رواية خلف الظلال بقلم يسرا مسعد

لمحة نيوز

مخنوق ملقتهومش
فتح سالم عيناه بدهشه وقال دورتى عليهم فى كل العناويين
هزت هاله رأسها بأيجاب كل العنواين كلها كان فيها وسابها بيأجر ويتنقل
سألها سالم روحتى الفيلا اللى فى القطاميه
اجابت هاله روحتها طلعت برضه متأجره وسابها من سنه
نظر لها سالم باستغراب وقال روحتيها امتى 
هاله فى نفس اليوم اللى اخدت فيه الملف لفيت على العنواين كلهم
نظر لها سالم غير مصدقا ثم جلس و قال ماتقلقيش بكره هيبان المهم ايه اللى حصل امبارح 
ردت هاله ابدا فجأه الكهربا قطعت وسمعنا صوت فرقعه جامده شويه والمهندس وليد لقى التكييف فى اوضتك بيطلع دخان فاتصلو ببتوع الصيانه وجم وطلعنا وقفنا بره بتاع قيمه ساعه الا ربع كده لان حضرتك طبعا عارف ان الجو بره ادفى من جوه المعرض
هز سالم رأسه وقال وشكلهم ايه بتوع الصيانه دوول 
هاله متعجبه نعم مش فاهمه شكلهم هيكون ازاى يعنى 
سالم يعنى يبان انهم بتاوع صيانه فعلا ولاممكن يكونوا حاجه تانيه 
اخذت هاله نفسا عميقا مش عارفه الصراحه بس هما كانو بيشتغلو بسرعه اووى وخلصوا ماحسناش بيهم وبعدين رفيق بيه كان معاهم خطوه بخطوه
سالم ووليد 
هاله وليد كان واقف عن العربيات اظن كان قلقان احسن يخربوا حاجه فيهم او يسرقوا حاجه منها
ابتسم سالم على حين غره وقال لماحه اووى انتى يا هاله
نظرت له هاله بدهشه وقالت عادى على فكره حضرتك اللى بتسأل وانا بحاول افتكر اللى حصل مش اكتر
نظر لها سالم بعمق انا عايز اسألك سؤال وتجاوبينى بمنتهى الصراحه ممكن
هاله باستغراب اتفضل
اقترب منها سالم ووقف يواجهها وقال انتى مافيش احتمال واحد فى المليون انك تكونى جيتى اشتغلتى هنا عن قصد 
ابتسمت هاله وقالت بصدق ورفعت رأسها فقد كان يفوقها طولا على الرغم من طول قامتها وقالت ابدا والله بس هيا الدنيا فعلا صغيره على الرغم انى مش لاقيه عادل ولا ولادى لحد دلوقتى بس قلبى حاسس انى هلاقيهم فى يوم من الايام ماهو مش ممكن يكون ربنا بيقربنى منهم كده وفى الاخر مالقهومش مش كده اظن ان ربنا سبحانه وتعالى بيختبر صبرى وانا والله صابره ومحتسبه
ظل سالم صامتا مقضبا جبينه ينظر لها نظره لم تفهمها هاله فقالت بشىء من الخوف انا فى حاجه فى كلامى دايقت حضرتك
قام سالم وقال بخشونه انتى كلك على بعضك مدايقانى ثم انصرف مسرعا لكأنما كان يهرب
نعم كان يهرب يهرب منها من صدقها من حبها لاطفالها من تعلقها بأمل قريب كان او بعيد 
واكثر ما كان يهرب منه ايمانها
دخل سالم مكتبه غاضبا وتبعته بوسى ما ان لمحته وما ان خطت قدماها داخل غرفته حتى اتاها صوته صارخا اطلعى بره يا بوسى انا مش فايقلك دلوقتى
خرجت بوسى غاضبه شاعره بمهانه كبيره ولم يبالى بها سالم البته واخذ يفرك جبينه وقال محدثا نفسه وبعدين معاك ايه اللى جرالك هتحن وتلين تبقى مش سالم بتاع زمان اثبت اثبت ونفذ اللى فكرت فيه خلينا نخلص بقى ونفوق للى جاى
الحلقة 9
انه يوم الجمعه
يوم التنفيذ
تنفيذ خطته المحكمه التى رسمها عقله الفذ باتقان
سيتصل بها ويطلب حضورها للمعرض فى تمام الساعه الثالثه عصرا وستسجل كاميرا المراقبه فى قاعه المعرض دخولها ولكن بفضل الفارق الزمنى فى توقيت الكاميرا ستكون الخامسه 
ثم تصعد له فى غرفته ويتحدث معها حديثا عاديا ويتظاهر بأن باب غرفته قد اوصد ولا يستطيع فتحه ولابد انه عطبا ما حدث بالمزلاج فتنصرف من الباب الاخر الذى يقودها عبر سلم معدنى صغير للارض الواقعه عبر المعرض حتى لا يتم تسجيل خروجها
وبعد انصرافها بساعتين يعيد ضبط ساعه الكاميرا لتصبح صحيحه كما هو الوقت الفعلى
ويحضر عادل فى تمام الخامسه فيقتله بالمسدس الذى يحمل بصماتها ويترك المسدس الى جوار جثته
