رواية همس الليالي حورية وحازم كاملة جميع الفصول بقلم روز امين

لمحة نيوز

اللي بيحصل من جدك وجدتك
وتابع مفسرا بخزي ظهر من هروب عينيه الزائغة
يعني في حتة التفريق بين الولاد والبنات دي.. هما بيفكروا بنفس الطريقة اللي اتربوا بيها زمان
وتابع مازحا كي يجبر خاطر ابنته 
طب إيه رأيك إن جدك وجدتك متمدنين كمان.. ده على ايام جدي الكبير.. أمي وسلايفها وبنات البيت كانوا بياكلوا في المطبخ.. بعد ما صواني الاكل الفايض ترجع من عند الرجالة
وتابع متذكرا 
ومكنتش فيه واحدة من ستات البيت تجرأ تقعد على الصنية قبل ما يخدموا على الرجالة ويصبوا لهم الماية من الابريق علشان يغسلوا اديهم 
ابتسم وجهها فنطق الأب بنبرة صادقة 
يعلم ربنا إني بحبك إنت و أسماء اختك زي أحمد اخوك بالظبط
وتابع متآسفا بعينيه 
بس ما باليد حيلة يا بنتي.. مقدرش أكسر نظام أبويا وأمي اتربوا عليه ومكملين بيه
وتابع في محاولة منه بتجميل صورة والديه
وعلى فكرة.. هما كمان بيحبوكم قوي.. بس هما طبعهم كده
لامس حديثه شغاف قلبها فغرورقت عينيها تأثرا ومالت على يده تقبلها باحترام فملس هو على غطاء رأسها بحنو مما أدخلها في حالة من النشوة والسعادة وشعرت بأهميتها عند أبيها.. مر اليوم بصعوبة عليها وكأن الدقائق تحولت إلى أيام.. ملت من كثرة الإنتظار وأخيرا أسدل الليل ستائره السوداء ليسود الهدوء القرية بأكملها بعدما غفى أهلها بسلام.. أمسكت هاتفها ودارت بالغرفة بقلب يرتجف خوفا ورعبا مما تفكر به.. فقد وسوس لها الشيطان بأن تضغط على زر الإتصال وتحدثه ولكن أخلاقها والحياء التي تربت عليه منعاها من القيام بهذا الفعل وبقوة.. مرت الأيام يوما تلو الآخر والحنين إليه يقتلها ويضنيها.. وبليل هامس من لياليها.. كانت تستمع عبر هاتفها غنوة للمطرب محمد فوزي.. توقفت عند مقطع في الغنوة حيث لامس قلبها وشعرت وكأنه يوصف حالها مع الحبيب.. وإلى هنا قررت أن ترسل إليه ذاك المقطع.. لم يكن الأمر بالهين عليها.. وكالعادة دارت حربا داخلها ما بين الحنين والأشواق والإعلان للحبيب عما يكمن داخل صدرها.. وما بين ما يأمرها به دينها والاصول والاخلاق التي تربت عليهما.. بالأخير انتصر الحب وما شعرت بحالها سوى وهي تخرج رقم هاتفها وتستبدله برقم غير مسجل قد ابتاعته من أحد المحال كي تستطيع مراسلته دون أن يعرف هويتها.. اتخذت القرار وبعثت له برسالة عبر الواتساب تحتوي على كلمات مقطع الغنوة 
وكانت تلك هي الكلمات لا فيه ماضي اقولك كان ولا فاكره ولا نسيته.. ولا مره جمعنا مكان عشان تدري اللي قاسيته.. ياريت أخطر في أحلامك واشاغلك واشغلك مره.. ياريت تلمحني أيامك واعيش فيها ولو نظره 
