رواية خلف الظلال بقلم يسرا مسعد

لمحة نيوز

اللى بقولك عليه ماتبقاش بجم انا هجيب البضاعه واخزنها فيهم
لمعت عينا وليد يا باشا انت مش سهل خاااااااااالص انا مش عارف بتجيب الافكار دى منين وانا اللى قلقان وبقول وسط البلد والرجل رايحه جايه لكن هنا تحت عنينا وتحت امرنا
سالم حانقا طيب ما اديك اهو بتفهم امال مالك ساعات كده بتقفل ومخك بيتربس
وليد تلميذك يا باشا ولسه بتعلم برضه 
سالم هاه قدامك اد ايه
وليد ادينى ساعتين زمن وتلاقى المكان جاهز
سالم هيا ساعه يلا انجز عبال ما اكلم الرجاله عشان يتحركوا قبل حركه المرور ماتبقى صعبه
انصرف وليد ليخبر الموظفين بحتميه انصرافهم بحجه وهميه
حملت هاله حقيبتها وسألت وليد نمشى دلوقتى يعنى الساعه لسه 11 داحنا لسه فاتحين مابقلناش ساعه
وليد ايوا يا مريم دلوقتى وحالا كمان الشركه هتيجى ترش المكان
هاله ترش المكان ليه المعرض نضيف مافهوش حتى نمله
وليد هوا انا لازم اخوفك طيب يا ستى هوا مش نمل ولا صراصير لاء تعبان شوفناه النهارده والاحسن انكم تمشوا ونقفل المكان عبال ماتيجى الشركه وتمسكه
سمعت بوسى حديثهما فصرخت فزعه تعبان يا مامى انا ماشيه ومش راجعه تانى الا لما تتصل بيا يا وليد وتطمنى انكم مسكتوه والا اعتبرونى مستقيله
شعرت هاله بالقلق ولكن شيئا ما انبئها ان وليد يكذب ولكنها لم تدرى كنهه الا ان حدسها اكد لها اعتقادها
فمشيه وليد الواثقه الخطى لا تدل اطلاقا عن وجود ثعبان بالمكان 
الا ان وجود سالم ذلك الثعبان البشرى فى تلك الساعه المبكره بالنهار تبعث داخلها شكوك لا حصر لها
خرجت هاله وهى تلتفت خلفها علها تلمح شيئا ما ولكنها باءت بخيبه الامل ولكنها توجهت الى مدرسه ابناءها يحدوها الامل بأن تجدهم فقد مر وقت طويل على غيابهم عن الدراسه
دخلت هاله المدرسه وهى تدعو الله ان تجد ابناءها
وتوجهت الى مكتب مديره المدرسه التى قابلتها باستياء شديد قائله يا مدام انتى تاانى ولادك خلاص بقو مش عندنا باباهم طلع ساحب ملفهم من المديريه بقاله اكتر من شهرين
شعرت هاله كأن دشا من الماء البارد انصب فوق رأسها فقالت يعنى ايه 
ردت المديره باقتضاب يعنى ولادك ماعدوش مقيدين فى المدرسه عندى
هاله بعصبيه شديده امال راحو فين
المديره ماعرفش يمكن مدرسه تانيه او بلد تانى حتى والله انا اول مره اشوف حاله زى كده فى الغالب بيجيلى طلب ويا اما اوافق او ارفض بس يظهر والدهم جايب واسطه جامده اوووى سحب ملفهم والموضوع انتهى والرد اللى جانى من الاداره بالحرف كده اعتبريهم كأنهم لم يكن
هاله منهاره ببكاء حار نعم!!! كأن لم يكن يعنى ايه دوول ولادى من لحمى ودمى ازاى كأن لم يكن انا امهم ومن حقى اعرف هما فين والا هوديكو فى ستين داهيه
ردت المديره بانزعاج ارجوكى يا مدام مافيش داعى للغلط انا مافيش فى ايديا حاجه وبعدين ده ابوهم والقانون بيديله حق الرعايه التعليميه حتى لو كانو تحت وصايتك وبعدين ماعندك اقسام الشرطه روحى اعملى بلاغ واعملى محضر انه خاطفهم منك وهما يبقوا يدوروا عليهم لكن ارجوكى بطلى تيجى هنا وتعمليلى شوشره وسط طلابى والا هطلب من الامن مايدخلوكيش تانى
غادرت هاله المدرسه بدموع متحجره وقلب مكلوم وروح ممزقه 
الحلقة 7
عجبا لما تحمله لنا الايام
لاندرى بأى درب نسير ولا الى ماذا قد نصير
غير اننا نتخبط فى طرقات الحياه
تحملنا الشهوات وتتقاذفنا الاهواء
وقد نصل الى مبتغى الانفس وقد تباغتنا دنيانا
وهل لنا من دليل بعدما عميت ابصارنا عن منتهانا