حتى اذا جاءت الشرطه فى اليوم التالى لتعثر على القتيل واداه الجريمه النكراء بالاضافه الى شريط الفيديو الذى يثبت تواجدها قبل المجنى عليه بدقائق عده يتم القبض عليها بتهمه قتل زوجها السابق ولديها الدافع حتما
وهكذا يستولى هو على الاوراق بل واموال المرشدى ايضا التى يحملها معه الان
وتخسر هاله حريتها لا بل حياتها للابد
ليتخلص هو من تعلقه المرضى بها ويعود لممارسه حياته بشكل طبيعى
وبالفعل اتجه الى المعرض واعد العده وجلس ينتظر وهم بالتقاط هاتفه لمحادثتها الا ان هاتفه قد رن ليجد ان المتصل هو عادل
عبس قليلا وزم شفتيه ايعقل ان يتصل به ليخبره بأنه لن يتمكن من الحضور كلا لن يقبل بهذا ابدا
اجاب سالم على مضض فجاءه صوت عادل يقول فى مرح سلومه حبيبى ميعادنا النهارده الساعه 5 صح
انفرجت اسارير سالم وقال 5 بالدقيقه اوعى تتأخر
عادل لا اطمن بس حضرلى نص المبلغ
عبس سالم وقال يعنى ايه نص المبلغ انت عملت ديسكونت ولا ايه 
قهقهه عادل بصوت مرتفع انا برضه بتاع ديسكونت لا يا حبيبى انا جاهز بورق الاراضى تدينى عليه نص المبلغ 5 مليون والمره الجايه نتفق على مكان تانى احدده انا واديك بقيه الورق وتدينى بقيه المبلغ
عقد سالم حاجبيه غاضبا وقال بصوت صارم ايه الكلام الفاضى ده ولازمته ايه نص ونص احنا مش هنخلص من الموال ده بقى يا سى عادل
عادل هدى خلقك بس وفيها ايه الكلام اخد وعطا اذا كنت عايز الورق كله يبقى تجينى الفيلا عندى
سالم وقد فهم ما يقصده ااه دا انت مش مأمنلى بقى ماشى يا عادل بس ابقى افتكرها
عادل لا تفكرنى ولا افكرك هاه قلت ايه 
سالم وقد شاب صوته الغيظ وانت غيرت رأيك ليه 
صمت عادل ولم يجب فقال سالم دا اكيد تخطيط الست منال ماشى يا جوز الست تعالالى النهارده المعرض وهات معاك الى تجيبه وعلى اساسه هشوف هديك كام من العشره
عادل 5 ماينقصوش مليم
سالم طيب حيث كده بقى خلى معادنا على 3 كده انا قاعد مستنى فى المعرض
عادل خلاص ماشى ماتفرقش كتير
انتهت المحادثه والقى سالم بهاتفه على سطح المكتب بعصبيه واخذ يفرك شعره الناعم الغزير 
ثم اتجه الى خزنته وفتحها ونظر مليا للمسدس القابع داخلها 
وهمس لنفسه وبعدين هيا كل ماتيجى تتحل بتتعقد ليه ماشى يا عادل صبرك عليا مسيرك يوم تقع
اغلق سالم الخزنه بحرص واتجه الى الاريكه الجلديه وفرد جسمه القوى عليها ودون ان يشعر استغرق فى النوم
اقف وحيدا على شاطىء الحياه
ويأتى لى الموج بشتى اصناف الناس
يلقيهم تحت قدماى
لأحطم من اشاء
وادع من اشاء
وحتى خرجت هى من وسط الامواج
وسارت بثقه تجاهى
تداعب وجهها ابتسامه تاره
وتاره اخرى ضحكه
ولا تزال الدموع ترقص على جفونها رقصتها الابديه
مددت يدى لاقبض عليها
فخالتنى سأؤذيها
فهربت منى وظلت تعدو بعيدا
وها انا ككل ليله اعدو خلفها ولا اكاد اصل اليها وامسك بها
حتى تختفى
صرخت عاليا لا لن تهربى تلك المره
فاستدارت
وابتسمت
وانتحرت دمعتها من اعلى خدها
وحملتها الرياح تجاهى
ام هى من غابت فى كيانى
فتح عينيه وانتفض وقام واتكأ فى جلسته وفرك وجهه ثم نظرفى ساعته ليجدها قد قاربت الثالثه
فقام واتجه الى الحمام ونثر على وجهه القليل من قطرات المياه
ثم رفع رأسه ونظر مطولا الى وجهه وبالتحديد الى جرحه الغائر بخده 
ايعقل ان يكون سبب نفورها منه ذاك الجرح
ولم لا ان كانت امه قد نفرت منه واعلنت اشمئزازها
مما حدث لوجهه
بل طالبته بالبحث عن طبيب او حتى السفر للخارج لمداوه جرحه الذى القى بظلال القبح على وجهه الوسيم
ولكنه احب جرحه
احب ذاك الشعور الذى يرواد الناس لدى رؤيته
احب الرهبه فى اعينهم وخوفهم منه وتقديرهم المبالغ له
خرج سالم لدى سماعه بعض الجلبه فاستشف منها دخول عادل
