رواية أسرني صوته (كاملة إلى الفصل الأخير) بقلم سماح ناجى

لمحة نيوز

علشانى وكمان هما اللى بيساعدونى فى حفظ القرآن بصراحه هما دول صحباتى اللى بجد مش اللى بيعرفونى علشان مصلحتهم وبس ...
الام اولا كدا مين قال إنك وحشه العيب فيهم هما وفى عيونهم مش فيكى إنتى ابدا وسبق وقولتلك إوعى تسمحى لحد يهز ثقتك بنفسك..
احمد بقولك يازنزون بطلى التخلف اللى عندك دا وعيشى حياتك زى مانتى شايفاها وحباها إنتى لا وحشه ولا مبهدله ولا طخينه زى مابتقولى ..
يااااه ي احمد زنزون دى بابا الله يرحمه هو اللى كان بيقولهالى دايما وبدأت دموعها تنزل تعرفوا بابا واحشنى جدااا نفسى افضفضله واشتكيله من الدنيا كلها واقوله على كل حاجه جرحتى وزعلتنى لانى بصراحه من يوم مامشى وسابنى وأنا قلبى موجوع اوووى .
قامت مامتها وبدأت هى كمان تعيط معاها ..
احمد اخد نفس طويل وكتمه علشان يمنع دموعه تنزل وحاول يبتسم أه يااللى عامله زى القطط بقى أنا مش بادلعك كل يوم واناديلك بدلعك المفضل 
زينه وهى بتحاول تبتسم دلعى المفضل دا اللى هو ياطينه صح 
ايوه طبعا بزمتك عمرك شوفتى حد بينادوله بالدلع دا 
لا طبعا ولا عمرى هاشوف..
علشان تعرفى إنك مميزه ومافيش حد يشبهك ..
اه فعلا ماحدش يشبهلى ..
الام طبعا أنا بنتى قمر وفريده ..
احمد مين قمر وفريده دول حد نعرفه ياماما 
زينه ايوه طبعا اخوات لطيف وظريف ..
احمد ياسبحان الله إيه العيله دى ومسك مخده صغيره وحدفها على زينه اللى مسكتها هى كمان وحدفتها عليه وقاموا يجروا ورا بعض وصوت ضحكهم مالى البيت ..
ضحكت امهم على ضحكهم وهى بتدعيلهم بالفرح والسعادة دايما وبتبص لاحمد بفخر إنه قدر يطلع زينه من حزنها ويهون عليها فراق باباها ..
زينه سمعت رنه تليفونها شاورت لاحمد علشان يوقف لعب وردت 
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
رفيده وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته إزيك يازوزو اسفه إنى باتصل دلوقتى بس انا عارفه إنك مش هتحضرى كتب كتابى علشان كدا قولت ارن عليكى واعزم طنط هى كمان علشان توافقى إنك تحضرى معايا ..
لا ياقلبى ولا يهمك أنتى تتصلى فى اى وقت وماما معاكى اهى ياستى إعزميها بنفسك ..
بصت لمامتها ماما دى رفيده صاحبتى عايزه تعزمك على كتب كتابها 
ام زينه السلام عليكم إزيك ياحبيبتى الف مبروك يابنتى ربنا يتمم لك بخير ويسعدك ويهنيكى.
رفيده وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته الله يبارك فى حضرتك يارب وعقبال ماتفرحى بزينه ياارب أنا كنت قولت لزينه تحضر معايا كتب كتابى يوم الجمعه بإذن الله وخايفه ماتحضرش فأتمنى حضرتك تشرفينى معاها أنا ماعنديش أصحاب وماصدقت إتعرفت على البنات فى الجيم والدرس ونفسى يقفوا معايا فى يوم زى دا واحس إنى عندى أصحاب كدا ..
ام زينه بإذن الله ياقلبى هتحضر وكلهم هيكونوا معاكى ويقفوا جنبك إنتو كلكم اخوات ربنا يديمكم فى حياة بعض يارب ..