لاندرى أتلك ما قادته لنا الاقدار
ام هى ما اثمرت عنه خطانا
ام هى حصاد خطايانا
عندها نرفع الاكف تضرعا لمولانا فهل من توبه لنا وهل لنا من شفعاءا 
هكذا كان حالها عندما عادت الى منزل صديقتها تغشى عيناها الدموع وقلبها يأن من شده حسرته
واستقبلتها امانى بالترحاب ولكن دموعها كانت الاسبق برد التحيه
فانزعجت امانى للغايه وقالت ايه خير يا هاله مالك فيكى ايه 
هاله باكيه ولادى يا امانى ولادى خلاص ضاعو منى ومش هشوفهم تانى
امانى ليه كده 
هاله كنت حاطه امل انهم يرجعوا الدراسه ان شالله على الامتحانات اعرف اشوفهم اتارى ابوهم منه لله حولهم من المدرسه والمديره ماتعرفش حتى راحو لفين جاب واسطه كبيره اووى وقالتلى الموظفين فى المديريه قالولها اعتبريهم كأن لم يكن تخيلى
امانى لا حول ولا قوة الا بالله خلى املك بالله كبير يا هاله وقولى يارب ومعلش ادينا بنتظلم فى الدنيا عشان فى الاخره ربنا يجبرنا
عقدت هاله حاجبيها وقالت ثائره لاء لاء ماهو انا مش هتظلم تانى واسكت من هنا ورايح هاخد حقى تالت ومتلت وهبتدى من اول ما اتسجنت ظلم هثبت براءتى
وهفضل وره عادل لحاد اما اعرف اراضيه فين ان شالله يكون تحت الارض هجيبه وهاخد ولادى منه وبالعافيه مش بالقانون القانون مانصفنيش القانون سجنى
شعرت امانى بالقلق الشديد وقالت هتعملى ايه يا هاله 
هدأت هاله قليلا وحاولت ترتيب افكارها فما خطر لها الان لم يكن بحسبانها من قبل
وقالت انا عايزاكى تساعدينى
امانى انا تحت امرك انا عنيا عشانك
هاله تسلمى يا امانى وده كان عشمى انا جبتلك شغل فى الشركه اللى كنت بشتغل فيها عايزاكى تروحى تشتغلى هناك وتكونى عينى اللى جواها هيا دلوقتى اتباعت لناس تانيه عايزاكى تعرفى اتباعت ليه وايه اللى حصل من ساعه ماسبتها من خمس سنين وتعرفيلى مين بتشتغل هناك دلوقتى لحاد اما اعرف مين اللى وقعنى الوقعه دى ومين اللى حط فى حسابى الفلوس اللى اتسرقت وثبت التهمه عليا مين كان السبب انى اتسجن 5 سنين يروحوا فيها احلى ايام عمرى مع امى وولادى 
امانى متعجبه خلاص من النجمه اروح هناك انما انتى جبتيلى شغل فيها ازاى وليه ماتروحيش انتى بنفسك مش ااقصد يعنى
قاطعتها هاله قائله عارفه فاهمه قصدك كويس انا ماينفعش ارجع اشتغل تانى لانى كنت هناك واللى لفقلى التهمه دى اول مايلاقينى ظهرت من جديد يا حاجه من اتنين يا يخبى اللى عمله وساعتها مش هعرف اوصله واثبت براءتى من جديد وارجع ال 75 الف اللى دفعتها غرامه للحكومه يا يدبرلى مصيبه جديده يرجعنى بيها السجن فى الحاله دى انتى لما تروحى تشتغلى هناك هتبقى وجه جديد ماحدش يعرفك قبل كده بس عايزاكى تفتحى عينك كويس 
تانى هام جبت الشغل ازاى انا ااقولك ياستى بقى اللى اسمها نانسى اللى كانت مع رفيق ليلتها دى متجوزه صاحب الشركه او هيا صاحبتها لانه كاتبها باسمها وخافت لروح افتن عليها لجوزها فقالت تشترينى وتشغلنى عندها هناك واهو ابقى تحت عينها وتحت رحمتها لكن انا رفضت وفى المقابل طلبت منها انها تشغلك هيا وافقت فى ساعتها واديتنى الكارت ده 
اخرجت هاله الكارت من حقيبتها واعطته لامانى وتابعت تروحى بيه لشئون الموظفين وتقوليلهم انك من طرف مدام نانسى تبع مريم فهمانى انا اسمى مريم فى المعرض مش هاله 
امانى متحمسه ماشى يا مريم هههههه ايوا كده روقى وفكرى ازاى ترجعى حقك وفلوسك وساعتها بالفلوس هتعرفى ترجعى ولادك وتعيشى معاهم احسن عيشه بس بالله عليكى خلى املك فى الله كبير
واوعى تيأسى