فنظر له بكراهيه حال ان طالعه وجهه معلنا عن حضوره واخذ يتفحصه مليا 
ترى ما الذى جذبها اليه وجعلها تتزوجه
فهو رجل بدين قصير بعض الشىء خصلات شعره قد تراجعت للخلف وافرغت جعبتها من منتصف رأسه 
انه يفوقه وسامه حتى بجرحه المقزز 
نهر سالم نفسه 
فعادل قد بدأ فى الحديث ولم يلتقط ايا من شارات كلماته نتيجه استغراقه بالتفكيير فيها 
وقد اصبح الامر زائدا عن حده فهى لم تقتحم واقعه فحسب بل واحلامه ايضا مرارا وتكرارا
قال عادل ايه يا سالم مالك يا جدع واقف بقالى ساعه بتكلم وانت ولا انت هنا 
نفض سالم افكاره وقال لا ابدا تشرب ايه 
عادل مالوش لزوم فين الفلوس
سالم فين الورق
عادل اهوه يا سيدى الورق اتجه عادل الى داخل الغرفه ووضع حقيبته الصغيره على سطح المكتب وفتحها واخرج له الاوراق الهامه 
فاتجه سالم اليه وطالع الاوراق بحركه سريعه
ثم قال يعنى فاضل معاك اوراق شركه الملاحه وشركتين الغزل 
عادل تمام
سالم الا قولى صحيح انت ازاى عرفت تاخد للمرشدى شركه الملاحه مش صاحبها كان مزرجن وماكنش عايز يبيع
عادل هههههههههه ااه هوا صحيح كان مزرجن بس على مين جبت لمراتى ااقصد طليقتى شغل فيها وفضلت اسرسبها فى الكلام لحد ماعرفت ان الشركه على وشك الافلاس وانه هينقذه دخول مناقصه كبيره اووى ترجع الشركه تقف من جديد على رجليها 
ووقتها اتعرفت على منال مراتى دلوقتى وهيا بقى اللى خططت لحكايه الاختلاس دى وسرقه الفلوس اللى فاضله فى حساب الشركه واتدبست فيها هاله الله يمسيها بالخير ودخلت السجن والشركه اعلنت افلاسها واشتراها المرشدى برخص التراب يجى بعد ده كله يستخسر فيا كام مليون وانا اللى ضحيت بمراتى ام عيالى عشانه
قال سالم بحقد ناظرا له باستحقار شديد بقى المرشدى اللى خلاك ترمى مراتك فى السجن ولا الست منال
هز عادل رأسه اسفا وقال منال المرشدى ماعدتش فارقه انا خسرتها وهيا اكيد كرهتنى ما انا معملتش فيها شويه برضه وانا من الاول ماكنتش استاهلها انا دلوقتى بس عرفت اد ايه كانت ملاك وواحد شيطان زيي ماكنش ينفع يعاشر ملاك اهى راحت لحالها
سالم وولادك عارفين امهم فين 
عادل لا طبعا انا قايلهم انها ماتت 
نظر له سالم جزعا ثم استدرك ساخرا يا اخى وانا اللى كنت فاكرك انضف منى طلعت 
عادل ولازمته ايه الغلط يا سالم 
سالم عارف عيالك دوول لما يكبروا ويعرفوا هيعملو فيك ايه 
عادل ده لمصلحتهم يعنى الناس تشاورعليهم ويقولو دول اللى امهم رد سجون

وواحد دلوقتى بمكانتى ومعارفى يصح ان دى تكون ماضيه
سالم انت ماضيك من ماضيها مليون مره
عادل اللهم طولك ياروح في ايه سالم خلصنا بقى من السيره دى ادينى فلوسى عشان امشى
سالم اتفضل 5 مليون ناقصين عشر تلاف عشان تعرف بعد كده ترجع فى الاتفاق
عادل واشمعنى 10000
سالم ساخرا فوايد البنك
عادل ماشى يا سالم ماشى مش هنختلف
وانصرف عادل حاملا حقيبه النقود مسرعا يلتفت من الحين للاخر حوله وركب سيارته وانطلق بها مسرعا ووقف سالم يراقبه الى ان غاب اثره وامسك بهاتفه واتصل بأحد رجاله المخلصين موسى رد الاخير فور رؤيته اسم رئيسه قائلا اؤمرنى يا باشا
رد سالم فى لهجه آمره تستنى عربيه عادل بى ام دبليو سودا 1133 على اول مدخل فايد وعينك ماتغيبش من عليه الكام يوم اللى جايين دوول لحد اما اديك اوامر تانيه فاهم
موسى امرك يا باشا هوا قدامه كتير
سالم بصرامه ساعه ساعه ونص من دلوقتى تروح تستناه على المدخل فاهمنى
موسى بانصياع اللى تأمر بيه ساعدتك
اغلق سالم الهاتف وخرج بعدما اوصد باب غرفته جيدا واتجه الى قصر المرشدى حاملا اوراقه الهامه فى يده وعقله لا يكف عن التفكيير بسبيل للانتقام من عادل لكأنما هروب عادل ونجاته بحياته لم يكن يوما ما من حقه !!!!!
