مش عارفه إنتو إيه رأيكم.
الام دى حاجة ترجعلك إنتى هل إنتو قريبين من بعض لدرجه تروحى فرحها ولا صحوبيه عاديه .
إتعرفت عليها هى والبنات من اول ماروحت الچيم وهما اللى قالولى على درس المسجد وبصراحه هما بنات لطيفه وعمرهم ماواحده منهم إتنمرت عليا ولا حسستنى إنى مختلفه عنهم ..
احمد بغيظ منها مختلفه عنهم إزاى يعنى هما بدماغ واحده وإنتى إتنين مثلا ..
زينه بدموع لأ ي احمد بس دايما اللى اعرفهم بيتريقوا على جسمى وعلى بشرتى وإنى مش حلوه زى
باقى بنات العيله ودايما لبسى مبهدل وعامله زى ستو الحاجه إنما البنات دى دايما بتشجعنى ولما يلاقونى لابسه طقم مختلف يمدحوا فيه وحتى لما باخس شويه باحسهم فرحانين
تم نسخ الرابط