خلصت المكالمه بعد مافرحت روفيده بكلام مامت زينه ..
زينه إستأذنت من مدحت إنها تمشى بدرى شويه علشان كتب كتاب صاحبتها .
لا بلاش تيجى بكره اصلا وخليكى مع صحبتك براحتك ..
لا مش مستاهله هى يادوب أمشى بدرى وخلاص .
إسمعى بس الكلام وخليكى مع صحبتك.
تمام شكرا لحضرتك يادكتور ..
عقبالك يا انسه زينه ..
شكرا عن إذنك..
إتفضلى ..
اعوذ بالله حتى وهو بيدينى اجازه إتم الله يكون في عون مراتك لو متجوز بس دا مش لابس دبله عادى يعنى ممكن يكون مش بيحب يلبسهم ..
خلص اليوم وطلعت شمس يوم جديد..
زينه بتستعد لحضور كتب كتاب صاحبتها وأحمد اللى هيروح معاها
لبس هو كمان وكان مطقم معاها ..
هى كانت لابسه فستان بيبى بلو وحجاب وشوز من نفس اللون ولمسات خفيفه من الميك آب.
وأحمد لابس قميص ابيض وبنطلون ابيض وبليزر بيبى بلو والشوز والحزام والساعه من اللون البنى ..
كانو عاملين كابل راائع ..
زينه وهى طالعه من اوضتها بصوت عالى يلا ي أحمد هنتأخر ..
أحمد وهو بيلبس الساعه نتأخر على إيه يابنتى إنتى محسسانى إننا رايحين المريخ ليه دا يادوب 10 دقايق ونكون هناك ..
إنتظر زينه ترد بس لاقاها بصاله وسرحانه قرب منها وحرك إيده قدام وشها إيه يابنتى روحتى فين 
هه بتقول حاجه 
لا ابدا باكلمك بس وإنتى فى دنيا تانيه ومش معايا خالص كنتى سرحانه فى إيه ياهانم 
فيك ياقلبى تخيلتك للحظه وإنت لابس ومتشيك كدا ورايحين كتب كتابك ..
بص لنفسه بغرور مصطنع لا دى أقل حاجه عندى ههه..
لما كدا أقل حاجه عندك اومال لو طلعت كل اللى عندك هتعمل فينا إيه 
مش حرام عليك كدا يابنى ..
حرام ليه إن شاء الله 
شوف هتجرح كام بنت النهارده وهتخلى كام بنت تيجى تطلبك منى ..
احمد بنظره مشمئزه هى الدنيا إتقلب حالها ولا إيه هو مين اللى بيتقدم لمين 
إنت مستقل بنفسك ليه ياجدع دا إنت مدوب قلوب العذارى .
هههه لا مش للدرجه دى وبعدين أنا مش هافكر فى الجواز إلا بعد ما اسلمك لراجل إبن حلال يستحقك واكون عارف إنه هيشيلك جوه قلبه قبل عيونه ..
ياعالم واضح إنك هتستنى كتير أوى ..
اعوذ بالله قنبله تفاؤل واقفه معايا يابشر وبعدين واقفه ترغى بقالك ساعه ولسه من شويه كنتى بتقولى هنتأخر ..
هااااا ياختاااى إتاخرنا والبت روفيده هتنفخنى ..
بسم الله ماشاء الله ربنا
يحفظكم ويحميكم ياحبايبى وترجعولى بالسلامه إيه القمر دا لا أنا كدا أخاف عليكم من الحسد ..
لا أكيد تقصدى المز دا إنما أنا لا تقلقى عليا ههه..
ليه بتقولى كدا ياقلب امك روحى بصى تانى فى المرايه كدا وشوفى نفسك كويس هتلاقينى معايا حق اخاف عليكى من الحسد إنتى ليه حاطه فى دماغك إنك مش جميله مين اللى إداكى الفكره دى 
صحيح القرد فى عين امه غزال ..
سمعوا صوت رنة موبايل زينه .
اهو شوفتوا ادينى إتاخرت والعصر خلاص هيأذن والبنات بيرنوا عليا ..
