رواية أسرني صوته (كاملة إلى الفصل الأخير) بقلم سماح ناجى
المحتويات
العريف ..
خايفه على سى حلويات ليتحسد ..
البنات ضحكوا ..
صفا بإستغراب مين سى حلويات دا يازينه ..
واحده من البنات دا خطيبها ..
زينه بس يازفته ..
سمعوا صوت الشيخ هيبدأ الدرس فسكتوا ..
صفا ماقدرتش تسكت إنتى مخطوبه بجد
زينه بهمس لا دا احمد اخويا بس هما لما شافوه إفتكروه خطيبى هابقى اكملك بعد الدرس ..
سمعوا الشيخ بيتكلم طبعا كلنا بنحضر فى المسجد علشان نتعلم دينا اكتر ونعرف الاحكام مش دا ابدا مكان نحكى ونتكلم فيه كلام دنيوى والكلام دا أخص بيه الاخوات ياريت نحط الكلام دا فى بالنا دايما هى ساعه بنقعدها وقدامنا اليوم بطوله إبقوا إتكلموا فيه براحتكم ..
زينه بصت للبنات بلوم لان دى اول مره يعملوا كدا وبسبب كلامهم الشيخ أنبهم على صوتهم ..
الشيخ بدأ فى الدرس وبعد فتره خلص والبنات إستعدوا للنزول
رفيده انا اسفه يابنات علشان كنت السبب اللى خلاكم تتكلموا وبسببى الشيخ قالنا اللى قاله دا.
ولا يهمك ياقلبى حصل خير اهى علقه تفوت ولا حد يم وت..
صفا هى حصلت علقه ليه هو طلعلكم بالخرزانه ولا إيه
البنات ضحكوا وعلقت زينه اصل دى اول مره نتكلم كدا وهو يكلمنا بالاسلوب دا .
صفا إممم المهم ماكملتيليش موضوع خطوبتك دا ..
البنات ضحكوا وحكولها اللى حصل ..
البنات إتفرقوا وكل واحده روحت بيتها وصفا روحت مع مدحت عند مامتها ..
تعرفى شوفت مين النهارده ي ماما ..
مين ياترى
شوفت زينه اللى بتشتغل مع مدحت فى الصيدليه ..
طيب ما أكيد هتشوفيها طالما كنتى عنده ..
لا منا شوفتها كمان فى درس المسجد..
مدحت قوليلى بقى بقى إنتى تحضرى مره واحده تقلبى المسجد قهوه وتقعدوا تتكلموا وصوتكم ينزلنا تحت بذمتك ينفع كدا ..
والله بريئه يادوك دول البنات هما اللى كانوا بيتكلموا وأنا يادوب شاركت معاهم بكام كلمه بس ..
الام كام كلمه!ايوه انا عارفه الكام كلمه بتوعك عارفاهم اوووى ..
طيب والله مظلومه دول كانوا بيتفرجوا على صور كتب الكتاب وصوتهم على علشان كدا الصوت نزلكم ..
الام وهى الصور تخليهم يعلوا صوتهم
صفا ايوه علشان زينه زعلت لما قعدوا يتريقوا على صورتها هى وخطيبها ..
مدحت خطيبها هى مش قالت إنها مش مخطوبه ..
صفا بصت لمامتها وغمزتلها ايوه ماهو دا اللى فهمته فى الاول ..
مدحت بنرفزه نوعا ما إنتى بتنقطينى ما تتكلمى علطول ..
الام الاه وإنت مالك متعصب كدا ليه ومهتم ليه اصلا ..
مدحت بلجلجه مش مهتم ولا حاجه أنا ماشى اصلا ..
صفا بضحك وهى بتبصله بخبث اصل صاحباتها اول ماشافوا اخوها إفتكروه خطيبها وفضلوا يرزلوا عليها فهى كمان قالتلهم إنه فعلا خطيبها وفى ناس كدا سمعت الكلمه دى ومشيت قبل ماتسمع باقى الكلام إنه اخوها وإنها بترخم عليهم هى كمان ..