هاله الفلوس دى انتى هيكون ليكى نصيب فيها يا امانى اوعدك
امانى اخس عليكى بجد انا زعلانه منك ده كلام برضه انا كفايه عليا انى اخدمك وكتر خيرك اكيد الشغل فى الشركه دى هيكون مرتبها حلو اووى
هاله حلو اووى ده حلو جداااااا كمان انا متخيله ان نانسى هتديكى مرتب بالالوفات عشان تضمن سكوتى عارفه الاهم من ده كله ايه يا امانى 
امانى ايه
هاله انك مش هتضطرى تتجوزى اللى اسمه حسن ابن عمتك ده قلبى مش مرتاح للموضوع ده خاالص
امانى لااااا ماهو انا ماقولتلكيش انا صرفت نظر من زمان وقطعت معاه
هاله احسن برضه
قرأت امانى محتوى الكارت بصوت عال ضاحكه الشركه العالميه للملاحه والتجاره الدوليه ياسلااااام ولا بقيتى موظفه يا امانى لاء وايه بدبلون كمان
ثم استطردت امانى طيب وحقك هتعرفى ترجعيه ان شاء الله وتثبتى انك مظلومه انما هتوصلى لعادل ازااى
ردت هاله بثقه هوصله ماتقلقيش
امانى باصرار ايوه ازااى 
زمت هاله شفتيها وقالت سالم يعرف طريقه وبيتعامل معاه وشكل بينهم شغل على كبير اووى
امانى مش ده اللى مش طايقك وعايز يطردك
هاله عشان عاوزنى ومش طايل منى حاجه لكن
قاطعتها امانى لكن ايه اوعى يا هاله كده هترمى نفسك فى النار
هاله وانا مش فى النار برضه يا امانى اطمنى ماتخفيش عليا مابقاش هاله ان ماوديته البحر ورجعته عطشان
نظرت امانى الى هاله غير مصدقه اتغيرتى اووى يا هاله 
هاله لازم اتغير هوا بعد السجن والتشريد وبعد عيالى عنى ومستنيه افضل زى ما انا 
تنهدت امانى وقالت معاكى حق انتى اتظلمتى كتيير اووى بس اوعى تنسى ان ربك بالمرصاد
تنهدت هاله وقالت ونعم بالله
وفى تلك الاثناء كان رجال سالم يعملون بكل نشاط فى المعرض وقامو بفك قطع من السيارات ليخفوا داخلها الممنوعات
بمهاره ايديهم ودهاء قائدهم
ووصل رفيق الى الباحه الخارجيه وتعجب لدى رؤيه الستائر المسدله بطول المعرض وعرضه فى تلك الساعه المبكره من النهار
ليجد احد رجال سالم يعترض طريقه ليمنعه من الدخول
فصاح فيه رفيق قائلا بغضب وسع بقولك المعرض ده بتاعى
قال الرجل فى خشونه ممنوع يا باشا دى اوامر سالم بيه
تظاهر رفيق بالانصراف فهدأ الحارس من مقاومته وفجأه عالجه رفيق بلكمه قويه اصابت فكه جعلته يترنح ليسقط ارضا
ودخل رفيق المعرض مسرعا فاعترض طريقه رجلان آخرين
فصاح رفيق عاليا ليتردد صوته فى ارجاء المكان سالم يا سالم
خرج سالم من مكتبه بالدور العلوى وامر رجاله بالانصراف باشاره من يده
صعد رفيق الدرج المعدنى بسرعه بالغه وصاح فى غضب ممكن افهم ايه اللى بيحصل هنا هيا حصلت رجالتك يتهجموا عليا ويمنعونى من الدخول فى ملكى
فقال سالم بهدوء براحه هدى خلقك انا اصلى منبه عليهم ماحدش يهوب المعرض ولما اتأخرت كده قلت يبقى النهارده انت مريح وواخد اجازه تستجم
التفت رفيق يمينا ويسارا ناظرا للاسفل وقال ساخطا ايه اللى بيحصل ده والعربيات دى ايه اللى فكها كده وايه الكراتين دى 
وعندما لم يجد ردا لاسئلته المتلاحقه قال فى نفاذ صبر وفيين الناس ماتفهمنى 
تركه سالم غارقا فى حيرته ودخل مكتبه واخرج سيجارا واخذ ينفثه بهدوء فدخل رفيق وراءه غاضبا
وقبل ان يتمكن من النطق قال له سالم بصرامه ااقفل الباب وواقعد واهدى كده عشان افهمك ونعرف ناخد وندى فى الكلام
نفذ رفيق ما امره به سالم وجلس وحاول ان يتماسك اعصابه فقال برويه ادينى قعدت ممكن افهم بقى 