توقف صباعها على زر الضغط مرتبكا ما بين الرجوع والاندفاع.. وبالأخير لغت عقلها وأغلقته لتستمع لدقات قلبها المنتفضة وهي تطالبها بشدة ارسال الكلمات وبلحظة غاب فيها العقل بعثت بالرسالة
انتفض قلبها وزادت رعشة جسدها وهي تنظر بهلع على الرسالة التي أصبحت لدى الحبيب.. بات عقلها يعترض وينعتها بالجنون هي وذاك القلب الخانع اللعين.. صراعا داخليا دار داخلها بعنف وكاد ان يفتك بها.. في لحظة حضر عقلها وطالبها بإنقاذ ما يمكن إنقاذه فاستمعت إليه وهرولت لحذف الرسالة ولسوء حظها فتح حازم الرسالة بنفس التوقيت.. لم تستسلم وحذفتها قبل ان يستطيع قرائتها وبيد مرتعشة ألقت بالهاتف فوق الفراش ثم هرولت إلى النافذة تستند عليها بكفيها.. وبدأت بأخذ أنفاسا عميقة كي تساعدها على تهدئة تلك الانتفاضة التي تضاعفت بعدما استمعت إلى وصول رسالة على نفس التطبيق.. التفتت وهرولت مسرعة لتمسك الهاتف بيدين تنتفض هلعا ورعبا
فتحت الرسالة لترى رسالة
نصية فحواها حابب أقول لك معلومة صغيرة قوي.. أنا عندي الواتس الذهبي.. يعني الرسالة اللي جريتي وحذفتيها أنا شوفتها .. بأمارة محمد فوزي  
ارتعب قلبها وباتت تحدث نفسها بنحيب وصوت مسموع 
يا خيبتك التقيلة يا حورية.. إيه اللي عملتيه في نفسك ده يا غبية 
انتفض قلبها من جديد حين وصلت رسالة جديدة بعثها ذاك الشاب صاحب الثمانية والعشرون عاما.. حيث كان جالسا فوق فراشه يستمع لأحد الأفلام الأجنبية عبر شاشة الحاسوب الخاص به.. حين قطع استرساله تلك الرسالة.. بعث لها من جديد يسألها بفضول  مش هتقولي لي بقى إنت مين  
قرأتها وسالت دموعها ندما وباتت تأنب حالها على ذاك التصرف الأهوج الذي لا يشبهها.. وصلتها رسالة أخرى قرأتها بقلب منتفض نادم هتفضلي تقري رسايلي كده من غير ما تردي.. طب على فكرة أنا مش هنام النهارده.. ولا هبطل أبعت لك رسايل غير لما تردي عليا.. ولو مردتيش هرن عليك  
شهقت عندما قرأت آخر جملة وبيد مرتعشة بدأت تكتب له بهلع  أنا آسفة الرسالة وصلت لحضرتك غلط.. فلو سمحت اعتبر نفسك مشفتهاش   
رد برسالة أنا مش صغير ولا ساذج علشان أصدق كلامك ده  
أجابته برسالة جديدة ودموع الندم سكنت عينيها انت عاوز مني إيه  
عاوز أعرف إنت مين  
بعثت برسالة نصية أرادت بها تشتيت ذهنه  انا ولد على فكرة  
رد لا.. أنا متأكد إنك بنت.. وإحساسك وذوقك حلوين قوي كمان  
ابتسمت وبدأت رعشة جسدها تهدأ وكتبت  وإنت عرفت ذوقي ولا احساسي منين!  
