روايه طعنات الغدر والحب (كاملة) بقلم ايمي
ضحك عليكى علشان يدارى على عاملته المهببة
بس ربنا كشفه
اتصلت ندى على عمر وطلبت مقابلته لامر ضوريرى
وعندما قابلته قالت لهعمر مين الدكتور اللى حللت عنده وقالك انك مبتخلفش
عمرايه السؤال الغريب ده
ندى رد عليا يا عمر
اخبرها عمر باسم الطبيب
فقالتمنى حامل يا عمر
عمر پصدمةايهانتى بتقولى ايهازاى الكلام ده
ندىانا كنت عندها النهاردة وحكيتلها اللى حصل علشان ارجعها ليك لما لقيت حالتك فى النازل وعرفت منها انها حامل
عمرمش ممكن طب ازاى
ندىانت بتسألنى انا متسأل نفسك
قبض عمر على يده بشدة وترك ندى واسرع الى سيارته ظلت تنادى عليه ولم يبالى
اتجه الى شقة منى عندما فتحت له والدتها دخل بطريقة غير لائقة قائلافين منى
دخل الى غرفتها بلا استئذ
عندما رأته قالت له پغضبايه اللى جابك هنا
ليك عين تيجى هنا بعد اللى عملته
امسكها من ذراعيها پغضب وقال بصوت غاضبانا اللى عايز اعرف انتى حامل فعلا
منى وهى تتأوهسيب ايدى
عمر پغضبانطقى
منىايوة حامل
نظر اليها پصدمة وسكت للحظات ثم قالحامل ازاى
منىيعنى ايه حامل ازاى
عمرانا
منى پصدمةانت اټجننتجه منين يعنى ايه
عمربغضب جمبقولك انا مبخلفش
منى باڼهياراومال اللى فى بطنى ده ايه
كلامك ده فى اتهام ليا
عمرانا معونتش فاهم اى حاجة
ترك ذراعه وظل يدلك وجهه بيديه الاثنين
منىلو كنت كشفت فعلا والدكتور قال انك مبتخلفش يبقى اكيد فى حاجة غلط
ممكن اوى يكون الدكتور غلط
عادى بتحصل
نظر اليها بضيق للحظات ثم تركها وخرج دون ان يلتلفت الى اى احد ينادى عليه سواء جد منى او والدتها
كان يقود السيارة وهو يفكر وكان يشعر ان الارض ضاقت عليه بما رحبت
نزل من السيارة ووقف بموازاة النيل وظل يفكر وهو ينظر اليه
حتى قرر اعادة الكشف والتحليل عند طبيب آخر
وبالفعل قام بعمل ذلك وكانت المفاجأة انه ليس لديه اى مانع يمنعه من الانجاب
كاد عقله يطير كيف ذلك مع ان التحاليل الاولى تقول العكس
قام بعمل تحاليل عند طبيب ثالث فقال له نفس ما قاله الطبيب الثانى انه ليس لديه مانع يمنعه من الانجاب
فقرر ان يرجع الى الطبيب الاول ويحكى له التفاصيل لعله يجد حلا لهذه الاحجية وهنا اتضح انه كان خطأ
خرج عمر من عند الطبيب وقلبه يكاد يتوقف من شدة الفرحة واثناء رجعه استوقفه رؤية احد المساجد فنزل من السيارة
ودخل المسجد وتوضأ وصل ركعتينشكرا لله على هذه النعمة
وبعدها توجه الى احد محلات الزهور وانتقى اجمل بوكيه ورد ثم توجه به الى منى
فى بادئ الامر رفضت منى مقابلته الا انه الح فى رؤيتها وظل يتودد اليها وشرح لها الامر تفصيليا وانه كان يتألم كثيرا
وما حدث كان رغما عنه
وبعد مجادلة طويلة سامحته منى وقررت ان تبدأ معه صفحة جديدة
كما انها فرحت كثيرا لانه لم ېخونها بالفعل وانما تظاهر بذلك
عندما علم انه لن ينجب
اى مافعله كان انسانيا حيث ضحى بسعادته من اجل الا يحرمها من امومتها
وتوالت الشهور حتى جاء ميعاد ولادتها فانجبت بنتا جميلة
أصرت منى ان تسميها نيرمين لشدة حبها لصديقتها نيرمين وفى الحقيقة كان عمر يرغب بذلك الا انه لم يطلب منها ان تسميها نيرمين
فرحت نيرمين كثيرا لان عمر ومنى سميا ابنتهما على اسمها
وتمنت العائلتين ان يكبر كلا الطفلين ويرتبطا ببعضهما
ليتزوج عمر الصغير من نيرمين الصغيرة
لتتكون قصة حب جديدة
تنشأ وسط عائلتين متحابتين
وكان هذا الحب قد بدأ يتضح من ارتباط عمر الذى يكبر نيرمين بسنة وثمانية اشهر منذ الصغر
اما عن سيف فرزق بعد عمر بثلاث سنوات طفلة جميلة سمتها دادةملك
ورزق عمر بولد سماه سيف
ليصبح لدى سيف عمر وملك
ولدى عمرسيف ونيرمين
هكذا دارت حياة كل من سيف وعمر كل حسب طبيعته
فسيف بحنانه ورومانسيته وهذا ما تعشقه نيرمين وعمر بطيبته وجرأته الزائدة وهذا ما تعشقه منى
تمت بفضل الله