وفى تلك الاثناء كانت هاله قد عادت من المسجد بعدما استمعت الى الدرس الدينى الذى يعقب صلاه الجمعه وتناولت طعام الغداء برفقه امانى ثم اتجهت الى غرفتها لتحصل على قسطا من الراحه
وبعد قليل رن جرس الباب معلنا عن زائر او بالاحرى زائره 
انها هند 
التى استقبلتها امانى بكثير من الترحاب وكثير من القبلات والكثير والكثير من عبارات اللوم
خرجت هاله من غرفتها واتجهت اليهن وقد اجبرت نفسها على رسم ابتسامه ترحيب بسيطه
وقالت بهدوء هند ايه الغيبه الطويله دى 
احتضنتها هند وقالت والله غصب عنى
هاله وقد حملت لهجتها لوما مريرا سى سالم واخدك مننا اووى كده
هند لااا ابدا والله بقالى يجى شهر ماشوفتش وشه ولا اعرف اراضيه فين 
لم تدرى هاله سر السعاده التى شعرت بها وقالت فى محاوله للسيطره على مشاعرها المختلطه زعلانين مع بعض ولا ايه 
هند ابدا هوا كده يختفى فجأه ويظهر فجأه
امانى طيب ولما هوا مختفى انتى بقى كنتى مختفيه ليه ولا بتسألى ولا بتتصلى
هند بفرح اصلى عقبال عندك يا امانى سالم ادانى فلوس فتحت مركز تجميل بيوتى سنتر انما ايه تحفه بجد
امانى بصوت حبور بجد !!! مبروك ياهند الف مبروك وكتبه باسمك
هند ااه طبعا امال ايه يابنتى انتى فاكره ايه بس ماليش فيه غير نسبه ربح 5 يزيدوا 1 كل سنه
ابتسمت هاله ااه قولى كده ماهى الحدايه مابتحدفش كتاكيت
هند انا راضيه والحمد لله بقى ليه ملك وقرش وامى اطلقت من جوزها وجبتلها شقه وشغلت الواد اخويا الكبير واختى كمان معايا دا سالم ده جميله هيفضل فى رقبتى طول عمرى انما انتو اخباركم ايه طمنونى عليكم
امانى بسرور انا هاله جابتلى شغل فى شركه ملاحه والوظيفه حلوه اووى ومريحه
هند الف مبروك يا امانى وانا اللى كنت جايه اقولك لو تحبى تشتغلى معايا فى السنتر
امانى لا انا الحمد لله شغلتى مريحه اووى ومواعيدها حلوه وانتى عرفانى مش مدردحه اووى لبيوتى سنتر والكلام ده
هند وانتى يا هاله اخبارك ايه 
هاله بمراره ابدا مافييش جديد زى ما انا 
هند طيب ايه رأيك اكلمك سالم يشوف موضوع طليقك ده
هاله برفض قاطع لاء ماتجيبلوش سيره ولو انى واخده على خاطرى منك انتى عرفتيه اسمى وحياتى اللى قبل كده
شعرت هند بالخجل الشديد وقالت والله والله غصب عنى يا هاله وهوا فهمنى انه مش هيجبلك سيره انو عرف لو تعرفى هوا عرف ازاى هتعذورينى
استشعرت امانى حرج هند وقالت مخففه عنها انا هقوم اجيبلك حاجه تشربيها
غادرت امانى الى المطبخ وقالت هند يومها بالليل صحيت على صوت راجل بيتكلم مع سالم وروحت اتسحب عشان عرف فى ايه راح هوا شافنى وعينك ماتشوف الا النور مسكنى ضربنى وبهدلنى وقالى انى بتجسس عليه وانك انتى اللى موصيانى وطلع عارف ان اسمك هاله مش مريم فلما قالى كده دافعت عنك والله كان قصدى انى ابينله انك غلبانه فحكيتله عن اللى فات بس والله اوعى تزعلى منى يا هاله انتى زى اختى
هزت هاله رأسها وقالت طيب ماجيتيش قولتيلى
ليه انه عرف 
هند قالى ماقولكيش حاجه والا هيخلى الدبان الازرق مايعرفيليش طريق وانا قلت تلاقيه عايز يتأكد انك مش هتأذيه وانا ماحبتش اقلقك ولا اضايقك
هاله خلاص يا هند خلاص اللى حصل حصل
هند المهم مش هتصدقى مين كان عندى امبارح فى البيوتى سنتر 
اصغت لها هاله وقالت باهتمام مين
هند المأمور فكراه
هاله المأمور!!!! كان معاه وحده ست يعنى 
هند لاء ابدا جاى لوحده وقعد يلف شويه فى المكان ويسأل العمال مين صاحب المكان وكده