مدحت بصلها بغيظ ومشى علشان ماحدش فيهم يتكلم اكتر من كدا
صفا لمامتها بصوت عالى علشان يوصله شكلنا كدا هنقرا فاتحة أحدهم قريب ياماما ..
الام يسمع منك ربنا يابنتى خلي قلبى يرتاح بقى ..
بعد فتره مدحت فعلا إتأكد من مشاعره ناحيه زينه وقرر إنه يتقدملها وزى مابيقولوا يدخل البيت من بابه وخصوصا إنها بتشتغل معاه ..
وبالفعل كلم والده ووالدته وبلغهم فى رغبته بالإرتباط بزينه وقالهم إنه سأل عليها وعلى أهلها وعرف إن والدها متوفى وعايشه مع اخوها ووالدتها وقالهم على كل اللى عرفه عنها ..
الاب خلاص ي إبنى نجيب رقم اخوها ونكلمه وناخد منه ميعاد ..
مدحت منا جبته فعلا وأنا بسأل عليهم
الام مش عايز تضيع وقت يعنى.
الاب ونضيع وقت ليه هو عارفها بقاله فتره بحكم شغلهم مع بعض نكلم اخوها ونشوف الدنيا عندهم وخير البر عاجله ..
الام ربنا يقدملك اللى فيه الخير ياحبيبى..
يارب ي أمى ياارب ..
الاب طيب يامولانا إنت شقتك جاهزه والحمد لله هتطول بقى فى الخطوبه ولا ناوى على إيه.
لا لو ربنا أراد وفى قبول هيبقى كتب كتاب بإذن الله وبعد فتره نتمم الزواج ..
إدونى بس فرصه اكلم اخوها وأشوف ظروفهم هيوافقوا ولا لأ علشان م اسببلكومش أى إحراج .
الاب زى ماتحب يابنى ظبط الدنيا وبلغنى ..
تانى يوم دخل الصيدليه لقاها بتقرأ قرآن وقف وسند بكتفه على الباب وهو بيسمعها لكن بعد شويه قرب اكتر لأن هى يادوب صوتها واصله واول ماقرأت غلط صححلها زينه إتخضت وإتكسفت من دخوله المفاجأ ..
صدقت وقفلت المصحف من غير ماتبصله ..
إنتى زعلتى ولا إيه اسف لو ازعجتك .
شكرا لحضرتك بعد إذنك هامشى ..
بس لسه باقى وقت على ميعادك .
خلاص تمام وقعدت مكانها ..
زينه حساه بارد او مستفز مش عارفه تحدد بالظبط ..
اعوذ بالله إيه دا بيتكلم بالقطاره وقولنا ماشى كمان مش بينطق إلا بمزاجه وقولنا ماشى مابيصدق يمسك عليا غلطه اول مايسمعنى بقرأ غلط لازم يصححلى عايز يحسسنى بجهلى وبعدين اصلا أنا كنت بقرأ بصوت واطى سمعنى إزاى .
مدحت لو سمحتى ي انسه خليكى خمس دقايق بس هاخرج وراجع تانى ..
زينه تمام ..
بعد شويه مدحت رجع إتفضلى حضرتك تقدرى تمشى ..
زينه اخدت شنطتها وطلعت..
ومدحت بيضحك على نرفزتها الواضحه فى طريقه كلامها لانه بالرغم من مشاعره ناحيتها إلا إنه مش بيرفع عينيه عليها وهو بيكلمها من باب غض البصر..
خلص اليوم وأحمد وزينه ومامتهم متجمعين وزينه كالعاده بتهزر مع احمد وبيضحكوا فاجأها احمد زوزو جهزى نفسك جايلك عريس ..
والله كويس والفرح إمتى
بقى
احمد بتكلم بجد على فكره..
الام سيبك منها ي احمد وقولى مين دا وشافها فين ..