احمد طيب يلا قدامى ياقرده ..
طلعوا من البيت مع دعوات والدتهم ليهم وهى بتحصنهم وبتدعيلهم ربنا يحفظهوملها ويرجعولها بالسلامه ..
احمد وقف تاكسى لأن خلاص فعلا إتاخروا زينه كلمت صاحباتها وبلغتهم إنها على وصول خلاص..
وصلوا فى خلال دقائق زينه شافت البنات منتظرينها بره أحمد سابها مع صحباتها ودخل هو المسجد ..
واحده من البنات خودى هنا يابت مين اللى معاكى دا ..
زينه هيكون مين يعنى ..
مطقمين مع بعض مش محتاجه يعنى أكيد خطيبها ..
زينه شوفتى بقى الناس اللى بتفهم اهى قالتلكم دا احمد خطيبى ..
فى اللحظه دى كان مدحت داخل المسجد لصلاه العصر وسمع اخر كلام لزينه ..
أه ياندله مخطوبه ومخبيه علينا ..
طبعا يابنتى ليها حق خايفه عليه من الحسد ..
زينه لما لقت البنات ماسكينها كلام وتريقه إعترفت إنه اخوها ..
باااس إنتى وهى إيه ماصدقتوا
دا الواد احمد اخويا ..
بتشتغلينا يابت .
ههه اعملكم إيه لو هو خطيبى فعلا فين الدبله اللى فى إيدى ولا ماما واخويا اصلا هيسمحولى أخرج معاه عادى كدا لا وكمان هاجيبه كتب كتاب صحبتى ..
البنات ضحكوا على كلامهم وتسرعهم فى الحكم عليها ..
سمعوا الآذان وطلعوا الدور التانى علشان يصلوا وبعد ماخلصوا الصلاه تمت مراسم كتب
الكتاب والبنات كلهم واقفين حوالين روفيده وفرحانين جدا لفرحتها ..
خلصت المراسم والبنات باركولها وإتصوروا مع بعض كتير جدا وفى اخر اليوم سلموا على بعض وهما بيتمنوا السعاده من كل قلبهم لصاحبتهم ..
زينه شافت احمد واقف بيتكلم فى التليفون قربت منه ووقفت تسمع بيكلم مين ..
مدحت كان قاعد فى الصيدلية وهو مستغرب ليه زعل كدا لما عرف
إن اللى كان معاها دا خطيبها بس غريبه إزاى مخطوبه ومش لابسه دبله وإستغرب كمان لانه شافها وهى ماسكه فى إيده اول مانزلوا من التاكسى فعلا المظاهر خداعه إزاى تسمح لنفسها تمسك إيده كدا وهو لسه اجنبى عنها دا يادوب خطيبها ..
إستغفر ربنا وكلم نفسه تانى وأنا مالى زعلت كدا ليه كل واحد حر فى تصرفاته وبعدين أنا مالى بيها هى حره ..
فاق من شروده على صوت حازم الصيدلى المساعد فى الشيفت المسائى بدأوا كلام فى الشغل علشان يبطل تفكير فى الموضوع.
أسرنى صوته 
سماح ناجى
البارت الرابع والأخير
زينه مستنيه احمد يخلص كلام في الفون بعد ماعرفت إنه بيكلم مامتها ..
بصتله بإستفسار بتقولى اجيبلها دوا الضغط بتاعها كانت فاكره إن العلبه فيها شريط تانى وإتفاجأت دلوقتى إنها فاضيه ..
طيب يلا بينا الصيدليه مفتوحه اهى نجيب منها بالمره ..
إتفضلى يادكتوره الصيدليه صيدليتك ..
زينه إتحركت بغرور مصطنع وهى بتضحك على كلام احمد فضلوا يضحكوا لحد ما وصلوا الصيدليه إتفاجأت بحد ماتعرفهوش ..
احمد السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
حازم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته..
احمد لو سمحت كنت محتاج ...بتاع الضغط .
حازم وقف شويه يدور عليه ..