هاله وانتى قولتى لسالم 
هند خفت ااقوله الصراحه وقلت طالما مافيش مشكله يبقى مالوش لزوم الشوشره
هاله طيب وهوا كان عايز ايه يعنى وايه اللى يخليه يجى عندك 
هند مش عارفه انا برضه هتجنن وافهم فى ايه 
هاله هوا سالم بيجى السنتر عندك
هند ابدا ده مفهمنى ومأكد عليا ان مافييش جنس مخلوق يعرف انه ليه علاقه بالسنتر
هاله يا خوفى يا هند عليكى مش عارفه ليه مش بطمن لسالم اوقات احس انه كويس واوقات تانيه كتير احس انه كتله شر متحركه
هند والله انا حساه غلبان اووى ااه يعنى شويه عصبى وحمقى بس عليه حنيه ماشوفتهاش من اقرب الناس ليا
احمر وجه هاله وشعرت بالضيق وقامت فجأه وقالت انا هروح اشوف الست امانى كل ده بتصب الحاجه الساقعه
وكما انصرفت هاله باتجاه المطبخ انصرف سالم من قصر المرشدى بعدما ابلغه بما فعله عادل مؤخرا
وركب سيارته وامسك بهاتفه ليتصل بموسى وما ان رد الاخير حتى قال سالم بنفاذ صبر هاه يا موسى ماكلمنتيش ليه 
موسى يا باشا انا واقف من ساعتها ماجاش لحد دلوقتى
سالم بعصبيه ازاى ده ده عدى ساعتين
موسى والله يا باشا واقف ماتحركتش يمكن مش جاى على فايد الليله يا باشا
سالم طيب ياموسى ساعه كده ولو مجاش تعالالى الفيلا
موسى امرك يا باشا
اغلق سالم هاتفه واتجه الى منزله وما ان وصل حتى رن هاتفه مره اخرى فوجده موسى فرد قائلا ايه يا موسى لقيته 
موسى اه يا باشا لقيته
سالم طيب وراه بقى ماتسيبوش
موسى متوترا لا يا باشا ماعدتش ينفع
سالم حانقا يعنى ايه بتعصانى يا موسى 
موسى العفو يا باشا لا كنت ولا هكون بس اصل مش عارف اجيبهالك ازاى المنيل على عينه انتقل الى الرفيق الاعلى مات
رد سالم فزعا قائلا ايه مات ازاى انا قولتلك اقطره مش اقتله يا بجم
موسى والله يا باشا انا مالمسته انا وانا راجع على القاهره لقيت عربيته مقلوبه ومولعه وبوليس ومطافى وهيصه قربت لقيته مات وشايلين جثته وقبضوا على الجدع اللى كان سايق الترله اللى خبطت فيه
سالم وشنطه الفلوس
موسى فلوس ايه يا باشا وعامه ده لو كان معاه ذهب كان زمانه ساح العربيه كانت ولا جهنم الحمرا والعياذ بالله
اغلق سالم الهاتف وترجل من سيارته واشتم الهواء بقوه وزفره محاولا الهدوء واستيعاب الاحداث الاخيره
ثم امسك بهاتفه واتصل مجددا بموسى وقال بهدوء جهز رجالتك ساعه زمن وهكون عندك عندنا مشوار مهم لازم يخلص الليله
اغلق سالم الهاتف ولمعت عيناه ببريق الانتقام وركب سيارته وقادها بسرعه جنونيه الى حيث وجهته
الحلقة 10
انطلق سالم بسيارته بسرعه جنونيه ظن انه بتلك السرعه قد يسبق القدر
فدائما القدر يسبقه ولو بخطوه يسبقه
كان يود الحصول على كل الاوراق والاموال وقتل عادل والصاق التهمه بهاله
كل هذا كان ليحدث لولا ان 
لولا تدخل منال
تلك الافعى
هى من خططت لعادل فعلته الاخيره قبل موته
وهى من كانت دوما العقل المدبر له
نعم
فتش عن المرأه
فسبب فشل خطته مرأه
وسبب تذبذب افكاره وخضوع قلبه امرأه اخرى
كلا لن يسمح للنساء بالعبث فى حياته مجددا
يكفى مافعلته امه
يكفى عبثها بطفولته
فلن تعبث بمستقبله وحاضره امرأه اخرى بعد اليوم
وهكذا كان حاله لحظه ان دخل فيلا عادل بالقوه مع حزبه من الرجال الملثمين كاسرين باب المنزل فازعين ساكنيه من الاطفال والنساء
صرخت الخادمه وجريت واختبأت وحاولت منال الهرب من امامه هى الاخرى 
ولكن كانت يده الاسبق فأمسكها من شعرها ومد يده الى احد رجاله فأعطاه الاخير سكينه حاده 