رد برسالة من اختيارك لغنوة تملي في قلبي يا حبيبي.. تعرفي إني بحب الغنوة دي قوي.. وشكلي كده من النهارده هحبها أكتر  
ابتسمت وتنفست براحة بعدما بدأت أعصابها تتراخى قليلا.. فسألها مبترديش ليه  
ردت عليه ولا حاجة.. أنا بتأسف مرة تانية على الرسالة اللي جت لك بالغلط  
رد برسالة هننكر تاني!.. مش احنا بقينا أصحاب خلاص 
ارتبكت وكتبت له أنا مضطرة أقفل وآسفة اني أزعجتك  
كتب سريعا قبل مغادرتها للمحادثة طب استني.. مش هتقولي لي إنت مين ومعجبة بيا من امتى  
تسارعت دقات قلبها بشدة وانعقدت يدها عن الكتابة.. ازدردت لعابها وبدأت تستعين بالعقل حيث أصابه شللا مؤقتا عندما باغتها بسؤاله.. ردت بعد تفكير عميق ما أنا قولت لك إني بعت الرسالة بالغلط  
ابتسم بجاذبية وكتب وهو يلاطفها  خلي بالك إن إجابتك دي محبطة جدا ليا.. بس مش مشكلة.. أكيد مع الوقت هتقولي لي  
تبسمت وأجابته بدلال يعززها بتتكلم كإننا خلاص بقينا أصحاب وهنتكلم تاني  
رد بكل ثقة كي يرفع عنها الحرج أكيد بقينا اصحاب وأكيد هنتكلم تاني  
تنفست بارتياح ثم كتبت  بعد اذنك 
رد سريعا  تصبحي على خير يا....  
تبسمت فبعث برسالة آخرى طب هو ده ينفع .. حتى اسمك معرفهوش  
كتبت كي تنهي المحادثة متلاشية سؤاله  وإنت من أهله  
خرجت من المحادثة وحال عقلها هو الندم الشديد على ما اقترفت من فعل مشين لا يرتقي لأخلاقها ولا ما تربت عليه من مباديء.. بينما مشاعر الانثى التي وأخير حصلت على مبتغاها غلبت عليها وجعلت من قلبها راقصا على سمفونية الحياة.. تغاضت الشعور بالذنب وجنبت كل المشاعر السلبية لتسمح بمرور سعادتها والاستمتاع بلحظة انتصار العشق
رفعت هاتفها واحتضنته بقوة.. ثم أخذت تدور حول نفسها بسعادة فاقت كل الحدود.. هرولت من جديد لتتمسك بالنافذة ونظرت للأعلى تتطلع على السماء حيث كانت الليلة قمرية يسطع فيها القمر وينير السماء بضوئه.. بنفس
التوقيت.. وقف  حازم  واتجه صوب الشرفة الخاصة بغرفته واستند بكفيه على سورها.. تنهد براحة غريبة اقتحمت روحه وسؤالا واحدا يدور في خلده.. من هي صاحبة تلك الرسالة المجهولة والتي لم يظهر اسمها على تطبيق ال تروكولر.. Truecaller 
قضيا كلا منهما ليلته بمشاعرا مختلفة يجمعهما الحنين والسعادة.. هي التي تخطت سعادتها عنان السماء بالفوز أخيرا بالحديث مع من عاشت حياتها تحلم بالاعتراف له بمشاعرها التي تكنها له منذ أعواما.. بينما هو يبتسم وشعورا بالزهو والسعادة يتملكاه وهو يفكر في تلك الساحرة التي استطاعت بالاستحواذ على عقله من مجرد ارسال تلك الكلمات البسيطة.. مجرد تفكيره بأن فتاة تفكر به وتعتبره فارس أحلامها يشعره بنشوة تنعش روحه وتهز قلبه. 
فاقت صباحا كعادتها على صياح والدتها المعتاد وكالعادة نزلت إلى الطابق الارضي لتكرار ما تفعله كل يوم.. أما حازم الساكن بأحد المناطق المتواجدة بالعاصمة  القاهرة  استيقظ من نومه باكرا.. ارتدى ملابس العمل وخرج من غرفته ليجد والدايه ينتظراه على طاولة الطعام.. طالعته تلك المرأة ممشوقة القوام.. والدته السيدة  عبير البالغة من العمر السابعة والأربعون 
يلا يا حازم علشان تفطر وتلحق شغلك
اقبل عليهما حازم  نجلهما الوحيد وتحدث بابتسامة اظهرت صفائه الروحي 
صباح الفل
صباح الخير يا حازم ... قالها والده السيد  سليمان البالغ من العمر الثالثة والخمسون.. مدرس لغة عربية أول بأحد المدارس التابعة للدولة.. وتابع مسترسلا وهو يتناول إحدى اللقيمات استعدادا لقضمها 
اقعد افطر بسرعة علشان توصلني في طريقك للمدرسة.. عندنا اجتماع مهم للمدرسين النهاردة وبكرة المحافظ جاي زيارة للمدرسة 
تحت امرك يا بابا... قالها وهو يجلس ثم شرع في تناول الطعام. 