سالم بقى يا سيدى العمليه اللى فاتت حصلت فيها لعبكه والبيعه ماتمتش زى ماكنت مخطط فمحتاج اخبى الممنوعات لحد ما الاقيلها بيعه قريب ومالقتش انسب من المكان هنا فكيت كام عربيه وخليت رجالتى يشيلوها جوه الفرش ويرجعوها زى الاول واحسن بس العربيات دى طبعا مش هتتحرك سنتى من مكانها بعد مانخلص لحد ما اخلص صفقتى بس كده
عقد رفيق حاجبيه غاضبا بس كده يا سلام انا منبه عليك بدال المره مليون انا ماليش فى شغلك وماليش دعوه بيك صح ولا انا غلطان تقوم تجيبهالى لحاد هنا وكمان تحطنى قدام الامر الواقع
ابتسم سالم وقال طيب حط نفسك مكانى ولا بلاااش احطك انا قدام الفيلم ده وانت تشوف وتقيم الموضوع وساعاتها هتعذرنى
هز رفيق رأسه وقال بنفاذ صبر مستنكرا فيلم ايه انت اتخبلت ولا جرالك حاجه فى نافوخك 
اتسعت ابتسامه سالم الماكره ولم يرد وقام بتشغيل مشغل الاسطونات ليظهر على الشاشه احد المشاهد الساخنه التى تجمع رفيق ونانسى زوجه المرشدى فى مكتب رفيق فى احدى الليالى السابقه
ابيضت معالم وجه رفيق وجف حلقه وتحشرج صوته ولم يستطع النطق واخفض رأسه فى ذل واضح
تنهد سالم وقال والله يا اخى انت بتضطرنى اعمل معاك كده كان فيها لو كنت اعتبرتها خدمه منك ليا وكنت هشيلهالك بدال مايبان قدامك انى بذلك وابتزك وانت برضك فى الآخر جوز اختى على الرغم انك بتخونها يعنى
اخذ رفيق نفسا طويلا وقال محاولا استجماع شتاته وهوا يبان ايه غير كده
وضع سالم يده على كتف رفيق وقال هامسا فكر كده معايا لو ال سى دى ده وصل للمرشدى هيعمل فيك ايه ولاا هيعمل فى عيالك ايه 
ازاح رفيق يده ووقف وقال انا ومش مهم انما عيالى دوول برضه مش يبقوا ولاد اختك 
سالم بتصميم ااه ولاد اختى او بالاصح شقيقتى 
ثم عقد حاجبيه وقال بقسوه بس انت ابوهم وانت اللى جنيت عليهم مش انا هاااا اخلى رجالتى تكمل ولا فيدكس يوصل الامانه للمرشدى
رفيق خليهم يكملو بس على شرط
سالم عارفه تاخد السى دى مش كده خدها فى ايدك وانت خارج
مد رفيق يده الى جهاز التشغيل واخرج الاسطوانه وقال وانا منين اطمن انها النسخه الوحيده اللى معاك
اطلق سالم ضحكه عاليه وقال وهيا يعنى كانت المره الوحيده اللى اتقابلتو فيها هنا فى مكتبك دوول ست مرات يا معلم بست سيديهات بست جمايل الحق حق اه وانا راجل حقانى 
وعندما انتهى من جملته نفث دخان سيجارته فى وجه رفيق الذى ظهر الالم جليا على وجهه فأدار له كتفه وخرج بعدما كسر الاسطوانه
قال سالم فى سخريه خساره الذكريات الحلوه هانت عليك
خرج سالم من المكتب ليجد رفيق يغادر المعرض مسرعا فصاح فى رجاله ايه هنخلص على العشا ولا ايه ماتشدوا حيلكم شويه
انطلق رفيق بسيارته مسرعا يكاد عقله ينفجر من كثره الافكار التى دارت فى مخيلته يسترجع شريط حياته السابقه يوم ان تركه والده وهرب تاركا له اسرته الصغيره ليرعاها امه المريضه واخيه الاصغر ترك دراسته وفضل ان يعمل ليستطيع توفير مصاريف دراسته عل ينتفع بها اخيه الاصغر او تسد احتياجات والدته من دواء
تخبط لوقت طويل فى حياته يتنقل من عمل بسيط الى آخر لايكاد يكفى سد الجوع الذى اخذ ينهش جسده وجسد اخيه وامه
حتى تعرف بسالم والذى اقنعه بالعمل معه فى نشاطه المريب 
وانسته انهار المال التى كانت تجرى بين يديه لذه الرزق الحلال واخذ ينهل من عسلها المسموم
ليستيقظ ذات يوم على وفاه اخيه اثر تناوله جرعه زائده من الممنوعات 
عندها قرر ان يبتعد كل البعد عن تجاره المخدارت وان يكتفى بالعمل فى التهريب وغسيل الاموال ظنا منه انها
الأمن له ولعائلته
وتزاحمت صوره زوجته وسط افكاره لتبرز واضحه فهزت كيانه
منى
شقيقه سالم
ظن انها فى البدايه اخت سالم من نفس الاب والام