فقرب نصلها اللامع من وجهها وقال بشراسه الورق فيين 
قالت منال والهلع ينبض فى كل عروقها معرفش والله ماعرف
غرز سالم نصل السكين فى خدها فصرخت منال متألمه بقوه 
فقال لها متشدقا ايه رأيك ازوقلك وشك بقطع زى اللى فى وشى ده ده نيولوك هيبقى جامد وخطيير عليكى
صرخت منال وانهارت العبرات من عيناها وقالت بهيستريا ابعد عنى انت عاوز منى ايه هوا عادل مش عندك ماخدتش اللى انت عاوزه منه ليه 
قال لها سالم بقوه مات وهوا راجعلك بالخمسه مليون اتقلبت بيه العربيه ومات والعربيه اتفحمت وجواها الفلوس وعبال مايستدلو عليه هيجولك يأكدولك خبر موته
صرخت منال مات يانهار اسود قتلته يا مجرم
سالم بعصبيه شديده انا ماقتلتوش لكن مستعد اقتلك واشرحك كمان انطقى الورق فيين
صرخت منال طيب ابعد السكينه دى عن وشى
ثم دفعها لتسقط على احدى الكراسى فاقترب منها مجددا وقال هيا ثانيه وحده وهتكون مغروزه فى قلبك انطقى
منال بهيستريا فى خزنه خزنه فى البنك
الصق السكين برقبتها وقال معاكى مفتاحها
منال مش معايا وحتى لو معايا ولا معاك انت مش هينفع نفتحها
سالم ليه انتى وريثته
منال صارخه الخزنه ماكنتش بتاعه عادل كانت بتاعه مراته الاولانيه هيا كانت عملاله توكيل عام ودلوقتى بعد ما مات مافيش غيرها اللى تعرف تفتحها
رجع سالم خطوه للخلف واخفض السكين وقال بصوت خاوى هاله!!!!
منال انت تعرفها منين 
قال سالم بخشونه مالكيش دعوه المفتاح فيين 
اشارت له منال بسرعه فى المكتب فى المكتب اللى جوه
انطلق الرجال الى غرفه المكتب وقلبوها رأسا على عقب فى دقائق عده حتى حصلو على المفتاح واعطاه احدهم الى سالم
فقال لمنال هوا ده
ردت منال بخنوع ااه هوا هوا 
سالم مهددا عارفه لو ماكنش هو ولا الورق ماكنش فى الخزنه هعمل فيكى ورحمه ابويا ليقعدوا سنين وايام يجمعوا فى شرايح جثتك ومش هيقدروا
ارتمت منال تحت قدمه وقالت ببكاء ابوس رجلك انا ماليش ذنب ثم اخذت فى تقبيلها بالفعل
فدفعها سالم بقدمه بعيدا وهم بالمغادره الا انه لمح اطفال هاله يقفون مستترون اعلى الدرج 
ينظر له الكبير بفزع وخوف عارم اما الصغير فكان نسخه طبق الاصل من هاله كان على عكس اخيه ينظر له بفرح شديد وتعلو البسمه وجهه لما فعله بزوجه ابيه 
فابتسم له سالم دون اراده وهم بالصعود اليهم ولكن كانت صرخه منال هى الاسبق تأمرهم بالدخول الى غرفهم 
فهرب الصغار اليها فاستدار ونظر لمنال بصرامه وغادر مع رجاله
وعاد سالم برفقه رجاله الى القاهوه حاملا مفتاح الخزنه بجيبه يفكر فى طريقه يرغم بها هاله على فتح الخزنه واعطاءه الاوراق وهى راغمه مجبره 
لايعلم لماذا كل شىء اصبح متعلق بها 
لماذا تنبثق ذكراها ويطغى حضورها على واقعه 
شعر سالم بالغيظ منها ومن نفسه ايضا 
وقد فقد الحيله مع قلبه ولم يعد بأمكانه ان يكرهها
ولم يكن بامكانه ارغام عقله عن عدم التفكيير فيها 
بل ما زاد الامر سوءا انه لم يعد يشعر انها تكرهه كما كانت تفعل
فمنذ ان اعطاها الملف اصبحت تنظر لها نظره مختلفه
كان
يعشق نظرتها المليئه بالاحتقار والكراهيه لوجوده 
فهذا هو انسان حقير
وهذا مايستحقه الكراهيه
علي الامور ان تعود لنصابها الصحيح نعم وهذا امر يسير بل فى غايه السهوله
لمعت عينا سالم وتذكر المسدس الذى يحمل بصماتها انه لم يستخدمه فى قتل عادل فليستخدمه فى خداعها 
وفى تلك الاثناء كان احد افراد الشرطه يقف خارج فيلا عادل يطرق الباب مرارا وتكرارا
وبعد قليل فتحت الخادمه وعلى وجهها امارات الفزع والخوف