بعد مرور حوالي ساعة.. كان يقود سيارته المتواضعة والتي ابتاعها بمشاركة أبيه كي تغنيهم عن سخافة الطرق والمواصلات.. أمسك هاتفه وبابتسامة جذابة فتح تطبيق الواتساب.. دخل إلى محادثتها وجدها غير متصلة بالانترنت.. زفر لكنه لم يستسلم وقام بتسجيل رسالة صوتية فحواها 
صباح الخير.. شكلك لسه نايمة.. لما تصحي ابقى طمنيني عليك  
أغلق هاتفه وتابع الطريق حتى وصل إلى مكان عمله.. انتهى اليوم وعاد إلى مسكنه بعدما مر على والده.. انتهوا من تناول الغداء ثم تحرك إلى غرفته ليحصل على قيلولته اليومية.. ما أن أغلق الباب على حاله حتى هرول ليفتح المحادثة من جديد.. ضيق بين عينيه حين وجدها مازالت غير متصلة بالانترنت.. يا لها من فتاة أمرها عجيب
بعث برسالة صوتيه جديدة الساعة ستة.. معقولة لسه نايمة لحد الوقت! 
أغلق الهاتف ثم نفض رأسه من التفكير بذاك الأمر واستلقى على الفراش وبعد دقائق معدودة كان يغفو بسبات عميق . 
فاق من غفوة القيلولة ليحاول تكرار التواصل فواجه نفس المصير مما جعله يغضب وجال بخاطره أن تلك الفتاة تتلاعب به.. فقرر تجاهل الآمر وغضب من نفسه للانجراف وراء تلك الفتاة التي من الواضح أنها كانت تتلاعب بمشاعره.. أعلنت الساعة عن الثانية عشر ليلا كان يتوسط فراشه يتصفح أحد المواقع الاجتماعية بملل.. وصلته رسالة نصية من صديقا له ففتح تطبيق الواتساب ليعلم محتواها وبمجرد دخوله للتطبيق اتسعت عينيه وما شعر بحاله سوى وهي يقتحم المحادثة الخاصة بينه وبين تلك المجهولة حين رأى المحادثة متصلة بالإنترنت.. انتفض قلبه ولم يدري بحاله سوى وهو يكتب رسالة نصية محتواها أنا زعلان منك جدا على فكرة  
كانت تقف كعادتها بجوار النافذة مع
الاختلاف تلك المرة.. فبدلا من أن تتطلع على النجوم كما هو المعتاد.. كانت عينيها مثبتة فوق شاشة الهاتف وبالتحديد على تلك المحادثة بعدما قامت بتبديل الرقم.. شعورا لا يمكن وصفه تملك من كيانها.. ابتسمت وفتحت الرسالة سريعا وكتبت بممازحة وهي تتصنع البرود واللامبالاة  ليه بس 
ابتسم بجانب ثغره وكتب علشان مطنشاني وبتتقلي عليا  
تركت لقلبها العنان في الشعور بالسعادة البالغة.. وكتبت له وهي تبتسم أنا مش بفتح غير بعد الساعة اتناشر بالليل  
سندريلا يعني! ... كتبها وهو يرفع أحد حاجبيه باستمتاع لتبتسم وهي تجيبه بنوع من الملاطفة بعدما بدأت بالارتياح للحديث معه بالظبط كده  
أكملا حديثهما إلى أن استمع كلاهما إلى أذان الفجر.. فأغلقا وتوضأ كلا منهما وقام بصلاة الفجر ثم غفيا بسلام واسترخاء نفسي
بعد مرور حوالي ثلاثة أشهر من محادثاتهما اليومية.. باغتها بسؤاله الفضولي مش هتقولي لي على إسمك بقى.. معقولة هبقى بكلمك المدة دي كلها وأنا مش عارف إسمك  
ارتبكت وأجابته بمراوغة إسمي مش هيفيدك بحاجة لو عرفته  
رد بطريقة أظهرت حدته من إجابتها مش إنت اللي تقرري إذا كان مهم ولا لاء  
وتابع مهددا كنوع من الترهيب وعلى فكرة.. أنا مش بحب اتكلم مع حد معرفهوش.. وبصراحة أنا صبرت عليك كتير جدا  
شعرت بالإهانة من حدة كلماته فقررت الرد بما يحفظ ماء وجهها.. فإذا كان عشقها الأبدي وفارس أحلامها.. وإذا كان حبيبها منذ نعومة أظافرها.. فهذا لا يعني التفريط في كرامتها.. كتبت له كلمات استفزت داخله مفيش حاجة تجبرك تكمل في حاجة إنت مش حاببها  
سألها بأعين مندهشة يعني إيه!  