ظن ان بزواجه منها سيأمن غدر شريكه
لكنه تفاجىء بأنها اخته من الام فقط وكان قد فات الاوان ليتراجع
ولم يكن بأمكانه خذلانها وكيف وعيناها تحمل كل رجاء
فقد ظنت هى انه الفارس الهمام الذى جاء لينتشلها من مستنقع شقيقها البائس
والان قد غرق هو لأذنيه فى هذا المستنقع
وعلاقته الغير مشروعه بزوجه المرشدى ستودى به الى الهلاك
لا يهم هو بل ما يهمه هو صغاره وزوجته التى لاذنب لها
عليه ان يجد الحل
عليه ان يهرب وان ينجو بحياه اطفاله
عليه ان يحذرها هى الاخرى
قاد سيارته لمنطقه المقطم وجلس ينتظرها بعدما بعث لها برساله نصيه يخبرها فيها ان عليها الحضور للاهميه
واخيرا حضرت الفاتنه تلك الفاتنه التى غزت قلبه بشعرها الاشقر وعيناها الزرقاوتان
ترجل رفيق من سيارته واقترب من سيارتها وفتح الباب لها فخرجت نانسى منزعجه ايه خير في ايه يا رفيق
رفيق اتأخرتى كده ليه 
نانسى انت فاكر الموضوع سهل عبال ماعرفت اخلص من البودى جارد طمنى مال وشك مخطوف كده
رفيق مصيبه مصيبه وحلت فوق راسنا
نانسى ايه فى ايه انت بتقلقنى اكتر ما تتكلم
رفيق سالم طلع كان بيسجلنا
جحظت عينا نانسى الزرقاوتان وقالت ايه بيسجلنا ايه 
رفيق انا وانتى لما كنا فى المعرض مع بعض عنده بتاع ولا 6 تسجيلات لينا سوا
خبطت نانسى على رأسها وبقوه وامسكت بشعرها وشدته فى محاوله منها للاستيقاظ من ذاك الكابوس الذى ادخلها رفيق فيه الا انها وجدت انه ليس بكابوس انه الواقع وان ماسمعته اذنها هى الحقيقه
فقالت صارخه وجسدها يرتجف من الصدمه قولتلك الف مره المعرض لاء قعدت تقولى امان امان ادى الامان طلع متسجل فيه كل حاجه كل حاجه انت عارف المرشدى هيعمل فينا ايه دى مش هيقتلنى انا وانت بس دى هيقتل عيالك ومش بعيد كمان مراتك ومايهموش سالم واهلى كلهم
واخذت نانسى فى البكاء انت لازم تتصرف لازم تعمل حاجه
رفيق انا فعلا لازم اعمل حاجات كتير اووى مش حاجه واحده احنا لازم ننهى اللى بينا يا نانسى وان كان على التسجيلات فسالم مش غبى هوا هيطلب قصادهم طلبات من طلباته اللى انتى عارفاها وانا طبعا هضطر انفذهاله لحاد ما امسك عليه ذله اكبر من اللى معاه انا بس حبيت ااقولك عشان تعملى احتياطك وياريت لو تعرفى تهربى بره البلد وتنفدى بجلدك من المرشدى
نانسى اهرب اهرب ازاى ولفين وان هربت انا امى وابويا واخواتى حيهيربوا هما كمان 
اهرب انت اهرب بولادك ومراتك ده اسهل 
رفيق ده اللى هيحصل بس انا مش ههرب الا لما اخلص عليهم هما الاتنين واوقعهم فى شر اعمالهم
نانسى انت مش ادهم يا رفيق انا بيتهيألى ساعات ان المرشدى ارحم من سالم سالم ده شيطاان
اقترب منها رفيق وقال ماتخفيش عليا يالا عشان تروحى وخدى بالك من نفسك
نظرت له نانسى وقالت هتوحشينى وابقى افتكرنى بالخير انت عمرك ماهتعرف انا بحبك اد ايه
رفيق لكن انا عارف انا بحبك اد ايه بحبك لدرجه ان الاسلم انى ابعد عنك قبل ما حد يمس شعره منك بأذى
ركبت نانسى سيارتها وانطلقت مبتعده وهى تبكى لفراق حبيبها الذى كانت تعلم انها لابد ان يأتى يوم وتفترق عنه
الا انها لم تعلم انها كان قريبا لهذا الحد فلم تكن ايام عشقهم المحرم تجاوزت السنه الماضيه فحسب
ووقف رفيق يراقب اضواء السياره وهى تخفت تدريجيا الى ان اختفت وعندها علم ان معشوقته اصبح ماضيه الذى لايغتفر بجانب الكثير والكثير من افعاله الماضيه والحاضره التى لاتغتفر ايضا
امسك رفيق بهاتفهه وطلب احدهم يدعى احمد ننح رد الاخر الذى كان يبدو مشغولا بأمر ما فقال رفيق بيه ممكن خمسه وتكلمنى تانى معلش يا باشا