نظر لها الشرطى وقال مدام عادل سعد الدين موجوده
ردت الخادمه بلغتها العربيه المتكسره ايوا موكوده
تركت الخادمه الباب مورابا واتجهت للداخل فطالع الشرطى المكان بفضول وساوره شك مريب من خوف الخادمه
وبعد قليل حضرت منال واستقبلت خبر موت عادل ببرود تام وتصاعد الشك داخل الضابط الى اعلى مراتبه
فقال الضابط فى هدوء طيب تسمحى حضرتك تيجى معايا القسم عشان نخلص بعض الاجراءات الروتينيه 
رددت منال بصوت جاف هوا مينفعش بكره 
الضابط يعنى حضرتك فى الظروف اللى زى دى اهل الميت بيكونوا على عجله انهم يستلمو جثه الفقيد عشان يخلصوا اجراءات الدفن وكده يعنى اكرام الميت دفنه
ردت منال ببرود اصلى تعبانه ومش هقدر اروح النهارده كمان الدنيا ليل وكده كده مش هيدفن الا بعد صلاه الضهر ده غير ان ممكن اهله يطلبوا انه يدفن فى القاهره
رد الضابط ااه طيب براحتكم عامه ممكن بكره تيجى الصبح على مهلك عن اذنك
اغلقت منال الباب فور ان ادار الشرطى لها ظهره فنظر الشرطى وراءه مستعجبا وقال لله فى خلقه شئون
فى اليوم التالى اتجه سالم الى المعرض وما ان ترجل سيارته 
حتى اسرع اليه وليد مرحبا به باشا حمد الله على سلامتك ماشوفتكش بقالى كذا يوم
قال له سالم بصرامه عملت ايه فى نويبع
وليد بصوت خفيض كله تمام بس الشحنه صغيره اووى وماتجيبش همها وماينفعش فيها قسمه المرادى بس لو رفيق بيه عرف هيزعل اووى
ابتسم سالم بخفه وقال لا ماتقلقش من رفيق
وليد يعنى لو سألنى 
سالم بصوت قاطع الكلام هيبقى معايا روح انت دلوقت خلص وادينى التمام
انصرف وليد واتجه سالم الى غرفته وفتح الخزنه وحمل السلاح الاسود اللون ووضعه داخل جيب سترته
ثم اتجه الى غرفه هاله والتى كانت تقوم بتسجيل بعض البيانات على الحاسوب
وما ان دخل سالم غرفتها حتى اغلق الباب بالمزلاج فنظرت له هاله وشعرت بالخوف يتسلل اليها
فحاولت السيطره على نفسها وقالت بصوت متماسك صباح الخير يا سالم بيه 
ابتسم سالم ابتسامه واسعه انتى رأيك انه خير 
ارتبكت هاله وقالت ليه يافندم حصل ايه 
نظر لها سالم وقال آمرا هتعرفى دلوقتى هاتى شنطتك وتعالى ورايا
وتلاشى من امام ناظريها فحملت هاله حقيبتها كما امرها وخرجت تبحث عنه بعيناها فلم تجده
فسألت الحارس فأخبرها انه انصرف للخارج فخرجت هاله وتوجهت اليه بخطوات مرتبكه فوجدته متكئا على سيارته ينفث سيجارا فى صمت مرتديا نظاره شمسيه اخفت عيناه 
فلم تتعرف هاله عما يدور بخلده
وما ان رآها سالم حتى ركب سيارته وامرها باختصار قائلا اركبى
وقفت هاله متردده لبعض ثوان ثم ركبت السياره وما ان ركبت حتى انطلق سالم بسيارته مسرعا الى خارج حدود المعرض
وبالتحديد على الطريق الصحراوى الخاوى متجها بها الى اطراف المدينه ظلت هاله تلتفت يمينا ويسارا 
وقالت والقلق ينهش عظامها احنا رايحين فين 
رد سالم باقتضاب هتعرفى دلوقتى
وما هى الا دقائق معدوده حتى توقف سالم فى مكان معزول
وقطع سكون الاجواء صوت دقات قلب هاله المتسارعه وهى تلعن غبائها كان عليها ألا تنصاع لأمره 
كان عليها رفض الرحيل برفقته بل كان يجدر بها منذ البدايه رفض ركوب سيارته
ولكأنما شعر سالم بأفكارها المتلاحقه والخوف المتصاعد داخلها فقال ساخرا خايفه
ردت هاله كاذبه لا ابدا خير يا سالم بيه حضرتك جايبنى هنا ليه 
رد سالم ساخرا بس انتى المفروض تخافى كنتى كويسه لما كنتى بتخافى منى وبتبعدى عنى مش عارف ايه اللى جرالك 