زينه حيلكم حيلكم عريس مين ومين قالكم اصلا إنى عايزه اتخطب ولا اتجوز ..
الام ليه هتترهبنى مانتى مسيرك هتتجوزى ولا هتفضلى طول عمرك قاعدالى كدا ..
لا مش هاترهبن بس لسه شويه على الخطوه دى ..
ليه بقى إن شاء الله مستنيه إيه ..
مش مستنيه بس انا لسه مش مستعده للإرتباط ..
احمد يعنى مش مستنيه لما توصلى للوزن المثالي وبعدين تتخطبى ..
ولو كدا فعلا عندك إعتراض ..
لا ماعنديش بس هل هتفضلى عمرك كله ماشيه على الدايت والجيم طيب خلاص وصلتى وثبتى مافكرتيش بعد ماتتجوزى وتحملى وتخلفى هل جسمك هيفضل كدا ولا هيتغير ..
مش مشكله المهم اوصل للى عايزاه ..
ليه خايفه من أيه
وإنت يعنى مش عارف خايفه يجى اليوم اللى أهله يقولوله وإنت عليك بإيه تتجوز واحده طخينه عليك بإيه تعالجها وتجرى بيها على الدكاتره لما يجيلها امراض الدنيا بسبب وزنها دا عليك بإيه لما ماتعرفش تخرج وتتمتع بحياتك بسبب البرميل اللى متجوزها مش دا الكلام اللى إتقال قبل كدا ولا نسيته ..
احمد دى ناس هى اللى مريضه وتفكيرها عقيم إنتى اصلا مش طخينه ولا فيكى حاجه من اللى قالوا عليها دى ..
امها واخداها وبتملس على شعرها إحنا مش إتفقنا إن دى كانت مرحله فى حياتنا وعدت
الحمد لله وعرفناهم على حقيقتهم من بدرى واتفقنا مانزعلش عليهم ولا نفكر فى كلامهم اصلا ..
مش قادره ياماما كل مافتكر نظراتهم ليا وكلامهم اللى بينخر فى جسمى باكره نفسى وأكره جسمى اللى خلانى اسمع كلام
احمد حبيبتى دى زى ماقولنا مرحله وعدت ومش عايزين نفتكرها المهم دلوقتى العريس مستعجل نقوله إيه ..
زينه بصتلهم وسكتت ..
الام مين دا يابنى ..
هى عارفاه على فكره ..
زينه فكرت شويه وبصتله تانى اعرفه مين دا ..
احمد دكتور مدحت ..
زينه بصدمه نعم! مين
زى ماسمعتى دكتور مدحت اللى بتشتغل معاه فى الصيدليه ياماما.
سألت عليه يابنى ولا إيه
انا اصلا كنت سائل عليه قبل ماتشتغل معاه ولما كلمنى النهارده سألت عليه تانى وعلى عيلته كلها ..
والناس قالولك إيه ..
بص لزينه هو دكتور صيدلى وعنده اخ دكتور اسنان متجوز وقاعد بعيلته فى بيت منفصل عن بيت العيله واخته متجوزه هى كمان وجوزها شغال فى بنك وابوهم دا بقى الناس كلها بتشكر فيه وفى أخلاقه وربايته لعياله وكان شغال مدير إدارة فى التربيه والتعليم..
يعنى عيله ماشاء الله عليها تشرف اللى يناسبهم ..
وهو يابنى قالولك إيه عليه ..
احمد كمل محترم جدا وممتاز فى شغله محبوب من كل اللى حواليه واحد قالى لو عايز تقابله إظبط ساعتك على الصلاه هتلاقيه فى المسجد .
اول ماقال كدا زينه ماتعرفش ليه إفتكرت الشيخ أبو البراء وسرحت فى صوته وكلامه وقد إيه أسلوبه لين وبسيط ..
احمد كمل دا كمان بيدى درس فى المسجد وتقريبا كدا هو دا اللى زينه بتحضر معاه الدروس ..