رفيق لاء انا مش هعطلك انا عايزك تجهزلى 5 كاميرات مراقبه بس يكونوا حاجه نضيفه 
الواحده فيهم تكون اد زرار البدله عارف زرار البدله ولا عمرها ما عدت عليك
ضحك ننح وقال مش احنا يا باشا اصحاب البدل لكن حاضر من عنيا عندى طلبك
رفيق هتجيبهولى امتى
نحنح ادينى 3 4 ايام كده
رفيق هوا بكره
ننح كده هيبقى سعرهم حراق اووى انا كنت هخلص شغلانه واسافر عند حد حبيبى اجيبهم من عنده
رفيق اللى تطلبه خلص وادينى الو عشان نتفق هنتقابل فين
ننح اوامرك يا باشا بكره بأذن الله اتصل بيك
اغلق رفيق هاتفه وردد العين بالعين والسن بالسن والبادى اظلم يا سالم
ثم ركب سيارته هو الاخر وانطلق عائدا الى منزله
جلس يراقبه بأعين كالصقر جعلت الاخر يرتجف هلعا
ثم قال له فى خشونه اتكلم ياراجل انت احسنلك واعترف مين اللى باعلك المخزن الاسم الموجود فى العقد ده مزيف وده عقد مضروب من الاخر 
الرجل انا مش هتكلم كلمه الا قدام المحامى بتاعى
قال حاتم كده طيب ماشى انت اللى جيبته لنفسك 
ثم تعالى صوته آمرا ياعسكرى
دخل العسكرى فى الحال وادى التحيه لحاتم فقال الاخير خده تحت خليهم يظبطوه
انصرف الرجل صارخا برفقه العسكرى والذى دفعه دفعا
ودخل مؤمن صديق حاتم الذى لم يصدق اذنيه يظبطوه انت يا حاتم!!! ده من امتى دا انتى يا

اخى هاريتنا مواعظ عن معامله المشبوهين وان مش كل الناس زى بعضها
عقد حاتم حاجبيبه بقسوه وقال ياروح مابعدك روح دول قتلو احمد يا مؤمن ذنبها ايه مراته واللى فى بطنها يتولد للدنيا على اليتم والحرمان كل ده عشان خاطر ولاد ال يدخلو ممنوعات البلد يقتلونا بيها ويسموا عيالنا
تنهد مؤمن طيب وصلت لايه 
حاتم انا واثق ومتأكد ان المخزن اصلا بتاع حمدان وكانت فيه الممنوعات اللى طبعا سالم تلاقيها استولى عليها تانى وحرقله المخزن
عقد مؤمن حاجبيه وقال وانت لقيت آثار ممنوعات
حاتم لقيت آثار هيروين وبعتها للطب الشرعى عشان تتثبت فى محضر الجريمه
هز مؤمن رأسه وقال ربنا يوفقك
حاتم وانت عامل ايه فى الجنايات مش عاوز تيجى معانا هنا
مؤمن ههههههههه لا ياعم انا لابتاع مطاردات ولا كلام من ده انا الجريمه تجيلى احقق فيها بعد مايكونوا قتلو فى بعض وخلصوا على بعض انا راجل عندى عيال عايز اربيها سبحان الله كأن احمد كان حاسس كان ناوى يطلب نقله بعد المطارده الاخيره عشان عرف ان مراته حامل خليك انت عزابى كده وعيش حياتك فى المطاردات والقبض على افراد العصابات
حاتم عارف يا مؤمن انا اللى خلانى ارجع المباحث من جديد مش بس موت احمد
مؤمن امال ايه تانى 
حاتم كلمه واحده مسجونه قالتهالى يوم ماكانت خارجه كلمه علمت جوايا اووى وحلفت لنفسى انى مهما ان كان لازم اثبتلها واثبت لنفسى قبلها انها مش صح
مؤمن متعجبا كلمه ايه 
حاتم قالتلى بالحرف الواحد كده خيبتكوا بتسيبوا الحيتان والديابه تنهب البلد وتقبضوا على اشرف الناس من هنا ورايح مش هبقى خايب وهقبض على سالم وحمدان وانضف البلد منهم ومسير المرشدى اللى مش عارفين نمسك عليه حاجه ده يقع
مؤمن ههههههه يقع حاسب لا انت اللى تقع مش لما يبقى اللى فوقيه نضاف الاول يبقى نوقعه المرشدى مش لوحده ولو وقع مش بعيد يوقع رئيس الجمهوريه نفسه ههههه ااه ربنا يستر
حاتم
مسير البلد تنضف منهم
مؤمن بيتهيألك مش هما بس اللى مش نضاف احنا كمان مش نضاف بسلبيتنا وخوفنا يالا كفايه كلام كده الحيطان ليها ودان سلام
انصرف مؤمن تاركا صديقه يفكر بعمق متذكرا هاله ونظرتها له ذاك اليوم