زينه هتلاقيه عندك فى الصف التانى لورا شويه ..
حازم فعلا لقاه وبصلها بإستغراب.
احمد ضحك على نظرته إنت ماتعرفش إنها زميلتك وبتشتغل هنا الشيفت الصباحى..
حازم لا بصراحه اول مره اعرف لأننا مش بنتقابل اصلا هى بتسلم للدكتور مدحت وأنا باستلم بعد ساعه منه ..
مدحت كان جوه فى المعمل وسامع الكلام بس مش مفسر مين بيتكلم طلع يشوف فى إيه إتفاجأ بوجود زينه واحمد وبيتكلموا مع حازم..
خير ياحازم إيه دا إنتى هنا يازينه ..
ايوه كنت باخد علاج لماما ..
الف سلامه عليها ..
احمد الله يسلم حضرتك ..
حازم تصور يادكتور شغالين فى نفس المكان وماعرفتهاش لما دخلت ..
مدحت حصل خير ..
احمد حاسب
على العلاج ومشيوا وزينه مش عارفه هى ليه متضايقه من مدحت وطريقه كلامه ..
مرت الايام اللى بعد كدا عاديه مابين شغل وجيم ودروس فى المسجد وحفظ قرآن .
زينه كانت فى الصيدليه وبتحفظ الآيات اللى هتسمعها النهارده مدحت دخل وسمعها كانت بتنطق غلط بدأ يصححلها قراءتها هى فى الاول كانت محرجه منه بس هو ماعطالهاش الفرصه تعترض وكملت قراءه قدامه لحد ماعرفت النطق الصحيح وكمان فسرلها بعض الآيات ودا سهل عليها الحفظ قطع كلامهم صوت رنه موبايل مدحت السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ايوه ياحبيبتى فى الصيدليه..
جايه دلوقتى خلاص منتظرك ..
زينه كانت مستغربه مين حبيبته دى وهل دا إنسان طبيعى كدا بيعرف يحب ولا دايما جد وإتم كدا ..
ضحكت على أفكارها وإنتى مالك يارخمه ماهو أكيد يعنى إنسان عادى ماشوفتيش كان بيعامل مامته إزاى ..
بدأوا يتكلموا فى شغل الصيدليه..
بعد شويه شافت بنت داخله الصيدليه إفتكرت إنها شافتها قبل كدا بس مش مجمعه فين بالظبط.
مدحت اهلا وسهلا ياحبيبتى الشارع كله نور ..
منور بيك ياقلب اختك إزيك ي انسه زينه..
زينه إفتكرت إنها اخت مدحت بس مش فاكره إسمها فإبتسمت
بهدوء اهلا وسهلا بحضرتك قربت منها لما شافتها شايله بنوته عندها حوالى 3 سنين بدأت تلاعبها ..
إسمك إيه ياصغنن ..
صفا ردت إسمها نداء ..
جميله اوى ماشاء الله ربنا يبارك لك فيها يارب ..
تسلمى حبيبتي واضح إنك بتحبى الاطفال اوى ..
فعلا باضعف قدامهم اوى وباحس إنى بارجع طفله زيهم .
ربنا يسعدك ياحبيبتى هتبقى اجمل وأحن ام بإذن الله..
شكرا لحضرتك..
كل دا ومدحت متابع بصمت ..
زينه بصت فى الفون ولقت خلاص وقتها خلص ..
حضرتك هتحتاج حاجه منى يادوكتور ..
لا إتفضلى إنتى ..
زينه اخدت شنطتها وطلعت ..
صفا بخبث بنت حلال وتستاهل يابخت اللى هتكون من نصيبه ..
مدحت فهم تلميحاتها يابخته فعلا هو كمان إبن حلال ويستاهل كل خير..
دا اللى هو مين بقى
خطيبها..
هى مخطوبه ..
ايوه وكان معاها هنا من فتره ..
قبل ماتكمل كلامها سمعت صوت زينه السلام عليكم ممكن ياقمرايه تقبلى منى الحاجات دى ..