كتبت ومازالت على نفس الحدة يعني تقدر تخرج من الشات حالا وتبلك رقمي  
ضيق بين عينيه وبات يتمعن في قراءة كلماتها مستغربا ردة فعلها العنيفة.. سألها مذهولا بالبساطة دي!  
أجابته بقلب حزين منكسر مش إنت اللي بتقول إنك صبرت كتير وإنك مش بتحب تتكلم مع حد متعرفوش!  
وتابعت وقد اغرورقت عينيها بدموع الألم  وأنا بعفيك من الحرج   
احتدت ملامحه وشعر بالإهانة وبأنها اعتقدت أنها استطاعت السيطرة عليه لذا تتحدث بتعالي وكبرياء لضمانها بقائه.. ما شعر بحاله سوى وهو يكتب أوك.. على راحتك.. سلام  
إنخلع قلبها وهي تراه يغادر المحادثة والتطبيق بأكمله.. غصة مرة وقفت بحلقها وكادت أن تخرج بروحها.. كظمت شهقة كادت أن تخرج بينما انهمرت الدموع بغزارة وهي تودع حلمها بسرعة لم تكن تتخيلها.. إنفطر قلبها حزنا وألما لتخرج من المحادثة.. ظلت تترقب الهاتف لساعات الليل على أمل أن يعود إليها نادما ويستأنف حديثه الممتع معها.. ومع بزوغ الفجر انتهى انتظارها مع انتهاء الوقت التي حددته لنفسها.. صرخ قلبها وهي تخرج الخط من الهاتف لتشعر بروحها تخرج معه.. مر الوقت بصعوبة عليها حتى غفت صريعة دموعها.. دقت الساعة السابعة وكما المعتاد حضرت والدتها لتهتف بحدة وهي تزيح عنها الغطاء
قومي يا حورية.. قومي يا بنتي علشان تفطري.. هو لازم كل يوم توجعي قلبي معاك وأنا بصحيكي
لم تحتمل صياح والدتها اليومي فقد فاق احتمالها للحد الذي جعلها تصرخ ولأول مرة بانهيار
كفاية بقى حرام عليكم.. سيبوني في حالي
فزت من نومها وجلست مسترسلة بحدة وغضب عارم ظهرا بعينيها 
أنا لو في سجن مش هصحى كل يوم من الساعة سابعة وأقف متذنبة أعمل سلطة وأقشر بطاطس واحمرها
وتابعت بسخط اظهر كم المعاناة
لا ولازم أقعد على الطبلية غصب عني وأنا مليش نفس للأكل أصلا 
اشاحت بكفيها واكملت بطريقة ساخرة 
بس
عادي.. إحنا واحاسسنا نولع.. أهم حاجة جدي وجدتي يكونوا مبسوطين بلمتنا حواليهم
تم نسخ الرابط