لايدرى لما لم تفارقه عيناها منذ ان غادرت السجن 
ولايدرى لما فى احلك الظروف والمواقف يطل عليه شبحها ليذكره بها من جديد 
فيهون الموقف مع طله وجهها فى خياله ويشتاق قلبه لرؤياها مره اخرى وان كانت اخيره
فينهره عقله وبشده ليركز فى عمله فقط 
الا ان حدسه يخبره انه سيقابلها وان أبى هكذا سطرت المقادير
وفى اليوم التالى استيقظت هاله وتأنقت استعدادا للخروج للعمل واتجهت الى غرفه امانى لتجدها هى الاخرى اعدت نفسها للذهاب الى الشركه التى تملكها نانسى 
راقبتها هاله وهى تلتفت حولها يمينا ويسارا امام المرآه فابتسمت لها هاله وقالت صباح الخير مالك
عبست امانى قليلا صباحك فل مش واخده انا على التيرات مالها العبايه
نظرت لها هاله موبخه عبايه !!!! مهم اووى مظهرك يكون كويس فى اول يوم لانك بتدى انطباع للى قدامك عشان يكون فكره كويسه عنك 
تنفست امانى بصوت مسموع عشان خاطرك بس
هاله ربنا يخليكى ليا وان شاء الله اردهالك المهم عارفه هتعملى ايه 
هزت لها امانى رأسها مؤكده عارفه ادور على واحده اسمها رجاء دى لاتاته وعجانه واحاول استقصى منها على اخبار الشركه
هاله محذره اياها بس اوعى تخليها تشك فيكى يعنى بالراحه المهم اووى تصاحبيها وتبينلها انك مالكيش صحاب هنا امانى خدى بالك الله يخليكى
امانى بقلق طيب لو كانت مشيت ساعتها هنعمل ايه 
تنهدت هاله والله ما عارفه ربنا يسهل وتكون لسه موجوده ولو ماكنتش موجوده يبقى على الاقل اعرفيلى اسماء اللى موجودين دلوقتى
امانى خلاص خلاص انا بس بفكر معاكى بصوت عالى لكن ان شاء الله نلاقيها
هاله ياله طيب عشان انا كده هتأخر
امانى هدى لماما الدوا واقولها انى نازله اسبقى انتى
هاله عارفه هتركبى ايه 
امانى ماتقلقيش عليا خدى بالك من سكتك لا اله الا الله
هاله محمد رسول الله
خرجت هاله وذهنها يدور به الكثير والكثير من الافكار تحاول التوصل لكيفيه جذب سالم اليها والحصول منه على معلومات عن عادل تفيدها دون ان يشك بها
وما ان دخلت المعرض حتى نظرت لها بوسى شزرا وقالت لها ايش ايش افهم بقى انتى جايه تشتغلى ولا رايحه فرح !!!
نظرت لها هاله ببرود ولم تبالى بنظراتها القاسيه ولا كلاماتها المسمومه واتجهت الى غرفتها وتظاهرت بالعمل
فحين ان عيناها متعلقه بعقارب الساعه المعلقه على الحائط العريض امامها و التى ابت التحرك على مايبدو لتمضى الساعات ببطء شديد حتى اطل سالم بطلته المزعجه للجميع ماعداها تلك المره
فهى كانت بانتظاره منذ ساعات الفجر الاولى ان صح التعبير
لاحظ سالم تأنقها على الفور ولم يكن هذ فحسب ما لاحظه بل لاحظ وجهها الذى ابتهل لرؤياه ولاول مره 
وعيناها التى تعلقت بعيناه لوهله بل وخطواتها التى تسارعت لاستقباله 
فابتسم سالم متهكما فلم تكن تلك شيمتها معه من قبل وتصاعد داخله الشك ان تكون هند قد حذرتها
الا انه كان على ثقه ان هند ليست بهذا الغباء او الوعى او كليهما فجل ما يهمها هو المال الذى يغدقه عليها
وكأنما انتبهت هاله لسرعتها فتوقفت بعدما نهرت نفسها داخلها
وتجاهلها سالم واحاط ذراعيه بكتف بوسى التى قطعت عليها الطريق واتجه الى غرفته بالطابق العلوى
تاركا هاله تميز غيظا من نفسها اولا ومن بوسى ثانيا
بوسى انها هي العقبه الوحيده التى تواجهها بالاضافه الى شجاعتها التى قد تخسرها فى اى وقت
نهرت هاله نفسها وقالت داخله وبعدين يا هاله اتقلى مش كده كده هياخد باله ويشك والشك مش فى صالحك