كانت جايبه لنداء شكولاتات وبسكويت وكيكات ..
صفا وتاعبه نفسك ليه بس حبيبتى ..
ولا تعب ولا حاجه دى حاجه بسيطه ..
عقبال مانتعبلك ياحبيبتى إلا صحيح إنتى مخطوبه 
مدحت غمض عيونه وقفل إيديه بغضب من اخته وتسرعها ..
زينه بإستغراب لأ ليه بتقولى كدا 
ابدا سؤال جه على بالى بس إزاى قمر زيك كدا تفضل من غير خطوبه لحد دلوقتي إتعموا ولا إيه ..
زينه تتكسف من كلام صفا وتستأذن وتمشى ..
مدحت بغيظ إنتى إيه يابنتى ماتستريش ابدا فضيحه بذمتك دا كلام ولا سؤال تسأليه للبنت ..
وانا عملت ايه يعنى إنت بتقول مخطوبه وهى بتقول لأ وقولتلك قبل كدا دى لا لابسه دبله ولا حاجه تدل على خطوبتها وبالنسبه للى كان معاها قولنا ممكن يكون اخوها ولا مش ممكن دا أكيد كمان ..
بس إزاى وهى قالت لصاحباتها إنه خطيبها ..
وحكالها اللى سمعه وكمان لما جات معاه وهى بتاخد ادويه مامتها ..
عادى ممكن تكون كانت بتهزر معاهم وإنت ماسمعتش باقى الكلام مابينهم ..
ماشاء الله ردودك جاهزه لكل حاجه مش عارف ماطلعتيش محاميه ليه ..
مدحت بقى محتار هل فعلا يصدق كلام أخته ولا هى فعلا مخطوبه طيب لو مخطوبه ليه قالت لصفا لأ ..
وبعدين معاكى بقى لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم يارب إلهمنى الصواب يااارب ..
صفا سابته يفكر مع نفسه شويه ماحبتش تضغط عليه سابته يرتب أفكاره ..
يلا بينا ياصفصف الدرس هيبدأ وزمان حازم على وصول يادوب ألحق اتوضى ونمشى..
يلا بينا نداء هى كمان اكلت شوكليت ونامت يادوب نلحق نقعد مع ماما شويه وبعدين نروح ..
طيب ماتخليكى تحضرى معانا الدرس وبعدين تمشى ..
تمام نحضر ..
مش عايز مشاكل وتنسى خاالص موضوع الخاطبه اللى مشيالى فيه إنتى وامك دا تقعدى مؤدبه وتخلصى الدرس وتنزلى هنروح مع بعض ..
صفا وهى بتشاورله على عيونها لا إطمننن أوى ياباشا الوضع تحت السيطره ..
اهو بعد إطمننن دى بدأت اتوغوش ..
طلعوا مع بعض مدحت دخل المسجد وصفا طلعت مصلى النساء ولقت كل مجموعه قاعدين مع بعض اللى بيقرأوا فى المصحف واللى بيتكلموا مع بعض واللى بتسبح واللى بتسمع خطبه على الفون ..
زينه شافتها وهى داخله بس إستنتها لما تقرب منها وبالفعل صفا شافتها هى وصاحباتها وراحت عليهم .
زينه إبتسمتلها ووسعتلها مكان تقعد جنبها ..
البنات رحبوا بيها بعد مازينه عرفتهم إنها اخت دكتور مدحت ..
رفيده عندى ليكم مفاجأة..
إيه هى يلا قولى بسرعه ..
جبتلكم صور كتب الكتاب..
طيب يلا ورينا بسرعه قبل الدرس مايبدأ ..
رفيده فتحت الفون وبدأوا يشوفوا الصور
جات صوره زينه..
عدى بسرعه يابت ..
ليه إن شاء الله..
يمكن خايفه تتحسد..
زينه على إيه ياحسره ..
اعوذ بالله فى إيه يابنتى..
سيبيها ياختى خلاص عرفت هى خايفه من أيه ..
زينه من إيه ي ام
تم نسخ الرابط