ردت هاله بحيره واخاف ليه 
سالم عشان انا ممكن أذيكى 
ثم مد يده ليفتح درج السياره فانكمشت هاله فى جلستها فابتسم سالم ونظر لها وقال مش بقولك المفروض تخافى
وفتح سالم الدرج ورأت هاله المسدس القابع داخله فقالت هازئه ايه هتقتلنى 
سالم باستهتار لا مش انتى 
هاله امال مين 
رد سالم باقتضاب عادل
شعرت هاله بالصدمه وقالت يعنى انت عارف مكانه 
هز سالم كتفه وقال باستخفاف سهل اجيبه من تحت الارض لو حبيت
هاله غاضبه امال لما سألتك عليه قولتلى انك ماتعرفش مكانه 
التفت سالم اليها وقال بصرامه وقولتلك كمان ان كل حاجه ليها تمن مش كده وقولتيلى التمن غالى صح ولا غلط
هاله بمراره صح طيب ماتقتله مستنى موافقتى ولا حاجه لاسمح الله
سالم يعنى مش هامك مش هتزعلى لو مات
هاله متهكمه لااااا بالعكس هفرح جدا على الاقل ولادى هيرجعولى
سالم بس ده مش هيحصل لانك هتتسجنى ومش بعيد يشنقوكى كمان
حملقت هاله به وقالت اناليه هوا انا اللى هقتله ولا انت
ابتسم سالم ابتسامه واسعه وقال لاء انا اللى هقتله بس بالمسدس ده فكراه 
ثم نظر لها وقال منتصرا اللى عليه بصماتك
بهت وجه هاله وشعرت بالرعشه تسير فى اوصالها وارتجفت يداها وتجمعت العبرات فى عيناها وقالت بصوت مخنوق متوتر كتر خيرك انك قولتلى من قبلها ده عشان اهرب ولا ايه ياترى ولا مطلوب منى ايه اسلم نفسى من دلوقتى 
نظر لها سالم مليا وابصر ضعفها وشعر بقلبه يتألم فقال بخشونه مطلوب بطاقتك
هاله ساخره ده عشان تحطها بالمره جنب جثته
نظر سالم امامه وقال عادل معاه ورق يخصنى شايله فى خزنه فى البنك الخزنه دى باسمك وانا معايا مفتاحها ناقصنى انتى والبطاقه عشان افتحها واخد الورق بتاعى يا كده يا اقتله واخلص منه وماعدش يهددنى بالورق ده تانى انتى اللى فى ايدك القرار يا تيجى معايا البنك دلوقتى وتفتحيلى الخزنه وتدينى ورقى ويا بكره او بعده بالكتير تلاقى البوليس واخدك بتهمه قتله 
نظرت اليه هاله مليا وشعر سالم انها تخترقه بنظراته فقال بنفاذ صبر هاه فكرى بسرعه انا مش طالب القرب منك لاسمح الله
اغمضت هاله عيناها لوهله ثم ردت بصوت خافت معايا البطاقه
ابتسم سالم بنصر وقال اهو كده بينا على البنك
وصل سالم الى البنك وقبل ان تترجل هاله من السياره قال لها آمرا استنى انا طبعا مش هينفع ادخل معاكى لكن انتى لازم تتصرفى بمنتهى الثقه وعشان تبقى فاهمه انتى كنتى عمله توكيل لعادل توكيل عام كان بيجى يفتح الخزنه ويتصرف هوا ودلوقتى فى ظروف وكده وانتى محتاجه حاجه من الخزنه ضرورى معاكى المفتاح 
ثم اعطاه لها واتبع الخزنه ليها مفتاحين واحد اهوه والتانى مع الموظف تسيبيه هو يفتح الطبله اللى تخصه وبعد مايمشى افتحى الخزنه وطلعى الورق وارجعى اقفلى الخزنه تانى وساعتها الموظف هيدخل عشان يقفل بمفتاحه فهمتى 
اومأت هاله برأسها وقالت مؤكده فهمت
نظر لها سالم مطولا ما تتأخريش انا هفضل واقف مستنيكى هنا
انصرفت هاله الى داخل البنك وماهى الا اربعون دقيقه حتى عادت الى حيث سياره سالم
واقلع سالم بسيارته الى منطقه
المقطم وظلت هاله صامته طيله الطريق
وما ان توقفت السياره حتى مد سالم يده اليها فأخرجت هاله الاوراق بصمت واعطتهم اياها فقال سالم فتحتى الورق 
هزت هاله رأسها نافيه ولم تنطق بكلمه وكانت عيناها لاتزال محلقه فى الفضاء
وظل سالم ناظرا اليها وردد داخله هيا اكيد دلوقتى رجعت تكرهنى زى الاول احسن ليها وليا
حتى رأى العبره التى سقطت
تم نسخ الرابط