اتجهت هاله الى مكتبها وجلست واخذت فى النقر على سطح المكتب بتوتر شديد محاوله التفكير فى طريقه تتقرب بها الى سالم
ثم سمعت طرقا خفيفا على الباب فرفعت هاله ابصارها لتجده عامل توصيل الطرود يخبرها بأنه يحمل طردا لشخص يدعى سالم ابو النجا
فتهلل وجه هاله فرحا وقالت انا همضيلك عليه واسلمه ليه هوا دلوقتى فى اجتماع
استلمت هاله الطرد من العامل ووقعت على ايصال التسليم بعدما سحرته بابتسامتها وانصرف
وانتظرت هاله مغادره نانسى لغرفه سالم وبعدها اتجهت حامله المظروف المتوسط الحجم لتعطيه لسالم
طرقت هاله باب الغرفه بخفه ودلفت برشاقه لتجد سالم يتحدث الى احدهم على هاتفه الخلوى
وما ان رآها حتى عبس بضيق مما اثار استياء هاله ومع ذلك ابتسمت له ابتسامه مشعه لدى انهاؤه المكالمه
وقالت الطرد ده جه من شويه
نظر لها سالم بعمق وقال ومحمد ماطلعوش ليه 
ردت بصوت ابح اجازه ثم تنحنحت قليلا ووضعت الطرد على سطح المكتب
وواتتها الشجاعه لتحمل كوب الماء المستقر على سطح مكتبه وتجرعت اكثر من نصفه
نظر لها سالم متعجبا فى البدايه ثم ابتسم ابتسامه واسعه وقال عطشانه للدرجه
هزت هاله رأسها وابتسمت امممم مش عارفه حسيت ريقى ناشف
تبادل كلاهما نظره طويله وتعلقت عينا سالم بوجهها طويلا وساد صمت مربك
فحكت هاله اسفل عنقها وقالت قبل ان نتصرف عن أذنك يا سالم بيه
ثم توقفت فجأه كأنما تذكرت عملتو ايه صحيح فى التعبان 
نظر لها سالم وقال متعجبا تعبان !!! تعبان ايه
لمعت عيناها بنصر وقد تأكددت شكوكها وقالت برقه متناهيه باشمهندس وليد مشانا امبارح بدرى عشان كان فى تعبان فى المعرض وقال انه هيجيب شركه تمسكه
قام سالم من مجلسه واوصد الباب وجذب ذراعها على حين غفله واقترب منها فنظرت له هاله بهلع
وقال بصوت رخيم انت عاوزه يا هاله
شحب وجهها ولم ترد من اثر الصدمه فقالت متسائله هند قالتلك 
هز سالم رأسه وترك ذراعها وقال بصوت منخفض وانتى فكرك انها ممكن تخبى عنى حاجه زى دى اعرفى ان انا كنت عارف من ساعه الحفله اياها وانى سايبك هنا تاكلى عيش بمزاجى وعارف كل صغيره وكبيره بتحصل هنا او بره من ورايا
هاله بحذر وبعدين
سالم بهدوء ولا قابلين عاوزه توصلى لعادل صح 
اتسعت عيناها بذهول وقالت بصوت متهدج انت عارف موضوع عادل كمان
سالم قولتهالك من شويه انا اعرف دبه النمله ماعرفش حاجه باينه زى عين الشمس يوم ماكنتى بتسجلى الاوراق ماكونتيش على بعضك لما ملفه وقع فى ايدك
هاله واضح ان فى ايدك كل الخيوط
سالم ساخرا الله ينور عليكى انا هنا اللى ماسك الخيوط كلها مش سى رفيق ابو قلب رقيق عرفتى بأه مصلحتك مع مين انا ولا هو
هاله بسرعه اكيد انت
سالم تمام كده انتى اكيد عاوزه الملف اللى فيه عناوينه وتليفوناته مش كده
هاله وهوا حضرتك ماتعرفش مكانه فين بالظبط
سالم الصراحه الصله اتقطعت بينى وبينه من زمان اووى لكن ممكن الملف ده يكون فيه حاجه توصلك ليه
هاله يعنى حضرتك هتدهونى كده بالبساطه دى
اطلق سالم ضحكه مرتفعه ثم قال اهو عندك فى الخزنه 
واشارالى الحائط خلفه وقال واهى مفتوحه قدامك خوديه
اتجهت عيناها صوب الخزانه حيث تشير يد سالم فاتجهت قدامها لاشعوريا نحوها
وفتحتها بيسر تام لتجد مسدسا كبيرا يقبع
تحته الملف الخاص بزوجها السابق
وقفت لبرهه تنظر له وقلبها يدق بعنف شعرت انه هناك خطب ما يكمن وراء عرض سالم السخى
واخذ السؤال داخلها يتصاعد ما المقابل ما المقابل 
حتى اتاها الجواب 
انها يد سالم التى التفت حول خصرها حتى كادت ان تعتصره
ففزعت هاله ودون تفكير امسكت
تم نسخ الرابط