شاف زينه سرحانه ومش معاهم ولا مركزه قولتى إيه يازوزو فى اللى سمعتيه دا لسه عند رأيك ولا هتفكرى ..
زينه إتنهدت وبصت لمامتها وأحمد مش عارفه بجد مش عارفه.
مامتها فكرى ياحبيبتى وصلى إستخاره وشوفى ربنا هيهديكى لإيه ..
تمام ياقلبى حاضر هاصلى واقولكم رأيى ..
احمد طيب هتروحى الصيدليه بكره إن شاء الله..
زينه بحيره مش عارفه إنتوا رأيكم إيه
مامتها أنا بقول بلاش تروحى اليومين دول لما تشوفى هتقررى إيه ..
زينه ونفس رأى أنا كمان وكدا كدا مافيش جيم ولا درس ..
احمد قرب منها وقال عايزك تعرفى إنى جنبك وفى ضهرك فى أى قرار تاخديه بس عايزك تدى نفسك فرصه وتديله هو كمان فرصه قربوا من بعض وشوفى لو مرتاحه كملى لو لأ ربنا هيرزقك باللى يريح قلبك وبالك ..
احمد بقوه اكبر تستمد منه القوه وباست مامتها ودخلت أوضتها ..
زينه صلت صلاة إستخاره وفضلت تفكر ياترى ليه مدحت إتقدملها مع إنها من يوم ماشتغلت معاه ومابينهمش كلام اصلا يادوب كام كلمه فى الشغل وخلاص دايما مسترخماه وحساه مغرور وبارد هل هتقدر تحبه ويحبها ويكونوا اسره سعيده افكار كتير اوى فكرت فيها لحد ماغلبها النوم ونامت ..
زينه سامعه صوت قرآن بصوت الشيخ أبو البراء وماشيه ورا الصوت وهى فرحانه جدا فجأه شافت باباها جاى وبيبتسم وماددلها إيده جريت عليه وبدأت تعيط وحشتنى أووى يابابا أنا تعبانه من غيرك اوى مش عارفه اعيش من بعدك قلبى واجعنى اووى ..
باباها حط إيده على قلبها وصوت
القرآن على أكتر وشافت ابوها بيشاورلها على حد من بعيد فى الاول ماكانتش عارفه مين اللى واقف بس بعد شويه ملامحه وضحت وعرفت إنه مدحت بصت لابوها اللى إبتسملها وشاورلها بدماغه بمعنى ايوه هو دا اللى هيريح قلبك إبتسمت لابوها اكتر وغمضت عنيها بكل الامان والراحه اللى فى الدنيا ..
صلت تانى وتالت ليله وكانت النتيجه واحده وهى قلبها مرتاح وإحساسها كل يوم بيقوى بالموافقه ماكانتش عارفه هل دى علامات لأن مدحت هو الزوج المناسب ولا علشان بتشوف باباها كل ليله بعد ماكان بقاله كتير اووى ماشافتهوش ..
بلغت
احمد بلغه بموافقتهم وإنه يشرفهم هو وعيلته بالزياره وربنا يقدم اللى فيه الخير..
زينه خلاص وقفت شغل ولأن الجيم والمسجد جنب الصيدليه وقفتهم هما كمان لما تشوف إيه اللى هيحصل ..
بعد يومين مدحت ومامته وباباه وصفا اخته زاروهم بعد المغرب والعيلتين إتعرفوا على بعض ..
زينه طلعت بالعصير وقدمته لهم وسلمت على صفا ومامتها وإكتفت بهزه من دماغها لمدحت وباباه من بعيد ..
صفا تعالى جنبى هنا ياعروسه اخويا ..
زينه بكسوف قعدت جنبها وكانت فى النص بينها وبين مامتها ..
ابو مدحت ماشاء الله عروستنا زى القمر ..
احمد بإحراج نورتونا ياعمى أنا باعتذر لحضرتك إن ماحدش من العيله موجود النهارده أنا حبيت بس نديهم فرصه يتكلموا مع بعض ولو فى نصيب وموضوعهم كمل هاقول لأعمامى واخوالى بإذن الله بس النهارده قولت يبقى يادوب إحنا وحضراتكم بس .
ابو مدحت معاك حق يابنى فعلا النهارده يتكلموا ونتعرف على بعض كا عيله ولو ربنا أراد نبقى نقول للعيلتين أنا كمان ماقولتش لأخوه وجوز اخته يحضروا إلا لما نتفق الاول ولسه هنقول لاعمامه واخواله برضه ..
طيب نسيب العرسان مع بعض شويه ولا إيه
احمد أه طبعا ..
احمد اخد ابو مدحت وقعدوا بعيد شويه بس برضه قصاد زينه ومدحت وام احمد اخدت صفا ومامتها وقعدوا بعيد عنهم شويه.
مدحت بص لزينه إزيك ي انسه زينه.
الحمد لله..
إرتاحتى إنتى اليومين اللى فاتوا من الصيدلية..
لا عادى يعنى ..
يعنى ممكن ترجعى الشغل تانى ..
زينه رفعت كتافها بمعنى مش عارفه ..
حابه تسألينى فى حاجه ..
زينه بتردد مش عارفه ..
تمام هاتكلم أنا وبدأ يكلمها عن نفسه وعيلته نفس الكلام اللى احمد قاله هو قاله واضاف إنه عنده شقه فى بيت العيله لانه مش حابب إنهم كلهم يبعدوا عن ابوهم وأمهم بس طبعا هيبقى كل واحد فى شقته بس على الاقل هيبقى جنبهم لو إحتاجوه فى اى وقت ..
كلامه عن بر أبوه وأمه ودا خلاها إطمنت شويه ..
انا كدا قولتلك كل حاجه عنى وعن عيلتى حابه تسألى على حاجه تانيه ..
زينه بتوتر ليه
مدحت بإستغراب ليه إيه
ليه أنا .
تقصدى ليه إتقدمتلك يعنى
زينه هزت دماغها بمعنى أه ..
امم هاقولك ياستى أنا بصراحه ماكنتش بافكر فى الجواز دلوقتى خالص بس طبعا امى ك أى ام مصريه اصيله من اول ماخلصت الجامعه وإتوظفت وفتحت الصيدليه وهى بتزن علشان اتجوز وكنت كل مره بالاقيلها حجه اهرب بيها بس المرادى لما شافتك هى وصفا حبوكى جدا وصمموا وكل شويه يجيبوا سيرتك لحد ماسمعتك وإنتى بتقولى على احمد خطيبك وحكالها اللى حصل بعد كدا ولما عرفت إنك مخطوبه زعلت وقولت مافيش نصيب بس بعد كدا لما عرفت إنه اخوكى تيقنت إنك فعلا اللى باتمناها فعلا زوجه وأم لاولادى .
ليه برضه
بنت ماشاء الله جميله متعلمه محترمه بنت ناس طول تعاملى معاها ماشوفتش منها أى تجاوز على خلق بتحفظ كتاب الله ودا اهم شئ بتتعلم اصول دينها اقول كمان ولا كدا كفايه ..
طيب مافى بنات كتير فيهم المواصفات دى واكتر كمان ..
بس أنا عايزك إنتى مش عايز البنات الكتير دى ..
زينه بصت للأرض وسكتت ماعرفتش ترد عليه بعد كلامه دا .
زينه كانت عايزه تقوم وهو حس بدا.
قوليلى بقى بتحفظى القرآن اللى بتاخديه ولا مطنشه بعد ماقعدتى ..
باحفظ الحمد لله..
والدروس اللى فاتتك هتعملى فيها إيه..
مش عارفه هاشوف لو البنات مسجلينها هاخودها منهم ..
مش
زينه رفعت عينيها وبصتله بإبتسامه هاديه يعنى إنت بتسجل كلام الشيخ ..
وأنا اسجل كلامه ليه ..
الله إنت هتحيرنى ليه مش بتقول
متابعة القراءة